بوابة الجزائر الإخبارية /المغرب : في أول ظهور علني للملك المغربي محمد السادس بعد أشهر من إقامته شبه الجبرية في دويلة الإمارات ظهر محمد السادس، أخيرا في نشاط رسمي في وضع صحي جد متردي وغير قادر على المشي لكن أظهرت الثواني القليلة التي ظهر خلالها على التلفزيون المغربي إصابته بشلل نصفي وأصبح غير قادر نهائيا على تحريك ذراعيه ويديه وهي مؤشرات على أثار جلطة دماغية أصيب بها مؤخرا على ما يبدو وفق مراقبين
أول صور لملك المغرب تظهر إصابته بشلل نصفي !
تصريح تاريخي لرئيس جنوب أفريقيا!
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح تاريخي خلال خطابه الموجه إلى الأمة أمام غرفتي البرلمان، عقب استعراضه للخطوط العريضة لبرنامج حكومته، قال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوسا: “لا يمكننا أن نعتبر أنفسنا أحرارًا ما دام شعب فلسطين وكوبا والسودان والصحراء الغربية، وغيرهم، يعانون من الاحتلال والقمع والحرب”.

واشنطن تسحب البساط من تحت أقدام المغرب !
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة يصفها “مراقبون ” بالصفعة الديبلوماسية المدوية لنظام المخزن المغربي داخل أروقة الأمم المتحدة، أبلغت البعثة الأمريكية الدائمة لدى المنظمة الأممية السفير المغربي عمر هلال بقرار واشنطن رقم 14199، القاضي بالانسحاب الفوري من لجنة بناء السلام (PBC).

القرار الأمريكي جاء مباشرة عقب تولي السفير المغربي رئاسة اللجنة، خلفا لألمانيا الاتحادية، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع كرسالة سياسية سلبية تعكس امتعاض واشنطن من المسار الدبلوماسي المغربي داخل هياكل الأمم المتحدة.

ويكشف هذا الانسحاب المفاجئ عن تراجع واضح في منسوب الثقة الأمريكية في قدرة الدبلوماسية المغربية على إدارة ملفات دولية حساسة، كما يعكس فشل الرباط في حشد الدعم الدولي لقيادة مؤسسات أممية وهيئات متعددة الأطراف، وهو ما زاد من عزلة الدبلوماسية المغربية داخل المحافل الدولية.
الجزائر تتطلع إلى مرحلة جديدة من خطة “ماتي”
بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمته خلال أشغال القمة الثانية الإيطالية–الإفريقية، المنعقدة عشية الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ألقاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن القمة الثانية الإفريقية-الإيطالية تمثل فرصة لتقييم ما تحقق منذ إطلاق خطة “ماتي“، وتحديد الأولويات المستقبلية بصورة جماعية وبنّاءة.

وأضاف في ذات السياق، أن الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في هذه الخطة، انطلاقًا من قناعتها بأن إفريقيا لم تعد تقبل أن تكون موضوعًا للسياسات، بل فاعلًا كامل السيادة في إعدادها وتنفيذها.
كما ثمن الرئيس تبون، هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة “إنريكو ماتي” من أجل إفريقيا، والتي تُخلّد اسم شخصية تاريخية ارتبطت بالدفاع عن استقلال القرار واحترام سيادة الشعوب، وكان صديقًا وفيًّا لثورة التحرير الجزائرية.

وأكد أن الجزائر تستحضر هذه الرمزية باعتبارها تجسيدًا لرؤية متبصّرة للعلاقات الدولية، تقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.
الرئيس تبون عرج أيضا إلى العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة “ماتي”، بما يعكس أن توفر الإرادة السياسية والثقة المتبادلة يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصلحة الشعبين وتعزز الاستقرار الإقليمي.

كما أكد، أن الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، إذ تنظر الجزائر إلى التعاون الطاقوي كشراكة طويلة المدى قائمة على المصلحة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية.

وتُعد الجزائر، موردًا أساسيًا للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وتسهم بفاعلية في تعزيز أمنها الطاقوي، إلى جانب مشاريع استراتيجية مشتركة بين سوناطراك وENI في مجالي الاستكشاف والإنتاج.

كما قال الرئيس الجزائري في كلمته، إن التعاون بين البلدين اتسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها المشروع الزراعي المتكامل بتيميمون، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة محلية، ومركز “إنريكو ماتي” للتكوين والبحث والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس، ذي البعد الإفريقي، والذي يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة.
وأوضح، أن مثل هذه المشاريع تجعل من خطة “ماتي” إطارًا عمليًا فعّالًا متى ارتكزت على مشاريع هيكلية، واحترمت أولويات التنمية في بلداننا، وكانت مؤطّرة إفريقيًا في تصورها وتنفيذها.

كما استعرض الرئيس تبون، أولويات القارة الإفريقية، وفي مقدمتها بناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والثقة والمصالح المشتركة طويلة المدى، بعيدًا عن المقاربات الظرفية أو الأحادية.

وفي هذا الصدد، أوضح الرئيس تبون، أن نجاح الشراكة الإيطالية–الإفريقية، يقتضي جعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا محورًا لأي تعاون، مع احترام السيادة الوطنية والخيارات التنموية، وتعزيز التنسيق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتوفير التمويل الكافي والتنفيذ الفعّال للمشاريع.

كما جدد في ختام كلمته، استعداد الجزائر لمواصلة الإسهام في إنجاح الشراكة الإفريقية–الإيطالية بروح مسؤولة وبنّاءة، مع التطلع إلى مرحلة جديدة من خطة “ماتي” تكون أكثر طموحًا وشمولًا وفعالية، بما يسمح ببناء مستقبل مشترك مزدهر يخدم إفريقيا وإيطاليا على السواء.
ماهي خطة “ماتي” ؟
خطة ماتي (Mattei Plan) هي مبادرة استراتيجية أطلقتها رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لتعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية، بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية، الحد من الهجرة غير النظامية، وتأمين موارد الطاقة.

وتركز الخطة على التعاون المتكافئ في عدة مجالات منها: التعليم، الصحة، الزراعة، المياه، والطاقة، وغيرها..
جنرال نيجيري يدعو إلى الاستعداد للحرب مع فرنسا !
بوابة الجزائر الإخبارية:في ظل تدهور متواصل للعلاقات الثنائية بين البلدين، قال عضو بالمجلس العسكري النيجري الجنرال أمادو إيبرو، إن “فرنسا ستشن حربا على النيجر“، لأن الأخيرة هي “المسؤولة عن تدهور الوضع الاقتصادي في فرنسا”، على حد تعبيره.

وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية،دعا الجنرال النيجيري المقرب من قائد المجلس العسكري الجنرال عمر عبد الرحمن تياني، خلال اجتماع أمام مجموعة من الشباب بملعب في العاصمة نيامي، الأربعاء، المواطنين النيجريين إلى الاستعداد لخوض حرب مع فرنسا.

وتابع:”: اعلموا أننا سندخل في حرب مع فرنسا”، مضيفا”لم نكن في حالة حرب، والآن نحن ذاهبون إلى الحرب مع فرنسا”، بينما صفق الحشد وهتف البعض “تسقط فرنسا”.
من جانبه، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية الكولونيل غيوم فيرنيه إنه “لا مجال لأن تتدخل فرنسا في النيجر”، مضيفا أن التصريحات جزء من “حرب معلوماتية” واضحة من جانب النيجر،على حد قوله.
وتواجه فرنسا التي تراجع نفوذها بشكل كبير في دول الساحل الأفريقي بعد سحب قواتها من النيجر ومن عدة دول أفريقية على غرار مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو ،والسنغال،اتهامات في نيامي بالسعي لزعزعة استقرار النيجر،ولطالما نفت باريس الاتهامات الموجهة لها.
وكان رئيس المجلس العسكري ،قد اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم هجوم ارهابي استهدف مطار نيامي الدولي في نهاية جانفي الماضي.
و تخوض النيجر نزاعا مع شركة “أورانو” الفرنسية العملاقة للطاقة النووية، وقد أمّم المجلس العسكري الفرع المحلي للشركة الفرنسية التي رفعت دعوى قضائية ضد الإجراء، وردّ المجلس العسكري بدعوى مضادة تتهم الشركة بالإضرار بالبيئة.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
فضائح إبستين تطيح برئيس موانئ دبي العالمية !
بوابة الجزائر الإخبارية : على خلفية تورطه في فضائح الميلياردير الأمريكي جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرات وتهريب البشر، قررت الإمارات عزل رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية المدعو سلطان بن سليم من منصبه على خلفية تداعيات زلزال الفضيحة العالمية المستمر.

وفي بيان مقتضب جاء فيه ” اعتمد مجلس إدارة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد» تعيين عيسى كاظم رئيساً لمجلس إدارة الشركة، وتعيين يوفراج نارايان رئيساً تنفيذياً للمجموعة، وذلك في إطار ما أسمته بـتعزيز منظومة الحوكمة والقيادة المؤسسية في الشركة.

برونو روتايو يعلن ترشحه لخلافة ماكرون في 2027 !
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين اليميني برونو روتايو عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027، ليكون بذلك أحدث شخصية تسعى لخلافة الرئيس الحالي في إيمانويل ماكرون.

وشغل روتايو المعروف بعدائه الشديد للجزائر منصب وزير الداخلية من 2024 إلى 2025، حيث شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية في عهدته أسوء مراحلها وهو ما جعله من أبرز المسؤولين الذين ساهموا في تعميق الأزمة الديبلوماسية بين البلدين بسبب تصريحاته الاستفزازية وحملاته العدائية التي دعا فيها بلاده إلى إلغاء اتفاقية الهجرة الموقعة في عام 1968 بين البلدين.

كما سعى أيضا إلى تقليص التأشيرات، وتشديد إجراءات طرد المهاجرين، والضغط اقتصادياً، مما جعل التوتر يسود العلاقات بشكل مستمر.

الجزائر تفرض نفسها شريكا أساسيا موثوقا لأوروبا في الطاقة
بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: عقد اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي, تحت الرئاسة المشتركة لكل من وزير الدولة, وزير المحروقات والمناجم, محمد عرقاب, ووزير الطاقة والطاقات المتجددة, مراد عجال, ومن الجانب الأوروبي المفوض الأوروبي المكلف بالطاقة والسكن, دان يورغنسن.

ويندرج هذا الاجتماع -حسب تصريح مشترك- في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة, الموقعة بالجزائر سنة 2013, والتي تهدف إلى تطوير وتعزيز العلاقات الطاقوية بين الطرفين, مع احترام توازن المصالح لمشتركة.

وقد سبق هذا الاجتماع لقاء جمع الوزيرين والمفوض الأوروبي, خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة, حيث جدد الطرفان التأكيد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الطاقوية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي, في سياق دولي يتسم بتحديات معقدة يشهدها قطاع الطاقة العالمي, وتسارع وتيرة الانتقال الطاقوي.

ومكن الاجتماع السادس من الوقوف على مستوى تقدم التعاون الثنائي, وإعادة التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيزه من خلال تبادلات جديدة في إطار فريق العمل القطاعي, وكذا مجموعتي الخبراء المعنيتين بالغاز الطبيعي والكهرباء, والطاقات الجديدة والمتجددة والفعالية الطاقوية, المنشأتين سنة 2015, واللتين قدمتا بهذه المناسبة تقريرا حول أعمالهما.

وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للتقدم المحقق في تنفيذ الشراكة, والذي أسهم في تعزيز الفهم المشترك حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك, لا سيما الغاز الطبيعي, والهيدروجين المتجدد, وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة, وتطوير الطاقات المتجددة, والربط الكهربائي, وتعزيز الفعالية الطاقوية.
كما أكد الطرفان الدور الذي تضطلع به الجزائر باعتبارها موردا موثوقا ومستداما للغاز الطبيعي, والدور الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي كمورد موثوق للتكنولوجيات والحلول الطاقوية النظيفة, لا سيما في مجالات الشبكات والمعدات الكهربائية ودمج الأنظمة, بما يدعم الانتقال الطاقوي في الجزائر وفق معايير عالية من الجودة والموثوقية وخلق القيمة المضافة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق, ناقش الطرفان آفاق تطوير قطاع المحروقات في الجزائر, خاصة الغاز الطبيعي, باعتباره رهانا استراتيجيا مشتركا, مؤكدين أن الجزائر تظل موردا رئيسيا وموثوقا لأوروبا, ومعربين عن رغبتهما في تعزيز استثمارات الشركات الأوروبية في قطاع المحروقات بالجزائر.
كما أبرز الطرفان أن الجزائر تتوفر على عدة مزايا تنافسية, من بينها مواردها الطبيعية والبشرية الهامة, وبنيتها التحتية الطاقوية المتطورة, ما يؤهلها لخلق منظومة مواتية لتطوير التكنولوجيات منخفضة الكربون, لاسيما من خلال تطوير شعب الهيدروجين والطاقات المتجددة, بما يسمح لها بتعزيز مكانتها كفاعل محوري في الساحة الطاقوية العالمية, ومورد إقليمي للكهرباء ذات المصدر المتجدد والهيدروجين.

ومنذ آخر اجتماع وزاري عقد في أكتوبر 2023, تم تنظيم ثلاث دورات لمجموعات الخبراء, إضافة إلى تنظيم ندوة حول اقتصاد الهيدروجين الأخضر, وأخرى حول تقليص انبعاثات الميثان. وبالموازاة مع ذلك, تم إدراج الأولويات المحددة في إطار هذا الحوار ضمن برنامج التعاون التقني TaqatHy+, الذي أطلق في أفريل 2025, والممول بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي وألمانيا.
وتعد الجزائر شريكا استراتيجيا وموثوقا للاتحاد الأوروبي في مجال التموين بالغاز الطبيعي, وقد تم التأكيد على هذه الأهمية في ظل السياق الدولي الراهن.
وأعرب الطرفان عن طموحهما المشترك لتعزيز التعاون أكثر في مجال الغاز, بما يدعم صمود النظام الطاقوي الأوروبي.

كما ناقش الطرفان التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال تقليص الانبعاثات المتسربة من غاز الميثان, واتفقا على تعزيز التنسيق والتشاور من أجل ضمان تنفيذ منسق للتنظيم الأوروبي المتعلق بالميثان, بما يساهم في الحفاظ على ولوج الغاز الجزائري إلى سوق الاتحاد الأوروبي. ومن شأن ذلك أن يحقق آثارا إيجابية في مجال التخفيف من آثار التغير المناخي, وتوفير الميثان للسوق المحلية, وزيادة الصادرات.
كما أشاد الاتحاد الأوروبي بالتزام الجزائر بتقليص انبعاثات الميثان, معتبرا ذلك عاملا أساسيا في تعزيز تنافسية واستدامة صادراتها من الغاز على المدى الطويل.

كما قدم الطرفان عرضا حول التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجياتهما الخاصة بتطوير الهيدروجين المتجدد والأخضر. وتم في هذا الإطار التطرق إلى مشروع SoutH2 Corridor, الذي يهدف إلى تطوير ممر مخصص لنقل الهيدروجين يربط الجزائر بأوروبا, إضافة إلى مناقشة مساهمة الاتحاد الأوروبي في مشروع دعم الانتقال الطاقوي وتطوير الهيدروجين.
وتم كذلك التطرق إلى التحديات المرتبطة بنشر الهيدروجين ومشتقاته, لا سيما ما تعلق بوضع إطار تنظيمي واضح ومحفز, وتطوير أسواق هيدروجين قوية وتنافسية وشفافة, وضمان وضوح الرؤية بخصوص الطلب المستقبلي, إلى جانب تعبئة الاستثمارات اللازمة لتطوير مشاريع صناعية متكاملة, وتعزيز القدرات وخلق الثروة ومناصب شغل مستدامة على المستوى المحلي.

واعترف الطرفان بالأهمية المتزايدة لتطوير البنى التحتية الطاقوية, لا سيما الربط الكهربائي بين الجزائر والاتحاد الأوروبي, باعتباره رافد للتعاون ذي مصلحة استراتيجية مشتركة, واتفقا على تعزيز التعاون بشأن المتطلبات التنظيمية والاستثمارات اللازمة من أجل تجسيد مشاريع الربط الكهربائي.
ومن جهة أخرى, ستتواصل أنشطة الشراكة الطاقوية في إطار برنامج TaqatHy+, الممول بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي وألمانيا بقيمة 15 و13 مليون يورو على التوالي, والمنفذ من طرف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ, ويهدف هذا البرنامج إلى دعم تطوير مشاريع الطاقات المتجددة, ودمجها في المنظومة الطاقوية, وتطوير الشبكات الكهربائية, وبناء اقتصاد الهيدروجين الأخضر, وتحسين الفعالية الطاقوية في المباني والمؤسسات العمومية, إضافة إلى تقليص الانبعاثات المتسربة من الميثان.
وفي الختام, أعرب الطرفان عن ارتياحهما للأجواء الإيجابية التي طبعت مختلف الاجتماعات والمشاورات, وعن رضاهما بالتقدم المحقق في إطار التعاون الثنائي في قطاع الطاقة, والذي يعود بالفائدة على الطرفين, وجدد الطرفان التزامهما بمواصلة تعزيز وتوطيد الشراكة في إطار الحوار الطاقوي رفيع المستوى.
من اتهام البوليساريو بالإرهاب إلى التفاوض مع قياداته وجها لوجه برعاية أممية أميركية..سرديات المغرب تنهار !
مفاوضات مدريد تؤكد حقيقة النزاع: الصحراء الغربية والمغرب طرفا الصراع… والجزائر وموريتانيا بصفة مراقبين
بوابة الجزائر الإخبارية: تأكيدا لما انفردت به منصة بوابة الجزائر بشأن كواليس أولى جولات التفاوض بين جبهة البوليساريو والمغرب وجها لوجه داخل مبنى سفارة واشنطن بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري وعكس أكاذيب وسائل إعلام مغربية حاولت التسويق لرواية مضللة بشأن طبيعة وسياق مشاركة الجزائر وموريتانيا في هذه اللقاءاﭢ فإن حضورهما بمدريد كمراقبين بحكم الصفة كبلدين مجاورين لطرفا النزاع المغرب، والبوليساريو
يقول مراقبون إن جولة مدريد التفاوضية نسفت مناوران المغرب على مدار عقود لشيطنة جبهة البوليساريو واتهام قياداتها بالإرهاب لعزلها دوليا وضخ ملايين الدولارات للتحريض عبر وسائل الإعلام العالمية لتحويل حق مشروع في مقاومة الاحتلال إلى إرهاب

فالطريقة التي يتناول بها الإعلام المغربي المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة ليس لها أي صلة بواقع سير هذه المفاوضات، فدبلوماسية بوريطة صاحب عبارة سالينا المثيرة للسخرية في حرج كبير أمام رعايا محمد السادس،أولا والمجتمع الدولي ثانيا وهو ما دفع ٱلة البروباغندا المغربيز إلى اختلاق سيناريو تضليلي للتغطية إعلاميا على نسف البوليساريو لكل رواياته لأن بجلوس ممثل المغرب وجها لوجه مع وفد البوليساريو أسقط عمليا أسطوانته المشروخة التي سوق لها على أساس لا تفاوص مع تنظيم إرهابي
فاجتماعات مدريد كرست المغرب والبوليساريو طرفي نزاع بينما الجزائر، و موريتانيا، ليس لهما في هذه المحادثات سوى دور مراقب يمنحهما إياه طبيعيًا كونهما دولتين مجاورتين”.”
وزير الداخلية الفرنسي منتظر في الجزائر.. زيارة الفرصة الأخيرة!
بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام فرنسية، بأن وزير الداخلية الفرنسية لوران نونيز سيزور الجزائر مطلع الأسبوع المقبل، في خضم حالة من التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

ووفق ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” عن مصادرها، فإن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من نظيره الجزائري السعيد سعيود.
ومن جهتها، أفادت وكالة “فرنس برس” نقلا عن دوائر مقربة، بأن وزير الداخلية الفرنسي سيزور الجزائر يومي الاثنين والثلاثاء المقبل.
يتوجه #وزير_الداخلية_الفرنسي لوران نونيز الاثنين والثلاثاء الى #الجزائر، وفق ما أكدته أوساط مقربة منه لوكالة فرانس بريس pic.twitter.com/T6MZJhJxT8
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) February 12, 2026
وأضافت الوكالة، أن نونيز تشاور هاتفيا مع نظيره الجزائري بعد ظهر الخميس تحضيرا لهذه الزيارة.

كما ذكرت “لوفيغارو” ، أن زيارة نونيز، التي تم الإعلان عنها سابقاً وتم تأجيلها عدة مرات، أعيدت مؤخراً إلى جدول الأعمال، وتعتبرها الجهات الفرنسية الفاعلة في العلاقات الثنائية بمثابة “الفرصة الأخيرة” لتعزيز التواصل بين البلدين في هذا المستوى.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية الفرنسية رفضت التعليق على الموضوع.
مزيج الصحراء الجزائري يتربع على عرش أغلى خامات النفط العربية
بوابة الجزائر الإخبارية: تربّع خام مزيج الصحراء الجزائري على عرش أغلى خامات النفط العربية خلال الشهر الماضي،ضمن سلة أوبك،مسجلا أعلى زيادة شهرية بمقدار 4.29 دولارًا، ليصل سعر البرميل إلى 67.73 دولارًا، حسب ما ورد في تقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وجاء خام السدر الليبي،وفقا للتقرير، في المركز الثاني بارتفاع بلغ 4.04 دولارًا للبرميل، ليصل سعره إلى 66.78 دولارًا.

في حين عرفت الخامات الخليجية تراجعًا خفيفا، إذ انخفض سعر الخام العربي الخفيف السعودي بمقدار 0.04 دولارًا ليسجل 62.84 دولارًا، كما هبط خام التصدير الكويتي بمقدار 0.47 دولارًا ليصل إلى 60.72 دولارًا للبرميل.

وعلى المستوى العالمي، ارتفع متوسط سعر خام برنت بنسبة 5% ليصل إلى 64.73 دولارًا للبرميل خلال الشهر الماضي،كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.1% مسجلًا نحو 60.26 دولارًا للبرميل، وفقًا لتقرير منظمة أوبك الصادر الأربعاء 11 فبراير 2026.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر