السبت, 11 جويلية 2026 15:07 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع! تقرير أمريكي يرصد تراجع واردات القمح والذرة وارتفاع إنتاج الشعير في الجزائر الجزائر رابع أكبر سوق إفريقي للصادرات التركية بـ950.9 مليون دولار في نصف عام إصدار مصحف المئوية.. عميد جامع باريس يشكر الرئيس تبون «سوناطراك» الجزائرية تكشف تفاصيل حادث وحدة تعبئة زيوت التشحيم بأرزيو أكثر من 16 مليون مغربي يقاطعون الانتخابات… والمخزن يواصل تسويق الأرقام المزيفة الخطوط الجوية الجزائرية تستلم أولى طائراتها من طراز “Boeing 737 MAX 8” و “ATR 72-600”
شارك المقال

المصدرون هم من فازوا .. أوناحي يفضح إمبراطورية المخدرات المغربية

تم النشر في 30 جوان 2026، الساعة 21:19 بالتوقيت المحلي الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 173 مشاهدة
المصدرون هم من فازوا .. أوناحي يفضح إمبراطورية المخدرات المغربية

بوابة الجزائر الاخبارية : في لحظة احتفال أعقبت فوز المنتخب المغربي على نظيره الهولندي ، أطلق اللاعب المغربي عز الدين أوناحي تصريحا مدويا هز الأوساط الرياضية .

المُصدّرون هم من فازوا”، كلمات قليلة لكنها حملت في طياتها اعترافا ضمنيا صادما، كشفت عن وجه آخر للمغرب، بعيدا عن بريق الملاعب، وجه المغرب الذي يغوص في وحل تجارة المخدرات الدولية.

لم يكن تصريح أوناحي مجرد زلة لسان عفوية، بل كانت بمثابة إفصاح عن حقيقة مرة طالما حاول النظام المغربي التستر عليها .

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

نهاية عهد “الطوابير” للتصديق القنصلي على الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الدول الموقعة على “الأبوستيل”

نهاية عهد “الطوابير” للتصديق القنصلي على الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الدول الموقعة على “الأبوستيل”

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، أنه ابتداءً من 9 جويلية 2026، تاريخ دخول اتفاقية لاهاي المؤرخة في 5 أكتوبر 1961 الخاصة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية (اتفاقية “الأبوستيل”) حيز التنفيذ بالنسبة للجزائر، لن تخضع الوثائق العمومية الصادرة عن عدد من القطاعات الوزارية لإجراءات التصديق القنصلي التقليدية، متى كانت موجهة للاستعمال في الدول الأطراف في هذه الاتفاقية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2072020928586981462?s=46

ويشمل هذا الإجراء، حسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، وثائق صادرة عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وزارة العدل، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة التربية الوطنية، وزارة التكوين والتعليم المهنيين.

ويمكن للمواطنين، يضيف البيان، تقديم طلب الحصول على شهادة “الأبوستيل” عبر المنصة الوطنية المخصصة لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني apostille.gov.dz، الذي يمكن الولوج اليه ابتداء من تاريخ 9 جويلية المقبل أو بالتوجه مباشرة إلى المصالح المختصة التابعة للقطاعات الوزارية المذكورة، المخول لها إصدار هذه الشهادة.

كما يمكن للمواطنين، وفق ذات المصدر، اقتناء قسيمات “الأبوستيل” (Vignettes d’apostille) لدى قابضات الضرائب أو عبر مكاتب بريد الجزائر عبر كامل التراب الوطني.

#الأبوستيل#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

بوابة الجزائر الاخبارية: ثمّنت كفاءات علمية جزائرية مقيمة بإيطاليا، اليوم الثلاثاء، قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضي باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، معتبرة أن هذه الهيئة تمثل خطوة استراتيجية لتوحيد الطاقات والكفاءات الجزائرية بالخارج وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية.

وأكدت هذه الكفاءات أن استحداث المجلس من شأنه دعم مسار التنمية من خلال نقل الخبرات، وإقامة شراكات علمية مستدامة مع الجامعات ومراكز البحث داخل الجزائر، بما يعزز التعاون الأكاديمي والبحثي.

وفي هذا الإطار، أوضح الباحث الجزائري الدكتور محمد عبد الحي أبو عائشة، المقيم بمدينة ليتشي جنوب إيطاليا، والمتخرج حديثا من جامعة يوني سالينتو في تخصص هندسة الأنظمة المعقدة، في تصريح لـ ” وكالة الأنباء الجزائرية “، أن الكفاءات العلمية الجزائرية بإيطاليا استقبلت القرار بارتياح كبير، معربا عن أمله في أن يشكل المجلس فضاء يربط هذه الكفاءات مباشرة بالجامعات الجزائرية، خاصة الطلبة والباحثين الشباب.

وأضاف أن المجلس يمثل قيمة مضافة من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية، واستقطاب المشاريع البحثية، ونقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة إلى الجزائر، إلى جانب إنشاء شبكة تواصل دائمة بين الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج.

من جهته، اعتبر الدكتور عبد الكريم بوفرماس، المقيم بمدينة بيروجيا، والمترجم لدى وزارة العدل الإيطالية والأستاذ الجامعي السابق، أن إنشاء المجلس يعكس اهتمام الدولة الجزائرية بكفاءاتها الوطنية في الخارج، والتي تمتلك خبرات أكاديمية يمكن توظيفها في خدمة الوطن.

وأشار إلى أن إنشاء منصات رقمية للتعاون، وإطلاق برامج شراكة طويلة المدى، وربط البحث العلمي بالقطاع الاقتصادي، إلى جانب تشجيع الابتكار والمؤسسات الناشئة، من شأنه تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الوطني.

كما لفت إلى أن الجزائر تزخر بكفاءات علمية مقيمة بإيطاليا، وهو ما من شأنه تعزيز العلاقات الجزائرية الإيطالية التي وصفها بالقوية والمتميزة.

من جانبه، أكد رئيس فيدرالية الطلبة والإطارات الجزائريين في إيطاليا (FSQAIهواري شلاخ، أن هذه المبادرة الاستراتيجية تعكس رؤية الدولة الجزائرية في تثمين كفاءاتها عبر العالم وإشراكها في مسار التنمية الوطنية.

وأضاف أن أعضاء الفيدرالية استقبلوا القرار بكل فخر واعتزاز، باعتباره يجسد اهتمام الجزائر بكفاءات أبنائها المقيمين بالخارج، ويؤكد أنها تعد شريكا أساسيا في بناء مستقبل البلاد.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

أصدقاء بسرعة 5G.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي جيلا مرتبطا عاطفيا بالآلات؟

أصدقاء بسرعة 5G.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي جيلا مرتبطا عاطفيا بالآلات؟

بين دفء العلاقات الإنسانية وبرودة الشاشات… أطفال ينسجون صداقات مع خوارزميات

بوابة الجزائر الإخبارية: في زمن تعاد فيه صياغة الطفولة على إيقاع الخوارزميات، لم يعد الطفل يجد في محيطه التقليدي صديقا مقربا أو زميلا يشاركه تفاصيل يومه، بل بات تطبيق الذكاء الاصطناعي المثبت في هاتفه هو الرفيق الأقرب والأكثر حضورا.

وبضغطة بسيطة، يجد من يبادله الحديث ويخفف عنه دون ملل أو أحكام مسبقة، في علاقة تبدو مريحة على السطح، لكنها تفتح باب التساؤل حول طبيعتها وحدودها الفعلية، فهل نحن أمام نقلة تعليمية تعيد تشكيل أساليب التعلم، أم أمام تحول هادئ يعيد رسم مفهوم الصداقة والانتماء؟

وتزداد أهمية هذا النقاش في الجزائر مع تعميم شبكات الجيل الخامس واتساع استخدام الهواتف الذكية بين الأطفال.

وبينما فتحت هذه التقنيات آفاقا جديدة لتطوير المهارات وتسريع التعلم، تصاعدت المخاوف من أن يتحول “الرفيق الرقمي” إلى بديل للعلاقات الانسانية، بما قد يؤثر في التوازن العاطفي للطفل وقدرته على التواصل الحقيقي.

حين تتقن الخوارزميات لغة الطفولة… الرفيق الرقمي يقتحم عالم الاطفال

أوضح مستشار تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي ، محمد شريف زايدي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على محاكاة جانب كبير من التفاعل الانساني، بفضل تطور معالجة اللغة الطبيعية، وسرعة الاستجابة، والتفاعل الصوتي، والقدرة على تذكر سياق المحادثة، إضافة إلى استخدام عبارات التعاطف والدعم، وهو ما قد يجعل الطفل، خاصة في سن مبكرة أو في حالات الوحدة، يشعر بأنه يتحدث إلى صديق حقيقي يستمع إليه ويفهمه دون أن يحكم عليه.

غير أن هذا الاحساس، كما شدد زايدي، لا يعني إمتلاك الذكاء الاصطناعي وعيا أو مشاعر حقيقية، بل هو مجرد محاكاة للتعاطف، موضحا أنه لا يتحمل اي مسؤولية إنسانية، رغم قدرته على إقناع المستخدم بعكس ذلك.

من جهتها، أكدت المختصة والمعالجة النفسية العيادية سمية تيطراوي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد شاشة او وسيلة ترفيه بالنسبة للأطفال، بل تحول إلى “شخصية تفاعلية” قادرة على التأثير في نموهم المعرفي والاجتماعي والنفسي، واعتبرت أن بناء بعض الاطفال لعلاقات عاطفية مع ما يسمى بـ”الرفيق الرقمي” أصبح من أبرز التحولات التي يدرسها علم النفس المعاصر.

وأوضحت تيطراوي أن لهذه الظاهرة جانبين؛ أحدهما إيجابي يتمثل في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعلم وتنمية بعض المهارات، و أخر سلبي يظهر عندما يتحول إلى البديل الاساسي للعلاقات الانسانية، بما ينعكس على التوازن النفسي والاجتماعي للطفل.

وفي تفسيرها لميل الاطفال الى الارتباط عاطفيا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في ظل تقنيات الجيل الخامس، قالت ان علم النفس التنموي فسر ذلك بمفهوم “التأنيس” (Anthropomorphism)، أي ميل الطفل الفطري إلى إضفاء الصفات والمشاعر الانسانية على الكائنات غير الحية.

و أضافت أن تقنيات الجيل الخامس عززت هذا الميل بفضل الاستجابة الفورية (Zero Latency)، والتفاعل اللحظي، والتواجد الدائم للرفيق الرقمي، وهو ما يمنح الطفل انطباعا بانه يصغي اليه ويفهمه باستمرار.

بين الصديق الحقيقي والرفيق الرقمي… أين يبدأ التعلق؟

و أضاف زايدي أن الإشكال لا يكمن في استخدام هذه التطبيقات كوسائل مساعدة في التعلم او الترفيه المحدود، و إنما حين تتحول إلى بديل عن العلاقات الانسانية داخل الاسرة او مع الاصدقاء والمعلمين، وهو ما قد يغير طبيعة التفاعل الاجتماعي لدى الطفل.

ومن أبرز المخاطر التي لفت إليها زايدي، التعلق العاطفي المفرط بالتطبيقات، حيث قد يجد الطفل في الرفيق الرقمي بديلا دائما يجيبه في اي وقت، ما يدفعه إلى تفضيل الحوار معه على التواصل مع الأشخاص الحقيقيين، الأمر الذي قد يؤثر في مهاراته الاجتماعية، وقدرته على الحوار، وتقبل الاختلاف، وبناء الصداقات الواقعية.

وأشارت تيطراوي إلى أن هذا الحضور المستمر يلبي حاجة الطفل إلى الأمان والرفقة، خاصة في حال غياب الوالدين أو ضعف التفاعل العاطفي والتواصلي داخل الاسرة، مؤكدة أن نقص الاشباع النفسي والوجداني وعدم تحقق الارتباط الامن قد يدفعان الطفل الى البحث عن بدائل تعويضية توفر له الشعور بالدعم والاحتواء.

وأضافت أن الرفيق الرقمي ينجح في إستقطاب الطفل عاطفيا بفضل خوارزميات متطورة تتكيف مع حالته النفسية واهتماماته، إذ لا توجه إليه اللوم أو النقد، بل تمنحه تقبلا دائما، فضلا عن اعتمادها على أصوات تحاكي النبرة البشرية وقدرتها على تذكر تفاصيل الحوارات السابقة، وهو ما يعزز لدى الطفل شعورا وهميا بالاهتمام الشخصي والفهم المشترك.

وحذرت تيطراوي من أن تحول الذكاء الاصطناعي إلى المصدر الاساسي للدعم النفسي قد يترتب عليه عدد من الاثار السلبية، من بينها اضطراب التعلق، حيث قد يصاب الطفل بحالة تعلق مرضي بالتطبيق، ويشعر بالحزن أو الفقدان عند انقطاع الانترنت أو تغير سلوك التطبيق بعد تحديثه، لافتة إلى أن الطفل في هذه المرحلة العمرية لا يمتلك دائما القدرة على التمييز بين العلاقة الانسانية الحقيقية والعلاقة مع الآلة.

مخاطر التفكير المستعار… حين يثق الطفل في إجابة لا تفكر

وأشار زايدي إلى مخاطر معرفية وتربوية مرتبطة بطريقة تعامل الطفل مع المحتوى الذي تنتجه هذه الأنظمة، اذ قد يعتبر إجابات الذكاء الاصطناعي صحيحة بشكل مطلق، رغم انها قد تتضمن معلومات غير دقيقة أو غير مناسبة لعمره، إضافة الى ما يعرف بـ”الهلوسة” في الأنظمة الذكية، وما قد ينتج عنها من أخطاء ومعلومات مضللة.

ومن جانبه، أكد المختص التربوي ، أحمد جعدي، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن هذا الانفتاح يحمل في طياته مخاطر واضحة اذا لم يضبط استخدامه، إذ قد يؤدي الاعتماد المفرط على الاجابات الجاهزة إلى تراجع مهارات التفكير والتحليل، وضعف الجهد العقلي لدى الطفل، فضلا عن تأثيرات سلبية على النمو اللغوي والقدرة على التواصل.

واستشهد جعدي في هذا السياق بحادثة تربوية لافتة، حيث كلف أحد الأساتذة طلابه بانجاز بحث منزلي حصلوا فيه على علامات ممتازة، لكنهم عجزوا لاحقا عن الاجابة عن الأسئلة نفسها داخل القسم، وهو ما كشف عن اعتماد كبير على الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث دون فهم حقيقي للمحتوى.

شاشة تسحب الانتباه… من اللعب إلى الاستنزاف الذهني

ولم تتوقف التحذيرات عند هذا الحد، إذ لفت زايدي إلى أن الاستخدام المفرط لتطبيقات الذكاء الاصطناعي قد ينعكس سلبا على تركيز الطفل ونومه ونشاطه البدني، كما قد يضعف قدرته على الابداع الذاتي، خاصة عندما يعتمد على التطبيق في انجاز مهامه بدلا من تشغيل قدراته العقلية.

كما حذر جعدي من مخاطر الادمان الرقمي والتشتت الذهني، مؤكدا أن الاستخدام غير المتوازن لهذه التطبيقات قد يؤثر في مهارات التواصل لدى الاطفال، ويضعف قدرتهم على التفاعل الاجتماعي الطبيعي، فضلا عن تقليص الوقت المخصص للعب الحر والانشطة الحركية التي تعد جزءا أساسيا من نموهم الجسدي والنفسي.

المعلم الذي لا يستبدل… التقنية لا تصنع القيم

غير أن جعدي شدد على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلا عن المعلم أو الاسرة، لأنه يفتقر الى الذكاء العاطفي والقدرة على التوجيه التربوي والاخلاقي، موضحا انه قد يخفف العبء الاداري عن المعلم، لكنه لا يعوض دوره الانساني في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والابداعية.

وأضاف أن الأسرة تظل الركيزة الاساسية في العملية التربوية، باعتبار أن التطبيقات الذكية، مهما بلغت درجة تطورها، لا تستطيع توفير الحنان أو غرس القيم، و إنما تقتصر على تقديم المعرفة، بينما يبقى بناء الشخصية وترسيخ المبادئ مسؤولية مشتركة بين الاسرة والمعلم.

الجيل القادم أمام اختبار الذكاء الاصطناعي… أين البوصلة التربوية؟

وبخصوص الواقع الجزائري، توقع مستشار تكنولوجيا المعلومات محمد شريف زايدي، أن يشهد حضور الذكاء الاصطناعي توسعا متزايدا في حياة الاطفال خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تعميم شبكات الجيل الخامس و إنتشار الهواتف الذكية والمنصات التعليمية، حيث ينتظر ان تظهر تطبيقات أكثر تطورا في مجالات الدراسة، وتعلم اللغات، والترجمة، والتمارين التفاعلية، وربما مساعدين أذكياء داخل المدارس والمنازل.

ورغم هذه الامكانات، أكد زايدي أن هذا التطور يمثل فرصة حقيقية إذا استخدم بطريقة صحيحة، من خلال دعم التعليم وتقليص الفجوة بين المناطق، ومساعدة التلاميذ على الفهم والمراجعة، وفتح أفاق جديدة في مجالات الابداع والبرمجة واللغات، غير أنه قد يتحول، في المقابل، إلى مصدر خطر إذا دخل البيوت دون تأطير أو وعي رقمي من طرف الأولياء والمؤسسات التربوية.

ومن جانبه، أكد المستشار التربوي ، كمال نواري، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن هذه التحولات فرضت إعادة التفكير في مستقبل المنظومة التعليمية، داعيا إلى إدراج الذكاء الاصطناعي كمادة تعليمية أساسية، و إعادة النظر في البرامج الدراسية بما يسمح بإدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والامن السيبراني، وتكنولوجيا النانو.

وأكد نواري أن التعامل مع هذه التكنولوجيا لا ينبغي أن يبقى عفويا، بل يحتاج إلى تأطير مؤسساتي واضح من خلال تكوين الاساتذة، ووضع سياسات تعليمية دقيقة، وتنظيم حملات توعوية لفائدة الأولياء، بما يضمن الاستخدام الأمن والفعال لهذه الأدوات داخل البيئة التربوية.

ورأى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة داعمة للعملية التعليمية ومساعدا لكل من المعلم والاسرة، لكنه في الوقت نفسه “سلاح ذو حدين“، إذ يمكن أن يرفع من جودة التعلم والانتاجية، كما يمكن أن يؤدي، إذا أسيء استخدامه، إلى إضعاف التفكير البشري، وتعزيز الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، إضافة إلى مخاطر مرتبطة بالخصوصية وانتشار المعلومات المضللة.

وشدد نواري على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في كيفية توظيفها، داعيا إلى تحقيق توازن دقيق بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحفاظ على الدور الفكري والاخلاقي للانسان، حتى يبقى هذا الذكاء في خدمة الانسان لا بديلا عنه.

الحل ليس المنع… بل التربية الرقمية الواعية

ومن هذا المنطلق، دعا زايدي، إلى إعتماد مقاربة تقوم على المرافقة بدل المنع أو الثقة المطلقة، من خلال معرفة التطبيقات التي يستخدمها الطفل، وطبيعة استعماله لها، والوقت الذي يقضيه معها، مع وضع ضوابط تمنع الافراط في الاستخدام او مشاركة المعلومات الشخصية أو التعامل معها باعتبارها “صديقا عاطفيا”.

وشدد المتحدث على أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى أداة مساعدة لا بديلا عن عقل الطفل، داعيا الى تخصيص أوقات خالية من الشاشات، وتشجيع اللعب والقراءة والرياضة والحوار العائلي، حتى يحافظ الطفل على توازنه بين العالم الرقمي والواقع.

ومن جانبها، أكدت المختصة والمعالجة النفسية العيادية سمية تيطراوي، أن هناك مؤشرات ينبغي أن ينتبه إليها الأولياء، من بينها حديث الطفل عن التطبيق باعتباره صديقا حقيقيا، وتفضيله العزلة والبقاء مع الجهاز على حساب التفاعل مع العائلة او الاصدقاء، إلى جانب ظهور نوبات غضب أو قلق شديد عند سحب الجهاز أو انقطاع الاتصال بالانترنت، فضلا عن لجوئه الى مشاركة أسراره ومخاوفه مع الرفيق الرقمي بدلا من والديه.

وشددت تيطراوي على أن دور الاسرة يظل أساسيا في الحد من هذه الظاهرة، داعية إلى مرافقة الطفل أثناء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعدم تركه منفردا معها، من خلال مناقشة الاجابات التي يقدمها التطبيق وتعليمه التفكير النقدي تجاهها.

كما دعت إلى إعادة الدفء العاطفي داخل الاسرة، وتعزيز الأنشطة الواقعية كالرياضات الجماعية والنوادي واللعب المباشر مع الأقران، حتى يواصل الطفل تنمية مهاراته الاجتماعية بصورة طبيعية.

وأكدت أهمية التربية الرقمية من خلال توضيح حقيقة الذكاء الاصطناعي للاطفال بلغة بسيطة، وشرح أنه مجرد برنامج ذكي يعالج المعلومات ويولد الاجابات، لكنه لا يمتلك مشاعر أو وعيا، ولا يمكن أن يكون بديلا عن العلاقات الانسانية الحقيقية.

وبين طفل يبحث عن صديق يفهمه، وخوارزمية تجيد محاكاة التعاطف، يبقى التحدي الحقيقي أمام الاسرة والمدرسة في توجيه هذا الجيل نحو استخدام واع للذكاء الاصطناعي، دون السماح له بأن يحل محل العلاقات الانسانية، فالرهان ليس على منع التكنولوجيا، بل على بناء وعي رقمي يجعلها أداة للتعلم والابداع، لا بديلا عن الانسان.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس

بوابة الجزائر الإخبارية : عادت صحيفة “لوموند” الفرنسية إلى هوسها الإعلامي بالجزائر، وهذه المرة من بوابة الاقتصاد، بعدما نشرت يوم 29 جوان 2026 مقالا بعنوان “الاقتصاد الجزائري يقيم في نموذجه الاستخراجي”، تزامنا مع نهاية الحملة الانتخابية للتشريعيات الجزائرية المقررة يوم 2 جويلية 2026. المقال قدّم الاقتصاد الجزائري من زاوية واحدة ومستهلكة، ركزت على وزن المحروقات وغياب النقاش الاقتصادي في الحملة، مقابل تجاهل مؤشرات دولية حديثة تؤكد استمرار النمو، توسع النشاط خارج قطاع النفط والغاز، تحرك الاستثمار، وتحسن الامتثال المالي بعد خروج الجزائر من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي”.


غير أن ما يبدو في ظاهره قراءة صحفية للشأن الاقتصادي الجزائري، يكشف في عمقه عن عطب تحرير فرنسي مزمن تجاه الجزائر. فبعض الإعلام الفرنسي لا يقرأ التحولات الجزائرية بميزان الاقتصاد، بل بمنظار سياسي مثقل ببقايا الوصاية، ومشدود إلى ذاكرة استعمارية عاجزة عن تقبل فكرة بسيطة: الجزائر لم تعد فضاء تابعا ينتظر شهادة حسن سلوك من باريس، ولا اقتصادا متعثرا يطلب وصفات جاهزة من غرف التحرير الفرنسية. إنها دولة تعيد ترتيب أولوياتها، تبني أدوات سيادتها الاقتصادية، وتنتقل تدريجيا من اقتصاد الريع الأحادي إلى اقتصاد إنتاجي أكثر تنوعا، ولو وسط صعوبات بنيوية لا تنكرها الجزائر نفسها ولا تخفيها المؤسسات الدولية.

لوموند تعيد إنتاج خطاب قديم


لم تقدم “لوموند” جديدا في تناول الاقتصاد الجزائري. المقال أعاد استعمال القاموس نفسه الذي يتكرر في جزء من الإعلام الفرنسي كلما تعلق الأمر بالجزائر: اقتصاد ريعي، نموذج استخراجي، غياب التنويع، ضعف النقاش. غير أن هذه القراءة تتجاهل أن الاقتصاد الجزائري لا يمكن اختزاله في قطاع واحد، مهما كان وزنه، ولا يمكن تقييمه بعين سياسية تبحث عن الإدانة قبل قراءة المؤشرات.


فالجزائر لا تنكر أن المحروقات لا تزال مكونا مركزيا في اقتصادها. كما لا تقول إن مسار التنويع اكتمل. لكن الفرق كبير بين الاعتراف بتحديات قائمة، وبين تحويل هذه التحديات إلى مادة تشكيك شامل. وهنا يظهر الخلل في قراءة “لوموند”: التركيز على نقطة ضعف بنيوية، مقابل تجاهل أرقام النمو، الاستثمار، الصادرات غير النفطية، والإصلاحات المالية.

أرقام صندوق النقد تضعف الطرح الفرنسي

أول رقم يصطدم به طرح “لوموند” يأتي من صندوق النقد الدولي، الذي يتوقع نموا حقيقيا للاقتصاد الجزائري بنسبة 3.8 بالمائة في 2026، مع تضخم متوقع في حدود 2.9 بالمائة. هذه الأرقام تصدر في سياق دولي صعب، تتراجع فيه وتيرة النمو في عدة اقتصادات، وترتفع فيه كلفة التمويل، وتتقلب فيه أسعار الطاقة والغذاء.


وتجاهل هذه المعطيات في قراءة الاقتصاد الجزائري يضعف أي تحليل يدعي المهنية. فصندوق النقد الدولي لا يقدم أرقاما دعائية، ولا يشتغل بمنطق المجاملة السياسية. وعندما تشير توقعاته إلى نمو إيجابي وتضخم محدود نسبيا، فإن ذلك يعني أن الاقتصاد الجزائري يملك عناصر صلابة لا يمكن دفنها تحت عنوان فرنسي عن “النموذج الاستخراجي”.

البنك الدولي يؤكد توسع الاقتصاد خارج المحروقات


وتدعم بيانات البنك الدولي الاتجاه نفسه. فقد أكد أن الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات توسع بنسبة 4.8 بالمائة في 2024، مدفوعا بالاستثمار العمومي والاستهلاك الأسري، بالتزامن مع تراجع التضخم إلى 4 بالمائة خلال السنة نفسها. وهذا الرقم مهم لأنه يرد مباشرة على من يحاول تقديم الاقتصاد الجزائري كأنه محصور بالكامل في النفط والغاز.


كما تشير بيانات البنك الدولي إلى أن الصادرات خارج المحروقات تضاعفت ثلاث مرات منذ 2017، لتبلغ 5.1 مليار دولار في 2023، مع حضور الأسمدة ومنتجات الصلب والإسمنت ضمن أهم المواد المصدرة. هذه الأرقام لا تعني أن الجزائر أنهت مسار التنويع، لكنها تؤكد أن النشاط خارج المحروقات يتحرك، وأن الصورة التي تقدمها بعض المنابر الفرنسية ناقصة وموجهة.

الصادرات غير النفطية ترد على خطاب الجمود


في التجارة الخارجية، تجاوزت الصادرات خارج المحروقات 4.3 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، بزيادة 26 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من 2024. وهذا المؤشر ينسف خطاب الجمود الذي يحاول حصر الجزائر في صورة اقتصاد لا يتحرك إلا عبر الطاقة.


فالاقتصاد الذي يرفع صادراته غير النفطية، ويوسع نشاطه خارج المحروقات، ويحافظ على نمو إيجابي، لا يمكن التعامل معه كاقتصاد ساكن. لذلك، فإن وصف الاقتصاد الجزائري بأنه “مقيم” في نموذجه الاستخراجي لا يقدم تحليلا كاملا، بل يقدم حكما سياسيا بلغة اقتصادية.

المحروقات مصدر قوة وليست تهمة

تحويل المحروقات إلى تهمة اقتصادية ضد الجزائر يكشف خللا في القراءة. الدول لا تتخلى عن مصادر قوتها حتى ترضي صحافة أجنبية. الدول تستثمر مصادر قوتها لتمويل التحول وبناء قطاعات جديدة. وهذا ما تقوم به الجزائر في قطاع الطاقة، من خلال الحفاظ على موقعها كفاعل طاقوي، وفي الوقت نفسه توجيه العائدات نحو الاستثمار، البنية التحتية، الصناعة، الفلاحة، والطاقات المتجددة.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون


والجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تتعامل مع النفط والغاز باعتبارهما ركيزة سيادية. فالطاقة تمنح البلاد مصادر تمويل، وموقعا تفاوضيا، ودورا استراتيجيا في أمن الطاقة بالمتوسط. ومن يطلب من الجزائر التخلي عن هذه الورقة تحت شعار التنويع، يطلب منها عمليا أن تدخل المنافسة الاقتصادية من دون أدوات قوة.

60 مليار دولار في الطاقة


في هذا السياق، نقلت رويترز أن الجزائر تعتزم استثمار 60 مليار دولار في مشاريع الطاقة بين 2025 و2029، منها 80 بالمائة موجهة للاستكشاف والإنتاج، إلى جانب إطلاق مشاريع للطاقات المتجددة بقدرة 3200 ميغاواط، واستهداف خفض حرق الغاز إلى أقل من 1 بالمائة بحلول 2030.


هذه الأرقام لا تعني ارتهانا للمحروقات، بل تعني إدارة استراتيجية لقطاع يوفر التمويل والموقع والقدرة التفاوضية. فالاستثمار في الطاقة، عندما يرتبط بتوسيع الإنتاج وتحسين الكفاءة وخفض حرق الغاز وإدماج الطاقات المتجددة، يصبح جزءا من سياسة اقتصادية طويلة المدى، لا دليلا على الجمود كما تحاول بعض القراءات الفرنسية تصويره.

سوناطراك وجاذبية الاستثمار الطاقوي


كما وقعت سوناطراك عقدا بقيمة 5.4 مليار دولار مع شركة “ميداد إنرجيالسعودية لتطوير موارد النفط والغاز في حوض إيليزي، مع تقديرات إنتاج إجمالية تصل إلى نحو 993 مليون برميل مكافئ نفط، منها 125 مليار متر مكعب من الغاز. هذا العقد يعكس قدرة الجزائر على جذب استثمارات كبرى في قطاع استراتيجي.


وبالتوازي، أطلقت الجزائر جولة التراخيص النفطية والغازية لسنة 2026، عبر عرض سبع رقع استكشافية في ورقلة وإليزي وتقرت والبيض، بهدف تعزيز الإنتاج وجذب الاستثمار الأجنبي ودعم موقع الجزائر كمحور طاقوي إقليمي. هذه المعطيات لا تخدم رواية السوق المغلقة أو الاقتصاد الجامد. بل تؤكد أن الجزائر توظف قطاعها الأقوى لجذب التمويل والخبرة وتعزيز موقعها في سوق الطاقة.

الاستثمار يتحرك بأرقام كبيرة

في ملف الاستثمار، أعلنت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تسجيل أكثر من 19 ألف مشروع مصرح به منذ انطلاق نشاطها في نوفمبر 2022 إلى ديسمبر 2025، بقيمة إجمالية بلغت 8242 مليار دينار، أي نحو 61 مليار دولار، مع توقع خلق أكثر من 470 ألف منصب عمل.


صحيح أن تسجيل المشاريع لا يعني تنفيذها كلها فورا، لكن حجم الملفات يكشف تحركا واضحا في مناخ الاستثمار. وهذا معطى كان يجب أن يحضر في أي قراءة جادة للاقتصاد الجزائري. أما تجاهله والاكتفاء بتكرار عبارة “النموذج الاستخراجي”، فيكشف انتقاء لا تحليلا.

الخروج من القائمة الرمادية يحرج السردية الفرنسية


أحد أهم المؤشرات التي تضرب الطرح الفرنسي هو خروج الجزائر من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي” في 19 جوان 2026. فقد أعلنت المجموعة إزالة الجزائر من قائمة الدول الخاضعة للمتابعة المعززة، بعد استكمال خطة العمل وتنفيذ إصلاحات في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار.


هذا القرار ليس تفصيلا تقنيا. إنه مؤشر مالي مهم يعزز ثقة الشركاء والبنوك والمستثمرين في المنظومة الرقابية الجزائرية، ويقلص جزءا من كلفة المخاطر في التعاملات الدولية. ولو تعلق الأمر بدولة أخرى قريبة من المزاج الفرنسي، لجرى تقديم القرار باعتباره مكسبا إصلاحيا كبيرا. أما عندما يتعلق الأمر بالجزائر، فيتم تقليل أهميته أو تجاهله لأنه لا يخدم صورة الاقتصاد المأزوم التي تحاول بعض المنابر الفرنسية تثبيتها.

نقد مشروع أم انتقاء ضد الجزائر؟


لا أحد يقول إن الاقتصاد الجزائري بلا تحديات. هناك حاجة إلى تسريع التنويع، رفع الإنتاجية، توسيع القاعدة الضريبية، تحديث النظام البنكي، تعميق الصناعة التحويلية، وتوسيع الصادرات ذات القيمة المضافة. كما أن المؤسسات الدولية نفسها تشير إلى مخاطر مالية مرتبطة بتقلب أسعار المحروقات وضغط النفقات.


لكن النقد الاقتصادي شيء، واستعمال التحديات لتقديم صورة ناقصة عن بلد كامل شيء آخر. النقد المهني يضع عناصر القوة والضعف معا. أما القراءة الانتقائية فتأخذ نقطة واحدة وتبني عليها حكما شاملا. وهذا ما فعلته الصحافة الفرنسية عندما ركزت على المحروقات، من دون أن تمنح الوزن نفسه للنمو، الاستثمار، الصادرات غير النفطية، والخروج من القائمة الرمادية.

الاقتصاد حاضر في القرار الجزائري


الاقتصاد ليس غائبا عن القرار في الجزائر. هناك ملفات واضحة في ضبط الواردات، دعم الإنتاج الوطني، إصلاح الاستثمار، الرقمنة الجبائية والجمركية، تثمين الموارد المنجمية، مشاريع السكك الحديدية، دعم المؤسسات الناشئة، وتوجيه الطاقة لخدمة الأمن الصناعي والغذائي. هذه الملفات لا تعني أن التحول اكتمل، لكنها تثبت أن الاقتصاد الجزائري يتحرك عبر عدة مسارات.


لذلك، فإن تقديم الجزائر كاقتصاد جامد لا يعكس الواقع. إنه يعكس رغبة في تثبيت صورة قديمة. فالجزائر اليوم لا تطلب شهادة قبول من الإعلام الفرنسي، ولا تحتاج إلى قراءة باريس حتى تثبت أنها تتحرك. الأرقام الدولية نفسها تكفي لتفنيد خطاب التبخيس.

الأرقام ترد على لوموند

الأرقام الدولية تضع السردية المزعومة “لوموند” أمام مأزق واضح: نمو متوقع بـ3.8 بالمائة في 2026، تضخم عند 2.9 بالمائة، نمو خارج المحروقات بـ4.8 بالمائة في 2024، صادرات غير نفطية في توسع، مشاريع استثمارية بعشرات آلاف الملفات، واستكمال إصلاحات مالية سمحت بالخروج من القائمة الرمادية لـ“غافي”.


هذه المؤشرات لا تلغي التحديات، لكنها تمنع اختزال الاقتصاد الجزائري في صورة مأزومة. فالجزائر تتحرك ضمن مسار تدريجي يقوم على حماية الموارد السيادية، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وجذب الاستثمار، وتحسين الامتثال المالي، وتقليص التبعية للواردات.


لا تحتاج الجزائر إلى تزكية من “لوموند” ولا إلى شهادة من الإعلام الفرنسي. المطلوب هو مواصلة الإصلاح، تسريع التنويع، تحويل المشاريع المصرح بها إلى إنتاج فعلي، تعميق الصناعة، وتوسيع الصادرات. أما السردية الفرنسية التي تختزل الاقتصاد الجزائري في المحروقات، فقد أصبحت تصطدم أكثر فأكثر بأرقام لا يمكن شطبها بعنوان متحامل.

#لوموند، الجزائر، فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشرق الأوسط
شارك المقال

إسرائيل أول المحتفين بالمنتخب المغربي.. خطوة جديدة في مسار التطبيع المخزي!

إسرائيل أول المحتفين بالمنتخب المغربي.. خطوة جديدة في مسار التطبيع المخزي!

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تعكس حجم العمالة وخيانة قضايا الأمة الإسلامية المركزية الذي ترجمه التقارب المخزي للرباط مع الكيان، بادرت إسرائيل إلى تهنئة منتخب المحمية الإسرائيلية “المغرب” عقب تأهله إلى الدور ثمن النهائي من منافسات كأس العالم على حساب نظيره الهولندي.

وتأتي هذه التهنئة في سياق العلاقات المتنامية بين الجانبين منذ توقيع اتفاقيات أبراهام المذلة، فقد حرصت الرباط على تعميق شراكاتها مع الكيان الصهيوني في مجالات التعاون الأمني والعسكري والتكنولوجي.

ومن أحدث مظاهر هذا التعاون إعلان شركة BlueBird Aero Systems، التابعة لـIsrael Aerospace Industries، عن إنشاء موقع في المغرب لتصنيع الذخائر الجوالة من طراز SpyX، في خطوة تعكس تعميق الشراكة الدفاعية بين البلدين.

كما أثارت مشاركة لواء جولاني الإسرائيلي في مناورات الأسد الإفريقي 2025، التي احتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 23 ماي، جدلًا واسعًا، بالنظر لدوره الكبير في حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

وفي السياق نفسه، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد من باب دكالة بمدينة مراكش، أظهرت مجموعة من اليهود يؤدون طقوسًا دينية، وهو ما أثار سخطا وغضبا شعبيا كبيرين، ما دفع بهيئات مغربية إلى دق ناقوس الخطر في ظل تواصل عمليات السطو على أراضي المغاربة وتحويل الفضاءات العامة إلى أماكن عبادة لليهود، وهدم المساجد والمناطق الأثرية المدرجة ضمن التراث العالمي، ماينذر بتحول المغرب إلى مستوطنة إسرائيلية.

#المنتخب المغربي،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

القضاء الفرنسي يحرك ملف الموظف القنصلي الجزائري المحتجز في فرنسا..طلب رسمي للإفراج عنه!

القضاء الفرنسي يحرك ملف الموظف القنصلي الجزائري المحتجز في فرنسا..طلب رسمي للإفراج عنه!

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة لافتة، طلبت النيابة الوطنية الفرنسية المختصة بقضايا الإرهاب، يوم 11 جوان الجاري،الإفراج عن الموظف القنصلي بالقنصلية الجزائرية بكريتاي بفرنسا، “إسماعيل.ر”، والذي تم إيداعه الحبس المؤقت في 12 أفريل 2025، للاشتباه في ضلوعه في عملية اختطاف المدعو أمير بوخرص،وفقا للرواية الفرنسية.

وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية،جاء طلب النيابة بالإفراج عن الموظف القنصلي استجابة لالتماس تقدّم به فريق الدفاع، في خطوة قد تعيد رسم مسار هذا الملف القضائي والدبلوماسي المعقد

وتفجرت هذه القضية في ذروة التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس، وأدت إلى أزمة غير مسبوقة أقدم البلدين على إثرها على طرد 24 دبلوماسياً من كل جانب.

وبالنسبة للسلطات الجزائرية، يمثل استمرار احتجاز الموظف القنصلي العقبة الأبرز أمام أي مسار لإعادة تطبيع العلاقات الثنائية كما يرى متابعون للعلاقات الجزائرية الفرنسية أن هذا الملف عرقل حتى إمكانية بحث تسوية لقضية الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن سبع سنوات في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب.

#الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

المنتخب المغربي ورائعة الفنان الجزائري رابح درياسة!.. لماذا يصر قراصنة التاريخ والجغرافيا على سرقة كل ماهو جزائري؟

المنتخب المغربي ورائعة الفنان الجزائري رابح درياسة!.. لماذا يصر قراصنة التاريخ والجغرافيا على سرقة كل ماهو جزائري؟


بوابة الجزائر الإخبارية
: تتواصل محاولات قراصنة التاريخ والجغرافيا والهوية، خطف الترات والفن الجزائري الأصيل في كل المناسبات، لاعبوا المنتخب المغربي لكرة القدم وعقب التأهل لدور ال16على حساب منتخب هولندا ضمن منافسات كأس العالم،احتفلوا في غرف تغيير الملابس بأغنية جزائرية خالصة،تم قرصنتها من قَبْل من فنان مغربي نسبها إليه ضاربا بعرض الحائط مشوار فنان كبير بحجم الراحل رابح درياسة.

جوهر القضية لا يكمن في إعادة تأدية الأغنية بل في نسبها إلى غير صاحبها فالمنتخب المغربي وجماهيره يحتفلون في المناسبات الرياضية على إيقاع أغنية “مبروك علينا” دون نسب الأغنية إلى صاحبها الأصلي.

فرائعة الفنان الراحل الجزائري التي كتبها ولحنها وغناها سنة 1981 قبل أن ترافق المنتخب الجزائري في مونديال 1982 أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الرياضية والفنية الجزائرية.

وكان نجل الفنان الراحل، عبدو درياسة، قد أعلن في وقت سابق أنه تقدم بشكوى رسمية ضد فنان مغربي، نسب الأغنية إلى نفسه، مؤكدًا أن العمل مسجل باسم والده على مستوى المنظمة العالمية لحقوق المؤلف “لا ساسام” باسم والده مستنكرًا محاولة السطو على إحدى روائع التراث الفني الجزائري ومشوار فنان كبير بحجم الفنان رابح درياسة.

#المنتخب المغربي، أغنية مبروك علينا، الجزائر، المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تشكر لورانس وكانساس.. ما القصة؟

الجزائر تشكر لورانس وكانساس.. ما القصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية: للمرة الثانية، وجهت سفارة الجزائر بالولايات المتحدة الأمريكية رسالة شكر وتقدير إلى مدينتي لورانس وكانساس، بعد الدعم الكبير وحفاوة الاستقبال التي حظي بها المنتخب الوطني الجزائري وجماهيره خلال تواجده في أمريكا قبل التنقل إلى كندا لاستكمال مشواره في كأس العالم 2026.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2071676693991813551?s=46

وأشادت السفارة الجزائرية في بيانها، بالأجواء المميزة التي رافقت إقامة الخضر، مؤكدة أن سكان المنطقة قدموا صورة رائعة عن كرم الضيافة وروح التقارب بين الشعوب، من خلال المبادرات الرمزية مثل أساور الصداقة والهدايا التذكارية واللقاءات التي جمعت الجزائريين بالأمريكيين.

كما أكدت السفارة أن أيام تواجد المنتخب الجزائري في كانساس لم تكن مجرد محطة رياضية، بل كانت فرصة لبناء صداقات جديدة وتعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الجزائري والأمريكي.

وأرفقت السفارة بيانها، بصور مميزة للجماهير الجزائرية والأمريكية في كانساس خلال مباريات الخضر والتي صنعت أجواءا رائعة.

كما عبّرت عن امتنانها لكل من ساند المنتخب الوطني، متمنية استمرار الدعم للخضر في رحلتهم نحو تحقيق المزيد من النجاحات، بعدما تركت الأسرة الجزائرية والجالية المقيمة هناك ذكريات جميلة ستبقى راسخة.

#الجزائر#كانساس
شارك المقال
الكاتب
ليث الرحمان
الجزائر
شارك المقال

تشريعيات 2 جويلية.. قرار جديد يخص العمال يوم الاقتراع

تشريعيات 2 جويلية.. قرار جديد يخص العمال يوم الاقتراع

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عن منح ترخيص خاص للتغيب، دون اقتطاع من الراتب، لفائدة العمال يوم الخميس المقبل، تزامنا مع إجراء الانتخابات التشريعية، وذلك بهدف تمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي في أحسن الظروف.

وجاء في بيان مشترك صادر، اليوم الإثنين، عن الهيئتين، أن هذا الترخيص يشمل مستخدمي المؤسسات والإدارات العمومية، وكذا الهيئات والدواوين العمومية والخاصة عبر مختلف القطاعات، بغض النظر عن طبيعة قانونها الأساسي، بما في ذلك العمال المشتغلون بنظامي العمل اليومي أو الساعي.

وفي المقابل، شدد البيان على ضرورة اتخاذ المؤسسات والإدارات العمومية والهيئات والدواوين المعنية جميع التدابير التنظيمية الكفيلة بضمان استمرارية الخدمة، لاسيما على مستوى المصالح التي تعتمد نظام التناوب.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا الإجراء يأتي عقب استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، والمقرر تنظيمه يوم الخميس 2 يوليو 2026، وذلك بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-145.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

إسرائيلي يتحدى القانون في المغرب.. وبطاقة هويته تمنحه الحصانة!

إسرائيلي يتحدى القانون في المغرب.. وبطاقة هويته تمنحه الحصانة!

بوابة الجزائر الإخبارية : رصدت بوابة الجزائر مقطع فيديو مثير للجدل، حيث عمد إسرائيلي ركن سيارته في مكان يُمنع فيه الوقوف في المغرب، على ترك بطاقة هويته الإسرائيلية ظاهرة فوق سيارته،حتى لا تعاقبه الشرطة المغربية.

الواقعة أثارت موجة من التساؤلات بين رواد منصات التواصل، الذين اعتبروا أن إظهار الهوية الإسرائيلية بهذه الطريقة قد يحمل رسالة مفادها التمتع بمعاملة تفضيلية أو تفادي أي إجراءات قانونية محتملة ضد اليهود على عكس المواطنين المغاربة.

#إسرائيل، المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة