بوابة الجزائر الإخبارية: تجردت إذاعة مونتي كارلو الدولية الفرنسية من كل قيم المهنية وضربت أخلاقيات الصحافة عرض الحائط في بلد يتشدق ساسته بشعارات الجمهورية ، وانخرطت مونتي كارلو في حملة تضليل غير مسبوقة تجاه الجزائر من خلال نشر محتوى إخباري كاذب يتعلق بمزاعم بوجود رعايا جزائريين (عسكريين ) محتجزين لدى الإدارة السورية الجديدة تم توقيفهم عقب سقوط الظام السابق ورفضت السلطات الانتقالية وفق مزاعم مونتي كارلو الإفراج عنهم

وإذا عرف السبب بطل العجب فغرفة أخبار مونتي كارلو التابعة لمجموعة France Médias Monde المكونة من تلفزيون فرانس 24 الناطق بلغات ثلاث، وإذاعة فرنسا الدولية، وإذاعة مونت كارلو الدولية التي تبث من باريس و تتوجه إلى القارات الخمس بـ 14 لغة أصبحت رهينة اللوبي الإعلامي المغربي الذي يتحرك وفق أجندات مدير المخابرات الخارجية المغربية ياسين المنصوري داخل أروقة مونتي كارلو وباقي المحطات التلفزيونية والإذاعية الموجهة لأفريقيا والممولة بأموال دافعي الضرائب في فرنسا
سعاد الطيب ..مغربية “مخزنية” على رأس مونتي كارلو

يقول مصدر جزائري في باريس له علاقة عمل مع إذاعة مونتي كارلو أن اللوبي الإعلامي المغربي سواء في الإدارة أو قسم الأخبار يتحكم في كل مفاصل القناة وتحولت برامج الإذاعة إلى حملات ترويجية للأجندات المغربية خاصة وأن مديزة القناة سعاد رحمون الطيب الفرنكو مغربية لها عداء كبير لكل ماهو جزائري وتعبر عن ذلك في أروقة القناة بشكل عادي


























