بوابة الجزائر الإخبارية: سجلت مصالح الحماية المدنية، إلى غاية الساعة الخامسة مساءً من يوم السبت 18 جويلية 2026، 104 حرائق مست مختلف أنحاء الجزائر، شملت الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وبساتين النخيل، في وقت تتواصل فيه عمليات الإخماد بعدد من الولايات.
وأوضحت الحصيلة أن أعوان الحماية المدنية تمكنوا من إخماد 62 حريقًا، فيما لا تزال الجهود متواصلة للسيطرة على 42 حريقًا عبر 20 ولاية.
وتصدرت ولاية سكيكدة قائمة الولايات التي تشهد أكبر عدد من الحرائق المتواصلة بـ6 حرائق، تلتها ولاية بجاية بـ5 حرائق، ثم سطيف وقالمة بـ4 حرائق لكل منهما، فيما سجلت عنابة وسوق أهراس وبرج بوعريريج 3 حرائق في كل ولاية، وسُجل حريقان بولاية سيدي بلعباس، بينما تتواصل حرائق منفردة بكل من البليدة، ميلة، تيزي وزو، قسنطينة، الطارف، جيجل، وهران، بومرداس، تيارت، الجلفة، المدية وأم البواقي.
وفي أبرز التطورات الميدانية، شهدت ولاية عنابة استمرار حريق غابة وادي العنب ببلدية سرايدي، حيث تم إجلاء عمال قاعدة الحياة بالمحجرة كإجراء احترازي، كما امتدت النيران بمنطقة بوزيزي إلى جبهة حريق أخرى بسيدي بومدين، دون تسجيل أي تهديد مباشر للسكان أو المنشآت.
أما في ولاية بجاية، فقد تمكنت فرق التدخل من السيطرة على جميع الحرائق المسجلة، بينما بقي حريق بلدية بني معوش تحت المراقبة والحراسة لمنع تجدد إشتعاله.
وفي ولاية البليدة، لا تزال عمليات الإخماد متواصلة بحريق الأدغال والأحراش ببلدية حمام ملوان، حيث تواصل الفرق المتدخلة القضاء على بؤر النيران.
كما تواصلت الحرائق بولاية سكيكدة في بلديتي عين قشرة والشرايع بمنطقة لقبيبة، إلى جانب تسجيل حريق جديد بمنطقة فرفور ببلدية عزابة، في حين تم التحكم في الحريق المسجل ببلدية الزيتونة.
وفي ولاية تيزي وزو، يستمر حريق الغابة ببلدية ماكودة، مع تسخير جهاز أمني لحماية وتأمين المنطقة.
وسجلت ولايتا سيدي بلعباس ووهران حريقًا مشتركًا بين بلديتي سيدي حمادوش وطفراوي، حيث تمكنت مصالح الحماية المدنية من إنقاذ 36 هكتارًا من محصول القمح من ألسنة اللهب.
وفي ولاية قالمة، هدد حريق ببلدية مجاز الصفاء قاعدة حياة تابعة لشركة صينية، ما استدعى وضع جهاز أمني لتأمين الموقع وحمايته.
كما تتواصل الحرائق بكل من برج بوعريريج، حيث لا يزال حريقان نشطان ببلديتي تسمرت وخليل، إضافة إلى حريق متواصل ببلدية ابن مهيدي في ولاية الطارف، وآخر ببلدية مشروحة في ولاية سوق أهراس، وسط استمرار عمليات الإخماد وتسخير مختلف الإمكانيات البشرية والمادية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها.








