بوابة الجزائر الإخبارية: في زيارة هي الثالثة من نوعها منذ توليه الرئاسة سنة 2019، يشرع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في زيارة رسمية إلى تركيا بدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان تدوم يومين، وذلك بعد الزيارتين التاريخيتين سنتي 2022 و2023.

وأعلن قصر المرادية، في بيان مقتضب أن الرئيس تبون توجه إلى تركيا في زيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين.
كما أفاد بيان الرئاسة الجزائرية، أن الرئيس سيترأس مناصفة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري–التركي.

وتأتي زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى تركيا في وقت يسعى فيه البلدان إلى رفع حجم التبادل التجاري من 6 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار سنويا.

كما تأتي هذه الزيارة اللافتة في إطار تبادل الزيارات الثنائية الرسمية بين رئيسي البلدين، فعلى غرار الزيارتين التاريخيتين للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى أنقرة في عامي 2022 و2023 والتي توجت بتوقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارتين إلى الجزائر الأولى في 2020، تلتها زيارة رسمية في نوفمبر 2023.

ومن المرتقب أن يعقد الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا والجزائر، يوم الخميس، في أنقرة، ضمن زيارة الرئيس تبون التي ستجري من الأربعاء إلى الجمعة، وفق وسائل إعلام تركية.
كما سيشارك في الاجتماع وزراء البلدين ليتم خلاله تقييم العلاقات الثنائية من جميع جوانبها، وكذا مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز التعاون الثنائي، حيث من المرتقب أن تتوج الزيارة بتوقيع حزمة جديدة من الاتفاقيات.

تركيا أكبر مستثمر في الجزائر وأكبر مستورد للغاز الجزائري
وتعد تركيا من أكبر المستثمرين الأجانب في الجزائر خارج قطاع المحروقات، حيث تجاوزت استثماراتها 6 مليارات دولار، لتتفوق بذلك على فرنسا.
وتتركز هذه الاستثمارات في قطاعات الصناعة لا سيما الحديد والنسيج، والخدمات، وتوفر آلاف الوظائف المباشرة للجزائريين.
كما تعد تركيا من بين أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال من الجزائر، حيث حافظت على موقعها كأحد أبرز المشترين في 2025.
واحتلت تركيا المرتبة الأولى كأكبر مستورد أوروبي للغاز الجزائري في 2025.














