الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 • 20:52 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا في خندق واحد مع إسرائيل ..المغرب والإمارات يصوتون لصالح استمرار حصار كوبا بحضور قيادات عسكرية.. اجتماع تنسيقي رفيع بقصر المرادية! فضيحة “نمر القنب الهندي”: المغرب  يتحول إلى ملاذ لبارونات المخدرات المفرين من القضاء الأوروبي ليبيا : مسودة قانون جديدة تفتح سجال الاستقلالية والتحديات التشريعية دبلوماسية الرعب والبلطجة.. بعثة الاحتلال المغربي بنيويورك تجر أذيال الخيبة أمام معرض فوتوغرافي صحراوي. الوزير الأول سيفي غريب يشارك في قمة روسيا- إفريقيا بموسكو الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها! حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟ الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل
شارك المقال

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

• الكاتب(ة): نور اليقين • 0 تعليق • 14 مشاهدة
الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

بوابة الجزائر الإخبارية – نفت السفارة الجزائرية في وارسو -بولندا-  صحة الادعاءات التي تداولتها بعض الجهات بشأن تحليق طائرات جزائرية محملة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية، وذلك ردا على ما ورد في بيان قيادة العمليات للقوات المسلحة لجمهورية بولندا. 

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

أوضحت السفارة الجزائرية في بيان رسمي أهمية التحقق من صحة المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية. وأضاف بيان السفارة أن جميع رحلات الطائرات الجزائرية تُنَفَّذ في إطار الاحترام الصارم للمقتضيات القانونية الدولية والثنائية ذات الصلة، وبموجب التراخيص الممنوحة أصولا من دول العبور. وعادت السفارة لتؤكد على عدم نقل أي مواد خطرة من أي نوع كان على متن الطائرات الجزائرية.

ومن جهة أخرى، جددت السفارة في ختام بيانها حرص الجزائر على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية بولندا، مشيرة إلى عمق هذه العلاقات والتطلع لتطويرها مستقبلا.

#العلاقات الجزائرية البولندية
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

بوابة الجزائر الإخبارية: بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برسالة إلى فيليبي السادس ملك إسبانيا على إثر حادث تصادم قطارين المأساوي بطليطلة الإسبانية.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وكشفت الرئاسة الجزائرية في بيان لها عن فحوى الرسالة التي وجهها الرئيس الجزائري إلى ملك إسبانيا.

وجاء في نص الرسالة حسب بيان الرئاسة الجزائرية : “جلالة الـملك في هذا الظّرف الصّعب الأليم وبلدكم الصّديق يعيش فاجعة تصادم قطارين بطليطلة أدّى إلى خسائر فادحة من الضّحايا والـمصابين أُعرب لجلالتكم وللشّعب الإسباني الصّديق باسم الجزائر شعبًا وحكومةً وأصالةً عن نفسي عن بالغ التأثّر وصادق التّعاطف وخالص التّضامن وأنتم تواجهون الأثر الأليم لهذا الحادث الـمُفجع”.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وأضاف الرئيس تبون : “إنّني إذ أتقدم بخالص التّعازي وأصدق المواساة لكم ولعائلات الضّحايا والشّعب الإسباني الصّديق أُؤكّد التّضامن المطلق والتّعاطف الصّادق مع جلالتكم ومع الحكومة والشّعب الإسباني في هذه المحنة القاسية واثقًا من أنّ حكومتكم الموقّرة قادرة على تخفيف آثارها ومتمنّيًا للمصابين الشّفاء العاجل”.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وختم رسالته بالقول : “تفضلوا جلالة الملك بقبول أسمى عبارات التّقدير والاحترام”.

#إسبانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

الإعلام الفرنسي : باريس صرفت الملايين على قاعدة عسكرية في النيجر قبل طردها والجزائر ستسفيد منها مجانا

بوابة الجزائر الإخبارية : تزامنا مع حالة التيه السياسي الذي يخيم على باريس مابين أزمات البلاد الداخلية الخانقة التي تعصف بها وبين تآكل نفوذها في أفريقيا،أصيبت وسائل الإعلام وأجهزة الاستخبارات الفرنسية بحالة هستيريا محمومة عقب القرار الجزائري السيادي والتاريخي الأول منذ حرب أكتوبر 1973إرسال وحدات من الجيش الجزائري خارج الحدود وتحديدا إلى جمهورية النيجر من أجل تأمين منشآت نفطية واستثمارات جزائرية مشتركة لتكون الجزائر بذلك قد غيرت معادلة أمنها القومي و حماية حدودها

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وسائل الإعلام الفرنسية ركزت على ما أوردته عدة تقارير دولية من بينها صحيفة “إل فوليو” الإيطالية بخصوص سيناريو أو مزاعم تتحدث عن استقرار مفرزة الجيش الجزائري التي سيتم إرسالها إلى النيجر داخل أسوار القاعدة العسكرية النيجرية التي كانت تحت سيطرة الجيش الفرنسي والتي تم إخلاؤها عقب طرد سلطات نيامي للفرنسيين من البلاد عام 2023

ماداما موقع عسكري متقدم شمال شرق النيجر كان يُستخدم سابقاً من قبل القوات الفرنسية وكانت آخر عمليات انطلقت منه “برخان” قبل تفكيكها بعد انقلاب 2023. وقد انتهت العملية الفرنسية بفشل سياسي وعسكري بعدما أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في استعادة الاستقرار والقضاء على التهديدات الأمنية في منطقة الساحل.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وبحسب ذات التقارير التي نشرت عبر وسائل إعلام فرنسية وإيطالية أن جزء آخر من الوحدات العسكرية الجزائرية يُتوقع أن يتمركز في قاعدة 101 في نيامي، حيث يوجد بالفعل عناصر روس من Africa Corps وحوالي 300 جندي إيطالي يعملون في تدريب القوات النيجرية.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

‏ولم يكن قرار السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية محض صدفة، حسب الصحيفة الإيطالية دوما ، إذ يُمكن من خلالها رصد جميع أنواع التهريب التي تعبر أحد أكثر أجزاء المنطقة اختراقًا، على مقربة من ممر سلفادور، وهو ممر جبلي في قلب الصحراء الكبرى، يقع بين النيجر والجزائر وليبيا ويشمل التهريب في هذه المنطقة كل شيء، لا سيما المخدرات والأسلحة والمهاجرين.

وسائل الإعلام الفرنسية عمدت على التقليل من أهمية قاعدة ماداما بنبرة تحمل الكثير من الحسرة ،حيث اعتبرت إذاعة فرنسا الدولية أن عمليات تموين القاعدة كانت تعتمد على طائرات الشحن العسكرية أو على قوافل برية تضطر إلى قطع مسارات صحراوية تستغرق ما بين خمسة وعشرة أيام، انطلاقًا من تشاد أو النيجر.

كما كانت درجات الحرارة المرتفعة والرياح الرملية تعقّد عمليات صيانة المعدات العسكرية ولهذا الغرض، أُقيمت منشآت مؤقتة لحماية التجهيزات، كما انطلقت أشغال حفر آبار عام 2015 لتزويد المعسكر بالمياه اللازمة للاستخدامات الصحية والخدمية حسب المصادر ذاتها ليعمد الجيش الفرنسي إلى تفكيك جزء من تجهيزات القاعدة ووضعها في حالة «جمود عملياتي».وبرّرت هيئة الأركان الفرنسية آنذاك هذا القرار برغبتها في استعادة الوسائل والمعدات المتاحة في ماداما، وإعادة توظيفها في منطقة ليبتاكو غورماا على حد وصف الاعلام الفرنسي

‏ومن المقرر أن يمر أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي ، الذي سيربط نيجيريا بالجزائر عبر النيجر، ثم يزود أوروبا، عبر هذه المنطقة حيث تتولى شركة سوناطراك الجزائرية تنفيذ جزء كبير من الاستثمار. وفي عام 2022، وقّعت الشركة أيضًا عقذا مع سونيديب النيجرية لتقاسم إنتاج النفط الخام لمنطقة كفرا.

‏الصحيفة الإيطالية،اعتبرت بأن القرار الحزائري سيكون بمثابة حصار استراتيجي على قوات المتمرد صدام حفتر، الذي يستولي على معسكر الشرق الليبي، وأحد حلفاء الإمارات.والذي حاول ابنه صدام، نائب ما يسمى رئيس أركان الجيش الليبي، السيطرة على غدامس، على الحدود بين ليبيا والجزائر، في أوت 2024.

‏كما يحاول محور فرنسا والمغرب والإمارات التشويش على مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الجزائري الاستراتيجي الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي،الأممر الذي يفسر دعم محمور الشر لخط الأنابيب الأطلسي، وهو مشروع لاقى انتقادات عديدة من الخبراء أبرزهم خبير الطاقة النيجيري دان كونلي الذي حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو من المخاطر المرتبطة بالمشروع المغربي، داعيًا إلى تعليق أي التزامات إضافية بشأن المشروع، الذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يتحول إلى “كارثة اقتصادية”.

وفي 29 أوت الماضي ساعات قليلة عقب مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، حاول عشّ الدبابير التشويش على المشروع القاري الاستراتيجي ترجمته انفجارات بعدة مناطق في العاصمة نيامي، في محاولة فاشلة لاستهداف مواقع حساسة في النيجرإلا أن محاولة الانقلاب باءت بالفشل

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت وخطير، وجهت النيجر أصابع الاتهام للتشاد وفرنسا بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين، في أحدث فصل من فصول الخلاف بين الجارتين الواقعتين في منطقة الساحل، وفق ما ورد في التلفزيون الرسمي للنيجر.

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

وقالت نيامي إن مسيرة أطلقت من تشاد ضربت منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور في وقت مبكر من صباح السبت، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بمركبات.

https://twitter.com/algatedz/status/2114873809882710238?s=46
النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!
#النيجر#تشاد#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر والتشيك يوقعان مذكرة عمل لتعزيز التعاون في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث

الجزائر والتشيك يوقعان مذكرة عمل لتعزيز التعاون في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث

بوابة الجزائر الاخبارية – استقبل المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، على مستوى الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، المدير العام لجهاز الإطفاء والإنقاذ لجمهورية التشيك العقيد مارتن ليغنر، الذي يرافق وفدا رفيع المستوى يقوده الوزير الأول التشيكي في زيارة عمل إلى الجزائر.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين الجهازين في مجال الحماية المدنية والاستجابة لمختلف الحالات الطارئة والكوارث.

وشكلت الزيارة فرصة للوفد التشيكي للاطلاع عن كثب على الإمكانيات البشرية والمادية المتطورة التي تتوفر عليها الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل. وشمل العرض استعراض تعداد المستخدمين والعتاد العملياتي والتجهيزات الحديثة، فضلا عن التعريف بالتخصصات التقنية والعملياتية التي يتميز بها جهاز الحماية المدنية الجزائري والقدرات المسخرة لمواجهة الأخطار الكبرى.
كما جاءت هذه الخطوة ضمن مساعي تطوير آليات التنسيق العملياتي وتبادل التجارب في مجالات التكوين والتدخل السريع، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قدرات الاستجابة لدى الطرفين.

وتوّجت الزيارة بالتوقيع على مذكرة عمل مشتركة بين الجهازين أُبرمت صبيحة اليوم تحت إشراف الوزير الأول سيفي غريب، رفقة نظيره رئيس الوزراء التشيكي. وتهدف المذكرة إلى وضع إطار تنفيذي لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات، وتطوير برامج التدريب المشترك في مختلف مجالات الحماية المدنية وإدارة الأزمات.

#اتفاقيات#التشيك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام فرنسية، بأن النظام الفرنسي يدرس احتمال حجب منصات التواصل الإجتماعي في البلاد للسيطرة على المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

ووفق ذات المصدر، فإن رئيس الوزراء الفرنسي ⁧‫سيباستيان لوكورنو‬⁩ طلب من متعاملي الهاتف النقال ومزودي الأنترنت في ⁧‫فرنسا‬⁩ Orange ,SFR .Free حجب الوصول إلى تيك توك وإنستغرام وسنابشات للتحكم في المظاهرات المتواصلة في مختلف المدن الفرنسية.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏لم يصدر حتى كتابة هذه الأسطر أي تأكيد حكومي فرنسي أو من مشغلي الأنترنت في فرنسا حول الأنباء المتداولة.

https://twitter.com/algatedz/status/2114084730358436043?s=46
#لوكورنو#مظاهرات فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

بوابة الجزائر الإخبارية : «ماكرون ارحل!».. هتاف يتردد في الشارع الفرنسي ويختصر تصاعد الغضب الشعبي ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل احتجاجات اتسعت رقعتها اليوم السبت ، لتتحول إلى رسالة سياسية مباشرة تعبّر عن رفض قطاعات من المتظاهرين لاستمرار سياساته، ومطالبتهم برحيله عن السلطة.

في شوارع باريس ومدن فرنسية أخرى، لم تعد الشعارات مقتصرة على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع التعليم، بل حملت نبرة سياسية أكثر حدة، مع توجيه انتقادات مباشرة إلى ماكرون ورفع مطالب برحيله. وهكذا تحوّل هتاف «ماكرون ارحل» إلى عنوان بارز للاحتقان، يعكس رغبة المحتجين في تغيير النهج السياسي القائم، ومحاسبة القيادة التي يحملونها مسؤولية تفاقم الأزمات الاجتماعية والمعيشية.

هذا وكشفت التعبئة الشعبية عن اتساع دائرة الغضب، بمشاركة طلاب وعمال ونقابيين ومواطنين عبّروا عن استيائهم من الأوضاع الراهنة. وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في الاحتجاجات على مستوى البلاد بنحو 410 آلاف شخص، في حين رفعت النقابة العامة للعمل «CGT» تقديراتها إلى قرابة 800 ألف، و هو ما يعكس حجم التعبئة والاختلاف بين تقديرات السلطات والنقابات.

وتضع هذه المشاهد ماكرون أمام اختبار سياسي متصاعد؛ فحين تتحول المطالب الاجتماعية إلى هتافات تطالب الرئيس بالرحيل، فإن الأزمة تتجاوز الخلاف حول القرارات الحكومية لتطال الثقة في القيادة نفسها. كما أن تكرار الشعارات المناهضة له يسلّط الضوء على اتساع الهوة بين السلطة وجزء من الشارع الفرنسي، الذي لم يعد يكتفي بالمطالبة بإجراءات اقتصادية، بل يرفع صوته مطالبًا بتغيير سياسي.

وتزامنت الاحتجاجات مع قيود فُرضت على بعض التجمعات، ومواجهات في عدد من المدن استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وأثارت هذه الإجراءات انتقادات من نقابات ومحتجين اعتبروا أن المقاربة الأمنية لا تجيب عن أسباب الغضب، ولا تعالج جذور الأزمة المرتبطة بالقدرة الشرائية والخدمات العامة.

وبين هتافات «ماكرون ارحل» واتساع الاحتجاجات، يواجه الرئيس الفرنسي مشهدًا يهدد صورته السياسية ويكشف حجم التحديات التي تعترض سلطته. فالشعور المتنامي لدى المحتجين بأن الحكومة لم تستجب لتطلعاتهم يجعل استعادة الثقة أكثر صعوبة، ويضع ماكرون أمام سؤال مباشر: كيف يمكنه مواصلة الحكم في ظل شارع يرفع، بصوت متزايد، مطلب رحيله؟ و تحوّل فيه اسم ماكرون إلى محور للاحتجاج.

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل الملياردير الفرنسي اليميني المتطرف فانسان بولوريه تحويل منابره إلى ماخور إعلامي، موجه لنشر أجندات أيديولوجية موجهة لاستهداف الجزائر، ودون أدنى التزام بأخلاقيات ومبادئ العمل الإعلامي، فتحت قناة “سي نيوز” المجال لأمثال الخائن والعميل المدعو شوقي بن زهرة، لممارسة التهريج والترويج لسرديات مضللة عن علاقة الجزائر باحتجاجات باريس،كبديل عن التحليل السياسي الحقيقي لحجم إفلاس ساسة فرنسا ونخبها في إنقاذ الجمهورية الخامسة من السقوط وسط غضب شعبي لا يهدأ من تدني الأوضاع المعيشية،وارتفاع أسعار الوقود، وانهيار القدرة الشرائية في البلاد.

ألا تكفّون في قناة “CNEWS” عن استضافة الأوغاد؟.. هكذا أحدثت المرشحة لخوض السباق نحو قصر الإليزيه سيغولين روايال، حالة طوارئ داخل القناة اليمينية المتطرفة والتي عرت وكشفت عمق الانحرافات الأخلاقية والاختلالات البنيوية التي تعصف بالمشهد السمعي البصري الفرنسي، وتراجع القنوات الإخبارية الأكثر نفوذًا عن التزاماتها المهنية وضوابطها الأخلاقية، وانزلاقها المتواصل نحو الإثارة والاستفزاز، على حساب المصداقية والمهنية.

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

وقد سبق أن حظي المدعو أمير بوخرص بتغطية إعلامية مبالغ فيها، والذي يبرز كأحد أهم الأمثلة على هذا الانحراف الإعلامي للقناة اليمينية المتطرفة

وكانت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية قد نشرت اعترافات خطيرة لشبكة اللاجئ والمرتزق أمير dz ، عبر وثائقي تحت عنوان “كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة”، وسردت من خلاله كيف أسدى أوامره لحرق الغابات في الجزائر، والذي عمل على تجنيد المتورطين من خلال استغلال ظروفهم الاجتماعية والطمع في المال والنفوذ وتصدير وعود كاذبة بالثراء وأوهام على شكل مساعدات باعها لهم من وراء البحر مقابل تكليفهم بمهام تخريبية تستهدف أمن الوطن وسلامته.

روايال لم تتوقف عند حد وصف أمثال بن زهرة. بالأوغاد، بل سلطت الضوء على مجزرة تراب والهجوم العنصري الذي أودى بحياة شخص من أصول أفريقية،وإصابة 5 آخرون، “كان ينبغي لمجزرة تراب أن تدفعكم إلى التفكير، إن كنتم لا تزالون قادرين على ذلك، إلى هذا الحد تثير حماستكم الكراهية للعرب،تقول رئيسة جمعية فرنسا الجزائر بنبرة غاضبة تعكس استياءها الشديد من الخطاب الإعلامي المتطرف والمعادي للعرب والأفارقة.

والأكثر إثارة للسخرية،استغربت روابال من الحملة الإعلامية العدائية التي تشتها منابر اليمين المتطرف ضد الجزائر،”وفي الوقت نفسه، يطلب إيمانويل ماكرون النفط والغاز من الجزائر لخفض الأسعار، على غرار إسبانيا وإيطاليا وألمانيا، التي تُبرم، فضلًا عن ذلك، شراكات صناعية معها”.

وفي مشهد يكشف حجم الفشل والخضوع الفرنسي،كشفت تقارير إعلامية قبل أيام أن فرنسا طلبت من الجزائر زيادة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت في إطار مساعيها لتأمين احتياجاتها من الطاقة،

وفي ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين،، قالت وكالة “رويترز“، الجمعة إن الجزائر أصدرت تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير الأسمدة إلى فرنسا في ضربة وحصار اقتصادي جديد لباريس من الجزائر.

‏

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي رصدتها منصة “بوابة الجزائر” متظاهرين وهم يقومون بطرد الطاقم الصحفي لقناة “CNEWS” اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع ⁧‫بولوريه‬⁩ خلال محاولة فريق القناة التي تتبنى خطابا عدائيا ضد ⁧‫الجزائر‬⁩ الوصول إلى مكان مقتل مهاجر في مدينة تراب من أصول إفريقية.

المتظاهرون اتهموا القناة وطاقمها بتأجيج خطاب الكراهية والعنصرية لما لها من سجل حافل بالقذارة ونشر العنصرية والعداء.

#CNEWS#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

بوابة الجزائر الإخبارية : تجدّد الغضب الشعبي في فرنسا، اليوم السبت ، مع خروج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجًا على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة، في مشهد وضع حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون أمام أزمة متصاعدة، وسط انتقادات للقيود المفروضة على التظاهر واستخدام قوات الأمن القوة لتفريق محتجين.

ورغم أن المسيرة الرئيسية في باريس بدأت بصورة سلمية، فإن قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه عند نهايتها لتفريق مجموعات من الشبان، فيما شهدت مدن فرنسية أخرى مواجهات متفرقة. وأثارت هذه المشاهد تساؤلات بشأن حدود التدخل الأمني، خصوصًا في ظل قرارات السلطات منع المظاهرات أو تقييد مساراتها في عدد من المدن، بينها ليون ومدن أخرى.

وبحسب وكالة رويترز، قدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات اليوم بنحو 410 آلاف شخص على مستوى البلاد، بينما رفعت النقابات تقديراتها إلى قرابة 800 ألف. وفي باريس وحدها، قالت الشرطة إن نحو 110 آلاف شخص شاركوا في المسيرة، التي رُفعت خلالها شعارات منددة بغلاء المعيشة واتساع الفوارق الاجتماعية.

وتتجاوز الأزمة مسألة المواجهات في الشوارع؛ إذ يرى منتقدو الحكومة أن اللجوء إلى الحظر والتشديد الأمني بدل معالجة المطالب الاجتماعية يهدد بتضييق مساحة التعبير والاحتجاج. وكانت قرارات منع بعض المسيرات قد أثارت اعتراضات من قوى يسارية ونقابات، في وقت تمسّك فيه المحتجون بحقهم في التظاهر والضغط من أجل تغيير السياسات الحكومية.

وبينما تبرر السلطات إجراءاتها بضرورة منع أعمال التخريب والنهب التي شهدتها البلاد في الأسبوع السابق، يبقى التحدي الحقيقي أمام حكومة ماكرون هو التمييز بين أعمال العنف والاحتجاج السلمي، وضمان ألا تتحول التدابير الأمنية إلى وسيلة لإسكات المطالب الشعبية.

ومع استمرار الغضب بشأن الأوضاع المعيشية والخدمات العامة، تتزايد الضغوط السياسية على ماكرون قبل الاستحقاق الرئاسي المقبل. فهل تنجح السلطة في احتواء الأزمة عبر الحوار والاستجابة للمطالب، أم أن تشديد القبضة الأمنية سيعمّق الهوة بينها وبين الشارع الفرنسي؟

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

كشفت التحقيقات الأولية في الهجوم المسلح الذي هزّ منطقة تراب في إقليم إيفلين جنوب غرب باريس عن أبعاد عنصرية واضحة تقف وراء الحادث الذي أدى إلى مقتل شاب يبلغ من العمر 26 عاما وإصابة خمسة آخرين بينهم طفلة تبلغ 12 عاما أصيبت بعيار ناري.

وبحسب معلومات نقلتها وسائل إعلام فرنسية le monde وغيرها عن مصادر مطلعة على التحقيق فإن المشتبه به الرئيسي يدعى “كيفن ت.” ويبلغ من العمر 39 عاما. وقد صرّح للشرطة عقب توقيفه بأنه أراد “الانتقام للتجار” الذين تضرروا جراء أعمال النهب والتخريب التي رافقت مظاهرات 17 أكتوبر الجاري مضيفا أنه استهدف بصفة خاصة الأشخاص من ذوي البشرة السوداء والعرب أو من أصول مهاجرة غير بيضاء عبر إطلاق النار بصورة متكررة من داخل سيارة من طراز “رينو كليو” أثناء تنقله.

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟
منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

وأدت هذه الوقائع والتصريحات إلى فتح النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب تحقيقا رسميا بشبهات القتل العمد ومحاولات القتل في إطار مشروع إرهابي مع اعتبار الدافع المرتبط بالانتماء العرقي أو الإثني أو الديني ظرفا مشددا . وخلال تفتيش منزل المشتبه به، عثرت الشرطة على نسخة من كتاب “كفاحي” لأدولف هتلر فيما باشر المحققون فحص أجهزته الإلكترونية لمعرفة صلته وتيارات اليمين المتطرف وسط وصفه من مصادر مقربة بأنه شخص يبدو معزولا. الأخطار لم تتوقف عند هذا الحد إذ عثرت الفرق الأمنية داخل الشقة على جهاز معد للتنفجير يتكون من ثلاث أسطوانات غاز وأسلاك كهربائية متصلة بمؤقت مما استدعى تدخل خبراء المتفجرات ووحدة التدخل الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية “RAID”.

أسفر الهجوم عن مقتل شاب (26 عاما) كان ممارسا لرياضة الفنون القتالية المختلطة، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة على رأسهم الطفلة صاحبة الـ 12 ربيعا التي نُقلت للمستشفى لتلقي العلاج العاجل إثر إصابتها بعدة طلقات نارية.
وأوقفت الشرطة المشتبه به بعد مطاردة استمرت نحو عشرين دقيقة كما أخضعت ثلاثة أشخاص آخرين من محيطه العائلي والاجتماعي للتحقيق (من بينهم والدته) لتحديد ظروف الهجوم وطبيعة علاقاته. ولا يزال المشتبه به رهن الحراسة النظرية لدى الإدارة الفرعية لمكافحة الإرهاب بعد تمديد فترة احتجازه بينما يتواصل جمع الأدلة وفحص دوافعه المحتملة وصلاته بأي جماعات متطرفة.

طرد طاقم “CNEWS” من موقع الجريمة وسط غضب شعبي
وفي تطور ميداني يعكس حالة الاحتقان الشعبي والغضب من الخطاب التحريضي، وثقت مقاطع فيديو من موقع الجريمة طرد الأهالي والحشود للطاقم الصحفي لقناة “CNEWS” اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع بولوريه. جاء هذا الطرد خلال محاولة فريق القناة -المعروف بتبنيه خطاً عدائياً صريحاً ضد الجزائر- الوصول إلى مكان الجريمة في ضاحية تراب (Trappes) الفرنسية. وقد قوبل هذا التواجد بالرفض القاطع والاستفزاز لمحيط الضحايا والمواطنين نظراً لنهج القناة التحريضي المستمر ضد المهاجرين والمسلمين.

https://twitter.com/algatedz/status/2114008679536009709?s=46
#اعتداءات#اليمين المتطرف#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي