صفعة تاريخية في ليل: رابح عصمة يسقط راية الماك ويُسمع العالم صوت الجزائر الواحدة!
بوابة الجزائر الإخبارية : في موقف تاريخي ومشهد مثير تحول في ثواني إلى محطة لتجديد العهد مع الجزائر أوقف الفنان القبائلي الكبير رابح عصمة حفله الغنائي فجأة بعد أن رأى أحد منتسبي حركة «الماك» الإرهابية يحاول رفع راية التنظيم الإرهابي داخل القاعة.
لم يتردد الفنان القبائلي رابح عصمة ثانية ، قطع الموسيقى، تقدّم إلى مقدمة الخشبة، وأشار بيده نحو حامل الراية وصرخ بصوت عال
” الجزائر واحدة موحدة، كلها نتاعنا من الشرق للغرب للصحراء! الجزائر ماتو عليها رجال!»
من قلب فرنسا… الفنان القبائلي رابح عصمة يمزّق راية التنظيم الإرهابي ويشعل ثورة الوحدة الوطنية
ثم رفع صوته أكثر وسط تصفيق حاد وهتاف آلاف الحضور من أبناء الجالية الجزائرية في مدينة ليل الفرنسية :
«One… Two… Three… VIVA L’ALGÉRIE !»
ابعد عن وجهي هذه الخرقة “التشليقة” أنا هنا من أجل الفن فقط، بلادنا مات من أجلها الرجال ولسنا هنا لتقسيمها أو لندخل في الفوضى
تحوّلت القاعة في ثوانٍ إلى شبه تجمع شعبي سياسي عفوي ردّد فيها الجميع شعارات “الجزائر واحدة موحدة “، وغادر حامل الراية الإرهابية القاعة مطأطئ الرأس تحت صيحات الاستهجان ،في موقف أكد من خلاله الفنان القبائلي رابح عصمة أن الجزائر فوق كل أي اعتبار
هذا الموقف البطولي من رابح عصمة، الذي يُعتبر من أيقونات الأغنية القبائلية والجزائرية، ليس الأول من نوعه، لكنه الأقوى رمزية حتى الآن على أراضي أوروبية، ويؤكد أن الوحدة الوطنية تبقى خطاً أحمر لدى غالبية أبناء الجزائر، أينما كانوا
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات حية لحفل الفنان الجزائري الشهير رابح عصمة في مدينة ليل شمال فرنسا، حيث أوقف المغني القبائلي حفله فجأة ليوجه رسالة قوية ضد محاولة تخريبية من قبل عناصر تابعين لحركة “الماك” (المصنفة منظمة إرهابية من قبل السلطات الجزائرية).
وفقاً للفيديوهات المتداولة على منصة X (تويتر سابقاً)، والتي حصدت آلاف المشاركات في ساعات قليلة، حاول أحد المنتسبين للحرك الإرهابية رفع راية التنظيم داخل القاعة أثناء أداء رابح عصمة لأحدى أغانيه
لم يتردد الفنان الذي يُعتبر أيقونة الأغنية القبائلية، في قطع الموسيقى فوراً، وتوجيه الضوء نحو الجانب المعني، مطالبًا بالطرد الفوري.
صاح عصمة بصوت جهوري، وسط القاعة التي سرعان ما تحولت إلى تصفيق مدوٍ وهتافات وطنية ثم ألقى كلماته الخالدة التي أشعلت حماس الحضور: “وان، تو، ثري… فيفا لالجيري!“، مضيفاً بلهجة قبائلية جزائرية أصيلة: “هذه البلاد لم يمت من أجلها الرجال لنتخلى عنها اليوم، الأعداء هذا ما ينتظرون، كلنا جزائريون والجزائر ملك للجميع. الجزائر واحدة موحدة، كلها نتاعنا من الشرق إلى الغرب إلى الصحراء!”
تحولت القاعة، التي تضم آلاف الجزائريين من الجالية في فرنسا، إلى شبه تجمع سياسي شعبي عفوي عنوانه الوحدة الوطنية ، ليغادر حامل الراية الإرهابية مهانا تحت صيحات الاستهجان، بينما وقف الجمهور الحاضر داخل القاعة يهتف “الجزائر حرة مستقلة” و”واحدة موحدة“.
هذا الحدث يذكرنا بأن الفن ليس مجرد ترفيه، بل أداة لتعزيز الوحدة في زمن الفتن. الجزائر واحدة… تحيا الجزائر!



















