بوابة الجزائر الإخبارية: عاد ملف الدولي الجزائري يوسف بلايلي إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة من بوابة خلاف تعاقدي معقد بين اللاعب ومولودية الجزائر، بالتزامن مع نهاية تجربته مع الترجي الرياضي التونسي، وسط روايات متباينة حول حقيقة الاتفاق الذي جمعه بالنادي العاصمي.
وفي أحدث تصريحاته، نفى بلايلي بشكل قاطع أن يكون قد وقّع عقدًا مع مولودية الجزائر، متحديًا إدارة النادي بالكشف عن الوثيقة التي تتحدث عنها، كما أكد أن توقيعه الوحيد كان مع الترجي التونسي، ملوّحًا في الوقت ذاته بالكشف عن رسائل صوتية قال إنها ستوضح حقيقة ما جرى خلف الكواليس.
تعود جذور الأزمة عندما أعلن الترجي التونسي التوصل إلى اتفاق مبدئي مع يوسف بلايلي لتجديد عقده لمدة موسمين إضافيين، على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ بعد صدور القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس» بشأن العقوبة المسلطة على اللاعب.
غير أن هذا الاتفاق لم يتحول إلى عقد نهائي. ففي 24 جويلية، أعلن الترجي رسميًا غلق ملف تجديد عقد بلايلي، موضحًا أن المفاوضات استُنفدت وأن الآجال المتفق عليها انقضت دون استكمال إجراءات التوقيع والفحوصات الطبية.
وبذلك دخل اللاعب مرحلة جديدة، وسط اهتمام عدد من الأندية، من بينها مولودية الجزائر ومولودية وهران.
بعد ساعات من قرار الترجي، أعلنت مولودية الجزائر توصلها إلى اتفاق نهائي مع بلايلي للعودة إلى صفوف الفريق، عقب اجتماع حضره اللاعب ووالده ووكيل أعماله، إلى جانب المناجير العام جمال بلعمري.
لكن اللافت أن بيان المولودية نفسه تحدث عن استحالة توقيع عقد رسمي في تلك المرحلة، بسبب العقوبة الدولية المفروضة على اللاعب، مؤكدًا أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ بعد صدور القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي واجتياز الفحص الطبي.
وهنا تحديدًا برزت النقطة التي أصبحت محور الخلاف الحالي: هل كان ما جرى بين الطرفين عقدًا موقعًا، أم مجرد اتفاق مبدئي أو مكتوب حول شروط الانتقال؟
وتقارير إعلامية في تلك الفترة أشارت إلى أن المفاوضات حُسمت بشأن الأجر والمنح وبقية الامتيازات، مع بقاء التوقيع الرسمي مؤجلًا بسبب الوضع القانوني للاعب.
ومع عودة القضية إلى الواجهة، يبدو أن الخلاف يتجه نحو مرحلة جديدة، خصوصًا بعد تلويح بلايلي بالكشف عن رسائل صوتية قال إنها ستوضح حقيقة ما جرى خلال المفاوضات.
وبين تأكيد المولودية التوصل إلى اتفاق، ونفي بلايلي توقيع أي عقد معها، تبقى الوثائق والتسجيلات المنتظر الكشف عنها وحدها القادرة على توضيح طبيعة الاتفاق وحسم الجدل الدائر حول مستقبل اللاعب.











