الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 • 18:06 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
فضيحة “نمر القنب الهندي”: المغرب  يتحول إلى ملاذ لبارونات المخدرات المفرين من القضاء الأوروبي ليبيا : مسودة قانون جديدة تفتح سجال الاستقلالية والتحديات التشريعية دبلوماسية الرعب والبلطجة.. بعثة الاحتلال المغربي بنيويورك تجر أذيال الخيبة أمام معرض فوتوغرافي صحراوي. الوزير الأول سيفي غريب يشارك في قمة روسيا- إفريقيا بموسكو الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها! حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟ الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس الغاز الجزائري يفتح أبواب صفقات كبرى مع التشيك.. طائرات وترامواي ومشروع لصناعة الجرارات الجزائر وبريطانيا.. تحالف اقتصادي واعد ينقل التبادلات من تجارة المواد إلى صناعة المستقبل
شارك المقال

الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل

• الكاتب(ة): خولة بعلوج • 0 تعليق • 1 مشاهدة
الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل


بوابة الجزائر الإخباربة : تستعد الجزائر للمشاركة بقوة في قمة المناخ العالمية COP31 المقررة بمدينة أنطاليا التركية الشهر المقبل، حاملة معها حصيلة واستراتيجية متكاملة لمواجهة التغيرات المناخية.

وكشفت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، اليوم الأربعاء من الجزائر العاصمة، أن الوفد الجزائري سيشارك تحت شعار “الانتقال من الوعود إلى التنفيذ” في القمة التي ستنعقد من 9 إلى 20 نوفمبر.

وأوضحت الوزيرة خلال لقاء تنسيقي جمع اللجنة الوطنية للمخطط الوطني للتكيف والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناتاشا فان راين، أن الجزائر ستدخل القمة بـ “مشاركة متميزة” تعرض فيها تجربتها في التكيف والالتزامات الدولية.

وتقوم الاستراتيجية الجزائرية على محورين: التحول الطاقوي عبر إنتاج 15 ألف ميغاوات من الطاقات المتجددة بحلول 2035، ومشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، وتقليص الإجهاد المائي عبر تعميم محطات تحلية مياه البحر.

وكشفت كريكو عن مخطط وطني يضم 211 إجراء عمليا، يغطي حماية السكان والمنشآت، والأمن الغذائي، وحماية التنوع البيولوجي، والصحة، والحوكمة.

كما أعلنت عن مستجد هام في مشروع قانون المالية 2027، يتمثل في إنشاء الصندوق الوطني لإصلاح الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، للتكفل السريع بالخسائر المادية جراء التقلبات الجوية، بالإضافة إلى إطلاق منصة وطنية للإنذار والرصد المبكر بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة.

من جانبها، أشادت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برؤية الجزائر الواضحة والتزاماتها البيئية، معتبرة إياها نموذجا في المنطقة.


#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس



بوابة الجزائر الإخبارية: سجّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستوى قياسيًا جديدًا من عدم الرضا الشعبي، بعدما أظهر استطلاع للرأي أن 83% من الفرنسيين المستجوبين لا يعتبرونه رئيسًا جيدًا، مقابل 16% فقط قيّموا أداءه بشكل إيجابي، في مؤشر يعكس استمرار تراجع شعبيته مع اقتراب نهاية ولايته الرئاسية الثانية.

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس


وبحسب نتائج المقياس السياسي الشهري الذي أنجزه معهد Odoxa لصالح موقع Public Sénat وعدد من الصحف الجهوية الفرنسية، ونُشرت نتائجه في 27 أكتوبر 2026، ارتفعت نسبة التقييم السلبي للرئيس بنقطتين مقارنة بالاستطلاع السابق في سبتمبر، لتبلغ مستوى غير مسبوق ضمن هذا المقياس.
ماكرون يقترب من رقم قياسي سلبي لهولاند
وتضع هذه النتائج ماكرون في مستوى قريب من الرقم القياسي لعدم الشعبية الذي سجّله سلفه فرانسوا هولاند، حين بلغت نسبة الفرنسيين الذين اعتبروه رئيسًا غير جيد 84% خلال فترة رئاسته.
لكن رئيس معهد Odoxa، غايل سليمان، أشار إلى اختلاف طبيعة الرفض الشعبي في الحالتين؛ إذ ارتبط الاستياء من هولاند بدرجة أكبر بالانتقادات المتعلقة بقدرته على الفعل واتخاذ القرارات، بينما يُظهر المقياس الحالي، وفق تفسيره، مستوى أشد من الرفض الشخصي تجاه ماكرون.

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس


أحداث العنف تزيد الضغط على السلطة


ويربط التقرير تراجع شعبية الرئيس بالأجواء الاجتماعية والسياسية المتوترة في فرنسا، خصوصًا عقب أعمال العنف والتخريب التي شهدتها عدة مدن، من بينها باريس ومرسيليا وليون وليموج، خلال عطلة نهاية الأسبوع في 17 أكتوبر.
وأظهر الاستطلاع أن الغضب كان الشعور الأكثر انتشارًا بين المستجوبين إزاء تلك الأحداث، إذ عبّر عنه 67% منهم، مقابل 19% قالوا إنهم يشعرون بالعجز، و12% أشاروا إلى الخوف.
وبحسب تحليل Odoxa، لم يقتصر أثر هذه الأحداث على المواقف من مرتكبي أعمال الشغب، بل امتد أيضًا إلى الطبقة السياسية، وزاد من الضغوط على الرئيس وحكومته.
وفي السياق ذاته، أظهرت النتائج أن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو لا يزال يواجه بدوره مستوى مرتفعًا من عدم الرضا؛ إذ اعتبر 25% فقط من المستجوبين أنه رئيس وزراء جيد، مقابل 73% قيّموا أداءه بشكل سلبي، رغم تسجيله تحسنًا بنقطة واحدة مقارنة بالاستطلاع السابق.


جائت نتائج استطلاع أكتوبرلتكشف عن اتساع فجوة الثقة بين إيمانويل ماكرون وشريحة واسعة من الفرنسيين، في ظل تصاعد الاستياء من الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد. ومع اقتراب نهاية ولايته الثانية، يواجه الرئيس تحديًا متزايدًا لاستعادة ثقة الرأي العام، في وقت تشير فيه الأرقام إلى أن تراجع شعبيته لم يعد مجرد تقلب عابر في مؤشرات الرضا، بل بات عاملًا ضاغطًا على صورته السياسية وعلى أداء السلطة التنفيذية عمومًا

#الأوضاع في فرنسا#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

بوابة الجزائر الإخبارية :تدخل العلاقات بين جنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية مرحلة دقيقة من التوتر السياسي والاقتصادي، في ظل تصاعد الخلافات بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وما قد يترتب عليها من تداعيات على مستقبل الشراكة التجارية بين البلدين.

فقد حذّر الرئيس الجنوب إفريقي من احتمال استبعاد بلاده من الامتيازات التجارية التي يوفرها قانون النمو والفرص في إفريقيا (AGOA)، في تطور يثير تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبريتوريا، وحدود توظيف الأدوات التجارية في إدارة الخلافات السياسية والدبلوماسية.وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة الاقتصادية لجنوب إفريقيا باعتبارها إحدى أبرز القوى الصناعية والتجارية في القارة الإفريقية، فضلاً عن ارتباط قطاعات إنتاجية وتصديرية فيها بالسوق الأمريكية.

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

ومن شأن فقدان الامتيازات الجمركية أن يفرض تحديات إضافية على تنافسية الصادرات الجنوب إفريقية، ولا سيما في قطاعات صناعة السيارات والمنتجات الزراعية والصناعات التحويلية، مع احتمال انعكاس ذلك على الاستثمارات وفرص العمل وسلاسل التوريد.ولا تنفصل هذه الأزمة التجارية المحتملة عن الخلافات السياسية المتزايدة بين البلدين، خصوصاً في أعقاب الاتهامات التي وجهها الرئيس ترامب إلى سلطات جنوب إفريقيا بشأن أوضاع الأقلية البيضاء، وهي اتهامات ترفضها بريتوريا وتعتبرها غير مؤسسة على حقائق.

ويطرح هذا التباين تساؤلات أوسع حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإفريقية، ومدى تأثر الشراكات الاقتصادية بالاعتبارات السياسية والأيديولوجية.وفي المقابل، تفتح هذه التطورات النقاش حول قدرة جنوب إفريقيا على إعادة توجيه استراتيجيتها التجارية، وتنويع أسواقها الدولية، وتعميق شراكاتها مع الصين وروسيا ودول مجموعة «بريكس»، إلى جانب تعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة الإفريقية عبر منطقة التجارة الحرة القارية.وفي ضوء هذه المعطيات، يبرز تساؤل استراتيجي حول ما إذا كانت الأزمة الراهنة تمثل خلافاً تجارياً قابلاً للاحتواء، أم مؤشراً على إعادة تشكيل أعمق للعلاقات بين واشنطن وبريتوريا، بما قد يؤثر في التوازنات الاقتصادية والسياسية داخل القارة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في تصريحات خاصة لبوابة الجزائر، إلى أن الأزمة الراهنة بين واشنطن وبريتوريا تتجاوز التباينات التجارية البحتة لتكشف عن توظيف أمريكي أدوات الاقتصاد والتعريفات كأوراق ضغط سياسية لمواجهة توجهات جنوب افريقيا في قضايا السلم والعلاقات الدولية.

كما لفت حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في تصريحاته لبوابة الجزائر، إلى أن حجم التجارة البيني بلغ نحو 29 مليار دولار، مما يجعل الولايات المتحدة الشريك التجاري الثاني لبريتوريا بعد الصين.تسييس قانون “أجوا” والضغوط الاقتصادية الأمريكية على بريتوريا

أوضح حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في حديثه لبوابة الجزائر، أن قانون النمو والفرص الأفريقي “أجوا” يمثل الشريان الحيوي لتصدير آلاف المنتجات معفاة من الجمارك لـ 32 دولة حتى تمديد عام 2028، مؤكداً أن جنوب أفريقيا تعد من أكثر المستفيدين بتصدير سيارات مرسيدس وبي إم دبليو والحمضيات والنبيذ والمعادن.

وذكر حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الجزائر، أن التلويح باستبعاد بريتوريا يستهدف صادرات بقيمة 3 مليارات دولار (أي أقل من 15% من إجمالي شحناتها لواشنطن)، مبيناً أن الضرر الأكبر وقع مسبقاً بفرض تعريفة 30% سنة 2025.

وأكد حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الج، أن هذه الإجراءات ليست سوى ورقة ضغط سياسية كبرى تعاقب بريتوريا على سياستها الخارجية المستقلة وعلاقاتها مع روسيا وإيران التي تعتبرها واشنطن غير مقبولة.

استراتيجيات البدائل والضغط المقابل لدى جنوب افريقيا

أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في حواره مع بوابة الجزائر، إلى أن جنوب أفريقيا بدأت تتجه نحو بدائل استراتيجية كتعميق الشراكة التجارية مع الصين واستغلال إعفاءاتها الجمركية، فضلاً عن توظيف ثقلها كبوابة لكتلة “البريكس” ولجوئها إلى بنك التنمية الجديد كبديل للبنك الدولي. وأضاف حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الجزائر، أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بسوقها المكون من 1.4 مليار مستهلك تمثل ملاذاً تعويضياً، رغم استحالة الاستغناء التام عن السوق الأمريكية التي تستوعب السيارات الفاخرة التي لا تستطيع الصين أو روسيا استيعابها بنفس المعايير.

وفي المقابل، أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لدزاير توب، إلى أن بريتوريا تملك أوراق ضغط وازنة تتمثل في كونها أكبر مستثمر أفريقي بأمريكا، والمصدر الأساسي للمعادن الحرجة كالبلاتين والكروم والمنجنيز للصناعات الأمريكية، ليخلص إلى أن استبعادها من “أجوا” سيدفعها حصراً نحو تسريع علاقاتها مع القطب الشرقي.

#الولايات المتحدة الأمريكية،#جنوب افريقيا،#حسين حسن مدير عام التجارة والصناعة بالاتحاد الافريقي السابق ،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

بوابة الجزائر الاخبارية – أظهرت نتائج استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع حالة من الضبابية الشديدة والانسداد السياسي المفترض ورغم التقدم الطفيف لمجموعات المعارضة، فإن الوصول إلى النصاب المطلق لتشكيل الحكومة (61 مقعداً) يبدو عسيرا على جميع الأطراف دون تحالفات صعبة المعالجة.

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

هل يحسم آيزنكوت التشكيل الحكومي أولا؟
نظريا يمنح الحصول على الكتلة الأكبر (52 مقعداً) المعارض غادي آيزنكوت أولوية من رئيس الدولة للحصول على تفويض تشكيل الحكومة. لكن واقعيا تظل الكتلة بعيدة عن الرقم السحري (61 مقعداً) مما يدخله في مفاوضات معقدة ومضنية قد تستمر لأسابيع.


رغم الشكوك وتصريحات المعارضة بأن النتائج تعكس “انعدام الثقة بنتنياهو”، إلا أن حزب “الليكود” يظل أكبر حزب منفرد بـ 24 إلى 25 مقعداً. اذ يراهن نتنياهو ومعسكره (الذي وصف احتفالات المعارضة بـ”السابقة لأوانها”) على التغيرات في الفرز النهائي وثبات كتلة اليمين إضافة إلى صعوبة بناء ائتلاف بين أطياف المعارضة المتنافرة.
في المقابل، تعتبر الأحزاب العربية المقترعة بـ 18 مقعداً الرقم الأهم في المعادلة الانتخابية فعلى الرغم من عدم انضوائها المباشر تحت لواء المعارضة التقليدية، إلا أن إبداء استعدادها للتعامل مع السيناريوهات القائمة قد يمنحها دورا حاسما ومحوريا في دعم أو تعطيل هوية الحكومة المقبلة ومنع نتنياهو من العودة إلى السلطة.

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

وفي تلك الأثناء، سادت أجواء من التفاؤل والبهجة داخل مقر حملة القيادي المعارض غادي آيزنكوت عقب صدور استطلاعات الرأي الأولى، حيث تعالت هتافات المؤيدين احتفاءً بالتقدم العددي على حساب معسكر اليمين. ورغم نشوة هذا التقدم وتصريحات قادة المعارضة — وعلى رأسهم يائير لبيد وآيزنكوت — التي اعتبرت النتائج بمثابة “انعدام ثقة تام” بحكومة نتنياهو وهزيمة ساحقة لها إلا أن المعارضة تدرك بحذر أن الطريق نحو تشكيل الحكومة لا يزال طويلا ومحفوفا بالتعقيدات لعدم حسم النصاب المطلق (61 مقعداً).

في المقابل، قلل وزير الخارجية جدعون ساعر من أثر هذه الاحتفالات واصفا إياها بـ “السابقة لأوانها” مراهنا على ثبات حزب “الليكود” كأكبر كتلة برلمانية منفردة بـ 24 إلى 25 مقعداً. وبين تفاؤل حذر للمعارضة وتماسك معسكر اليمين تبرز الأحزاب العربية (بـ 17 إلى 18 مقعداً) كـ “بيضة القبان” والرقم الأهم في المعادلة، حيث يمنحها هذا الحضور اللافت قدرة حاسمة على توجيه مسار التفاهمات المقبلة وتحديد هوية الحكومة العتيدة.

#القرد المغربي#انتخابات الكنيست#ايزنكوت
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قمة موسكو للدول المصدرة للغاز.. ماذا قال بوتين الجزائر؟

قمة موسكو للدول المصدرة للغاز.. ماذا قال بوتين الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية : أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعمق العلاقات التي تجمع بلاده بالجزائر، مؤكداً طابعها التحالفي وصداقتها التاريخية، في تصريحات جاءت خلال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة بالعاصمة موسكو، اليوم الثلاثاء.

وقال بوتين في تصريحاته ، إن العلاقات بين روسيا والجزائر «علاقات عريقة»، و تتسم بطابع التحالف والصداقة، مشيراً إلى تثمين الاتصالات وتبادل المعلومات بين البلدين، لا سيما في مجال الطاقة.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على أهمية التعاون الجزائري الروسي في قطاع الطاقة، في وقت تبحث فيه الدول المصدرة للغاز سبل تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية وضمان استقرار الإمدادات.

وتشارك الجزائر في القمة الثامنة للمنتدى بوفد يقوده الوزير الأول سيفي غريب، ممثلاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في إطار مساعيها لتعزيز التعاون الدولي في مجال الغاز وتطوير الشراكات الطاقوية.

وتعكس إشادة بوتين بالعلاقات الجزائرية الروسية استمرار أهمية الشراكة بين البلدين، خصوصاً في قطاع الطاقة، الذي يشكل أحد المجالات الرئيسية للتعاون بين موسكو والجزائر.

#الجزائر#روسيا#سيفي غريب#فلاديمير بوتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة انتقادات حقوقية وسياسية على خلفية ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية عام 2026. وتتركز الاعتراضات على دورها في الدفاع عن السياسة الخارجية الإماراتية، خصوصًا موقف أبوظبي من الحرب في السودان، والاتهامات الموجهة إلى الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

وفي 27 أكتوبر 2026، دعت شخصيات حقوقية ومنظمات معنية بمراقبة النزاعات إلى معارضة وصول نسيبة إلى المنصب الأممي، معتبرة أن مواقفها من الاتهامات المتعلقة بالسودان تثير تساؤلات بشأن قدرتها على قيادة المنظمة الدولية باستقلالية وحياد قائلة أن نسيبة تفتقر إلى المكانة الأخلاقية لقيادة الأمم المتحدة وتأتي هذه الاعتراضات في وقت تشهد فيه المنافسة على خلافة غوتيريش تجاذبات دبلوماسية وصعوبات في التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن.

اتهامات بتوفير غطاء دبلوماسي للانتهاكات

من أبرز الأصوات المعارضة لترشح نسيبة كان كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الذي انتقد نفيها دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع ودعمها، معتبرًا أن موقفها يتجاهل الأدلة التي ظهرت بشأن الحرب السودانية.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة رويترز، يرى روث أن نفي نسيبة الاتهامات الموجهة إلى بلادها، رغم ما يعتبره أدلة متاحة بشأن دورها في النزاع، لا يتناسب مع متطلبات منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

ويتمحور هذا الاعتراض حول مدى قدرة مرشحة سبق أن دافعت عن موقف حكومتها من نزاع مسلح على قيادة جهود الأمم المتحدة لحماية المدنيين، والتحقيق في الانتهاكات، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، إذا ثبت تورط أطراف خارجية في دعم مرتكبيها.

مجزرة الفاشر تعزز المخاوف الحقوقية

تستند الاعتراضات أيضًا إلى الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025. ففي تقرير صدر في 13 فبراير 2026، وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 6,000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي على المدينة، استنادًا إلى مقابلات مع أكثر من 140 ضحية وشاهدًا.

وأشار التقرير إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت جرائم حرب، شملت القتل العمد واستهداف المدنيين والعنف الجنسي والتعذيب، كما خلص إلى أن أنماط الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ويرى معارضو ترشح نسيبة أن خطورة الانتهاكات المرتكبة في السودان تستدعي قيادة أممية تتمتع بالمصداقية والاستقلالية، وقادرة على التعامل مع الاتهامات الموجهة إلى الدول والأطراف المتورطة في النزاعات دون محاباة.

هذا و لا تقتصر الاعتراضات على موقف نسيبة من الحرب في السودان، بل تمتد إلى السياسة الخارجية الإماراتية بصورة أوسع، بما في ذلك تطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقات أبراهام.

وقد انتقد كريغ مخيبر، المسؤول الأممي السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان، ترشحها على خلفية مواقفها من السياسة الإماراتية تجاه إسرائيل، إلى جانب موقفها من السودان.

وتعكس هذه الانتقادات خلافات أوسع بشأن السياسات الإقليمية الإماراتية ومدى انسجامها مع المبادئ الحقوقية التي يُنتظر من قيادة الأمم المتحدة الدفاع عنها.

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

اعتراضات سياسية وتنافس إقليمي

بالتوازي مع الانتقادات الحقوقية، تواجه نسيبة شكوكا مرتبطة بالتوازنات الإقليمية والدبلوماسية داخل الأمم المتحدة.

فقد أفادت صحيفة «الغارديان» بأن مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي (CELAC) وجهت رسالة اعتراض إلى مجلس الأمن، على خلفية دخول مرشحة جديدة إلى السباق في مرحلة متأخرة، بينما كان توافق إقليمي محتمل بشأن المنافسة على المنصب يقترب من التشكل.

ويكشف ذلك أن الجدل حول ترشح نسيبة لا يتعلق فقط بمواقفها من الحرب السودانية أو سجل الإمارات الحقوقي، بل يتداخل أيضًا مع المنافسة بين المجموعات الإقليمية على منصب الأمين العام، ومع حسابات الدول الساعية إلى التأثير في اختيار القيادة المقبلة للمنظمة الدولية.

وفي ظل تصاعد هذه الانتقادات، يضع ترشح لانا نسيبة لقيادة الأمم المتحدة المنظمة الدولية أمام تساؤلات بشأن معايير اختيار أمينها العام المقبل، ومدى قدرة المرشح على الجمع بين الخبرة الدبلوماسية والاستقلالية في التعامل مع القضايا الحقوقية والنزاعات الدولية. وبينما يرى معارضوها أن مواقفها من الحرب في السودان والسياسة الخارجية الإماراتية تثير مخاوف بشأن مصداقيتها

#إتهامات#الأمم المتحدة#الإمارات#معارضة#منظمات حقوقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


بوابة الجزائر الإخبارية: سلّط التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) الضوء على الندوة التي نظّمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة الصين مقعدها الشرعي في منظمة الأمم المتحدة، في فعالية استحضرت محطة بارزة في تاريخ الدبلوماسية الصينية.


ونظّمت السفارة الصينية هذه الندوة يوم 25 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جمعية الصداقة الجزائرية الصينية، بحضور سفير الصين لدى الجزائر دونغ قوانغ لي، وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ومجلس الأمة، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديميين وصحفيين، فضلاً عن أكثر من 50 مشاركًا. .
وخلال كلمته، استحضر السفير الصيني القرار رقم 2758 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971، والذي أتاح لجمهورية الصين الشعبية استعادة حقوقها في المنظمة الدولية ومقعدها في تمثيل الصين، مؤكدًا التزام بلاده بدعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والاستقرار الدوليين.

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


من جهتهم، عبّر المشاركون عن دعمهم لمبدأ الصين الواحدة، واستذكروا روابط الصداقة والتضامن التاريخية التي تجمع الجزائر والصين، مشددين على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والدفاع عن العدالة والإنصاف في العلاقات الدولية.
وتأتي هذه الندوة في سياق العلاقات الجزائرية الصينية التي تشهد تعاونًا في مجالات متعددة، كما تعكس أهمية الحوار والتبادل الدبلوماسي في تعزيز التفاهم بين البلدين بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

#العلاقات الجزائرية الصينية#سفارة الصين#صداقة تاريخية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

بوابة الجزائر الإخبارية : تأكيدًا للسيادة الوطنية في رسم السياسات الطاقوية وتثبيت مكانة الجزائر كقوة غازية موثوقة في المعادلة الدولية، ألقى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، كلمة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال افتتاح أشغال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز بالعاصمة الروسية موسكو.

وشكل الخطاب الرئاسي وثيقة استراتيجية حاسمة رسمت معالم رؤية الجزائر لنقلة طاقوية عادلة تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والمسؤولية البيئية، محذرةً من انعكاسات التشريعات المتقلبة وضغوطات الأسواق العالمية على أمن الإمدادات والاستثمارات طويلة الأجل.

وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة ومرور ربع قرن على تأسيس المنتدى، جاء الحضور الجزائري ليؤكد التزام البلاد بتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي والقاري، وسعيها للتحول إلى مركز طاقوي عابر للقارات يجمع بين الغاز الطبيعي والطاقات النظيفة.

وفي قراءة للمعطيات الاستراتيجية الواردة في الخطاب الرئاسي أمام قمة موسكو، يرى ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في تصريحه لبوابة الجزائر، أن السياسة الطاقوية الجزائرية تُصاغ اليوم وفق هندسة متكاملة يتقاطع فيها تثبيت السيادة الوطنية مع تعزيز الثقة الاستثمارية لدى الشركاء الدوليين.

السيادة الوطنية وضمان الاستقرار في الأسواق العالمية

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

أكد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، لبوابة الجزائر، أن المقاربة التي طرحتها الجزائر تضع حماية الموارد الطبيعية وتثمينها كعنصر جوهري في الأمن القومي الاقتصادي للبلاد، بالتوازي مع رسم بيئة استثمارية متوازنة تحمي حقوق جميع الأطراف.

وأوضح ديمتري بريجع أن الإصرار الجزائري على إعطاء الأولوية للعقود طويلة الأجل يمثل خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتأمين الإمدادات وضمان استدامة ضخ المليارات في البنى التحتية والتنقيب، حمايةً للصناعة الغازية من الهزات والتشريعات المتقلبة أو الضغوطات التنظيمية الأحادية التي تزيد من حدة اضطراب الأسواق.

وأشار ديمتري بريجع في هذا السياق إلى أن الوصول إلى تثمين عادل ومنصف للغاز الطبيعي يُعتبر الركيزة الأساسية التي تضمن للجزائر التوسع في التحديث الفني وزيادة الإنتاج، مع توفير تدفقات آمنة ومستقرة تلبي احتياجات الدول المستوردة على المدى البعيد.

الدبلوماسية الطاقوية والمشاريع الهيكلية عابرة القارات

وفيما يتعلق بالحضور الجيوسياسي للجزائر، شدد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في حديثه لبوابة الجزائر، على أن المشاريع الاستراتيجية الكبرى المعلنة تُجسد بشكل عملي أبعاد “الدبلوماسية الطاقوية الشاملة” التي تقودها البلاد. وبيّن ديمتري بريجع أن مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء يُبرز دور الجزائر كقاطرة للتعاون التنموي بين دول الجنوب، عبر تقديم حلول واقعية للقضاء على الفقر الطاقوي ودفع عجلة التنمية في فضاء الساحل وجنوب الصحراء.

كما أفاد ديمتري بريجع بأن المبادرة الواعدة المتمثلة في “الممر الجنوبي للهيدروجين” (South2 Corridor) تضع الجزائر في موقع القطب الطاقوي المحوري الذي يربط إفريقيا بقلب أوروبا. وأكد ديمتري بريجع لبوابة الجزائر أن قدرة الجزائر على تنويع سلتها التصديرية لتشمل الغاز، الطاقات النظيفة، الأمونيا، والهيدروجين الأخضر، تعزز مكانتها كمورد استراتيجي لا يمكن التغاضي عنه في معادلة الانتقال الطاقوي العالمي.

#الجزاىر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تتقاطع في العاصمة الروسية موسكو حركية إعلامية وسياسية مكثفة تعكس إعادة تشكيل خريطة التحالفات الدولية، حيث يشكل انطلاق منتدى “روسيا – إفريقيا” الإعلامي بمشاركة واسعة لـ 46 دولة إفريقية التمهيد الاتصالي والفكري للقمة الاستراتيجية الثالثة “روسيا – إفريقيا”. في قلب هذا المشهد الجيوسياسي المتداخل، تستحوذ الجزائر على موقع الفاعل المحوري والشريك غير المباشر في التوازنات الكبرى؛ فمشاركة الوفد الجزائري رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول ومرافقة وزيري الدولة للشؤون الخارجية والمحروقات تتدخل في نقطة التقاطع الحساسة بين ملفين استراتيجيين: ضبط أسواق الطاقة العالمية عبر القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، ورسم معالم التكتل الاقتصادي والأمني الجديد بين روسيا والقارة الإفريقية. هذا الحضور المكثف لا يعكس مجرد تمثيل بروتوكولي، بل يمثل حراكاً جيو-اقتصاديًا تستغل فيه الجزائر وزنها كقاطرة قارية ومورد رئيسي للطاقة لتوجيه التوافقات نحو حماية سيادتها الطاقوية، ودعم مشاريع البنية التحتية الإفريقية الكبرى، وفرض معادلة التعددية القطبية في الملفات الدولية الراهنة.

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

في تحليل حول الأبعاد الجيو-اقتصادية والدبلوماسية للمشاركة الجزائرية في قمم موسكو، أكد مدير العلاقات الدبلوماسية في مؤسسة بوليتيكو تايمز باسل الحاج جاسم، أن الجزائر تثبت حضورها الاستراتيجي من موقع قوة وتأثير متصاعد، مستندة إلى رؤية متكاملة تربط بين السيادة الطاقوية والخيارات الدبلوماسية المستقلة.

تقاطع الأهداف الطاقوية بالسياسية

أوضح د. باسل الحاج جاسم أن الجزائر تتبنى استراتيجية مزدوجة تعتمد على توظيف “ورقة الغاز” كرافعة تفاوضية كبرى، حيث تستثمر مكانتها كمورد رئيسي وموثوق لتأمين توازنات الأسعار داخل “منتدى الدول المصدرة للغاز“، قبل أن توظف هذا الثقل الطاقوي في قمة “روسيا – إفريقيا” لتفرض نفسها كمحاور أساسي ينطق باسم المصالح الإفريقية، مما يمنح القارة قدرة تفاوضية أوسع في مواجهة القوى الكبرى. وأضاف د. باسل الحاج جاسم أن هذه المقاربة تمتد لربط الأمن الطاقوي بالتنمية القارية، من خلال مساعي الجزائر الحثيثة لتوجيه الشراكات الروسية-الإقليمية نحو تمويل ودعم مشروع “أنبوب الغاز العابر للصحراء” (TSGP) لربط الغاز النيجيري بالشبكة الجزائرية، وهو ما يحول الجزائر من مجرد مصدر للطاقة إلى شريان استراتيجي عالمي يربط إفريقيا بأسواق العالم.

صراع التأثير الدولي وأوراق القوة الجزائرية

وفي قراءته لصراع التأثير الدولي وأوراق القوة التي تمتلكها الجزائر، شدد د. باسل الحاج جاسم على أن الجزائر تملك ورقة حاسمة تتمثل في عقيدتها الدبلوماسية القائمة على التعددية القطبية وعدم الانحياز، وهو ما يتيح لها التعامل مع الشريك الروسي نداً لند بمنأى عن السقوط في فخ محاور الاستقطاب، مع توظيف المنتدى الإعلامي لتعزيز “السيادة الإعلامية الإفريقية” ومواجهة الهيمنة الغربية على الرواية الإخبارية. وأكد د. باسل الحاج جاسم أن الجزائر تمثل البوابة الشمالية لإفريقيا والممر الاستراتيجي الحاسم نحو منطقة الساحل والصحراء، الأمر الذي يجعل حضورها ركيزة لا غنى عنها وشرطاً رئيسياً لنجاح أي تكتل اقتصادي أو أمني تسعى موسكو لبنائه في القارة الإفريقية.

دلالات الوفد والتحول نحو “الدبلوماسية الصلبة”

وعلى صعيد دلالات تشكيل الوفد الجزائري رفيع المستوى، اعتبر د. باسل الحاج جاسم أن اصطحاب الوزير الأول لكل من وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد عطاف ووزير الدولة للمحروقات محمد عرقاب يعكس انتقال الجزائر نحو ما يُعرف بـ “الدبلوماسية الاقتصادية الصلبة”. وبين د. باسل الحاج جاسم أن وجود وزير الخارجية يضمن إطار التوافق السياسي والرؤية الاستراتيجية، بينما يتولى وزير المحروقات ترجمة هذه التوافقات فورياً إلى عقود تنقيب وإنتاج ومشاريع ميدانية ملموسة.

وختم د. باسل الحاج جاسم بالتأكيد على أن هذا التناغم يترجم السرعة والجاهزية العالية للوفد الجزائري في دخول محافل موسكو بحقيبة مشاريع محددة في مجالات الطاقة والتحول الرقمي والبنية التحتية، مما يمكن الجزائر من انتزاع مكاسب مباشرة وتوقيع اتفاقيات تنفيذية استراتيجية دون إهدار الوقت في مسارات تفاوضية مطولة.

#الجزائر#روسيا#منتدى اقتصادي
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أوروبا
شارك المقال

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت وخطير، وجهت النيجر أصابع الاتهام للتشاد وفرنسا بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين، في أحدث فصل من فصول الخلاف بين الجارتين الواقعتين في منطقة الساحل، وفق ما ورد في التلفزيون الرسمي للنيجر.

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

وقالت نيامي إن مسيرة أطلقت من تشاد ضربت منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور في وقت مبكر من صباح السبت، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بمركبات.

https://twitter.com/algatedz/status/2114873809882710238?s=46
النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!
#النيجر#تشاد#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي