بوابة الجزائر الاخبارية: واصل قادة وممثلو الأحزاب السياسية نشاطاتهم الميدانية في ثالث أيام الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل، مركزين على التزام مترشحيهم بخدمة المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم ومصالحهم داخل المجلس الشعبي الوطني المقبل، مع تجديد الدعوة إلى مشاركة واسعة في هذا الاستحقاق الوطني.

وفي هذا السياق، شدد رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، خلال تجمع نشطه بولاية المدية، على أهمية المشاركة الفعلية في الانتخابات من أجل إنجاح هذا الموعد الوطني والاستجابة لتطلعات المواطنين. كما دعا مترشحي الحزب إلى البقاء على تماس مباشر مع المواطنين والإصغاء لانشغالاتهم بعد نيل ثقتهم، مؤكدا أن بناء البلاد لا يتحقق بالشعارات والوعود، وإنما بالعمل والتضحية.
واعتبر أن المجلس الشعبي الوطني القادم ينبغي أن يكون قوة اقتراح قادرة على تقديم مبادرات تخدم مصالح الأمة والمجتمع.

ومن جهته، أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، خلال نشاطه بولاية قصر البخاري، أن مترشحي الحركة في خدمة الشعب وسيظلون كذلك بعد انتخابهم، مجددا التزامهم بالعمل وفق مبدأ علو المصلحة الوطنية على أي مصلحة أخرى.
كما وصف تشكيلته السياسية بأنها قوة اقتراح وتعبئة ومشاركة في بناء بلد قوي ذي سيادة، مشدداً على مواصلة العمل من أجل تعزيز الجبهة الداخلية.

وبولاية تلمسان، أبرز الأمين العام لـالتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أهمية المشاركة السياسية الواسعة في التشريعيات المقبلة، لاسيما في أوساط الشباب، معتبرا أن هذا الاستحقاق يمثل محطة لتعزيز المؤسسات المنتخبة وترسيخ الممارسة الديمقراطية.
كما أكد أن قانون الانتخابات الحالي يشكل خطوة مهمة نحو دعم الشفافية في الحياة السياسية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المشاركين.

أما رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني الشريف، فأكد خلال تجمع بأدرار أن الحركة كانت وستظل حاضرة في كل المحطات والمواعيد الوطنية، حفاظاً على مقومات الوطن وصون أمانة الشهداء ورسالة أول نوفمبر.
وأضاف أن الحزب يتقدم ببرنامج يكفل الثقة في المؤسسات وفي إمكانيات البلد، تعزيزا للسيادة الوطنية، داعيا المواطنين إلى المشاركة الفعالة في هذا الموعد الانتخابي ودعم الخيارات السياسية التي تخدم مصلحة الوطن والشعب.

ومن جانبها، دعت رئيسة تجمع أمل الجزائر (تاج)، فاطمة الزهراء زرواطي، خلال نشاطات جوارية بعدة بلديات من ولاية باتنة، الناخبين إلى اختيار المترشحين الأكفاء القادرين على نقل انشغالات المواطنين بأمانة إلى السلطات المحلية والمركزية.
كما أكدت أهمية المشاركة في التشريعيات، مجددة دعوتها إلى استغلال هذه الفرصة لاختيار من يرونه الأنسب لتمثيلهم.

بدوره، أوضح رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، خلال نشاط جواري بالجزائر العاصمة، أن تشكيلته السياسية أطلقت سلسلة من اللقاءات الميدانية عبر مختلف ولايات الوطن بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم.
وشدد على أن المنتخب مطالب بالإنصات للمواطن ونقل مطالبه والدفاع عنها داخل المؤسسات المنتخبة، مؤكدا التزام الحزب بالمساهمة في ترسيخ العمل السياسي المسؤول وتعزيز ثقة المواطن في المؤسسات من خلال المشاركة الفعالة في المسار الديمقراطي.




















