بوابة الجزائر الإخبارية:في لقاء مرتقب يهدف إلى إعادة الحوار، ومناقشة الملفات الأمنية بين البلدين،يشرع وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز اليوم في زيارة عمل إلى الجزائر تستمر يومين، بدعوة من نظيره الجزائري السعيد سعيود.
ويرأس نونيز، حسب وسائل اعلام فرنسية،وفدًا أمنيًا رفيع المستوى يضم سيلين بيرثون، مديرة الاستخبارات الداخلية، ولويس لورجي، مدير الشرطة، والجنرال هيبرت بونو، مدير الدرك.

وفي تصريح له عشية الزيارة، قال نونيز، بأن هذا اللقاء “لم يكن وليد الصدفة”، مضيفا “كانت هناك مرحلة تحضيرية بين الأجهزة على المستوى الفني، والآن ننتقل إلى المرحلة السياسية”.
وتأتي زيارة وزير الداخلية الفرنسي في ظرف حساس وتوتر غير مسبوق تشهده العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا،حيث تسعى باريس لإعادة فتح قنوات الحوار الأمني مع شريك يعتبر محورياً في ملفات الأمن الإقليمي و الهجرة عبر البحر المتوسط.




































