بوابة الجزائر الإخبارية : في مشهد رمزي يحمل أكثر من دلالة، أقدم شبان صحراويون بمدينة العيون المحتلة، في الصحراء الغربية، على إنزال علم الاحتلال المغربي من مدخل إحدى المؤسسات التعليمية، قبل أن يرفعوا مكانه علم الصحراء الغربية، في خطوة تعكس مدى تمسك الشعب الصحراوي بحقه الثابت في تقرير مصيره.
🚨صحراويون 🇪🇭 يسقطون علم #المغرب 🇲🇦 بالعيون المحتلة من مدخل إحدى المؤسسات التعليمية، ويرفعون علم الصحراء الغربية
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 6, 2026
🚨الخطوة رسالة سياسية مزدوجة لباريس 🇫🇷 والرباط تزاما مع زيارة السفير الفرنسي الجديد لدى المغرب، لويس أليو، إلى مدينة #العيون المحتلة، التي توفر الغطاء الدبلوماسي… pic.twitter.com/fRwMxpqArd
توقيت هذه الخطوة التي تكتسي دلالة سياسية بالغة أخلط حسابات باريس والرباط، إذ جاء متزامنًا مع زيارة السفير الفرنسي الجديد لدى المغرب، فيليب لاليو، إلى مدينة العيون المحتلة، في زيارة ينظر إليها الصحراويون على أنها تجسيد لاستمرار الدعم الفرنسي لخطة الحكم الذاتي الذي تطرحه الرباط، وتوفير غطاء دبلوماسي لشرعنة الاحتلال المغربي، على حساب حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره كما يُنظر إليها باعتبارها مسعى لتهميش خيار الاستفتاء، الذي تطالب به جبهة البوليساريو ومعها مختلف التنظيمات الصحراوية، باعتباره المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة لتسوية النزاع.
الرسالة واضحة، قضية الصحراء الغربية لا يمكن أن تُحسم بالبروباغندا السياسية التي تواصل الرباط الترويج لها، ولا بما تقدمه من مزاعم بشأن الدعم الدولي لإضفاء الطابع الشرعي لنهب ممتلكات واراضي وثروات الصحراويين ، في حين تظل القضية، من منظور الأمم المتحدة,، أقدم قضايا تصفية الاستعمار وآخر إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي في القارة الأفريقية.














