بوابة الجزائر الإخبارية: عقب الانفراجة الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، تلقى الصحفي الفرنسي كريستوف غليز أول زيارة قنصلية له في سجن القلبعة منذ توقيفه في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب” في أواخر ماي 2024 والحكم عليه من قبل القضاء الجزائري بسبع سنوات سجنا نافذة.
برونو كليرك قنصل فرنسا في الجزائر، تنقل إلى سجن القليعة أين يقضي الصحفي الفرنسي كريستوف غليز عقوبته ، بعد توقيفه بتهم تتعلق بالإشادة بالإرهاب، على خلفية اتصالات مع عناصر من حركة “ماك” المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر.

وجاءت هذه الزيارة بعد انفراجة في العلاقات بين الجزائر وفرنسا من بوابة ملف الذاكرة بعد عامين من التوتر الديبلوماسي غير المسبوق، وكذا مشاركة مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى بتكليف من الرئيس إيمانويل ماكرون في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 الأليمة شرق الجزائر، وكذا عودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه إلى منصبه في الجزائر بعد عام على استدعائه من قصر الإليزيه.

وكانت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، قد أعلنت عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون في الجزائر سيحصل على أول زيارة قنصلية له خلال الأيام المقبلة.

وقبل أيام قرر غليز التنازل عن حقه في استئناف الحكم بسجنه 7 سنوات أملا في الحصول على عفو رئاسي، وفق ما كشفت عنه عائلته التي قالت إنه يضع ثقته الكاملة في الرئيس عبد المجيد تبون.
ومنذ ماي 2024، يقبع الصحفي الفرنسي كريستوف غليز في السجن في الجزائر بسبب تقرير أعده من شأنه المساس بالوحدة الوطنية وتواصله من أعضاء من حركة الماك المصنفة “منظمة إرهابية” في الجزائر.












