بوابة الجزائر الاخبارية: شهدت شوارع العاصمة الإيرانية طهران، فجر اليوم الأربعاء ، موجة من الاحتفالات الشعبية، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمتد لأسبوعين، في خطوة وصفت بأنها تهدئة أولية بعد أسابيع من التصعيد العسكري.
ويأتي هذا الاتفاق قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء المهلة التي كان قد حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي لوّح خلالها بإمكانية توجيه ضربات مدمرة للجمهورية الإسلامية، ما أضفى على التفاهم طابعا عاجلا.
وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تنطلق محادثات السلام يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في مسعى لاحتواء الأزمة.
وبعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات المشتركة التي نسبت إلى الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء بدء مسار تفاوضي مع واشنطن، برعاية باكستان التي برزت كوسيط رئيسي في هذا النزاع.
وفي السياق ذاته، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة الأميركية تدرس خيار إجراء محادثات مباشرة مع إيران، مشيرة إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُحسم بعد.
وفي تصريح نشره عبر منصته “تروث سوشال”، أوضح ترامب أنه اتخذ قرار تعليق العمليات العسكرية عقب مشاورات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، اللذين طالبا بوقف التدخل العسكري المخطط له.
وأكد أن هذا التعليق مشروط بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.
من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية موافقتها على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين، شرط وقف الهجمات، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في تخفيف حدة التوتر.
وفي هذا الإطار، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر منصة “إكس”، بأن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون متاحا خلال فترة الهدنة، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة بعض القيود التقنية.













