الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 • 23:08 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
من 200 إلى 400 مليون متر مكعب.. التشيك تتطلع لمضاعفة الغاز الجزائري! قمة موسكو للدول المصدرة للغاز.. ماذا قال بوتين الجزائر؟ دبلوماسي صحراوي: إسرائيل مصدر إلهام المغرب فيما يرتكبه في الصحراء الغربية! الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة! الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة. جامعة الجزائر 3 وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن. سياحة التجسس والتهاوي الاستخباري.. كيف يعري السقوط الفرنسي المدوّي في غينيا الاستوائية أزمة الإليزيه الإفريقية؟ الرئيس تبون : الجزائر ستبقى موردا آمنا وموثوقا للغاز الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل
شارك المقال

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

• الكاتب(ة): صغير يسرى • 0 تعليق • 4 مشاهدة
الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة انتقادات حقوقية وسياسية على خلفية ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية عام 2026. وتتركز الاعتراضات على دورها في الدفاع عن السياسة الخارجية الإماراتية، خصوصًا موقف أبوظبي من الحرب في السودان، والاتهامات الموجهة إلى الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

وفي 27 أكتوبر 2026، دعت شخصيات حقوقية ومنظمات معنية بمراقبة النزاعات إلى معارضة وصول نسيبة إلى المنصب الأممي، معتبرة أن مواقفها من الاتهامات المتعلقة بالسودان تثير تساؤلات بشأن قدرتها على قيادة المنظمة الدولية باستقلالية وحياد قائلة أن نسيبة تفتقر إلى المكانة الأخلاقية لقيادة الأمم المتحدة وتأتي هذه الاعتراضات في وقت تشهد فيه المنافسة على خلافة غوتيريش تجاذبات دبلوماسية وصعوبات في التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن.

اتهامات بتوفير غطاء دبلوماسي للانتهاكات

من أبرز الأصوات المعارضة لترشح نسيبة كان كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الذي انتقد نفيها دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع ودعمها، معتبرًا أن موقفها يتجاهل الأدلة التي ظهرت بشأن الحرب السودانية.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة رويترز، يرى روث أن نفي نسيبة الاتهامات الموجهة إلى بلادها، رغم ما يعتبره أدلة متاحة بشأن دورها في النزاع، لا يتناسب مع متطلبات منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

ويتمحور هذا الاعتراض حول مدى قدرة مرشحة سبق أن دافعت عن موقف حكومتها من نزاع مسلح على قيادة جهود الأمم المتحدة لحماية المدنيين، والتحقيق في الانتهاكات، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، إذا ثبت تورط أطراف خارجية في دعم مرتكبيها.

مجزرة الفاشر تعزز المخاوف الحقوقية

تستند الاعتراضات أيضًا إلى الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025. ففي تقرير صدر في 13 فبراير 2026، وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 6,000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي على المدينة، استنادًا إلى مقابلات مع أكثر من 140 ضحية وشاهدًا.

وأشار التقرير إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت جرائم حرب، شملت القتل العمد واستهداف المدنيين والعنف الجنسي والتعذيب، كما خلص إلى أن أنماط الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ويرى معارضو ترشح نسيبة أن خطورة الانتهاكات المرتكبة في السودان تستدعي قيادة أممية تتمتع بالمصداقية والاستقلالية، وقادرة على التعامل مع الاتهامات الموجهة إلى الدول والأطراف المتورطة في النزاعات دون محاباة.

هذا و لا تقتصر الاعتراضات على موقف نسيبة من الحرب في السودان، بل تمتد إلى السياسة الخارجية الإماراتية بصورة أوسع، بما في ذلك تطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقات أبراهام.

وقد انتقد كريغ مخيبر، المسؤول الأممي السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان، ترشحها على خلفية مواقفها من السياسة الإماراتية تجاه إسرائيل، إلى جانب موقفها من السودان.

وتعكس هذه الانتقادات خلافات أوسع بشأن السياسات الإقليمية الإماراتية ومدى انسجامها مع المبادئ الحقوقية التي يُنتظر من قيادة الأمم المتحدة الدفاع عنها.

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

اعتراضات سياسية وتنافس إقليمي

بالتوازي مع الانتقادات الحقوقية، تواجه نسيبة شكوكا مرتبطة بالتوازنات الإقليمية والدبلوماسية داخل الأمم المتحدة.

فقد أفادت صحيفة «الغارديان» بأن مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي (CELAC) وجهت رسالة اعتراض إلى مجلس الأمن، على خلفية دخول مرشحة جديدة إلى السباق في مرحلة متأخرة، بينما كان توافق إقليمي محتمل بشأن المنافسة على المنصب يقترب من التشكل.

ويكشف ذلك أن الجدل حول ترشح نسيبة لا يتعلق فقط بمواقفها من الحرب السودانية أو سجل الإمارات الحقوقي، بل يتداخل أيضًا مع المنافسة بين المجموعات الإقليمية على منصب الأمين العام، ومع حسابات الدول الساعية إلى التأثير في اختيار القيادة المقبلة للمنظمة الدولية.

وفي ظل تصاعد هذه الانتقادات، يضع ترشح لانا نسيبة لقيادة الأمم المتحدة المنظمة الدولية أمام تساؤلات بشأن معايير اختيار أمينها العام المقبل، ومدى قدرة المرشح على الجمع بين الخبرة الدبلوماسية والاستقلالية في التعامل مع القضايا الحقوقية والنزاعات الدولية. وبينما يرى معارضوها أن مواقفها من الحرب في السودان والسياسة الخارجية الإماراتية تثير مخاوف بشأن مصداقيتها

#إتهامات#الأمم المتحدة#الإمارات#معارضة#منظمات حقوقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


بوابة الجزائر الإخبارية: سلّط التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) الضوء على الندوة التي نظّمتها سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستعادة الصين مقعدها الشرعي في منظمة الأمم المتحدة، في فعالية استحضرت محطة بارزة في تاريخ الدبلوماسية الصينية.


ونظّمت السفارة الصينية هذه الندوة يوم 25 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جمعية الصداقة الجزائرية الصينية، بحضور سفير الصين لدى الجزائر دونغ قوانغ لي، وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ومجلس الأمة، إلى جانب شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديميين وصحفيين، فضلاً عن أكثر من 50 مشاركًا. .
وخلال كلمته، استحضر السفير الصيني القرار رقم 2758 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1971، والذي أتاح لجمهورية الصين الشعبية استعادة حقوقها في المنظمة الدولية ومقعدها في تمثيل الصين، مؤكدًا التزام بلاده بدعم دور الأمم المتحدة في صون السلم والاستقرار الدوليين.

الصين والجزائر تستحضران 55 عامًا على استعادة بكين مقعدها في الأمم المتحدة.


من جهتهم، عبّر المشاركون عن دعمهم لمبدأ الصين الواحدة، واستذكروا روابط الصداقة والتضامن التاريخية التي تجمع الجزائر والصين، مشددين على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والدفاع عن العدالة والإنصاف في العلاقات الدولية.
وتأتي هذه الندوة في سياق العلاقات الجزائرية الصينية التي تشهد تعاونًا في مجالات متعددة، كما تعكس أهمية الحوار والتبادل الدبلوماسي في تعزيز التفاهم بين البلدين بشأن القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

#العلاقات الجزائرية الصينية#سفارة الصين#صداقة تاريخية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن.

حرس السواحل الجزائرية تستجيب لطلب إجلاء صحي مستعجل لبحار تركي تعرض لإصابة خطيرة نتيجة سقوطه على المتن.

بوابة الجزائر الإخباربة : في إطار المهام الإنسانية لوحدات حرس السواحل لقيادة القوات البحرية المتعلقة بإنقاذ الأرواح البشرية في البحر، استجاب حرس السواحل لطلب إجلاء صحي مستعجل، أمس 26 أكتوبر 2026 على الساعة 16:48، من قائد السفينة التجارية التركية المسماة “HACI ALI SARI” التي كانت متواجدة على بعد 28 ميلاً بحرياً شمال أزفون بتيزي وزو.

ويتعلق الأمر ببحار تركي يبلغ 20 سنة، تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الظهر إثر سقوطه على متن السفينة.

وعلى الفور، وبالتنسيق مع المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في البحر بالجزائر/ ن ع1، تم تفعيل عملية إجلاء عبر إقحام حوامة البحث والإنقاذ MS21 التابعة للفوج 560، حيث تم إجلاء المصاب على جناح السرعة إلى مستشفى زرالدة لتلقي الإسعافات الأولية، ثم إلى مستشفى بني مسوس لتلقي العلاج اللازم.

وتندرج هذه العملية في إطار المهام الإنسانية لحرس السواحل التي تعكس مدى الحرص على إنقاذ الأرواح في عرض البحر في جميع الظروف.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

بوابة الجزائر الإخبارية : تأكيدًا للسيادة الوطنية في رسم السياسات الطاقوية وتثبيت مكانة الجزائر كقوة غازية موثوقة في المعادلة الدولية، ألقى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، كلمة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال افتتاح أشغال القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات منتدى البلدان المصدرة للغاز بالعاصمة الروسية موسكو.

وشكل الخطاب الرئاسي وثيقة استراتيجية حاسمة رسمت معالم رؤية الجزائر لنقلة طاقوية عادلة تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والمسؤولية البيئية، محذرةً من انعكاسات التشريعات المتقلبة وضغوطات الأسواق العالمية على أمن الإمدادات والاستثمارات طويلة الأجل.

وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة ومرور ربع قرن على تأسيس المنتدى، جاء الحضور الجزائري ليؤكد التزام البلاد بتعزيز الأمن الطاقوي الإقليمي والقاري، وسعيها للتحول إلى مركز طاقوي عابر للقارات يجمع بين الغاز الطبيعي والطاقات النظيفة.

وفي قراءة للمعطيات الاستراتيجية الواردة في الخطاب الرئاسي أمام قمة موسكو، يرى ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في تصريحه لبوابة الجزائر، أن السياسة الطاقوية الجزائرية تُصاغ اليوم وفق هندسة متكاملة يتقاطع فيها تثبيت السيادة الوطنية مع تعزيز الثقة الاستثمارية لدى الشركاء الدوليين.

السيادة الوطنية وضمان الاستقرار في الأسواق العالمية

الجزائر تفرض منطق السيادة في سوق الغاز.. رؤية طاقوية تؤمن الأسواق العالمية وتقود التحول نحو المستقبل

أكد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، لبوابة الجزائر، أن المقاربة التي طرحتها الجزائر تضع حماية الموارد الطبيعية وتثمينها كعنصر جوهري في الأمن القومي الاقتصادي للبلاد، بالتوازي مع رسم بيئة استثمارية متوازنة تحمي حقوق جميع الأطراف.

وأوضح ديمتري بريجع أن الإصرار الجزائري على إعطاء الأولوية للعقود طويلة الأجل يمثل خياراً استراتيجياً لا غنى عنه لتأمين الإمدادات وضمان استدامة ضخ المليارات في البنى التحتية والتنقيب، حمايةً للصناعة الغازية من الهزات والتشريعات المتقلبة أو الضغوطات التنظيمية الأحادية التي تزيد من حدة اضطراب الأسواق.

وأشار ديمتري بريجع في هذا السياق إلى أن الوصول إلى تثمين عادل ومنصف للغاز الطبيعي يُعتبر الركيزة الأساسية التي تضمن للجزائر التوسع في التحديث الفني وزيادة الإنتاج، مع توفير تدفقات آمنة ومستقرة تلبي احتياجات الدول المستوردة على المدى البعيد.

الدبلوماسية الطاقوية والمشاريع الهيكلية عابرة القارات

وفيما يتعلق بالحضور الجيوسياسي للجزائر، شدد ديمتري بريجع، مدير مركز الدراسات أوراسيا، في حديثه لبوابة الجزائر، على أن المشاريع الاستراتيجية الكبرى المعلنة تُجسد بشكل عملي أبعاد “الدبلوماسية الطاقوية الشاملة” التي تقودها البلاد. وبيّن ديمتري بريجع أن مشروع خط أنبوب الغاز العابر للصحراء يُبرز دور الجزائر كقاطرة للتعاون التنموي بين دول الجنوب، عبر تقديم حلول واقعية للقضاء على الفقر الطاقوي ودفع عجلة التنمية في فضاء الساحل وجنوب الصحراء.

كما أفاد ديمتري بريجع بأن المبادرة الواعدة المتمثلة في “الممر الجنوبي للهيدروجين” (South2 Corridor) تضع الجزائر في موقع القطب الطاقوي المحوري الذي يربط إفريقيا بقلب أوروبا. وأكد ديمتري بريجع لبوابة الجزائر أن قدرة الجزائر على تنويع سلتها التصديرية لتشمل الغاز، الطاقات النظيفة، الأمونيا، والهيدروجين الأخضر، تعزز مكانتها كمورد استراتيجي لا يمكن التغاضي عنه في معادلة الانتقال الطاقوي العالمي.

#الجزاىر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

ممثلا للرئيس الجزائري ..سيفي غريب يشارك في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

بوابة الجزائر الإخباربة : شارك الوزير الأول الجزائري، ممثلًا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في افتتاح أشغال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وجرت مراسم الافتتاح برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيلبيلا، إلى جانب عدد من قادة الدول الأعضاء وممثلي الدول المراقبة.

ومن المرتقب أن تبحث القمة عددًا من الملفات المرتبطة بقطاع الغاز، لا سيما سبل جذب الاستثمارات وتطوير أسواق جديدة، بما في ذلك في إفريقيا وغيرها من المناطق النامية.

كما ستناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة علاقات طويلة الأمد تقوم على المصالح المتبادلة، بما يسهم في تطوير الشراكات في مجال الغاز و تعزيز التعاون بين الدول المشاركة .

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تتقاطع في العاصمة الروسية موسكو حركية إعلامية وسياسية مكثفة تعكس إعادة تشكيل خريطة التحالفات الدولية، حيث يشكل انطلاق منتدى “روسيا – إفريقيا” الإعلامي بمشاركة واسعة لـ 46 دولة إفريقية التمهيد الاتصالي والفكري للقمة الاستراتيجية الثالثة “روسيا – إفريقيا”. في قلب هذا المشهد الجيوسياسي المتداخل، تستحوذ الجزائر على موقع الفاعل المحوري والشريك غير المباشر في التوازنات الكبرى؛ فمشاركة الوفد الجزائري رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول ومرافقة وزيري الدولة للشؤون الخارجية والمحروقات تتدخل في نقطة التقاطع الحساسة بين ملفين استراتيجيين: ضبط أسواق الطاقة العالمية عبر القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، ورسم معالم التكتل الاقتصادي والأمني الجديد بين روسيا والقارة الإفريقية. هذا الحضور المكثف لا يعكس مجرد تمثيل بروتوكولي، بل يمثل حراكاً جيو-اقتصاديًا تستغل فيه الجزائر وزنها كقاطرة قارية ومورد رئيسي للطاقة لتوجيه التوافقات نحو حماية سيادتها الطاقوية، ودعم مشاريع البنية التحتية الإفريقية الكبرى، وفرض معادلة التعددية القطبية في الملفات الدولية الراهنة.

​”قاطرة إفريقيا وندّ الكبار”.. كيف يُعيد الحراك الجزائري في موسكو رسم خريطة النفوذ في القارة؟

في تحليل حول الأبعاد الجيو-اقتصادية والدبلوماسية للمشاركة الجزائرية في قمم موسكو، أكد مدير العلاقات الدبلوماسية في مؤسسة بوليتيكو تايمز باسل الحاج جاسم، أن الجزائر تثبت حضورها الاستراتيجي من موقع قوة وتأثير متصاعد، مستندة إلى رؤية متكاملة تربط بين السيادة الطاقوية والخيارات الدبلوماسية المستقلة.

تقاطع الأهداف الطاقوية بالسياسية

أوضح د. باسل الحاج جاسم أن الجزائر تتبنى استراتيجية مزدوجة تعتمد على توظيف “ورقة الغاز” كرافعة تفاوضية كبرى، حيث تستثمر مكانتها كمورد رئيسي وموثوق لتأمين توازنات الأسعار داخل “منتدى الدول المصدرة للغاز“، قبل أن توظف هذا الثقل الطاقوي في قمة “روسيا – إفريقيا” لتفرض نفسها كمحاور أساسي ينطق باسم المصالح الإفريقية، مما يمنح القارة قدرة تفاوضية أوسع في مواجهة القوى الكبرى. وأضاف د. باسل الحاج جاسم أن هذه المقاربة تمتد لربط الأمن الطاقوي بالتنمية القارية، من خلال مساعي الجزائر الحثيثة لتوجيه الشراكات الروسية-الإقليمية نحو تمويل ودعم مشروع “أنبوب الغاز العابر للصحراء” (TSGP) لربط الغاز النيجيري بالشبكة الجزائرية، وهو ما يحول الجزائر من مجرد مصدر للطاقة إلى شريان استراتيجي عالمي يربط إفريقيا بأسواق العالم.

صراع التأثير الدولي وأوراق القوة الجزائرية

وفي قراءته لصراع التأثير الدولي وأوراق القوة التي تمتلكها الجزائر، شدد د. باسل الحاج جاسم على أن الجزائر تملك ورقة حاسمة تتمثل في عقيدتها الدبلوماسية القائمة على التعددية القطبية وعدم الانحياز، وهو ما يتيح لها التعامل مع الشريك الروسي نداً لند بمنأى عن السقوط في فخ محاور الاستقطاب، مع توظيف المنتدى الإعلامي لتعزيز “السيادة الإعلامية الإفريقية” ومواجهة الهيمنة الغربية على الرواية الإخبارية. وأكد د. باسل الحاج جاسم أن الجزائر تمثل البوابة الشمالية لإفريقيا والممر الاستراتيجي الحاسم نحو منطقة الساحل والصحراء، الأمر الذي يجعل حضورها ركيزة لا غنى عنها وشرطاً رئيسياً لنجاح أي تكتل اقتصادي أو أمني تسعى موسكو لبنائه في القارة الإفريقية.

دلالات الوفد والتحول نحو “الدبلوماسية الصلبة”

وعلى صعيد دلالات تشكيل الوفد الجزائري رفيع المستوى، اعتبر د. باسل الحاج جاسم أن اصطحاب الوزير الأول لكل من وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد عطاف ووزير الدولة للمحروقات محمد عرقاب يعكس انتقال الجزائر نحو ما يُعرف بـ “الدبلوماسية الاقتصادية الصلبة”. وبين د. باسل الحاج جاسم أن وجود وزير الخارجية يضمن إطار التوافق السياسي والرؤية الاستراتيجية، بينما يتولى وزير المحروقات ترجمة هذه التوافقات فورياً إلى عقود تنقيب وإنتاج ومشاريع ميدانية ملموسة.

وختم د. باسل الحاج جاسم بالتأكيد على أن هذا التناغم يترجم السرعة والجاهزية العالية للوفد الجزائري في دخول محافل موسكو بحقيبة مشاريع محددة في مجالات الطاقة والتحول الرقمي والبنية التحتية، مما يمكن الجزائر من انتزاع مكاسب مباشرة وتوقيع اتفاقيات تنفيذية استراتيجية دون إهدار الوقت في مسارات تفاوضية مطولة.

#الجزائر#روسيا#منتدى اقتصادي
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أوروبا
شارك المقال

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت وخطير، وجهت النيجر أصابع الاتهام للتشاد وفرنسا بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين، في أحدث فصل من فصول الخلاف بين الجارتين الواقعتين في منطقة الساحل، وفق ما ورد في التلفزيون الرسمي للنيجر.

النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!

وقالت نيامي إن مسيرة أطلقت من تشاد ضربت منطقة إيمي لولو في ممر سلفادور في وقت مبكر من صباح السبت، ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين وإلحاق أضرار بمركبات.

https://twitter.com/algatedz/status/2114873809882710238?s=46
النيجر‬ تتهم تشاد‬ وفرنسا‬ بشن غارة بمسيرة أسفرت عن مقتل مدنيين!
#النيجر#تشاد#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 في لندن.. وإبراهيم مازة في قائمة أفضل لاعب شاب في العالم

هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 في لندن.. وإبراهيم مازة في قائمة أفضل لاعب شاب في العالم


بوابة الجزائر الإخبارية: احتضن مسرح «لندن بالاديوم» بالعاصمة البريطانية لندن، مساء الاثنين 26 أكتوبر 2026، حفل النسخة السبعين من جوائز الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة «فرانس فوتبول»، وسط حضور أبرز نجوم كرة القدم العالمية، للاحتفاء بأفضل اللاعبين واللاعبات والمدربين والأندية عن الموسم الكروي.
وتوّج الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الكرة الذهبية للرجال، فيما أحرزت الإسبانية أليكسيا بوتياس، لاعبة برشلونة، الكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة في مسيرتها. وشهد الحفل أيضًا تتويج باريس سان جيرمان بجائزة أفضل نادٍ للرجال، وبرشلونة بجائزة أفضل نادٍ للسيدات.

هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 في لندن.. وإبراهيم مازة في قائمة أفضل لاعب شاب في العالم


إبراهيم مازة ضمن أفضل عشرة مواهب شابة في العالم


وسجّل الدولي الجزائري إبراهيم مازة حضورًا لافتًا في الحفل، بعدما حلّ في المركز التاسع عالميًا ضمن الترتيب النهائي لجائزة «كوبا» لأفضل لاعب شاب، التي تُمنح لأفضل المواهب الكروية الصاعدة.
وجاء هذا الترتيب للاعب باير ليفركوزن الألماني في منافسة ضمت عشرة من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، في خطوة تعكس حضوره ضمن قائمة الأسماء الواعدة التي تحظى بالاهتمام على الساحة الدولية.
وتصدّر الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، ترتيب الجائزة، متقدمًا على زميله في الفريق باو كوبارسي، الذي حلّ ثانيًا، والفرنسي وارن زائير إيمري، لاعب باريس سان جيرمان، صاحب المركز الثالث.
وتمكّن يامال من الفوز بجائزة «كوبا» للمرة الثالثة على التوالي، بعد تتويجه بها في عامي 2024 و2025، ليواصل تأكيد مكانته بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية.


وجاء ترتيب العشرة الأوائل على النحو الآتي: لامين يامال أولًا، باو كوبارسي ثانيًا، وارن زائير إيمري ثالثًا، لينارت كارل رابعًا، يان ديوماندي خامسًا، أيوب بوعدي سادسًا، كيريم ألاجبغوفيتش سابعًا، إيلي جونيور كروبي ثامنًا، إبراهيم مازة تاسعًا، ويوهان مانزامبي عاشرًا.

هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 في لندن.. وإبراهيم مازة في قائمة أفضل لاعب شاب في العالم


ويمنح وجود إبراهيم مازة ضمن العشرة الأوائل في جائزة «كوبا» كرة القدم الجزائرية حضورًا إضافيًا في أحد أبرز المحافل الكروية الدولية، كما يعتبر دفعة جديدة لمسيرة الدولي الجزائري، الذي يواصل شق طريقه في الملاعب الأوروبية مع باير ليفركوزن فهذا التصنيف يضع اسمه ضمن أبرز المواهب الشابة التي لفتت الأنظار عالميًا، في انتظار أن يترجم هذا الاعتراف إلى خطوات جديدة في مسيرته، سواء مع ناديه الألماني أو بقميص المنتخب الوطني الجزائري.

هاري كين يتوج بالكرة الذهبية 2026 في لندن.. وإبراهيم مازة في قائمة أفضل لاعب شاب في العالم

وأسدل حفل الكرة الذهبية لعام 2026 الستار على أمسية احتفت بأبرز الأسماء التي صنعت الفارق في كرة القدم العالمية، بتتويج هاري كين بالكرة الذهبية للرجال وأليكسيا بوتياس بجائزة السيدات، إلى جانب مواصلة لامين يامال تألقه بإحراز جائزة «كوبا» للمرة الثالثة تواليًا. كما حملت النتائج حضورًا جزائريًا لافتًا من خلال احتلال إبراهيم مازة المركز التاسع في ترتيب أفضل لاعب شاب في العالم، ليجمع الحفل بين تأكيد مكانة نجوم الصف الأول وتسليط الضوء على المواهب الصاعدة التي يُنتظر أن يكون لها شأن في مستقبل اللعبة.

#إبراهيم مازة#الكرة الذهبية#كرة القدم
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عودة مبدأ تقرير المصير والتراجع عن حصرية “الحكم الذاتي” في مسودة مشروع قرار في الصحراء الغربية

عودة مبدأ تقرير المصير والتراجع عن حصرية “الحكم الذاتي” في مسودة مشروع قرار في الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : شهدت مسودة مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء الغربية تعديلات لافتة مست ملامح الحل السياسي ومستقبل بعثة الأمم المتحدة «المينورسو»، مع عودة التأكيد على مبدأ تقرير المصير والتراجع عن وصف الحكم الذاتي المغربي بأنه «الحل الوحيد القابل للتحقق»، وفق الصيغة المعدّلة المؤرخة في 24 أكتوبر الجاري.

تقرير المصير يعود إلى الواجهة

و كان من أبرز ما حملته المسودة الجديدة هو تعديل توصيف مقترح الحكم الذاتي المغربي، إذ انتقلت الصياغة من اعتباره «الحل الوحيد القابل للتحقق» إلى «الحل الأكثر قابلية للتحقق»، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الطرفين، يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، بما فيها مبدأ تقرير المصير، داعية بذلك أطراف النزاع إلى الانخراط بصورة فعالة وبنّاءة وتقديم ردودها على أساسه، وهو ما يميز بين اعتماد المقترح أساسًا للتفاوض وبين اعتباره الحل الوحيد للنزاع.

https://twitter.com/algatedz/status/2114820759311061130?s=4

تراجع عن إعادة هيكلة المينورسو

وامتدت التعديلات إلى مستقبل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، بعدما تراجعت المسودة المعدّلة عن التوجه الوارد في النسخة الأولية، و الذي كان يقضي بإنهاء ولاية حفظ السلام في 30 أبريل 2027، وتحويل البعثة إلى بعثة سياسية خاصة ابتداءً من الأول من مايو من العام نفسه.

هذا و تركت الصيغة الجديدة مستقبل البعثة مفتوحًا أمام قرار لاحق لمجلس الأمن، في ضوء مقترحات الأمين العام للأمم المتحدة والتقدم المحرز في العملية السياسية.

كما تطالب المسودة بتقديم مقترحات مفصلة بشأن هيكل البعثة وملاكها الوظيفي ومواردها وترتيبات عملها بحلول 30 يناير 2027، بما يمنح المجلس هامشًا أوسع لتقييم الخيارات المتعلقة بمستقبلها.

حذف التلويح بإجراءات إضافية

ومن التغييرات الواضحة ، حذف الفقرة التي كانت تشير إلى نية مجلس الأمن النظر في اتخاذ تدابير إضافية في حال عدم انخراط أحد الطرفين بصورة بنّاءة في العملية السياسية.

لتأكد الصياغة المعدّلة في المقابل على استمرار الدور القيادي للأمم المتحدة، إلى جانب دعم الأمين العام ومبعوثه الشخصي والولايات المتحدة بصفتهم ميسّرين للمناقشات، في صيغة تختلف عن المسودة الأولية التي شددت على الدور القيادي المستمر للمبعوث الشخصي.

ما دلالات التعديلات الجديدة؟

تعكس هذه التغييرات تراجعًا عن بعض الصياغات الأكثر حسمًا في المسودة الأولية، سواء بشأن حصرية الحكم الذاتي أو التحول المسبق في طبيعة بعثة «المينورسو»، مع الإبقاء على المقترح المغربي أساسًا للمفاوضات.

لتأتي هذه التطورات في سياق المشاورات الجارية داخل مجلس الأمن والتفاعل مع مواقف أطراف النزاع، بما فيها موقف جبهة البوليساريو الرافض للصيغة الأولية، وفق المعطيات الواردة بشأن المفاوضات.

وتؤكد المسودة المعدّلة ثلاثة عناصر أساسية للتسوية المنشودة: أن يكون الحل عادلًا ودائمًا، ومقبولًا من الطرفين، ومتوافقًا مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، بما فيها مبدأ تقرير المصير.

وبين التعديلات المتعلقة بالحل السياسي ومستقبل البعثة الأممية، تظل الصيغة النهائية لمشروع القرار رهينة استمرار المشاورات داخل مجلس الأمن، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات بشأن مستقبل قضية الصحراء الغربية.

#أمريكا#الصحراء الغربية ،المينورسو ،مجلس الأمن#تقرير المصير
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

حفتر يلعب بالنار على الحدود الليبية المصرية.. اتفاق تركي ليبي مشبوه وكرسي الرئاسة كلمة السر!

حفتر يلعب بالنار على الحدود الليبية المصرية.. اتفاق تركي ليبي مشبوه وكرسي الرئاسة  كلمة السر!

بوابة الجزائر الإخبارية : تواصل عائلة المتمرد حفتر تعزيز شبكات نفوذها وعلاقاتها المشبوهة عبر تحركات مريبة على الحدود الليبية المصرية، من خلال تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم البحرية مع تركيا ‏بالتزامن مع رفض كل من مصر واليونان وقبرص منذ فترة طويلة اتفاقية تعيين الحدود البحرية المبرمة بين ليبيا وتركيا، غير أن أنقرة المعروفة بدعم معسكر الغرب الليبي ،فإن تقاربها مع الشرق الليبي يطرح عديد التساؤلات حول الصفقة التي طبخت على نار هادئة.والتي يسعى من خلالها صدام نائب ما يسمى رئيس أركان الجيش الليبي،ونجل المتمرد خليفة حفتر كسب تركيا مقابل ضمان دعمها لتوليه رئاسة مجلس رئاسي تنفيذي جديد بموجب صيغة لتقاسم السلطة وضعها مسعد بولس مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية،‏وذلك وفقا لما أورده موقع “المونيتور” الأمريكي

حفتر يلعب بالنار على الحدود الليبية المصرية.. اتفاق تركي ليبي مشبوه وكرسي الرئاسة  كلمة السر!

وبالنسبة لصدام حفتر، يبدو أن الحصول على موافقة مجلس النواب على الاتفاق البحري يعد شرطًا لا غنى عنه لضمان الدعم التركي، ويُعتقد أنه تعهد لأنقرة بتسوية هذه المسألة قبل أكثر من عامين.

وتشكل الاتفاقية التي جرى إقرارها الثلاثاء الماضي جزءا من نزاع ممتد منذ سنوات، بسبب مطالبات متعارضة بالسيادة على مناطق بحرية وحقوق استكشاف وتنقيب عن موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط، وفقا لرويترز وكانت الخارجية المصرية قد أكدت رفض القاهرة القاطع للتصديق على المذكرة معتبرة أن مذكرة التفاهم البحرية بين “فايز السراج” وتركيا “باطلة بطلانا مطلقا” ومعدومة الأثر القانوني.

الارتهان وشراء الدعم الخارجي والسعي وراء الشرعية الدولية حتى لو كان على حساب مصالح الشعب الليبي ووحدتهم، بات علامة مسجلة لدى آل حفتر،الذي يواصل نسج علاقات مشبوهة مع إسرائيل واستئناف مساعي التطبيع مع الكيان، فقبل أيام كشفت مصادر ليبية لبوابة الجزائر عن وصول رومان غوفمان رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي إلى بنغازي على متن طائرة واحدة مع طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي في رحلة خاطفة قادمة من أبوظبي ليعقد اجتماعا رباعيا حضره مدير المخابرات الخارجية المغربية ياسين المنصوري و صدام حفتر، ويبدو أن هذه التحركات المغربية الإماراتية تسعى لتعبيد الطريق نحو إعلان تطبيع آل حفتر مع إسرائيل.

وبالعودة إلى كرونولوجيا اللقاءات السرية،انطلاقا من اللقاء الذي جمع صدام حفتر بنتياهو في الإمارات مركز الصفقات القذرة إلى إبرام خالد حفتر قائد الجيش الموازي في شرق ليبيا لصفقة عسكرية مع شركة إسرائيلية لتوريد الدرونز المصنعة في المغرب من قبل إسرائيل وصولا إلى دعوة الحاخام الإسرائيلي ديفيد روزن المعروف بمواقفه الداعمة لاتفاقيات أبراهام يسعى من خلالها المعسكر الشرقي للتطبيع مع إسرائيل وبيع النفط الليبي للكيان، مقابل تسهيل الوصول إلى كرسي الرئاسة الليبية.

مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني قبل أيام فتح النار على حفتر الذي اعتبره أداة المشروع الإسرائيلي في شمال أفريقيا بتزكية من حكام أبوظبي.

وقال المفتي الليبي:”وجدوا في صدام حفتر الخنوع والخضوع وهو ينفذ أجندات أسياده حرفيا وعلى الليبيين قطع الطريق أمامه لأنه لا يحمل إلا مشروع الخراب”.

وفي تصريح مسجل سابق، نبه الغرياني من حرب طاحنة في حال نجاح ما أسماه “المشروع الامريكي الصهيوني” الذي يسعى إلى تنصيبه حاكما على ليبيا محذرا من أنه في حال استمرار “الأمريكيين واليهود في التدخل في الشأن الليبي” وتنصيب صدام حفتر لن يكون أمام الليبيين حل الا الحرب.

‏

#حفتر،ليبيا،مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

الجزائر والتشيك يوقعان مذكرة عمل لتعزيز التعاون في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث

الجزائر والتشيك يوقعان مذكرة عمل لتعزيز التعاون في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث

بوابة الجزائر الاخبارية – استقبل المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، على مستوى الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، المدير العام لجهاز الإطفاء والإنقاذ لجمهورية التشيك العقيد مارتن ليغنر، الذي يرافق وفدا رفيع المستوى يقوده الوزير الأول التشيكي في زيارة عمل إلى الجزائر.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين الجهازين في مجال الحماية المدنية والاستجابة لمختلف الحالات الطارئة والكوارث.

وشكلت الزيارة فرصة للوفد التشيكي للاطلاع عن كثب على الإمكانيات البشرية والمادية المتطورة التي تتوفر عليها الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل. وشمل العرض استعراض تعداد المستخدمين والعتاد العملياتي والتجهيزات الحديثة، فضلا عن التعريف بالتخصصات التقنية والعملياتية التي يتميز بها جهاز الحماية المدنية الجزائري والقدرات المسخرة لمواجهة الأخطار الكبرى.
كما جاءت هذه الخطوة ضمن مساعي تطوير آليات التنسيق العملياتي وتبادل التجارب في مجالات التكوين والتدخل السريع، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز قدرات الاستجابة لدى الطرفين.

وتوّجت الزيارة بالتوقيع على مذكرة عمل مشتركة بين الجهازين أُبرمت صبيحة اليوم تحت إشراف الوزير الأول سيفي غريب، رفقة نظيره رئيس الوزراء التشيكي. وتهدف المذكرة إلى وضع إطار تنفيذي لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات، وتطوير برامج التدريب المشترك في مختلف مجالات الحماية المدنية وإدارة الأزمات.

#اتفاقيات#التشيك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي