بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون اليوم الأربعاء، أنها تواجه متابعة قضائية بتهمة القذف، رفعها ضدها وزير التربية الوطنية الجزائري محمد الصغير سعداوي بصفته الشخصية، على خلفية تصريحات كانت قد أدلت بها بشأنه.

وخلال ندوة صحفية خصصتها لتقييم نتائج العملية الانتخابية، أوضحت حنون أنها تلقت استدعاءً رسميًا من محضر قضائي في منتصف شهر جوان الماضي، مؤكدة أن الدعوى رُفعت من الوزير بصفته الشخصية وليس باسم وزارة التربية الوطنية.

ونفت حنون صحة التهمة الموجهة إليها، مؤكدة أن تصريحاتها جاءت في إطار العمل السياسي، وأضافت أنها اعتادت الرد على الانتقادات في الساحة السياسية دون اللجوء إلى ما وصفته بـ”أساليب البلطجة” أو الممارسات المشابهة.
وتعود القضية إلى تصريحات كانت قد أدلت بها مطلع الشهر الماضي خلال عرض تقرير افتتاح اجتماع المكتب السياسي لحزب العمال، حيث اتهمت وزير التربية بدعم مترشحين اثنين للانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرة أن ذلك يشكل خرقًا للقانون ومساسًا بمبدأ حياد الإدارة.
وقالت حنون آنذاك إن الوزير، خلال لقاء جمعه بمسؤولي 38 نقابة، من بينهم مترشحون للانتخابات، قد قدّم بحسب تعبيرها توجيهات لدعم مترشحين إثنين، معتبرة أن هذا السلوك يمثل “انحرافًا خطيرًا” ويمس بحرية إختيار الناخبين.
كما شددت على أن قطاع التربية ونقاباته ليسا إطارًا حزبيًا، وأن وزير التربية لا يملك، بحسب رأيها، صفة رئيس حزب سياسي تسمح له بتوجيه المناضلين أو النقابيين للتصويت لصالح مترشحين أو قوائم إنتخابية.











