بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت مصادر موثوقة لـ«بوابة الجزائر» بأن القضاء في مالي بدأ تحديد أشخاص تمهيداً لاتخاذ إجراءات سحب الجنسية المالية منهم، في إطار تطبيق المرسوم الذي يتيح للدولة تجريد مواطنين من جنسيتهم على خلفية أفعال تُصنّف على أنها تمس بمصالح البلاد وأمنها.

وبحسب المصادر ذاتها، تشمل الفئات التي يجري النظر في ملفاتها صحفيين وصنّاع محتوى، وسياسيين معارضين يقيمون خارج مالي، إلى جانب أفراد من الحركات الأزوادية وجماعات مسلحة مصنّفة إرهابية.
ويستند هذا الإجراء إلى نص قانوني يجيز سحب الجنسية المالية، سواء المكتسبة بالولادة أو بالتجنس، في حالات تشمل التعاون مع دول أو جهات تُعدّ معادية، أو الارتباط بمنظمات انفصالية أو إرهابية، أو التورط في أعمال إرهابية من شأنها الإضرار بمصالح الدولة.

وفي سياق متصل، صادق المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان) الأسبوع الماضي على النص، عقب دراسته من قبل لجنة القوانين الدستورية والتشريعية والعدل وحقوق الإنسان ومؤسسات الجمهورية، بما يدعم الإطار القانوني المنظم لهذه الإجراءات.
ولم تكشف المصادر عن أسماء الأشخاص الذين يجري تحديدهم أو عددهم، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن صدور قرارات نهائية بحقهم حتى الآن.
ويترقب مراقبون ملامح تطبيق هذه الإجراءات، خصوصاً ما يتعلق بمعايير تحديد الأشخاص المعنيين، وطبيعة الأفعال التي قد تؤدي إلى سحب الجنسية، والضمانات القانونية المتاحة للأشخاص الذين تشملهم القرارات.

















