بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حجم هشاشة الاقتصاد المغربي الذي أوشك على الانهيار، حيث أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن المغرب الذي يعيش فقط على الاستيراد الطاقوي، قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي بقيمة 4.5 مليار دولار في حال استمرت الحرب وذلك بسبب ميزانيته الضعيفة.

إذ بنى المغرب موازنته لعام 2026 على نفط بسعر 60 دولارا للبرميل فقط، بينما حلق سعر برنت في ظل أزمة الشرق الأوسط نحو 108 دولارات للبرميل.

وإذا تجاوز النفط 120 دولارا للبرميل، وفق الوكالة، فإن المغرب قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى تحمل الاقتصاد المغربي في حال طال الإضطراب.
وقفزت أسعار الوقود في المغرب إلى 30%، مما دفع بالحكومة إلى دعم النقل المهني ولسيارات الأجرة والحافلات والشاحنات.

وكان المغرب قد أعلن سابقا، أن لديه احتياطي ما يكفي لـ 51 يوما فقط من الديزل، والبنزين 55 يوما، والغاز والفحم إلى شهر جوان فقط، وهو ما أدى بحكومة نظام المخزن إلى الاستنجاد بالفحم الروسي.




























