بوابة الجزائر الاخبارية: شرعت مختلف ولايات الجزائر في تنفيذ إجراءات استباقية ووقائية لتعزيز جاهزيتها الميدانية تحسبا للتقلبات الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية الخريف، وذلك تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود.
وتأتي هذه التحركات في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى الحد من مخاطر الاضطرابات الجوية، ولا سيما الفيضانات وتجمع مياه الأمطار، من خلال معالجة النقاط الحساسة ورفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح المعنية قبل تسجيل أي طارئ.

وفي هذا السياق، باشرت السلطات المحلية عقد اجتماعات تنسيقية ضمت مختلف القطاعات والهيئات المعنية، خصصت لتقييم مستوى الجاهزية، وتحديد النقاط السوداء والمناطق الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب ضبط مخططات التدخل وضمان سرعة الاستجابة في حال حدوث اضطرابات جوية.

كما انطلقت عمليات ميدانية لتنظيف وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار والبالوعات وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب الأودية والمجاري المائية، مع إزالة العوائق ومعالجة النقائص المسجلة التي قد تعيق تصريف المياه، بما يساهم في تفادي تجمعها وارتفاع منسوبها خلال فترات تساقط الأمطار.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل المصالح المعنية على تعبئة الإمكانيات البشرية والمادية وتعزيز التنسيق العملياتي بين مختلف القطاعات، مع إعطاء أولوية للمناطق المصنفة ضمن النقاط المعرضة لخطر الفيضانات، تحسبا لأي تدخل عاجل قد تفرضه الظروف الجوية.
وتعكس هذه الإجراءات توجه السلطات الجزائرية نحو تعزيز العمل الاستباقي في مواجهة المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية، من خلال الانتقال من الاستجابة بعد وقوع الأضرار إلى الوقاية والاستعداد المسبق، بما يعزز حماية السكان والممتلكات ويحد من التداعيات المحتملة للاضطرابات الجوية.








