الخميس, 5 نوفمبر 2026 • 14:50 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الشروع في تأسيس أول حزب صهيوني في المغرب! الجزائر تُحاصر المضاربين رقميًا.. والأسعار تحت المراقبة اليومية رونالدو يترجل عن عرش البرتغال.. 23 عاماً من المجد تنتهي بوداع القميص رقم 7 عندما ترتجف ميليشيات الشرق.. إنذار نيامي الحازم يعري هشاشة التمرد ومغامرات العائلة في الساحل دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر! الجزائر تستعرض تجربتها في التحلية المستدامة وتراهن على تثمين الرجيع الملحي خلال اجتماع إقليمي بمالطا ​نواكشوط والمسك بالعصا من الوسط.. متى ينفد رصيد الحياد في إقليم لا يعرف الرماديّات؟ موريتانيا تجدد تمسكها بالحياد الإيجابي في ملف الصحراء الغربية بعد انتهاء مهمة المينورسو فرنسا بلا صوت واحد لميزانيتها.. 458 نائبًا يرفضون مشروع 2027 صفعة جديدة للاحتلال المغربي من بروكسل.. البرلمان الأوروبي يفتح ملف نهب ثروات الصحراء الغربية!
شارك المقال

عندما ترتجف ميليشيات الشرق.. إنذار نيامي الحازم يعري هشاشة التمرد ومغامرات العائلة في الساحل

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 7 مشاهدة
عندما ترتجف ميليشيات الشرق.. إنذار نيامي الحازم يعري هشاشة التمرد ومغامرات العائلة في الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية : تثبت زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي وحمله لرسالة الإنذار القاسية من نيامي أن المتمرد خليفة حفتر وأنجاله قد حولوا الجنوب الليبي العريق إلى وكر لتصدير الفوضى ورعاية العصابات.

عندما ترتجف ميليشيات الشرق.. إنذار نيامي الحازم يعري هشاشة التمرد ومغامرات العائلة في الساحل

وفي مشهد يفضح عجز هذا التمرد وهشاشته يسارع حفتر لتقديم فروض الطاعة والتعهدات الشفهية الوهمية لستر عورته، بينما تتكفل التحركات العسكرية الجزائرية الحازمة في العمق النيجري والمثلث الحدودي بوضع حده الأخير لكل هذه المراهقات الصبيانية وشبكات العبث العائلي التي تصر على اللعب بالنار على حدود لا ترحم المارقين.

وفي هذا السياق، يصرح أحمد دوغة، نائب رئيس حزب ليبيا الأمة – طرابلس، لبوابة الجزائر، مؤكداً أن توهم المتمرد خليفة حفتر بأن إدارة الحدود وصراع النفوذ في المنطقة يمكن أن تُدار بمنطق «زعيم العصابة» يعكس فهماً متخلفاً ومقززاً لأبجديات الدبلوماسية والعمل السياسي.

ويرى أحمد دوغة أن توزيع الساعات الفاخرة والأطقم الذهبية وشيكات الملايين على الوفود الرسمية لا يُعبّر سوى عن ذعر مكتوم وإدراك تام بأن الكيانات الوهمية والهشة التي أقامها في الشرق والجنوب تفتقر لأي شرعية حقيقية أو قدرة على الصمود دون شراء الذمم الرخيصة.

ويحذر أحمد دوغة من أن ضخ هذه الأموال لشراء صمت نيامي لا يعدو كونه مسكنات وهمية تفشل كلياً في مواجهة الحقيقة الميدانية القاسية، مشدداً على أن العبث في ساحة الساحل والمساس بالأمن القومي لدولة بحجم الجزائر يضع هذا التمرد أمام حائط مسدود وحتمية طوق أمني وردع إقليمي لا يحابي المارقين ولا يرحم العابثين بحدود الدول.

وفي محور متصل، يوضح أحمد دوغة، نائب رئيس حزب ليبيا الأمة – طرابلس، لبوابة الجزائر، أن استمرار الصمت الدولي وغياب الردع الحازم ضد ميليشيات المتمرد حفتر، إلى جانب توفير مظلات خفية وغطاءات إقليمية لتصرفاته الرعناء، يمثل فضيحة أخلاقية وسياسية تكشف عن تواطؤ رخيص في إطالة أمد المأساة الليبية. ويشير أحمد دوغة إلى أن القوى الداعمة لهذا التمرد تدرك تماماً أنها لا تدعم مشروع دولة أو جيشاً نظامياً قادراً على الاستقرار، بل تمول عصابة عائلية تستثمر في الفوضى وتتاجر بأمن الجوار والمنطقة لتحقيق مكاسب ضيقة. ويضيف أحمد دوغة أن تمكين أبناء حفتر من إدارة مقدرات الجنوب وتصدير القلاقل نحو النيجر يؤكد بالدليل القاطع تورط الرعاة الخارجيين في خلق كيان موازٍ يستمد بقاءه من تخريب الاستقرار الإقليمي ونشر الخراب.

وفي ختام قراءته للمشهد، يلفت أحمد دوغة، نائب رئيس حزب ليبيا الأمة – طرابلس، لبوابة الجزائر، إلى أنه حين تتقاطع هذه الأجندات العبثية مع يقظة دول الجوار وصلابة مواقفها، فإن الدعم الخفي لن يتحول سوى إلى حبل غسيل يفضح عار التواطؤ، ويترك هذه الميليشيات العائلية وحيدة في مواجهة طوفان الحساب الذي لم يعد منه مفر. ويؤكد أحمد دوغة أن مرحلة شراء الذمم وتدوير الفوضى عبر الابتزاز العابر للحدود قد وصلت إلى نهايتها المحتومة، مع سقوط أوهام الزعامة وتبخر وعود السيطرة أمام صرامة المعادلات الأمنية الجديدة في الساحل والجنوب الليبي.

#حفتر،#ليبيا،#نيامي،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

بوابة الجزائر الإخبارية : مثلما انفردت به منصة بوابة الجزائر سابقا ، كشف موقع «عربي بوست»، نقلاً عن مصدر عسكري، عن تفاصيل مثيرة بشأن الزيارة التي قادت رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين إلى مدينة بنغازي الليبية مطلع نوفمبر الجاري، مؤكدا أنها لم تكن مجرد محطة لتعزيز التعاون الثنائي، بل حملت رسالة تحذير مباشرة من رئيس النيجر عبد الرحمن تياني إلى قائد قوات شرق ليبيا المتمرد خليفة حفتر، على خلفية اتهامات تتعلق بدعم نجله صدام حفتر جماعات مسلحة معارضة للسلطات النيجيرية.

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

وبحسب المصدر الذي نقل عنه الموقع ، فإن تياني طالب حفتر بوقف أي دعم أو مساندة للجماعات المسلحة المناوئة لنظام الحكم في نيامي، محذراً من اتخاذ إجراءات حازمة في حال استمرار هذه التحركات، في وقت تعهد فيه حفتر بوقف مساندة المعارضة، في تطور يعكس حجم التوتر الذي بات يطبع العلاقات بين الطرفين.

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني متصاعد بين نيامي وبنغازي، على خلفية وجود جماعات معارضة للسلطات النيجيرية في مناطق نفوذ قوات حفتر، وسط تقارير عن تحركات واتصالات لصدام حفتر مع فصائل مسلحة مناوئة للرئيس عبد الرحمن تياني، وهو ما يضع التفاهمات الأمنية بين الجانبين أمام اختبار حقيقي، خصوصاً أن المناطق الحدودية باتت تمثل نقطة حساسة في الحسابات الأمنية لدول المنطقة.

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

وتكتسب هذه القضية أهمية إضافية بالنظر إلى تزامنها مع التحركات الجزائرية لتعزيز حضورها الأمني والعسكري في النيجر، حيث وافق البرلمان الجزائري في 25 أكتوبر الماضي على قرار يسمح بنشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي في منطقة ماداما شمال النيجر، بالقرب من الحدود الليبية، في خطوة تندرج ضمن مسار التعاون الاستراتيجي بين الجزائر ونيامي لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل.

دعم المعارضة والخطط الإنقلابية.. موقع «عربي بوست» يكشف كواليس زيارة رئيس وزراء النيجر إلى بنغازي و تياني يحذر حفتر!

كما تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعزيز التقارب بين حكومة النيجر والسلطات المتمركزة في شرق ليبيا، إذ شهدت بنغازي في الأول من نوفمبر توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين الطرفين، بحضور مسؤولين سياسيين وعسكريين من الجانبين، دون الكشف عن التفاصيل الكاملة لبنود الاتفاق.

#الجزائر#النيجر#ليبيا ،حفتر
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

​نواكشوط والمسك بالعصا من الوسط.. متى ينفد رصيد الحياد في إقليم لا يعرف الرماديّات؟

​نواكشوط والمسك بالعصا من الوسط.. متى ينفد رصيد الحياد في إقليم لا يعرف الرماديّات؟

بوابة الجزائر الإخبارية : بينما تُلقي رمال الإقليم المتحركة بظلالها الثقيلة على عواصم الجوار، تصرّ نواكشوط على حبك مسرحيتهم الدبلوماسية الأثيرية بلغة “المسك العصا من الوسط”، وكأنها تعيش في كوكب عزلةٍ ورفاهية بعيداً عن صفيح ساخن يغلي على حدودها.

​نواكشوط والمسك بالعصا من الوسط.. متى ينفد رصيد الحياد في إقليم لا يعرف الرماديّات؟

وفي خطوة تكشف مدى ضيق حيز المناورة أمام دبلوماسية ترتدي قفازات من حرير، عادت الحكومة الموريتانية لتجترّ أسطوانتها المشروخة حول ما تسميه بـ«الحياد الإيجابي التام» تجاه نزاع الصحراء، وكأن الحياد في قضايا مصيرية كبرى يعفي الدولة من كلفة الحسابات أو يمنحها صكّ براءة من ركوب الموجة بانتهازية مريحة.

​نواكشوط والمسك بالعصا من الوسط.. متى ينفد رصيد الحياد في إقليم لا يعرف الرماديّات؟

وبينما يحاول الناطق الرسمي باسم الحكومة تغليف هذا التردد بعبارات فضفاضة من قبيل «نحن جزء من الحل لا المشكلة»، يبدو الواقع أكثر قسوةً ومرارةً؛ فموريتانيا التي تتقاذفها التجاذبات الإقليمية والضغوط الدولية تبدو وكأنها تدير ظهرها لواقع ملتهب ، متصورةً أن مجرد تكرار عبارات الثبات كفيل بإخفاء هشاشة موقف يخاف فيه الكبار من حسم الخيارات، ليكتفي الساسة هناك بدور المتفرج الحائر على رصيف الأزمات بانتظار من يكتب لهم نهاية المشهد.

https://twitter.com/algatedz/status/2118281998733398157?a=c5WFPF_JqNAULkwjXXY&s=19

وفي هذا السياق يصرح أحمد الدوه، مدير تحرير صحيفة الصدى الموريتانية، لبوابة الجزائر، محذراً من أن ممارسة موريتانيا لسياسة «الحياد الإيجابي» لم تعد سوى توازن بائس فوق حبل مشدود وسط ضغوط جغرافية وسياسية معقدة. فعلى صعيد «الوقوف على الحبلين»، يرى الدوه أن هذا “الحياد المريح” تحول من خيار استراتيجي إلى هروب مفضوح للأمام واستنزاف خطير لهامش المناورة؛ ففي ظل منطقة تعيش تحولات متسارعة واعترافات دولية متزايدة بمغربية الصحراء، تتحول سياسة عدم إغضاب أحد عملياً إلى عدم كسب ثقة أحد. علاوة على ذلك، تضع هذه العزلة الاقتصادية والأمنية موريتانيا رهينة للتطورات التكتيكية التي يمليها الآخرون، وتجعل حدودها الشمالية والشرقية عرضة لأي شرارة، متجاهلة أن من يرفض حسم موقعه على الرقعة يتم تحديد موقعه رغماً عنه حين تفرض التطورات واقعها الجديد.

أما في قراءة دلالة التكرار المستمر لمقولة «الحياد الإيجابي وأن موريتانيا جزء من الحل»، فيعتبر الدوه أنها لا تعدو أن تكون دفاعاً عن النفس وغطاءً دبلوماسياً لإدارة الضعف والعجز بعيداً عن أي ثقل حقيقي. فالدور الوسيط لا يُبنى بالخطابات والحياد السلبي والهروب في دور “المتفرج الخائف”، بل بمبادرات ملموسة وحلول خلاقة تغيب تماماً عن أجندة نواكشوط التي لم تقدم طوال عقود سوى لغة امتصاص الصدمات عقب كل تصعيد إقليمي. وفي نهاية المطاف، تدرك الأطراف الأساسية في النزاع أن موريتانيا تفتقر للأوراق الاقتصادية والعسكرية للضغط أو صنع الفارق، ليصبح التسليم بـ”حيادها” مجرد اعتراف بوجود منطقة عازلة يستفيد منها الجميع دون أن تملك نواكشوط حق إدارة ملف الحل الحقيقي.

#الصحراء الغربية،#موريتانيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إفريقيا
شارك المقال

تحرك جديد ضد استغلال ثروات الصحراء الغربية ودعوات لإنهاء الاحتلال المغربي

تحرك جديد ضد استغلال ثروات الصحراء الغربية ودعوات لإنهاء الاحتلال المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: عادت قضية الصحراء الغربية إلى واجهة النقاش الأوروبي من بوابة الثروات الطبيعية والاستثمارات السياحية، بعدما شهد مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، ندوة سياسية وقانونية دعا خلالها برلمانيون ومحامون وخبراء في القانون الدولي إلى إنهاء الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال، محذرين من تداعيات استمرار النزاع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وبرز خلال اللقاء ملف استغلال الموارد الاقتصادية للإقليم، وسط مطالب بإخضاع الأنشطة التجارية والسياحية لاحترام القانون الدولي والأحكام القضائية الأوروبية.

واحتضن البرلمان الأوروبي الندوة تحت عنوان «نهب الثروات الطبيعية الصحراوية والسياحة في ظل الاحتلال»، بمبادرة من المجموعة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، وبالتنسيق مع اللجنة الصحراوية المكلفة بملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية، وبمشاركة شخصيات برلمانية وقانونية وحقوقية معنية بتطورات القضية الصحراوية.

تحرك جديد ضد استغلال ثروات الصحراء الغربية ودعوات لإنهاء الاحتلال المغربي

وجاءت الندوة في سياق تحركات تستهدف إعادة تسليط الضوء على الوضع القانوني للصحراء الغربية، وعلى المسؤوليات المترتبة على استغلال مواردها الطبيعية وإقامة مشاريع اقتصادية داخل الإقليم، في ظل استمرار الخلاف بشأن السيادة عليه وحق شعبه في تقرير المصير.

وشكل تقديم تقرير بعنوان «السياحة في سياق الاحتلال: حالة مدينة الداخلة المحتلة» أحد أبرز محاور اللقاء، إذ تناول التقرير، وفق منظمي الندوة، كيفية توظيف الاستثمارات السياحية والبنية التحتية وخطوط النقل الجوي في تعزيز الوجود الاقتصادي المغربي بالصحراء الغربية، مع التركيز على دور الشركات الأجنبية في المشاريع المرتبطة بالقطاع السياحي.

ويركز التقرير على مدينة الداخلة باعتبارها نموذجًا للتحولات الاقتصادية والسياحية التي يشهدها الإقليم، حيث يرى معدّوه أن توسيع الاستثمارات والترويج السياحي الدولي لا يمكن فصلهما عن الوضع القانوني للأراضي الصحراوية، ولا عن مسألة موافقة الشعب الصحراوي على الأنشطة المتعلقة بموارده.

وفي هذا الإطار، أثار المشاركون مسألة مسؤولية الشركات الأوروبية ومؤسسات النقل والمنصات السياحية التي تنشط في الصحراء الغربية، مؤكدين ضرورة احترام مبدأ السيادة الدائمة للشعوب على ثرواتها الطبيعية، وعدم التعامل مع المشاريع الاقتصادية باعتبارها منفصلة عن الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي.

ويكتسب هذا النقاش أهمية خاصة في ضوء الأحكام الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاقيات التجارية المرتبطة بالصحراء الغربية، والتي أكدت التمييز القانوني بين الإقليم والمملكة المغربية، وضرورة احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عند إبرام الاتفاقيات التي تمس الإقليم.

وتستند التحركات القانونية لجبهة البوليساريو إلى هذا المسار القضائي، خصوصًا بعد أحكام المحكمة الأوروبية الصادرة في 4 أكتوبر 2024 بشأن اتفاقيات الصيد البحري والمنتجات الزراعية المرتبطة بالصحراء الغربية، والتي عززت النقاش حول شروط إبرام الاتفاقيات الاقتصادية وتطبيقها على الإقليم.

ولا تتوقف انعكاسات هذه الأحكام عند العلاقات التجارية، بل تمتد إلى تساؤلات تتعلق بالمشاريع الاستثمارية والأنشطة الاقتصادية العابرة للحدود، ومدى توافقها مع الوضع القانوني للصحراء الغربية.

وفي تطور متصل، عاد ملف الرحلات الجوية إلى الواجهة، بعدما تناولت الندوة الإجراءات القانونية التي أعلنت جبهة البوليساريو الشروع فيها أمام القضاء الإسباني، بهدف الطعن في الترخيص الممنوح لشركة الطيران الإيرلندية منخفضة التكلفة «رايان إير» لتسيير رحلات مرتبطة بمدينة الداخلة.

وكانت الجبهة قد أعلنت في 26 أكتوبر 2026 عن تحرك قانوني في إسبانيا يستند إلى قراءتها للأحكام القضائية الأوروبية المتعلقة بنطاق تطبيق الاتفاقات الجوية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرة أن تشغيل الرحلات نحو الصحراء الغربية يثير إشكالات قانونية تتصل بالوضع المنفصل للإقليم.

ويمثل هذا الملف امتدادًا للخلاف حول الأنشطة الاقتصادية في الصحراء الغربية، لكنه يتعلق هذه المرة بقطاع الطيران والسياحة، بما يوسع نطاق النقاش من استغلال الموارد الطبيعية إلى الخدمات والاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والنقل الدولي.

وخلال الندوة، استعرض المستشار الخاص للرئيس الصحراوي المكلف بملف الثروات الطبيعية والقضايا القانونية، أبي بشراي البشير، تطورات التحركات القانونية التي تقودها جبهة البوليساريو، وآفاق مواصلة التقاضي أمام الهيئات القضائية المختصة، دفاعًا عن حق الشعب الصحراوي في التصرف في ثرواته الطبيعية وتقرير مصيره.

كما تناول محامي جبهة البوليساريو أمام المحاكم الأوروبية، مانويل ديفرس، المستجدات المتعلقة بالتقاضي على المستويين الأوروبي والوطني، والخطوات القانونية التي تعتزم الجبهة مواصلتها في الملفات المرتبطة بالاتفاقيات والأنشطة الاقتصادية في الإقليم.

وفي السياق ذاته، تطرق رئيس المجموعة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، أندرياس شيدر، إلى آفاق العمل البرلماني الأوروبي الداعم للقضية الصحراوية، في ظل التطورات السياسية والقانونية الأخيرة، وأهمية استمرار الاهتمام بحقوق الشعب الصحراوي داخل المؤسسات الأوروبية.

وتندرج هذه الندوة ضمن فعاليات احتضنها مقر البرلمان الأوروبي يومي 3 و4 نوفمبر تحت شعار «الصحراء الحرة»، بمشاركة وفد صحراوي وبرلمانيين أوروبيين وحقوقيين وخبراء وشخصيات ثقافية، وشملت أنشطة توعوية وعرضًا وثائقيًا حول الناشطة الحقوقية الصحراوية أميناتو حيدر.

وجاء تنظيم هذه الفعاليات بالتزامن مع الذكرى الحادية والخمسين لاتفاقيات مدريد الموقعة سنة 1975، في محاولة لإعادة إبراز الأبعاد التاريخية والقانونية والحقوقية للقضية الصحراوية، وربطها بالنقاش الأوروبي بشأن المسؤولية عن الأنشطة الاقتصادية في الإقليم.

ومن الناحية الاقتصادية، يكشف التركيز المتزايد على السياحة والطيران والاستثمار عن اتساع نطاق الجدل حول استغلال ثروات الصحراء الغربية، بعدما ارتبط لسنوات بصورة رئيسية بقطاعات الصيد البحري والفوسفات والمنتجات الزراعية.

ويطرح هذا التحول تحديات قانونية أمام المؤسسات الاقتصادية الأجنبية، خاصة عندما ترتبط أنشطتها بأراضٍ محل نزاع دولي، حيث تصبح دراسة الوضع القانوني للمشاريع والاتفاقيات عنصرًا مؤثرًا في تقييم المخاطر الاستثمارية والتجارية.

كما يعكس إدراج الملف داخل البرلمان الأوروبي استمرار حضور القضية الصحراوية في النقاشات السياسية والقانونية الأوروبية، مع ضرورة التمييز بين المواقف التي يعبر عنها المشاركون في الندوات البرلمانية والقرارات الرسمية الصادرة عن البرلمان الأوروبي باعتباره مؤسسة تشريعية.

وتبرز أهمية هذه التحركات في أنها تنقل النقاش من المطالب السياسية المتعلقة بتقرير المصير إلى مساءلة الأسس القانونية للأنشطة الاقتصادية التي تُنفذ في الصحراء الغربية، بما يشمل الشركات والاتفاقيات والاستثمارات والخدمات السياحية.

وبذلك، أعادت ندوة بروكسل تسليط الضوء على العلاقة بين حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة على موارده الطبيعية، وسط تحركات قانونية وبرلمانية تستهدف ضمان احترام الأحكام القضائية الأوروبية والقانون الدولي. وبين الجدل حول استغلال الثروات الطبيعية والتوسع السياحي في الداخلة، تتجه القضية الصحراوية إلى تعزيز حضورها في النقاش الأوروبي بوصفها ملفًا سياسيًا وقانونيًا واقتصاديًا مترابطًا، لا يمكن فصل مستقبل الاستثمار فيه عن تسوية وضعه وفق قواعد القانون الدولي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الأمم المتحدة تبدأ تصفية أعمال بعثة “مينورسو” بعد انتهاء ولايتها وسط دعوات دولية لضبط النفس

الأمم المتحدة تبدأ تصفية أعمال بعثة “مينورسو” بعد انتهاء ولايتها وسط دعوات دولية لضبط النفس

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، رسمياً عن انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) في 31 أكتوبر الماضي.

الأمم المتحدة تبدأ تصفية أعمال بعثة “مينورسو” بعد انتهاء ولايتها وسط دعوات دولية لضبط النفس

ووصف المسؤل الأممي هذا التطور بأنه “جاء بشكل مفاجئ نوعاً ما”، مؤكداً أن المنظمة تعمل حالياً بشكل وثيق مع إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات، التي تولت القيادة، لضمان سير عملية التصفية وإغلاق البعثة بشكل منظم.

وأعرب لاكروا في تصريحاته عن عميق الامتنان والتقدير لجميع الأفراد العسكريين والمدنيين الذين خدموا ضمن صفوف بعثة “مينورسو” طوال فترة نشاطها، مشيداً بأدائهم لمهامهم التي كانت تتم غالباً في ظروف قاسية للغاية وفي مواقع نائية جداً.وفي ظل هذه المستجدات الإقليمية والدولية، جدد وكيل الأمين العام دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لجميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي إجراء أو خطوة قد تؤدي إلى تفاقم التوتر أو تقويض الاستقرار الإقليمي.

جدير بالذكر أن بعثة “مينورسو” أنشئت بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 1991 للإشراف على وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء لتحديد المصير، لتتولى الأمم المتحدة حالياً الترتيبات اللوجستية والإدارية لإنهاء حضورها الميداني بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيسها.

#المينوسور،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

انتهاء ولاية “مينورسو” لا يُسقط حق تقرير المصير.. الصحراء الغربية تدخل مرحلة جديدة وقضية تصفية الاستعمار تعود إلى الواجهة

انتهاء ولاية “مينورسو” لا يُسقط حق تقرير المصير.. الصحراء الغربية تدخل مرحلة جديدة وقضية تصفية الاستعمار تعود إلى الواجهة

بوابة الجزائر الإخبارية : ألقى البيان الأخير لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، الضوء على تحول مفاجئ في مسار ملف الصحراء الغربية، أعلن فيه انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء (مينورسو) في 31 تشرين الأول/أكتوبر، مع انتقال زمام المبادرة إلى إدارة دعم العمليات للإشراف على التصفية المنظمة للبعثة، مترافقاً مع التحذير التقليدي من مخاطر التصعيد ومطالبة الأطراف بضبط النفس.

في ضوء هذه المستجدات والتطور الفجائي في الموقف الأممي، تبرز التساؤلات حول مدى تاثير التصفية الإدارية والخدمية لبعثة “مينورسو” على خريطة التوازنات الميدانية والأمنية في المنطقة، وما السيناريوهات المترتبة على شلّ أو إنهاء دورها الرقابي؟

وفي هذا السياق أكد خبير القانون الدولي محمد أحمد ماضي في تصريح لـ “بوابة الجزائر” أن إنهاء ولاية بعثة “مينورسو” يمثل تحولاً جوهرياً يعيد تشكيل المعادلة الميدانية والسياسية في المنطقة، مشدداً على أن الفراغ الرقابي الناجم عن هذه الخطوة المفاجئة يحمل مخاطر أمنية جادّة ويضع مسار التسوية الأممية أمام انعطافة غير مسبوقة.

تداعيات غياب التواجد الميداني وآليات الضبط على الاستقرار الأمنيي

وضح خبير القانون الدولي محمد أحمد ماضي أن توقف التواجد الميداني لفرق المراقبين العسكريين التابعين لبعثة “مينورسو” يُنهي القناة الرسمية والوحيدة المعنية بتوثيق الانتهاكات وإدارتها ميدانياً، وهو ما يرفع من احتمالات الاحتكاك والمواجهة المباشرة نتيجة غياب أي طرف ثالث محايد قادر على فض النزاعات اللحظية.

انتهاء ولاية “مينورسو” لا يُسقط حق تقرير المصير.. الصحراء الغربية تدخل مرحلة جديدة وقضية تصفية الاستعمار تعود إلى الواجهة

ويضيف الخبير محمد أحمد ماضي أن غياب التقارير السنوية دورية الصدور والرقابة الميدانية المستمرة يفتح المجال أمام فرض خطوات أحادية الجانب وتغييرات سريعة في الوضع القائم دون وجود آلية تقييم أممية مستقلة تردع التجاوزات. كما يلفت محمد أحمد ماضي إلى أن هذا التوقف يمتد أثره الحاد إلى الجوانب الإنسانية والأمنية اليومية، حيث تتأثر مباشرة أنشطة التمشيط وإزالة الألغام وتنظيم حركة الاتصالات والتنسيق، مما يضاعف المخاطر المحدقة بسكان المنطقة والأطراف المعنية على حد سواء.

انسداد المسار التفاوضي الأممي وبروز صيغ التعامل الثنائية

يشير خبير القانون الدولي محمد أحمد ماضي لـ “بوابة الجزائر” إلى أن التصفية المفاجئة لبعثة “مينورسو” تعكس تراجع دور الإطار الأممي التقليدي في إدارة الملف، حيث تنقل القضية من مسار الوساطة الدولية المستمرة إلى حالة عميقة من الفراغ السياسي التي تفرض بالضرورة إعادة ترتيب أدوات التعامل الدولية والإقليمية. ويرى الخبير محمد أحمد ماضي أن غياب المظلة العملياتية للأمم المتحدة قد يدفع القوى الدولية والإقليمية الفاعلة للتركيز على مسارات الدبلوماسية المباشرة والاتصالات الثنائية أو الاعتماد على التكتلات الإقليمية بهدف الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار والحد من تدهور الوضع الأمني.

ويخلص محمد أحمد ماضي في تحليله إلى أن إسناد عملية التصفية إلى إدارة دعم العمليات يمثّل إشارة إلى امكانية طرح صيغة أممية جديدة ومختلفة مستقبلاً، أو الاكتفاء بالدور السياسي الدبلوماسي للمبعوث الشخصي للأمين العام دون الاعتماد على وجود مراقبة عسكرية ميدانية في الأرض.

#الصحراء الغربية ،#المينوسور،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إفريقيا
شارك المقال

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تحوّل منشور للرئيس النيجري، الفريق أول عبد الرحمن تياني، على منصة «فايسبوك»، إلى محور تفاعل واسع بين النيجريين، عقب استقباله وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الذي حلّ بالعاصمة نيامي مبعوثاً خاصاً للرئيس عبد المجيد تبون، حاملاً رسالة خطية إلى نظيره النيجري.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

ولم يتوقف التفاعل عند مضمون المنشور الذي أكد فيه تياني بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وقضايا السلم والأمن في منطقة الساحل.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

بل امتد إلى سيل من التعليقات التي عبّر أصحابها عن دعمهم لتطوير الشراكة مع الجزائر، فيما خطفت عبارة «تحيا الجزائر» الأنظار، وسط إشادات بالعلاقات بين البلدين ومطالب بتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟

ويعكس هذا التفاعل، وفق ما أظهرته التعليقات المتداولة، اهتماماً شعبياً متزايداً بتعزيز التقارب الجزائري النيجري، في وقت تسعى فيه قيادتا البلدين إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية

وتكثيف التنسيق بشأن التحديات الأمنية والتنموية التي تواجه منطقة الساحل، بما يجعل الزيارة تتجاوز بعدها الدبلوماسي إلى رسائل شعبية لافتة بشأن مستقبل الشراكة بين الجزائر والنيجر.

منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
منشور لرئيس النيجر عقب استقباله وزير الخارجية الجزائري يتحول إلى ترند .. ما القصة؟
#أحمد عطاف#الجزائر#النيجر#عبد الرحمان تياني
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وزير الخارجية الصحراوي: مجلس الأمن أطلق رصاصة الرحمة على المشروع المغربي الاستعماري وأقبره نهائيا

وزير الخارجية الصحراوي: مجلس الأمن أطلق رصاصة الرحمة على المشروع المغربي الاستعماري وأقبره نهائيا

بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الخارجية والشؤون الإفريقية الصحراوي، محمد يسلم بيسط، أن مجلس الأمن الدولي أطلق رصاصة الرحمة على المشروع المغربي الاستعماري، المتمثل في مقترح الحكم الذاتي، وأقبره نهائيا، معتبرا أن التطورات الأخيرة تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الصحراوية.

https://twitter.com/algatedz/status/2118027146614456655?a=0e88jrvMWyRk9D2SQh0&s=08

وجاء ذلك خلال تصريح أدلى به عقب اختتام أشغال الدورة الثامنة للمنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي، المنعقد بمقر سفارة جنوب إفريقيا لدى الجزائر، حيث أوضح بيسط أن مقترح الحكم الذاتي ليس سوى إعادة إنتاج لمخططات استعمارية قديمة، مستشهدا بمخطط قسنطينة الفرنسي في الجزائر وممارسات نظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا، مؤكدا أن الحل العادل للقضية الصحراوية يمر حتما عبر احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير واختيار مستقبله بحرية.

وأضاف المسؤول الصحراوي أن جبهة البوليساريو مستعدة للدخول في مفاوضات جادة، شريطة أن تستند إلى المرجعيات والقرارات الدولية، وأن تضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

#الجزائر#الصحراء الغربية#محمد يسلم بيسط
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

بوابة الجزائر الإخبارية: حظي وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بصفته مبعوثا خاصا للرئيس عبد المجيد تبون، باستقبال من قبل الفريق أول عبد الرحمن تشياني، رئيس جمهورية النيجر رئيس الدولة.

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

وقد سلم وزير الدولة إلى الرئيس النيجري، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية، رسالة خطية من لدن الرئيس عبد المجيد تبون، حيث أعرب له عن الارتياح الكبير الذي يبديه الرئيس تبون إزاء المستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية، في كافة المجالات، ومجدداً له عزمه على مواصلة العمل معه من أجل تعزيز هذه العلاقات وتمتينها.

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

كما استعرض الجانبان، بهذه المناسبة، آخر التطورات في منطقة الساحل الصحراوي، إلى جانب المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

وأكد وزير الخارجية الجزائري، في هذا السياق، استعداد الجزائر للعمل مع جميع دول المنطقة من أجل دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وفي إطار الزيارة التي يقوم بها إلى جمهورية النيجر،أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، محادثات مع نظيره النيجري، بكاري ياو سانغاري.

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

وقد شكلت هذه المحادثات فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث آفاق تعزيزها والارتقاء بالتعاون المشترك في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، أعرب الوزيران عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ المشاريع والالتزامات التي أقرها قائدا البلدين، عبد المجيد تبون و عبد الرحمن تشياني، مشيدين بوتيرة الإنجاز المحققة وما تعكسه من إرادة مشتركة لتفعيل مسارات التعاون الثنائي وإضفاء حركية متجددة عليها.

بعد التشاد.. عطاف في نيامي حاملا رسالة من الرئيس الجزائري لنظيره النيجري!

وفي ختام المحادثات، أكد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق والتشاور والعمل المشترك، بما يضمن الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الجزائرية النيجيرية وتعزيزه، وتجسيد الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين في شكل إنجازات ملموسة ومستدامة، من شأنها الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أوسع ومستويات أرحب، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين ويستجيب لتطلعات الشعبين الجزائري والنيجري.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

موريتانيا وإسبانيا..شراكة أمنية على محك التنمية والرهانات المؤجلة

موريتانيا وإسبانيا..شراكة أمنية على محك التنمية والرهانات المؤجلة

بوابة الجزائر الإخبارية : إن تلاطم الأمواج على السواحل الموريتانية لا يحمل فقط أوبار الرياح الأطلسية، بل يحمل معه أسئلة كبرى يختلط فيها عبق الجغرافيا بتعقيدات الجيوسياسة. فعلى رقعة تتسع فيها الصحراء وتتداخل فيها حدود الساحل الإفريقي بأفق أوروبا، تتقاطع المصالح وتتوارى النوايا خلف عبارات الدبلوماسية الوثيقة والشراكات الاستراتيجية. وإذ تتصدر نواكشوط ومدريد وا المشهد في مواجهة أمواج الهجرة والتحديات الأمنية، تبرز في الأفق تلك التساؤلات المشروعة التي تتردد أصداؤها بين ردهات القرار: هل باتت المقاربة الأمنية الموريتانية مجرد ورقة تفاوض موسمية تُدار بحنكة لانتزاع المكاسب المالية من حديقة أوروبا الخلفية، أم أن اللقاءات رفيعة المستوى ليست سوى مرآة سيكولوجية تعكس عجزاً متبادلاً عن ضبط شريط بحري شاسع، تُواريه خطط تنموية براقة تفتقر إلى واقعيتها المرجوة؟

موريتانيا وإسبانيا..شراكة أمنية على محك التنمية والرهانات المؤجلة

وفي سياق المقاربة التحليلية للعلاقات الموريتانية الإسبانية، يرى أحمد ولد الدوه، الإعلامي الموريتاني والمحلل السياسي ومدير تحرير “وكالة ميثاق الإخبارية”، في تصريح لبوابة الجزائر، أن هذه العلاقات تكتسب أهمية استراتيجية متزايدة بفعل التحولات التي تشهدها منطقة الساحل وغرب إفريقيا وما تفرضه من تحديات أمنية وإنسانية مشتركة، مما جعل من موريتانيا شريكاً أساسياً لإسبانيا في إدارة ملف الهجرة غير النظامية وتأمين المسارات الأطلسية المؤدية إلى جزر الكناري.

ويشير المحلل السياسي أحمد ولد الدوه إلى أن هذه الشراكة تطرح إشكالية تتعلق بمدى التوازن بين المصالح الأمنية الإسبانية والأوروبية من جهة، والأولويات التنموية والاقتصادية لموريتانيا من جهة أخرى؛ فبينما تركز مدريد على الحد من تدفقات الهجرة ومكافحة شبكات التهريب، تحتاج نواكشوط إلى توظيف موقعها الجغرافي وأهميتها الاستراتيجية في بناء تعاون أوسع يشمل الاستثمار والتشغيل والبنية التحتية والتنمية المحلية.ويؤكد أحمد ولد الدوه أن مستقبل العلاقات بين البلدين لا ينبغي أن يظل رهيناً بتصاعد موجات الهجرة أو متطلبات ضبط الحدود البحرية، بل يتطلب الانتقال من التنسيق الأمني إلى شراكة تنموية مستدامة تعالج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للهجرة، وتعزز الاستقرار، وتحفظ حقوق المهاجرين وكرامتهم الإنسانية.

ويضيف مدير تحرير “وكالة ميثاق الإخبارية” أحمد ولد الدوه أن التحدي الحقيقي بالنسبة لموريتانيا يتمثل في تحويل أهميتها الجيوسياسية إلى مكاسب وطنية ملموسة تضمن توازناً في المصالح وتمنح التعاون مع إسبانيا أبعاداً تتجاوز إدارة الأزمات، فالشراكة الناجحة ليست مجرد اتفاقات أمنية أو دعم مالي ظرفي، وإنما تعاون ينعكس أثره على الاقتصاد وفرص العمل والاستقرار.

وفي الختام، يخلص الإعلامي والمحلل السياسي أحمد ولد الدوه إلى أن آفاق العلاقات الموريتانية الإسبانية ستظل مرتبطة بقدرة الطرفين على المواءمة بين أمن الحدود الأوروبية ومتطلبات التنمية الموريتانية، بما يجعل من موريتانيا شريكاً استراتيجياً في الاستقرار والتنمية، لا مجرد بوابة لمراقبة الهجرة نحو أوروبا أو حارس حدود.

#اسبانيا،#موريتانيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إفريقيا
شارك المقال

المحور المصري-السوداني في مواجهة التحركات الإثيوبية.. سيناريوهات انفجار القرن الإفريقي بين انسداد الدبلوماسية وخيار التصعيد

المحور المصري-السوداني في مواجهة التحركات الإثيوبية.. سيناريوهات انفجار القرن الإفريقي بين انسداد الدبلوماسية وخيار التصعيد

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة القرن الإفريقي وحوض النيل، تتجدد الخلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، على خلفية الإدارة الأحادية لسد النهضة وانعكاساتها على الأمن المائي لدولتي المصب. وفي موقف مشترك يعكس تنامي المخاوف من تداعيات التحركات الإثيوبية، شددت القاهرة والخرطوم على رفض أي إجراءات أحادية تمس حقوقهما المائية أو تهدد سيادة دول المنطقة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالبحر الأحمر واستمرار الحرب في السودان، وما يرافقها من اتهامات باستخدام أراضي دول مجاورة لشن هجمات بالمسيّرات.

المحور المصري-السوداني في مواجهة التحركات الإثيوبية.. سيناريوهات انفجار القرن الإفريقي بين انسداد الدبلوماسية وخيار التصعيد

ويؤكد الخبير الاستراتيجي المختص بنزاعات الشرق الأوسط، ميلاد الأطرش،”لبوابة الجزائر ” أن أزمة سد النهضة لم تعد مجرد خلاف فني تقني يتعلق بتقاسم حصص المياه أو آليات تشغيل المنشآت الهيدرولوجية، بل أضحت اختباراً حقيقياً وبنيوياً لمعادلات الأمن القومي والسيادة في منطقة استراتيجية تتقاطع فيها مختلف المصالح الإقليمية والدولية. ويوضح الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن ملامح هذا الصراع الأوسع تتدفق وتتسع من ضفاف النيل الأزرق وصولاً إلى الممرات البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر؛ حيث تتداخل حسابات التنمية الإثيوبية مع المخاوف المصرية والسودانية الحيوية، وتتحول الجغرافيا من عامل للتكامل والتعاون الإقليمي إلى ساحة مفتوحة للتنافس وفرض النفوذ.

ويشير الخبير الاستراتيجي المختص بنزاعات الشرق الأوسط، ميلاد الأطرش، إلى أن الموقف المصري السوداني المشترك يأتي ليؤكد حقيقة مفادها أن الأمن المائي لكل من القاهرة والخرطوم لا يمكن فصله بحال من الأحوال عن أمنهما القومي الشامل، وأن إدارة الموارد المائية المشتركة لا يجوز أن تتحول بأي شكل إلى أداة لفرض الوقائع الأحادية أو إعادة رسم موازين القوى في المنطقة.

ويرى الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن قضية سد النهضة لم تعد تتعلق بسد مائي على مجرى نهر فحسب، بل بمنظومة إقليمية معقدة تتشابك فيها ملفات المياه، والسيادة الوطنية، والحدود، والممرات البحرية، مما يمنح أي تصعيد في أحد هذه الملفات القدرة التلقائية على الامتداد والسرعة في التأثير على باقي الملفات الأخرى.

وفيما يتعلق بالتحول من أزمة مياه إلى معادلة أمن قومي، يبين الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن سد النهضة يمثل أحد أكثر الملفات حساسية في العلاقات المصرية الإثيوبية، ليس فقط بسبب الضخامة الاستراتيجية للمشروع وأهميته التنموية لإثيوبيا، وإنما بسبب غياب اتفاق قانوني ملزم يحدد قواعد الملء والتشغيل ويضمن التنسيق الدائم بين دول النيل الشرقي في فترات الجفاف والتغيرات الهيدرولوجية الحادة. ويشرح الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أنه بالنسبة لمصر، لا يتعلق الأمر بمجرد منشأة مائية، بل بنهر يمثل شريان الحياة الأساسي، فيما ينظر السودان للسد باعتباره مشروعاً يحمل فرصاً ومخاطر متزامنة؛ إذ قد يسهم في تنظيم تدفق المياه والحد من الفيضانات، ولكنه يتطلب بالضرورة تنسيقاً صارماً بشأن التشغيل وتبادل البيانات لضمان سلامة منشآته المائية.ويتابع الخبير الاستراتيجي المختص بنزاعات الشرق الأوسط، ميلاد الأطرش، تحليله موضحاً أن جوهر الخلاف لا يكمن في حق إثيوبيا في التنمية أو في مجرد وجود السد، بل في غياب القواعد الواضحة والملزمة التي تحكم تشغيله وتمنع تحول السيطرة على المنبع إلى قدرة على التحكم بأمن دول المصب.

ويرى الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن هذه النقطة بالتحديد هي التي نقلت الأزمة من إطارها الفني إلى مستوى السيادة والأمن القومي؛ فحين تصبح الموارد الحيوية خاضعة لقرارات أحادية، تتجاوز التداعيات الجوانب الاقتصادية والزراعية لتمتد إلى الاستقرار الاجتماعي والسياسي وقدرة الدول على حماية مصالحها. ولهذا يؤكد الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن التقارب المصري السوداني يعكس إدراكاً حاسماً بأن المفاوضات الفنية لم تعد كافية دون إطار قانوني وسياسي يمنع استخدام المياه كأداة لفرض الإرادات.

وعن طبيعة العلاقات بين القاهرة والخرطوم وحدّة المصالح، يرى الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن التقارب المصري السوداني يمتلك دلالات استراتيجية تتجاوز التنسيق السياسي العابر، ليعبر عن وعي عميق بضرورة مواجهة التحديات المترابطة بشكل جماعي يمنع فتح المجال أمام مزيد من الضغوط الإقليمية. ويؤكد الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن مصر تنظر إلى استقرار السودان باعتباره امتداداً مباشراً لأمنها القومي، فيما يمثل السودان حلقة أساسية في معادلة الأمن المائي لدولتي المصب؛ وبالتالي فإن دعم استقرار السودان وإعادة إعمار مؤسساته يمثل مصلحة استراتيجية متبادلة.

ويضيف الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن هذا التنسيق الموحد ليس خياراً للدخول في مواجهة مع إثيوبيا، بقدر ما هو ضرورة لتوفير موقف تفاوضي متماسك يحول دون فرض الأمر الواقع ويعزز الوصول إلى تسوية عادلة ومستدامة.وفي قراءته للساحة السودانية باعتبارها الحلقة الأكثر حساسية في معادلة الصراع، يحذر الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش من تداخل تداعيات الحرب الداخلية في السودان مع الخلافات المائية والحدودية، مما يضع الإقليم أمام سيناريوهات بالغة التعقيد.

ويشير الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش إلى أن تصاعد الاتهامات بشأن استخدام أراضي دول مجاورة لشن هجمات بالمسيّرات يوسع دائرة الخلاف لما هو أبعد من سد النهضة، مبيناً أن الخطورة تكمن في تحول الحدود إلى مساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. ويشدد الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش على ضرورة الفصل بين الاتهامات السياسية والوقائع المثبتة عبر التحقيق والآليات القانونية، مؤكداً أن استقرار السودان ووحدة أراضيه يشكلان شرطاً أساسياً لحماية الأمن المائي المصري السوداني ومنع تداعي التوازنات في النيل والقرن الإفريقي والبحر الأحمر.

وفي محوره المتعلق بالبحر الأحمر كساحة جديدة لتوازنات النفوذ، يوضح الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن هذا الممر البحري الاستراتيجي يمثل العنوان الموازي للصراع على الموانئ والنفوذ، واصفاً إياه بالشريان الحيوي للأمن الاقتصادي والعسكري للدول المطلة عليه ونقطة تقاطع المصالح الدولية. ويرى الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن سعي إثيوبيا -كدولة حبيسة- للحصول على منفذ بحري يُفهم من الناحية الجغرافية والاقتصادية، لكنه يثير مخاوف مشروعة لدى دول المنطقة إذا تحول إلى مدخل لإعادة تشكيل موازين القوة أو المساس بسيادة الدول المشاطئة.

ويلفت الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش إلى أن أمن البحر الأحمر لا يتحقق بإقصاء طرف أو منح امتيازات غير مشروعة، بل عبر تفاهمات إقليمية تضمن حرية الملاحة وتمنع عسكرة الممرات البحرية، لتغدو هذه المسألة امتداداً حيوياً لأزمة سد النهضة.أما فيما يخص المسارات المستقبلية للعلاقات مع أديس أبابا، فيستعرض الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش ثلاثة مسارات رئيسية تتجاذب المشهد؛ المسار الأول هو العودة إلى التفاوض الجاد للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحكم قواعد التشغيل والملء والتعامل مع فترات الجفاف، بالتوازي مع احترام سيادة الدول ومنع استخدام الأراضي للإضرار بالجوار.

والمسار الثاني يكمن في استمرار الجمود والتصعيد السياسي والدبلوماسي، وهو مسار يرفع كلفة التوتر دون الوصول المباشر إلى مواجهة عسكرية نظراً للضريبة الباهظة التي سيتكبدها الجميع.

بينما يمثل المسار الثالث السيناريو الأكثر خطورة، والمتمثل في اتساع الأزمة إلى ساحة إقليمية شاملة تتداخل فيها ملفات الموانئ والممرات البحرية والاتهامات الأمنية، وهو ما يفرض -بحسب الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش- إدارة هذه الاختلافات بوعي قبل تحولها إلى صراع مفتوح.ويختتم الخبير الاستراتيجي المختص بنزاعات الشرق الأوسط، ميلاد الأطرش، مقاربته بالتأكيد على أن الدبلوماسية المشفوعة بإرادة سياسية حقيقية وآليات رقابة وضمانات قانونية ملزمة تظل الخيار الأكثر ضرورة وأهمية لمنع انزلاق المنطقة.

ويرى الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش أن الحل لا ينبغي أن يقوم على معادلة صفرية تنظر للتنمية الإثيوبية كتهديد أو للحقوق المائية كعائق، بل يتطلب صياغة معادلة تضمن حق إثيوبيا في التنمية وتحمي الأمن المائي لدولتي المصب وتصون استقرار السودان من الانهيار. ويؤكد الخبير الاستراتيجي ميلاد الأطرش في نهاية تصريحه أن النيل ليس ساحة لفرض الإرادات، والبحر الأحمر ليس مجالاً مفتوحاً لإعادة رسم خرائط النفوذ، مشدداً على أن المعركة الحقيقية تكمن في احترام حقوق الآخرين، لأن التنمية التي تُبنى على حساب أمن الجوار لا تصنع استقراراً بل تؤجل انفجار الأزمات.

#اثيوبيا،#السودان،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي