بوابة الجزائر الإخبارية: باشرت وحدات الدرك الوطني الجزائري ، عبر مختلف الولايات المتضررة من موجة الحرائق الأخيرة، تحقيقات ميدانية واسعة على مستوى البؤر التي اندلعت منها النيران، وذلك بهدف تحديد الأسباب الحقيقية لنشوب الحرائق والوقوف على مختلف الملابسات والظروف المحيطة بها.

وسخّرت مصالح الدرك الوطني فرقا مختصة للانتقال إلى المواقع المتضررة فور السيطرة على ألسنة اللهب، حيث شرع المحققون في معاينة الأماكن ورفع مختلف الأدلة والعينات التي من شأنها المساهمة في كشف أسباب اندلاع الحرائق وتحديد ما إذا كانت ناجمة عن عوامل طبيعية أو إهمال بشري أو بفعل متعمد.
وتشمل التحقيقات الميدانية جمع المعطيات والشهادات من السكان القاطنين بالقرب من المناطق التي شهدت اندلاع الحرائق، إلى جانب الاستعانة بالخبرات التقنية والعلمية لتحليل الآثار التي خلفتها النيران في مواقع انطلاقها.

ومن المنتظر أن تساهم نتائج هذه التحقيقات في كشف ملابسات الحرائق التي تسببت في خسائر بشرية ومادية وبيئية في عدد من الولايات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود فعل إجرامي أو تقصير أدى إلى اندلاعها أو انتشارها.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم الأضرار وإحصاء الخسائر الناجمة عن الحرائق، بالتوازي مع جهود السلطات العمومية ومختلف المصالح الأمنية والحماية المدنية لتقديم الدعم للسكان المتضررين وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
























