بوابة الجزائر الإخبارية : على الرغم من انسحاب باريس بشكل رسمي من مالي سنة 2022، إلا أن تقارير اعلامية فرنسية كشفت عن تورط المخابرات الخارجية الفرنسية عبر وكلاء أوكران في الأحداث والتطورات الميدانية الأخيرة في مالي بعد سلسلة هجمات منسقة استهدفت عدة مدن في البلاد من بينها العاصمة المالية باماكو .

وبحسب الصحفي الفرنسي Georges Malbrunot، خلال مداخلة له عبر إذاعة RTL الفرنسية،فإن صلات وثيقة بين المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE) التي تعتمد على عسكريين أوكرانيين، من جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية (GUR)، وجنود فرانكوفونيون سابقون من الفيلق الأجنبي الفرنسي،مع التنظيم الارهابي نصرة الاسلام والمسلمين “JNIM” الذي تحالف كتكتيك حرب مع جبهة تحرير أزواد، التي شنت هجمات عسكرية واسعة على مواقع للجيش الانقلابي المالي وحلفاءه الروس.

وخلال الخمسة عشرة يوما الماضية، استعاد مقاتلوا جبهة تحرير أزواد عدة مناطق استراتيجية في مالي، ووفقًا لـ مالبرونو، فإن هذا التقاطع في المصالح يهدف إلى إضعاف السلطة العسكرية في مالي وتقليص النفوذ الروسي في منطقة الساحل.

كما أكد مالبرونو، أن دور فرنسا يقتصر في دعمها العملياتي لوكلائها الأوكرانيين من خلال المساعدة التقنية، خصوصًا في مجال الاتصالات ونقل المعلومات.









