بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن نظام المخزن المغربي اللص منعدم الهوية يتألم في صمت لنجاح الجزائر الباهر في تسجيل موروثاتها الثقافية عالميا وخاصة القفطان الجزائري، فالمهزلة التي شهدها جناح الجزائر في معرض باريس الدولي من قبل مرتزقة مغاربة محاولين تشويه والتشويش على صورة الجزائر والذين تم تأديبهم على الطريقة الجزائرية، ما هي إلا حملة قذرة ومسعورة غير مألوفة على كل ما هو جزائري ستدعم سجل المخزن الحافل باللصوصية.

وزعيمة الحملة الطفولية القذرة سفيرة المستوطنة الإسرائيلية المسماة بـ “المغرب” لدى قصر الإليزيه “سميرة سيطايل” مزدوجة الجنسية وملكة الفضائح التي عينها نظام المخزن للبحث عن نفوذ مفقود في باريس.


فالاقبال الكبير الذي شهده جناح الجزائر في المعرض الدولي في باريس سبب صدمة وألما كبيرا لدى لصوص التراث ومنعدمي الهوية والتاريخ ما دفعهم إلى القيام بحركات تهريجية جعلتهم أضحوكة أمام الحاضرين وزادت من الإقبال على المنتجات والموروثات الجزائرية.

















