الجمعة, 6 نوفمبر 2026 • 10:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب يخرج من باب إفريقيا الضيّق.. والجزائر تفتح بوابة القارة على مصراعيها الجزائر تقترب من فتح بوابتها التجارية نحو إفريقيا.. موعد جديد للمنطقة الحرة بتندوف هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة! التجديد النصفي يُعرّي الترامبية .. واشنطن تشهد نهاية «صرح الورق» وتودّع حقبة الترهيب السياسـي المغرب يغامر بثقة الأسواق الإفريقية.. والمصدرون يطالبون بالتوضيح لقاء غوما الحاسم..بعثة الأمم المتحدة تضغط لتثبيت وقف إطلاق النار وتفادي التصعيد في الشرق الكونغولي السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين الشروع في تأسيس أول حزب صهيوني في المغرب! الجزائر تُحاصر المضاربين رقميًا.. والأسعار تحت المراقبة اليومية رونالدو يترجل عن عرش البرتغال.. 23 عاماً من المجد تنتهي بوداع القميص رقم 7
شارك المقال

ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات!

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 239 مشاهدة
ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات!

مقال رأي بقلم إسماعيل مليلي: كاتب صحفي جزائري

ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات!
إسماعيل مليلي: كاتب صحفي جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : لا شك أن القرار الجزائري الأخير ماهو إلا ردة فعل كخيار أخير لثني الإمارات وردعها عن ممارسة سياسة الصيد خارج حدود دولتها، الأغرب أن الجزائر أعلنت أكثر من مرة أن المناورات الإماراتية غير مرحب بها في المنطقة، وأرسلت رسائل مبطنة، ومكشوفة على لسان رئيسها السيد عبدالمجيد تبون، يدعو فيها الإمارات إلى الالتزام بالأعراف الدولية في التعامل مع الجزائر.
السؤال المهم في هذه الأزمة هو: لماذا تنتهج الإمارات سياسة الضرب تحت الحزام، و التدخل في الشؤون الداخلية لدول كثيرة منها دول حوض المتوسط والساحل؟
في تقديري أن الأمر يتعدى كونه سوء تفاهم، فالإمارات تفعل ذلك مع سبق الإصرار، وستستمر في خلط أوراق المنطقة للأسباب التي سأذكرها أدناه:

ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات!

أولا: الشعور بالضعف ومحاولة الحفاظ على أمنها القومي:
لا يختلف اثنان على أن الإمارات هي دولة ذات مساحة صغيرة، مساحة ذرة إذا ما قورنت بمساحة الجزائر التي هي في الأساس قارة، وعدد سكانها محدود جدا، إذ يبلغ تعدادهم حسب إحصائية 2026، حوالي 11.7 مليون نسمة، يشكل المواطنون الإماراتيون نسبة 10-15% من إجمالي عدد السكان، وهو عدد سكان عمارة واجدة في حي حسين داي الشعبي. تقع الإمارات على فوهة بركان، إذ تحيط بها من الأقرب إلى الأبعد دول هي أقوى الشعوب العربية والاسلامية من حيث امتلاك الأسلحة وعدد الجيوش، السعودية، تركيا، مصر، الجزائر، وبالتالي ترى القيادة الإماراتية أن أمنها لا تتم حمايته على حدودها الفعلية فقط، بل بتمديد نفوذها إلى الخارج، واستباق أي تهديد لأمنها وكينونتها بافتعال حروب وتمويل حركات انفصالية في المناطق المذكورة، ترتعب الإمارات من النفوذ الإيراني المحاذي لحدودها، وتخشى أيضا نفوذ الحركات الإسلامية المرتبطة بمصر، تركيا، قطر، والتي ترى فيها تهديدا وجوديا لها، أما الجزائر التي صنفت من أعتى الدول في العالم بشهادة أمريكا والاتحاد الأوربي حين تصدت للجماعات الإرهابية مطلع تسعينات القرن الماضي، وربما بامتلاكها أيضا مخزونا ضخما من الأسلحة والعتاد، ويعتبر الجيش الجزائري من أقوى جيوش المنطقة العربية، لذا تسعى الإمارات دائما لإثارة النعرات والفتن من خلال إشعال فتيل الطائفية والعنصرية على حدود الجزائر، والتي تشهد استقرارا سياسيا واقتصاديا لم يتأثر بثورات الربيع العربي.

ثانيا: الطموح في أن تكون قوة إقليمية:
منذ صعود بن زايد إلى الحكم، تبنت الامارات رؤية أن تكون أبو ظبي قوة إقليمية في المنطقة العربية، مساهمة في أي عمل عسكري أو دبلوماسي، فمنذ 2011 لم تعد الامارات تكتفي بالملاحظة فقط، بل تخطط وتنفذ على أراض ليس لها عليها سلطان، والأكيد أن الإمارات استخدمت الكثير من الأدوات غير المباشرة مثل دعم الحركات الإرهابية مثل الماك، وتمويل الأسلحة والاسثمارات في القارة الإفريقية، كما انها تدعم وتمول الحرب التي يقودها خليفة حفتر في ليبيا، من أجل خلق فوضى عارمة في المنطقة، كل ذلك يشعر القيادة الإماراتية بالنشوة، في حين يتناسى الإماراتيون أن للجزائر السبق في فك النزاعات الدولية، ومساعدة الشعوب على التخلص من الاستعمار وحقهم في تقرير المصير، كما أنها خلق قوى ناعمة في القرن الافريقي بدعم القارة السمراء اقتصاديا وسياسيا، فعمليا الجزائر أكثر خبرة وأمهر في معالجة القضايا الدولية والإقليمية، فضلا عن القضايا الداخلية.

ثالثا: المصالح الإقتصادية والجيوسياسية:
سعت الإمارات إلى السيطرة على الممرات المائية من خلال شركة موانئ دبي، حيث يبلغ عدد الموانئ البحرية والبرية داخل الامارات وخارجها نحو 106 موانئ ومحطات بحرية تتوزع في 78 دولة في القارات الخمس منها موانئ استراتيجية في القرن الإفريقي، ما يوفر لها تأمين طرق التجارة والطاقة، وضمان مرور النفط والغاز بانسياب. كما أن الإمارات لديها استثمارات عملاقة في افريقيا والشرق الأوسط، تحاول حمايتها بتحالفات سياسية مع كبرى الدول أبرزها أمريكا وإسرائيل.

رابعا: محاربة البدائل السياسية لأي دولة وخلق الفوضى:
بعد ثورات الربيع العربي 2011، ترى الإمارات أن الحركات الشعبية والإسلامية تشكل خطرا على نموذج الحكم في الخليج العربي، والدول التي تعتمد نظام الملكية بدلا من أنظمة الحكم الأخرى، فسعت لدعم الأنظمة والحركات الموالية لها وإن كانت غير ديمقراطية، والمتتبع لتاريخ الإمارات الحديث يرى أن أذرعها موغلة في دماء الشعوب، فهي تدعم وتحالف المغرب في قضية الصحراء الغربية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات أمنية وجره إلى دائرة التطبيع، وبالتالي تكون قد وضعت يدا من نار على الجهة الغربية للجزائر، دعم حفتر أيضا من الجهة الشرقية للجزائر، وقطع الطريق أمام الحكومة المقربة من النظام التركي في ليبيا، تبنّي استراتيجية القواعد المرنة والنقاط العسكرية المتقدمة لتوسيع حضورها في مناطق عدة، منها دول الساحل، إضافة إلى شبكة من التحالفات والنقاط اللوجستية والمشاريع الاقتصادية والدبلوماسية لخلق الكثير من الثغرات حول الجزائر ومحاولة عزلها كليا.

الخلاصة:
الجزائر منحت أبو ظبي أكثر من فرصة، والمتتبع للقرارات الأخيرة التي سنها الرئيس الجزائري ورفع بعضها إلى البرلمان، يرى بوضوح أن الجزائر الآن مستعدة لرفع التحدي بعد أن استنفذت جميع الخطوات الدبلوماسية والسياسية والحرب الكلامية، ولم يعد أمامها الآن غير قطع العلاقات رسميا للحفاظ على الجزائر أولا، والمنطقة ثانيا من التلاعبات الامارتية وحلفائها المتربصين، تعتمد الجزائر كليا في ذلك على الوعي السياسي والولاء المطلق للشعب الجزائري نحو بلده، فوحدة الجزائر هي خطوط حمراء في تقدير كل الجزائريين، تجتمع قلوبهم على التضحية من أجل الوطن، يستوي في ذلك السياسي والعامل والعاطل والاسلامي والنسونجي والعربجي، وقد كان اختبار الحرائق في جيجل، بجاية، سكيكدة دليل واضح على اللحمة الوطنية التي يندر إيجاد مثيل لها في العالم.

في تقديري أيضا أن الجزائر بعد أن استنفذت جميع الأساليب، لابد أن تعمل عاجلا على تطوير منظومتها الإعلامية بجميع اللغات، وإعطاء الفرصة أيضا للصحافيين المتمرسين في الذود على دولتهم، عليها أيضا أن تستثمر في الكفاءات الجزائرية على جميع الأصعدة السياسية، والدبلوماسية، والتاريخية، فتاريخ الجزائر لابد أن يكون دستورا يُدرّس، كما أن المصالح الإمارات في المنطقة، هي المدخل لوقف أي تطاول إماراتي نحو الجزائر، يقول المثل داوها بالتي كانت هي الداء.
سيناريوهات مفتوحة في ظل صمت عربي أوربي أممي مطبق، السفير الاماراتي لم يغادر بعد، والإمارات لم يصدر عنها أي رد رسمي حتى الآن، ننتظر الساعات القليلة القادمة لمعرفة التطورات.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!

التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد قرار الجزائر التأديبي القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دويلة الإمارات المصطنعة بعد سلسلة طويلة من الاستفزازات والخرجات العدائية، شرعت المزارع السيبرانية وأذرعها الإعلامية بالتحرك في محاولة قذرة لمهاجمة القرار الجزائري السيادي الذي نزل كالصاعقة على عيال آل زايد بعد أن تجاوز الرعاة الحفاة كل الخطوط الحمراء.

التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!

التلفزيون الجزائري وفي فيديو مثير، بث لقطات شاشة لرسائل على تطبيق “ماسنجر” ونسخ من الأوامر الهاتفية موجهة للطابور الخامس الإماراتي في الجزائر للشروع في الإساءة إليها بلا توقف ومهاجمة القرار الجزائري الغير مسبوق عربيا والقاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدويلة القزمة من خلال نشر فيديوهات لجزائريين مقنعي الوجوه للثناء ومدح عراب الخراب والتطبيع محمد بن زايد من داخل الجزائر، وهو تدخل صارخ آخر لدويلة الإمارات في الشأن الداخلي.

ووثقت لقطات الشاشة المسربة محادثات لمواطن إماراتي مع مواطن جزائري للاتفاق على نشر فيديوهات مسيئة للجزائر مقابل منحه الإقامة في الإمارات، والأخطر من ذلك أن صور المحادثات وثقت مخططات لتهريب البشر بالطائرات الخاصة وممن ينفذون أعمالها العدائية ولأذرعها النتنة وكلابها العفنة، من الجزائر إلى الإمارات.

التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!

ويبدو أن إمارة الشر أبوظبي بكل غباء اختارت أسلوبها القذر المعتاد في الرد على قرارات الجزائر السيدة لتفضح نفسها، ولتؤكد صحة الاتهامات التي صدرت عن وزارة الخارجية الجزائرية بأنها دويلة عدائية واستفزازية، وهو الأمر الذي ما يزيد الجزائر إلا قوة وتحديا للتصدي لأي محاولة قذرة للمساس بسيادتها أو بشعبها.

التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

ما المطلوب من الإعلام العمومي والخاص “الثقيل “ ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : بعد أيام قليلة من ثورة “الاقالات والتعيينات” في مناصب مفتاحية تتماشى وسياسة إعادة ترتيب المشهد في الإعلام الجزائري “الثقيل ” عبر سلسة تغييرات نوعية في مواقع حساسة في الإعلام العمومي السمعي البصري، اتجهت انظار منتسبي الإعلام في الجزائر إلى المرادية التي كانت على موعد مع اجتماع دوري أصبح تقليدا في قصر المرادية منذ وصول تبون إلى سدة الحكم

كمال سيدي سعيد: قرارات مرتقبة في قطاع الإعلام

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !
صورة الرئاسة الجزائرية

وشكل الحضور اللافت لمؤسسة الرئاسة في المشهد الإعلامي كمرافق وداعم أول للصحافة الجزائرية أولى ملامح التغيير في عهد الرئيس تبون الذي اعاد الاعتبار للممارسة الإعلامية كمسألة أمن قومي .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !
كمال سيدي السعيد (صورة الرئاسة الجزائرية )

وهنا ظهرت مديرية الاتصال بقصر المرادية كغرفة عمليات لإدارة المشهد بتجلياته الذي كان عبارة عن قنابل موقوتة موروثة منذ زمن الانفتاح الإعلامي الفوضوي مطلع التسعينيات ، وضمن استراتيجيتها لتطوير أداء الإعلام في الجزائر وتمكينه من أداء دور مؤثر في الرأي العام المحلي والدولي بروح جديدة تتجاوز معايير الإعلام التقليدي ، جاءت معالم الاستراتيجية التي رسم خطوطها العريضة مهندس السياسة الإعلامية في الجزائر كمال سيدي السعيد

وفق مراقبين لم يكن اللقاء التفاعلي التشاوري الذي احتضنته رئاسة الجمهورية، كمجرد اجتماع إداري روتيني بين وصاية سياسية ومديري قنوات تلفزيونية حكومية وخاصة بل حلقة ضمن سلسلة لقاءات دورية تجمع المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال، بمدراء المؤسسات الإعلامية

كمال سيدي السعيد أعطى الانطباع في تصريح مقتضب أنه سيتم الإعلان عن قرارات وإجراءات غير مسبوقة تفتح الباب على مصراعية أمام الإعلام “الثقيل ” لقيادة قاطرة المشهد .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !
صورة الرئاسة الجزائرية

المتتبع لبيان الرئاسة الجزائرية في ختام اللقاء التفاعلي التشاوري الذي جمع كمال سيدي السعيد “وكومندوسه “مع مدراء كبرى المؤسسات الإعلامية الناشطة في مجال السمعي البصري بحضور وزير الاتصال محمد بوسليماني يستنتج أن خارطة الطريق الرئاسية جاهزة لإطلاق رؤية جديدة للإعلام الحكومي والخاص .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

معالم الاستراتيجية وبعيدا عن شكلياتها المتعلقة بالدعم العمومي والترسانة التشريعية وسوق الإشهار ترتكز على أن يكون الإعلام الرسمي للدولة عابرا للحدود بمرونة أكبر ” بقوة الطرح ورصانة المحتوى” بالتناغم مع إعلام خاص متحرر في سردياته وقوالبه الإعلامية تحت مظلة واحدة تخدم صورة الجزائر وتقديم رسالة إعلامية متوازنة .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

يقول مراقبون في حديث مع بوابة الجزائر أن ” لقاء المرادية” لم يكن مجرد اجتماع إداري روتيني بين وصاية سياسية ومديري قنوات تلفزيونية حكومية وخاصة بل حلقة ضمن سلسلة لقاءات دورية تجمع المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال، بمدراء المؤسسات الإعلامية ،فالإشراف المشترك للمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، ووزير الاتصال محمد بوسليماني، يحمل إشارة أوضح مفادها أن ملف السمعي البصري في الجزائر لم يعد يُدار من مكتب قطاعي معزول، بل من مركز القرار، بوصفه جزءاً من الأمن الاستراتيجي للدولة لا مجرد سوق إشهار للخواص وخدمة عمومية روتينية للإعلام الحكومي .
تصريح كمال سيدي السعيد عقب اللقاء يلخّص التحوّل الجاري في جملة واحدة ، قرارات عاجلة ستُتخذ للنهوض بالقطاع، الاستعجال هنا ليس شعاراً ، هو اعتراف بأن التشخيص تأخر بما يكفي، وأن مرحلة «طرح الانشغالات» يجب أن تُغلق اليوم بقرارات قابلة للتنفيذ وفق جدول زمني واضح .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

أبرز ما في كلام كمال سيدي السعيد ليس الوعد بالقرارات، بل إعادة تعريف الخريطة الإعلاميج لا فرق، يقول كمال سيدي السعيد ، بين القنوات العمومية والخاصة، فكلاهما مكوّن لقطاع سمعي بصري جزائري واحد.
هذه الجملة تمثل قطيعة مع عبارات تردد في قاعات التحرير ” عمومي يُحمل واجب الخدمة العمومية ، وخاص يُعامل تارة كشريك وتارة كخصم، من غير عقيدة موحّدة للمحتوى ولا لقواعد السوق سواء في الإشهار أو الحصرية .
المعنى السياسي واضح في رسالة كمال سيدي السعيد الدولة لم تعد تريد أرخبيلاً من القنوات ” كل يغني ليلاه “، بل جبهة إعلامية واحدة، مهنية ووطنية، قادرة على الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للجزائر في بيئة إقليمية ودولية وما لم يقله كمال سيدي السعيد وفهم إنه لم يعد مقبولاً أن يبقى السمعي البصري الجزائري غير قادر على التأثير خارج الحدود ومجابهة السرديات وحملات التكالب ضد كل ماهو جزائري .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

طرح المشاكل المهنية «بكل صراحة ودون بروتوكولات » داخل مقر الرئاسة أصبح تقليدا أرساه أولا الرئيس تبون من خلال استقباله الدوري للإعلاميين وفتح النقاش دون خطوط حمراء نقل النقاش في أروقة الرئاسة من الكواليس والشكاوى المتفرقة إلى طاولة صناعة القرار مباشرة .

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير
ما يميّز المرحلة الحالية ليس تجديد الخطاب الرسمي عن «أهمية الإعلام»، فقد قيل ذلك مراراً المميّز هو ربط هذا الخطاب بآلية تنفيذ وهو ما وعد كمال سيدي السعيد بمعالجته عبر قرارات مستعجلة واستثنائية

الانتقال المطلوب ليس تجميل الشاشة هو الانتقال من هندسة الخطاب وتأمين الخط التحريري إلى صناعة التأثير من خلال محتوى يُشاهد، سردية تُصدَّق، منصات تصل إلى الجمهور قبل أن يصل إليها إعلام محور الشر بكتائبه الإلكترونية وترسانته الإعلامية ، وقدرة على تصحيح الصورة الخارجية لا الاكتفاء بردة الفعل

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

المتتبع لبيان الرئاسة الجزائرية في ختام اللقاء التفاعلي التشاوري الذي جمع مهندس السياسة الإعلامية كمال سيدي السعيد الذي كان مرفوقا بوزير الاتصال محمد بوسليماني مع مدراء كبرى المؤسسات الإعلامية الناشطة في مجال السمعي البصري يستنتج أن خارطة الطريق جاهزة لبناء إعلام مستدام رائد في صناعة المحتوى الهادف، ويعكس التنوع والتجديد، ويشجع الكفاءات الإبداعية بالشراكة مع القطاع الخاص والعام
فمعالم الاستراتيجية ترتكز على أن يكون الإعلام الرسمي للدولة عابرا للحدود متسلحا بالوعي والحرية ويتسم بتعددية الآرا و تركز الإستراتيجية على التطور التقني والتكنولوجي أكثر من تركيزها على المحتوى نفسه، وتهتم بالتحول الرقمي لقنوات تلفزيون وإذاعة وكل منصاتها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية.
المصداقية والاستقرار التي يمتلكها الإعلام الحكومي، وبين المرونة والابتكار وجذب الجمهور التي يتميز بها الإعلام الخاص. هذا التكامل يهدف إلى تقديم رسالة إعلامية متوازنة تخدم المجتمع وتواكب العصر.

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !

بالعودة إلى تجارب دول أخرى أقرب إلى الحالة الجزائرية ، فالنجاح في إدارة الإعلام العمومي والخاص لا يتحقق بالمفاضلة بينهما ولا بدمج أحدهما في الآخر، بل بإدارتهما كمنظومة واحدة ذات عقيدة مشتركة ووظيفتين متمايزتين العمومي خدمة عمومية ترفع سقف المهنية، والخاص فضاء للتنوع والمنافسة والابتكار شريطة أن يبقى داخل قواعد السوق والقانون ، تُبنى هذه الشراكة على دفتر شروط واضح.

رؤية جديدة للإعلام الجزائري.. من هندسة الخطاب إلى صناعة التأثير !
#الإعلام الجزائري#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
عماري محمد
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

عمار بلاني: “العقل ووضوح المصالح” الأجدر بأبوظبي أن تحتفظ به لشركائها في اتفاقيات أبراهام !

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال لافت، رد السفير الجزائري السابق عمار بلاني على تعليق المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، الذي آلمه قرار الجزائر السيادي القاضي بقطع العلاقات مع بلاده.

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

بلاني وفي مقال نشره على حسابه في موقع “فيسبوك” قال إن تصريح هذا المسؤول كاشف بشكل خاص بما يتكتم عليه بعناية. لا كلمة واحدة عن تصرفات هذه الدولة المشعلة للحرائق والمفترسة، التي تزدهر على الفوضى أينما تدس أنفها، في اليمن، والسودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأرض الصومال، وغيرها. دولة جعلت من زعزعة استقرار الآخرين نموذجها الاقتصادي ليست بالتأكيد في موقع يخولها إعطاء دروس في المنهجية الدبلوماسية.

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

وأضاف، الحديث عن “الوضوح” واستنكار “الألغاز التي تحتاج إلى فك رموزها” هو تمرين على الجرأة صادر عن بلد لم يتحمل يومًا مسؤولية دعمه لحركة “الماك“، الحركة الانفصالية المصنفة إرهابية، ولا الحماية التي وفرها لهاربين من العدالة الجزائرية، ولا تعاونه العسكري النشط مع محور تل أبيب-الرباط الذي لم تعد أهدافه المعادية للجزائر سرًا يجهله أحد.

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

وتابع في ذات السياق بالقول، إن الغموض، في هذه الحالة، ليس في جانب الجزائر، بل له اسم وعنوان، وهذا الاسم هو أبوظبي، ففي الحقيقة، ليست هذه المناورة البلاغية سوى الاعتراف الكلاسيكي لمن لا يملك أي جواب في جوهر الموضوع، ويعلم ذلك جيدًا.

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

أما بخصوص الدرس حول “العقل ووضوح المصالح”، يضيف الدبلوماسي الجزائري السابق، فالأجدر بأبوظبي أن تحتفظ به لشركائها في اتفاقيات أبراهام، الذين تتشارك معهم التواطؤ في جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، وأعمال الإبادة الجماعية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، ولا غرابة، في نهاية المطاف، من بلد متهم بتمويل حزب اليمين المتطرف الفرنسي، المعروف بعدائه للعرب والمسلمين.

الجزائر تعرف مصالحها جيدا.. عمار بلاني يصعق الإمارات ويلقن مستشار بن زايد درسا!

أما الجزائر، يختم بلاني مقاله المثير، فليست بحاجة لمن يشرح لها ما هي مصالحها. لقد أثبتت للتو أنها تعرف تمامًا كيف تدافع عنها، ومع من عليها أن تتوقف عن التظاهر.

#الإمارات#عمار بلاني
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هكذا تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي مع قرار الجزائر في قطعها العلاقات مع الإمارات !

هكذا تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي مع قرار الجزائر في قطعها العلاقات مع الإمارات !

بوابة الجزائر الإخبارية : أثار قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دويلة الإمارات موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، حيث عبّر عدد من النشطاء والكتاب والإعلاميين عن تأييدهم للخطوة الجزائرية، ووجّهوا انتقادات حادة للسياسات الإماراتية في المنطقة

ومن بين أبرز التفاعلات، اعتبر المحلل السياسي السعودي محمد أبو عياض أن الجزائر، وبعد آلاف الكيلومترات، اختارت قطع علاقاتها مع الإمارات، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، ومؤكداً أن الدور الإماراتي في عدد من الدول العربية بات محل انتقاد واسع و ان الإمارات اداة إسرائيلية تنفذ أجندة خبيثة

بدوره، علّق المنتج المصري العالمي عمرو واكد على القرار الجزائري، معبّراً عن احترامه للجزائر وموقفها، في منشور اختصر فيه موقفه بالقول نقف احتراما للجزائر ابنة الأصول

أما الكاتب الصحفي اليمني أنيس منصور،فاعتبر القرار «سيادياً ومفخرة لكل عربي رافض لسياسات الإمارات التخريبية»، و أن الجزائر مارست سياسة ضبط النفس لكن عيال زايد تمادوا في أعمالهم العدائية الشيطانية ضد الجزائر

وفي السياق ذاته، تناول الباحث الأكاديمي والمختص في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية القطري عبد الله بندر العتيبي القرار، معتبراً أن قطع العلاقات الدبلوماسية لا يكون بالضرورة نهاية للخلاف بين الدول، بل غالباً ما تسبقه إجراءات دبلوماسية متدرجة مؤكداً أن القطيعة قد ترفع كلفة الخلاف وتدفع نحو وسائل تواصل غير مباشرة

https://twitter.com/algatedz/status/2098126488822223133?s=46

كما انتشرت منشورات أخرى تربط بين القرار الجزائري وما وصفته بـ التدخلات الإماراتية في عدد من الملفات العربية، مستحضرةً الصومال واليمن وليبيا والسودان والنيجر، واعتبرت أن السياسة الإماراتية في هذه الدول كانت سبباً في توتر علاقاتها مع أطراف عربية وإقليمية

ذهب حساب سعودي إلى تعداد عدد من الدول التي قال إن الإمارات دخلت معها في خلافات، قبل أن يعتبر أن الجزائر اختارت بدورها وضع حد للعلاقات مع أبوظبي، في موقف وصفه بأنه رسالة واضحة تجاه ما تعتبره الجزائر تجاوزاً لخطوطها السيادية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2098128435172217141?s=46

وتزامنت هذه التفاعلات مع منشورات أخرى أكثر حدة تجاه الإمارات، وصفت سياستها الإقليمية بأنها تخريبية واتهمتها بالسعي إلى التأثير في ملفات داخلية لعدد من الدول العربية، و حتى في الساحل و الصحراء وتدخلها في إنقلاب النيجر قبل أسبوع معتبرة ان القرار الجزائري يمثل رداً سيادياً على هذه السياسة

https://twitter.com/algatedz/status/2098128416725770285?s=46

وبذلك, عكست ردود الفعل المتداولة في العالم العربي حالة تأييد واضحة من عدد من النشطاء للقرار الجزائري بالتوازي مع انتقادات حادة للسياسة الإماراتية ودورها التخريبي في عدد من الملفات العربية،

#الجزائر#دويلة الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

البروفيسور بلال لعيساني لبوابة الجزائر : الجزائر لا تُساوم على سيادتها.. قرار حاسم يربك حسابات الإمارات

البروفيسور بلال لعيساني لبوابة الجزائر : الجزائر لا تُساوم على سيادتها.. قرار حاسم يربك حسابات الإمارات

بوابة الجزائر الإخبارية: اعتبر البروفيسور بلال لعيساني، الأستاذ بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة محمد الصديق بن يحي بجيجل، أن قرار الجزائر قطع علاقاتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل قرارا سياديا جاء، كنتيجة منطقية لمسار طويل من الممارسات التي وصفها بالعدائية تجاه المصالح الجزائرية.

البروفيسور بلال لعيساني لبوابة الجزائر : الجزائر لا تُساوم على سيادتها.. قرار حاسم يربك حسابات الإمارات

وأوضح لعيساني في تصريح لـ “بوابة الجزائر“، أن هذه الممارسات لم تكن وليدة الظرف الراهن، وإنما تعود إلى سنوات، مشيرا إلى ما اعتبره تحالفات إماراتية مع دول وقوى تناصب العداء للمصالح الجزائرية ، إلى جانب تدخلات متكررة في ما وصفه بـ”العمق الاستراتيجي للجزائر” في الجنوب، ومحاولات للتأثير على أمن واستقرار عدد من دول الجوار.

وأضاف البروفيسور لعيساني أن التحركات الإماراتية، وفق قراءته، لم تقتصر على التحالفات والتدخلات الإقليمية، بل امتدت أيضا إلى توظيف بعض الكيانات والأطراف الناشطة خارج الحدود في حملات إعلامية وإلكترونية تستهدف الجزائر، معتبرا أن الهدف منها يتمثل في ضرب وحدة الجزائريين والتشكيك في مؤسسات الدولة.

https://twitter.com/algatedz/status/2098022521845014951

كما يرى أن هذه المساعي “باءت بالفشل“، مرجعا ذلك إلى ما وصفه بـ”يقظة الجزائريين ومؤسسات الدولة”، فضلا عن قوة العلاقة التي تربط الشعب الجزائري بمؤسساته، ولا سيما المؤسسة العسكرية، والتي اعتبرها امتدادا لرابطة “جيش-أمة” التي تشكلت خلال سنوات الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي إبان ثورة التحرير.

وفي سياق تقييمه للخلفية الإقليمية للموقف الجزائري، أشار البروفيسور لعيساني إلى سجل الإمارات في عدد من الأزمات والنزاعات العربية والإفريقية، مستحضرا اليمن وسوريا وليبيا والسودان والصومال، معتبرا أن هذه الملفات تعكس، نمطا من السياسات التي ساهمت في تأجيج الأزمات وضرب استقرار دول وتشريد شعوب.

وأكد أستاذ كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة جيجل أن الجزائر، من خلال قرارها، تكون قد وجهت رسالة واضحة مفادها أن علاقاتها الخارجية تقوم على أساس احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأن أي مساس بالمصالح الاستراتيجية للجزائر سيقابل بمواقف تتناسب مع طبيعة التحديات المطروحة.

ويأتي هذا الموقف، بحسب قراءة الأستاذ ، في سياق إقليمي متوتر تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة، ما يجعل الجزائر أكثر تمسكا بحماية أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، ورفض أي محاولات للتأثير على خياراتها أو زعزعة استقرارها من خارج حدودها.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي!

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي!

بوابة الجزائر الإخبارية:قررت الجزائر غلق مجالها الجوي, ابتداء من يوم غد الجمعة على الساعة منتصف الليل, أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة, المدنية والعسكرية, ذهابا وإيابا, حسب ما أورده اليوم الخميس بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي!

 وجاء في البيان: “على إثر قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة, قررت الجزائر غلق مجالها الجوي, ابتداء من يوم 11 سبتمبر 2026 على الساعة 00:00, أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة المدنية والعسكرية, ذهابا وإيابا. 

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام الطيران الإماراتي!

ويستثنى من هذا القرار، يضيف البيان، الرحلات الإماراتية الجوية المدنية التجارية القادمة والذاهبة من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة, والتي ستتواصل إلى غاية نهاية السنة الجارية 2026, تاريخ نهاية العقد.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2098108291586867515?s=46
#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

شراكة جديدة بين «صيدال» و«روش» السويسرية.. الجزائر تنتج علاج سرطان الثدي محليًا

شراكة جديدة بين «صيدال» و«روش» السويسرية.. الجزائر تنتج علاج سرطان الثدي محليًا

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري ، وسيم قويدري، بمعية سفيرة كونفدرالية سويسرا بالجزائر، ماريون واشلت كروبسكي ، اليوم الخميس ، بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على عقد شراكة ما بين المجمع العمومي “صيدال” وشركة “روش السويسرية بالجزائر”.

شراكة جديدة بين «صيدال» و«روش» السويسرية.. الجزائر تنتج علاج سرطان الثدي محليًا

وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن هذا العقد لا يمثل مجرد اتفاق اقتصادي، وإنما يجسد إرادة مشتركة لبناء شراكات صناعية مستدامة قائمة على نقل التكنولوجيا والخبرات، وتطوير القدرات الوطنية، وخلق قيمة مضافة في مجال إنتاج الأدوية.

وأوضح الوزير أن الجزائر جعلت من تطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية خيارًا استراتيجيًا، من خلال توفير بيئة ملائمة للاستثمار المنتج وتشجيع الشراكات النوعية التي تساهم في توطين صناعة دوائية ذات جودة عالية، قادرة على الاستجابة للاحتياجات الوطنية وتعزيز الأمن الصحي للبلاد، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

شراكة جديدة بين «صيدال» و«روش» السويسرية.. الجزائر تنتج علاج سرطان الثدي محليًا

كما أكد أن وزارة الصناعة الصيدلانية تولي أهمية بالغة للشراكات الدولية مع المؤسسات ذات الخبرة والكفاءة، لما تتيحه من فرص لتبادل المعارف والتكنولوجيات، وتطوير المنتجات، وتحسين الأداء الصناعي، والارتقاء بمستوى الجودة وفق المعايير الدولية.

من جهتها، أكدت السفيرة أن هذه الشراكة تمثل محطة هامة في مسار تعزيز العلاقات الجزائرية السويسرية، لاسيما في مجال الصناعة الصيدلانية، مشيدة بالجهود التي تبذلها الجزائر لتطوير صناعة الأدوية وتعزيز قدراتها الإنتاجية.

كما أبرزت أهمية الشراكات القائمة على تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والابتكار، مؤكدة أن التعاون بين “صيدال” و”روش الجزائر” يجسد نموذجًا للشراكات التي تجمع بين الخبرة والتكنولوجيا الدولية والقدرات الوطنية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون، ويساهم في تطوير الأدوية وتعزيز توفر العلاجات لفائدة المرضى الجزائريين.

شراكة جديدة بين «صيدال» و«روش» السويسرية.. الجزائر تنتج علاج سرطان الثدي محليًا

ويندرج هذا العقد في إطار تعزيز التعاون والشراكة ما بين المتعاملين لتوطين إنتاج دواء مخصص لعلاج سرطان الثدي، بما يساهم في تعزيز توفر هذا العلاج لفائدة المرضى الجزائريين، وضمان استمرارية التكفل بهم، وفق معايير الجودة والسلامة والفعالية المعتمدة دوليًا.

وقد تم توقيع عقد الشراكة من طرف المدير العام للمجمع العمومي “صيدال”، يونس بوعرعارة، والمدير العام لشركة “روش الجزائر”، محمد وعلي عماني، بحضور إطارات وزارة الصناعة الصيدلانية وممثلي الجانبين الجزائري والسويسري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مقال مثير بعنوان “لماذا قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات؟“، قال السفير الجزائري السابق عمار بلاني، إن الإمارات دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى”، مشيرا إلى أنه استعرض الأعمال الشريرة لهذه الدولة القزمة في أفريقيا وفي المنطقة في مساهمته السابقة.

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

ويقول بلاني في مقاله الذي نشره على حسابه في موقع “فيسبوك”، إن قطع العلاقات الدبلوماسية الذي أعلنته الحكومة الجزائرية اليوم هو حصيلة سنوات من الاعتداءات المقنّعة بالدبلوماسية، وهو تراكمٌ اختارت الجزائر طويلاً السكوت عنه إحساساً منها بالمسؤولية وحرصاً على عدم زيادة تصدّع الصف العربي.

تدخلات غير مقبولة ومتكررة في شؤوننا الداخلية

ويضيف الدبلوماسي الجزائري السابق، أن كل شيء بدء بتدخلات صريحة في الشؤون الداخلية للجزائر. فقد قدّمت الإمارات دعماً فعلياً ومعلناً لحركة “الماك”، الحركة الانفصالية المصنّفة كمنظمة إرهابية، بل ذهبت إلى حد دعوتها إلى منابر دولية، وهو اعتراف فعلي يُمنح لمن يدعون إلى تقسيم ترابنا الوطني.

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

وفي الوقت نفسه، وفّرت أبوظبي الملجأ والحماية لمجرمي ياقات بيضاء فارّين من العدالة الجزائرية، محوّلةً أراضيها إلى ملاذ آمن لأشخاص مطلوبين بتهم الاختلاس ونهب المال العام، يتابع في ذات السياق بلاني.

حليف عملياتي لمحور الرباط–تل أبيب

يُضاف إلى هذا التدخل المباشر، وفق بلاني، دعمٌ نشط جداً للأهداف العدوانية لمحور الرباط–تل أبيب، وهو دعم لم يقتصر أبداً على تقارب دبلوماسي شكلي. تجسّد هذا الدعم في جوانب عملياتية ملموسة: صفقات بيع أسلحة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية المغربية، وتعاون وثيق في المجال الاستخباراتي، وتسهيل نقل تقنيات ذات استخدام عسكري. وبذلك اختارت الإمارات معسكرها بتحالفها مع الثنائي المغربي-الإسرائيلي، في سياق إقليمي يُطرح فيه التوازن الاستراتيجي لمنطقة المغرب العربي على المحك.

التطبيع مع إسرائيل، الأصل الذي انبثق منه تقارب الرباط–أبوظبي

هذا التقارب يوضح الدبلوماسي الجزائري، لم يأتِ من فراغ، بل يجد أصله في اتفاقات إبراهيم الموقّعة في أوت 2020، والتي بموجبها طبّعت الإمارات والمغرب علاقاتهما مع إسرائيل في تجاهل تام للقضية الفلسطينية. ومنذ ذلك الحين، تتقاسم الرباط وأبوظبي وتل أبيب محور مصالح أمنية مشترك، وهو ما يفسّر الطابع العملياتي الذي بات يطبع دعمهم المتبادل على حساب استقرار الجزائر.

محاولة تطويق في منطقة الساحل

والأخطر من ذلك، يواصل بلاني، تدخلت الإمارات في عمقنا الاستراتيجي بمنطقة الساحل، وهي منطقة حيوية للأمن القومي الجزائري. فتحت غطاء الاستثمارات الاقتصادية ومبادرات التعاون، سعت أبوظبي إلى تحييد النفوذ التقليدي للجزائر هناك، بنسج علاقات مع فاعلين إقليميين بهدف تعزيز الموقع المغربي عند الحدود الجنوبية للبلاد. وهذه المناورة التطويقية، بقدر ما هي طموحة، هي وهمية أيضاً، إذ تتجاهل العمق التاريخي للروابط التي تجمع الجزائر بجيرانها في الساحل.

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

مشاريع سامّة على الصعيد الثنائي

وعلى الصعيد الثنائي، يشير السفير الجزائري السابق إلى أنه تبيّن أن عدة مشاريع قُدّمت على أنها شراكات اقتصادية كانت في الواقع أدوات للاختلاس، تغذّي دوائر غامضة اختلطت فيها المصالح الخاصة بعمليات نهب على حساب المصلحة الوطنية. هذه التركيبات، بعيداً عن خدمة التنمية المشتركة التي زعمت تجسيدها، غذّت سلسلة من الفساد تتجاوز تشعباتها الإطار التجاري البحت.

عمار بلاني: أبو ظبي دولة “حارقة ومفترسة تزدهر على الفوضى” ولهذا السبب قطعت الجزائر علاقاتها مع الإمارات!

وأمام هذا التراكم من الأفعال العدائية أو الاستفزازية العلنية، أبدت الجزائر صبراً مثالياً، لكن دولة الإمارات العربية المتحدة انتهى بها الأمر إلى تجاوز كل الخطوط الحمراء. وستتعلّم دبي إذن، على حسابها، أن الجزائر لا تساوم لا على استقرارها ولا على أمن وازدهار شعبها.

#الإمارات#الجزائر#عمار بلاني
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خبير استراتيجي أمريكي : الاستخبارات الجزائرية تمتلك أدلة على تورط الإمارات في أعمال عدائية

خبير استراتيجي أمريكي  : الاستخبارات الجزائرية تمتلك أدلة على تورط الإمارات في أعمال عدائية

بوابة الجزائر الإخبارية : قال الخبيرالاستراتيجي الأميركي أندرو كوريبكو المقيم في موسكو في تصريح حصري لبوابة الجزائر إن السبب الذي يقف خلف قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي قد يكون اكتشاف أجهزة الاستخبارات الجزائرية أدلة على أن الإمارات قررت التعاون مع المغرب وفرنسا وإسرائيل أو واحدة أو اثنتين أو جميع هذه الدول الثلاث التي تقود حملة حرب هجينة ضد الجزائر

https://twitter.com/algatedz/status/2098048428366254314?s=46

كوريبكو أكد أن قطع الجزائر علاقاتها مع الإمارات كان أمراً متوقعاً منذ زمن طويل، وجاء بعد إشارات قوية من الجزائر ، وبالتالي لم يكن مفاجئاً.

خبير استراتيجي أمريكي  : الاستخبارات الجزائرية تمتلك أدلة على تورط الإمارات في أعمال عدائية

وأضاف” لقد أصبحت الإمارات قريبة جداً من المغرب وفرنسا وإسرائيل، وكل هذه الدول لديها مشاكل مع الجزائر وحاولت تقويضها على مدى السنوات بطرق متنوعة”.

لا يمكن الجزم بذلك،يوضح أندرو “ولكن بالنظر إلى جدية هذه الخطوة، فقد يكون السبب اكتشاف أجهزة الاستخبارات الجزائرية أدلة على أن الإمارات قررت التعاون مع واحدة أو اثنتين أو جميع هذه الدول الثلاث في حملة حرب هجينة قادمة ضدها”.

الإمارات وبعد أن كانت تتمتع بنفوذ واحترام كبيرين بين الأمة، فقدت مؤخراً الكثير من نفوذها وأصبحت مكروهة على نطاق واسع نتيجة سياساتها تجاه السودان واليمن وإلى حد أقل الصومال وبالتالي تواجه الإمارات خياراً إما الاستمرار في هذه السياسات، بما في ذلك علاقاتها الوثيقة مع المغرب وإسرائيل وفرنسا، والتي لا تحظى أي منها بشعبية كبيرة بين الأمة، على حساب المزيد من النفوذ والاحترام، أو على الأقل إعادة ضبطها تدريجياً لاستعادة ما فقدته مؤخراً يتابع كوريبيكو.

وختم المحلل الاستراتيجي الأميركي تصريحاته مؤكدا أن القيادة الإماراتية وبما أنها ترى هذه السياسات على أنها تخدم مصالح الإمارات بغض النظر عما قد يظنه بعض المراقبين، فمن المرجح أن تواصل على نفس المسار أملاً في أن تجني في النهاية مكاسب ملموسة تعيد إليها نفوذها واحترامها من خلال دفع الآخرين إلى تغيير سياساتهم بدلاً من ذلك.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!

بوابة الجزائر الإخبارية : تناقلت كبرى وسائل الاعلام العالمية وعلى نطاق واسع،قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات،عقب استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية والذي أحدث زلزالا اعلاميا حيث خصصت كبرى الصحف مقالات تحليلية لقرار الجزائر السيادي والغير مسبوق عربيا.

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!


وبعنوان الجزائر تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة،،علقت صحيفة Le Figaro الفرنسية،على القرار السيادي الجزائري، بأن الجزائر،” التي تتهم أبوظبي بالتدخل في شؤونها” على حد وصفها، أعلنت “قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، مستشهدة بإعلان التلفزيون الجزائري الذي أكد أن القطيعة جاءت عقب بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية».

وأضافت أن القرار جاء” بعد سنوات عدة من التوترات التي دأبت خلالها الجزائر على اتهام أبوظبي بالتدخل في شؤونها” على حد مزاعمها.

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!

من جانبه موقع الجزيرة القطري،عنون مقاله “الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات”،ذكرت الجزيرة ببيان الخارجية الجزائرية، التي أكدت أن الجزائر و” إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية ولم تدخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة”.

وبعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، تضيف الخارجية، “قررت الحكومة الجزائرية، هذا اليوم، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة”.

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!

الموجز الروسي بدوره،علق بتغريدة بعنوان “الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر،كما علقت جريدة الشرق للأخبار على الفرار علر يرد بيان الخارجية الجزائرية، بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!
قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات يحدث زلزالا إعلاميا!

حساب أخبار السعودية الرسمي على x، كتب ؛”لقد نفذ صبر الجزائر، مشيرا إلى مقتطف لافت من بيان الخارجية الجزائرية جاء فيه”لقد تحلّينا بقدر كبير من ضبط النفس وبحسّ عالٍ من المسؤولية إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات”.

صحيفة euronewsعربي،أبرزت أن القرار جاء بعد أشهر من تدهور العلاقات بين البلدين، مذكرة بمباشرة الجزائر في فبراير 2026 إجراءات انهاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع أبو ظبي عام 2013، معتبرة أن الخطوة عكست تصاعد الخلاف بين البلدين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر