بوابة الجزائر الإخبارية : دخلت الكتائب الإلكترونية المغربية على خط تحريض قذر للتوانسة ضد الجزائر تزامنا مع حملة إعلامية أخرى تدار من مكاتب المخابرات المغربية عبر المنصات والمواقع الإلكترونية والصحف لشيطنة مواقف الجزائر الداعمة لاستقرار وأمن تونس .
وبمجرد نزول مقطع ترويجي للمقابلة التلفزيونية التي بثت مساء اليوم على شاشات القنوات الجزائرية تبنت وسائل الإعلام المغربية وعدد من كبار النخب المغربية وصفحات الذباب الإلكتروني سردية واحدة عنوانها الوصاية الجزائرية المزعومة على تونس .

في تفاعل قذر مع موقف الرئيس تبون المعبر عنه بقوله ” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من يهدد الجزائر او الجارة تونس بالإرهاب “نخلولوا الخيمة تاع والديه” وهو ما أثار جدلا غير مسبوق اقليميا وتحول إلى نقطة تجاذب سياسي بين معارضة تونسية لها ولاء لعواصم أخرى وبين طيف تونسي واسع يرى في الجزائر البلد الشقيق والجار والحليف الاستراتيجي .

وقالت صحيفة أخبارنا المغربية :تبون يعود لممارسة الوصاية الجزائرية على تونس وهو ما سارت على نهجه كل وسائل الإعلام المغربية التب تبنت مفردات قذرة للوقيعة بين الشعبين الجزائري والتونسي، واعتبار حديث الرئيس تبون الصريح والواضح تجاه بلد جار بمثابة تدخل في شؤونه الداخلية وتقويض لسيادته.
فالمتتبع لمنصات التواصل الاجتماعي يرصد هذه الأيام سلسلة إستنتاجات تتعلق بحملة منظمة عبر نشر أخبار متناغمة ومتناسقة مضللة وكاذبة تنشرها حسابات وهمية صناعة مغربية بهدف التلاعب بالرأي العام في تونس ونشر الفتنة بين تونس والجزائر وتهييج التونسيين وتصوير الجزائر كوصي على خيارات الشعب التونسي ومؤسساته.










