بوابة الجزائر الإخبارية : تعيش فرنسا على وقع ارتفاع كبير في درجات حرارة تصل الى 40 درجة في بعض المناطق أودت بحياة عدد من الأشخاص وكشف عن نقص استعداد الحكومة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وعجز الأحزاب السياسية المعارضة فرض هذه الظاهرة في صلب حملة الانتخابات الرئاسية 2027

الحكومة الفرنسية رفعت مستوى الإنذار والتحذير من درجات الحرارة الى اللون الأحمر ليشمل 49 اقليما وقامت بتصريحات لطمأنه المواطنين لكن الواضح أنها بدت مرتبكة ومترددة في اتخاذ إجراءات عملية وتدابير لمواجهة موجة الحرارة الثانية هذا العام سيما في المدارس ووسائل النقل وأماكن العمل وتلقت انتقادات بسبب عدم وجود خطة وسياسة حكومية عامة واضحة تأخذ على محمل الجد التغير المناخي على أمد طويل ، وحتى على مستوى الأحزاب السياسية المعارضة التي تخوض حملات للانتخابات الرئاسية تبدو كمن يقدم برامج من دون قناعة كبيرة.
احزاب اليسار تحاول اقتراح بعض الحلول لكنها تعجز عن فرض الملف في النقاش العام، وبعض القوى السياسية من اليمين و اليمين المتطرف تشكك وتعارض أي أموال تذهب لصالح البيئة, من المفارقات في السياسة الفرنسية أنها بلد فاعل فيما يسمى الدبلوماسية المناخية بدليل أن فرنسا تؤوي قمما كثيرة عن التغير المناخي والاحتباس الحراري لعل ابرزها قمة 2015 وتمخض عنه اتفاق باريس وبالرغم من ذلك الخطط التي وضعتها فرنسا والسياسيين الذين هم في السلطة أو المعارضة لا يهتمون بهذه المسالة .












