بوابة الجزائر الإخبارية:أعرب الكاتب والناشط السياسي النيجري،عمر مختار الأنصاري،عن تطلعه إلى تولي الجزائر دور الوسيط بين النيجر وفرنسا،لإخماد أزمة اليورانيوم بين البلدين، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من توتر دبلوماسي غير مسبوق،وتزامنا مع زيارة رئيس النيجر عبد الرحمن تياني ،ووزير الداخلية الفرنسيلوران نونيز،إلى الجزائر.
وفي تغريدة لافتة على منصة “X“،قال الأنصاري:”:”الفرقاء تجمعهم الجزائر: أمس وصل رئيس النيجر مع وفده واليوم يصل وزير الداخلية الفرنسي مع وفده، نرجو تنجح الجزائر في إخماد أزمة اليورانيوم بين الفريقين؛ لكونها رائدة الحلول السلمية بالمنطقة”.
وتواجه النيجر تعقيدات في بيع مخزون اليورانيوم بسبب توترات قانونية مع فرنسا،إذ تخوض النيجر نزاعا مع شركة “أورانو” الفرنسية العملاقة للطاقة النووية، وقد أمّم المجلس العسكري الفرع المحلي للشركة الفرنسية التي رفعت دعوى قضائية ضد الإجراء، وردّ المجلس العسكري بدعوى مضادة تتهم الشركة بالإضرار بالبيئة.
وفي وقت سابق، قال عضو بالمجلس العسكري النيجري الجنرال أمادو إيبرو، إن “فرنسا ستشن حربا على النيجر“، لأن الأخيرة هي “المسؤولة عن تدهور الوضع الاقتصادي في فرنسا”، على حد تعبيره.
وكان رئيس النيجر ،قد اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم هجوم ارهابي استهدف مطار نيامي الدولي في نهاية جانفي الماضي.

































