برونو روتايو ..وزير البروباغندا العنصرية
بوابة الجزائر الإخبارية: بدلاً من تكريس جهده لمنصبه كحامل لحقيبة سيادية في الحكومة الفرنسية، ومعالجة المشاكل التي تعصف بفرنسا

اختار وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو نهج معاداة كل ما هو جزائري وحشد ترسانة إعلامية فرنسية لخدمة مشروع التيار الراديكالي الذي يحن إلى فرنسا الاستعمارية، من خلال توجيه خطاب سياسي استفزازي عدائي ضد الجزائر ومؤسساتها

استوطن برونو روتايو بلاطوهات القنوات الفرنسية وإذاعاتها وصفحات جرائدها وتحول إلى وزير برتبة مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي
روتايو عراب خطاب الكراهية في الحكومة الفرنسية
الاطلالات الإعلامية اليومية لعراب خطاب الكراهية في الحكومة الفرنسية لم يحوله إلى مايسترو تتهافت عليه وسائل الإعلام كحامل مشروع سياسي لانقاذ الجمهورية بل أصبح روتايو مجرد بوق أو خادم مطبع لأجندات اليمين الفرنسي المتطرف

الملاحظ أن روتايو معجب بوزير الدعاية النازي الشهير جوبلز، الذي ورد اسمه في سجلات التاريخ كمهندس حملات الدعاية والتضليل الإعلامي وبث خطاب الكراهية والعنصرية وهو حال صديقنا روتايو

برونو روتايو، وزير من ورق في حكومة فرنسية فاقدة للبوصلة ،وقد يكون الرجل مجرد فقاعة إعلامية ستنفجر أكيد أن روتايو يتخيل دوما مشهد نهاية من يسير على خطاه جوزيف جوبلز!




























