بوابة الجزائر الإخبارية:تتزايد المؤشرات على تحركات عسكرية أمريكية مدروسة في محيط إيران، بالتزامن مع مسار تفاوضي لم يُغلق بعد، ما يعكس حالة “التأهب دون قرار الحرب”.
وذكرت نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين عسكريين أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تدرس إمكانية نشر قوة محمولة جواً، تشمل لواءً من الفرقة 82 المحمولة جواً، لدعم ما يُعرف بعملية “الغضب الملحمي”. وأوضحت المصادر أن هذه الخطط لا تزال محدودة النطاق ولم تتحول إلى أوامر تنفيذية حتى الآن

في السياق ذاته، أفادت وول ستريت جورنال بأنه تم توجيه سفينة الإنزال البرمائية USS Tripoli من اليابان نحو الشرق الأوسط، وعلى متنها قوة من مشاة البحرية الأمريكية، في خطوة تعزز الجاهزية للتدخل السريع.
كما أشار موقع بوليتيكو إلى نشر أكثر من 2000 عنصر من مشاة البحرية انطلاقاً من قاعدة سان دييغو منذ 18 مارس، ما يعكس تعزيزاً تدريجياً للقوات الأمريكية في المنطقة

ويرى خبراء أن هذه التحركات قد ترتبط بخيارات عسكرية محددة، من بينها سيناريو السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً حيوياً لصادرات النفط الإيرانية في الخليج. غير أن غياب أوامر رسمية حتى الآن يشير إلى أن واشنطن لا تزال توازن بين الضغط العسكري وإبقاء باب التفاوض مفتوحاً








