بوابة الجزائر الإخبارية: ارتفع العجز التجاري للمغرب بنسبة %23.5 خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 198 مليار درهم (نحو 21 مليار دولار)،مدفوعةً بشكل رئيسي بارتفاع فاتورة الطاقة وزيادة واردات معدات التجهيز.
سجلت واردات المنتجات البترولية أكبر زيادة بين أبرز بنود الواردات، إذ ارتفعت بنسبة %28.9 خلال الأشهر الستة الأولى من العام إلى 68.5 مليار درهم، في ظل ارتفاع أسعار النفط بسبب استمرار حرب إيران و يستورد المغرب كامل احتياجاته من المواد البترولية مكررةً من الخارج، ما يجعله عرضةً لتقلبات أسعار الطاقة.
في المقابل، تراجعت صادرات الفوسفات ومشتقاته 2.3% إلى 45.4 مليار درهم، ويأتي ذلك بعدما خفّضت مجموعة “المكتب الشريف للفوسفات” (OCP)، المملوكة للدولة المغربية والتي تدير احتياطي البلاد من الفوسفات، طاقتها الإنتاجية 30 خلال الربع الثاني بسبب نقص إمدادات الكبريت والأمونيا، وهما مادتان خام أساسيتان لإنتاج الفوسفات، بسبب إغلاق مضيق هرمز










