بوابة الجزائر الإخبارية: يستحيل أن لا يكون يخفي شيئا ما عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد سحب رئيس الفيفا من إندونيسيا تنظيم كأس العالم لأقل من 20 سنة في عام 2023، لعدم إصدار جاكرتا تأشيرات للوفد الإسرائيلي، بينما لا يتصرف بنفس المعايير الفيفاوية مع أمريكا وهي ترد مشاركين في كأس العالم (حكم صومالي مثلا)!!
لقد أظهر جياني إنفانتينو رعبا شديدا من إدارة الرئيس ترامب بسلوكه المعياري المزدوج بينما كل أمم العالم تدعوه للتدخل لحل مشاكلها في كأس العالم الجارية في جزء منها بالولايات المتحدة الأمريكية!
لكن يُفضل الفيفا ألا تتحرك وأن يتجمد رئيسها في مكانه بل ويتشجع لمواجهة إعلام العالم ويهوّن ما شهدته الأمم من خذلان الفيفا لها في أمريكا !
لا شيء يفسر هذا الخذلان من إنفانتينو للأمم إلا أن يكون خائفا من إثارة غضب الرئيس ترامب في حالة تصرف ضد إرادة ومراد واشنطن في تصرفها كما تشاء مع البعثات الرياضية بأساليبها الخاصة خارج كل تنظيمات الفيفا، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى بهذا الشكل!
لكن ماذا يخفي إنفانتينو عن ترامب حتى يخاف فرض لوائح الفيفا ؟
تُتهم الفيفا بشكل غير رسمي لكن واسع بأنها أحد بيوت الرشاوى العالمية، والولايات المتحدة وحدها خاصة بقيادة ترامب من يستطيع تأكيد هذا الشعور العالمي بصحة تورط الفيفا في ترتيب المنافسات وتلقي محفزات مالية من دول وحكومات لتسهيل الوصول إلى أهداف كروية..
وشجاعة ترامب حاليا لا تقاس بكل القوة والثقل الذي تمثله الفيفا في أذهان الشعوب، فمجرد إيماءة غير مفهومة من إنفانتينو تجاه ترامب أو أمريكا..مجرد تصريح يحتمل تأولين، قد يُمنع إنفانتينو من مغادرة تراب الأراضي الأمريكية حتى تتحقق وكالات الأمن والقضاء الأمريكي من الشبهات المالية التي شابت تنظيم المنافسات الدولية في عهد رئيس الفيفا الحالي، وفضائح خفية تعلمها مجسات أمريكا ولا يعلم إنفانتينو أن أمريكا على علم بها!
لهذا وفقط لهذا وحده لا يملك إنفانتينو ذرة شجاعة كي يستأسد أمام ترامب حتى لو كانت الفيفا هي الفيفا!
رئيس كهذا لأكبر منظمات العالم، وبهذه الكاريزما الضعيفة ينبغي أن يرحل لأنه يقوم بإضعاف منظمة يُفترض أن حيادها هو أقوى سلاح لا يهزم !




















