بوابة الجزائر الإخبارية: تحت تعليمات مباشرة من سفيرة المغرب لدى فرنسا مزدوجة الجنسية سميرة سيطايلي، حاولت مجموعات من المغاربة المرتزقة التشويش علىجناح الجزائر، الذي خطف الأنظار بمعرض باريس 2026، وكان الأكثر تنظيما واستقطابا للزوار من مختلف الجنسيات، وقدم صورة مشرفة عن الجزائر من خلال جناح عصري بطابع أصيل عكس ثراء الجزائر وتنوع موروثها الثقافي المادي واللامادي.

واستعرض المشاركون الجزائريون من مختلف مناطق البلاد تشكيلات من الزي التقليدي ومختلف العادات والتقاليد الجزائرية.
لكن عند بدء عرض الأزياء التقليدية الجزائرية العريقة المصنفة على غرار البلوزة الوهرانية والقفطان الجزائري وغيرها ظهرت مجموعة من المغاربة من الجنسين كانوا مكلفين بمهمة التشويش على الجناح الجزائري، لتندلع موجة من الغضب في صفوف الجزائريين ليدخل البعض أمام الاستفزازات المغربية في اشتباكات باليد مع المغاربة الذين حاولوا الإساءة لرموز الجزائر.

وتم طردهم وإخراجهم من محيط جناح الجزائر وتم التقاط صورة لهم بعد أن تم إجهاض مخططهم الدنيء
















