الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:53 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

لماذا ستشارك حمس في رئاسيات 2024 ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 40 مشاهدة
لماذا ستشارك حمس في رئاسيات 2024 ؟

بقلم : عبد المنعم بن حمدة الأمين الوطني للإعلام -حمس

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر .

بوابة الجزائر الإخبارية: انتهت أشغال الدورة الإستثنائية لمجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم ليقرر أعضاء مجلس الشورى الوطني وبأغلبية مريحة قرار المشاركة في الاستحقاق الرئاسي القادم برئيس الحركة الأستاذ عبد العالي حساني شريف، بعد تقليب وجهات النظر والنقاش والاثراء المسؤول والديمقراطي على ورقة تقدير الموقف الذي قدمها المكتب الوطني.

لماذا ستشارك حمس في رئاسيات 2024 ؟

لم يذهب المكتب الوطني لمجلس الشورى الوطني بتكهنات أو استفسارات أو غموض بل قدم ورقة تقدير موقف شاملة متكاملة تعبر عن رؤيته لهذا الاستحقاق الهام، قبل وأثناء وبعد ومن كل الزوايا السياسية والمؤسساتية، وفي ظل كل السياقات الدولية والاقليمية والوطنية بما يراعي مصلحة الحركة التي طالما كانت هي نفسها في مصلحة الوطن، ولعلنا نقف على بعض المعالم التي أسست لقرار المشاركة برئيس الحركة الفاضل عبد العالي حساني شريف.

لماذا ستشارك حمس في رئاسيات 2024 ؟

#البعد_الدولي : لم يعد العالم الدولي تحكمه المواثيق والقوانين والأخلاق، فقد جرّد طوفان الأقصى منظومة العالم الغربي المتجبر وعرَّى حقيقتها وكشف ظلمها وزيفها وبشر بنهاية عهدها وهو ما يلقي على الحركة مسؤوليتها ودورها للمساهمة في الانتقال الحضاري الذي سينقل الأمة لتكون فاعلا ورقما ومشروعا بديلا، ولن يكون ذلك إلا بدول وطنية سيدة مستقلة قوية مقتدرة مستقرة والجزائر فرصة للأمة.

#البعد_الاقليمي : لم يعد في جوارنا أشقاء كثر، فدائرة التوتر والتأزيم والضغط تحيط بنا من كل الجهات، ومقصودها واحد هو ابتزاز الجزائر لتخضع للمنتظم الدولي وتندمج فيه أو تختار النأي بنفسها عنه، خاصة في ظل موقفها المشرف من القضية المركزية والمشاركة في الرئاسيات هو ضمن هذا السياق الاقليمي الصعب المعقد الذي يتطلب انتخابات ديمقراطية بمشاركة واسعة ومجتمع قوي متماسك وسلطة شرعية وأحزاب سياسية ذات سيادة واستقلالية وقاعدة شعبية كبيرة.

#البعدالمرجعيالاسلامي : حركة مجتمع السلم الجزائرية نموذج للتدافع السياسي الناضج ومثال للتعايش والتكيف مع مكونات الساحة السياسية والنظام السياسي حتى في أشد مراحل الاختلاف معه، وقد سيرت عبر عقود من الزمن هذه العلاقة بحكمة ورشد وتصرفت في كل مرحلة من مساراتها بما يتطلبه الموقع السياسي ومصلحة الجزائر، ولعل الحركات الاسلامية في العالم العربي ( مصر، سوريا، الأردن، الخليج ، تونس، السودان، ليبيا، المغرب) تعيش أسوء فتراتها ومراحلها لثلاث أسباب رئيسية :

1- عدم وضوح الرؤية ومعرفة اهدافها ومستقبلها ( أين تريد أن تصل؟ )
2- عدم ادارة العلاقة بالشكل المنطقي والعقلاني والواقعي مع الانظمة السياسية
3- الزعامات الشخصية والتكتلات التي تتمحور حول الاشخاص بدل المؤسسات وما يؤديه ذلك من انشقاقات وترهل وتفكك وعجز عن التفكير بالعقل الجماعي.

#البعد_الوطني : جربت حركة مجتمع السلم كل المسارات والخيارات، وهي اليوم تتخذ قرارها بكل أريحية بما لها من التجربة والخبرة والرصيد وبما يجعلها تعرف لكل سيناريو ايجابياته وسلبياته وهي على تمام القناعة بضرورة المشاركة ومنع البلد من تكريس ثقافة الرأي الواحد والصوت الواحد والشخص الواحد والمترشح الواحد، فالمشاركة تمنع الفساد والاستبداد وتحفظ التعددية وتصون الديمقراطية القائمة على المنافسة، ومحطتي 2014 و 2019 أكدتا بما لا يدع مجالا للشك أن الغياب عن المنافسة ( المقاطعة ) يفقدك الصدارة ويقوي بدائلك السياسية ويضعفك وعائك الانتخابي ويخذل الجاهزية في هياكلك، ويجعلك في دائرة المتأثر لا المؤثر ( حصلت الحركة في التشريعيات على وعاء 200 ألف صوت ) كانت تلك قرارات مؤسسية شورية خالصة، ولكن أبناء حركة مجتمع السلم فهموها وجربوها واختاروا اليوم قرارا يخدمون به الحركة والجزائر من منطلق المشاركة وليس المقاطعة ومن مبدء التدافع السياسي الاصلاحي الذي ينشد شراكة سياسية ترتكز على ثلاث أسس:
1- شراكة سياسية تعيد الاعتبار للفعل السياسي الحزبي.
2- شراكة سياسية تضمن التعددية وتمنع الفساد والاستبداد.
3- شراكة سياسية قائمة على حجم القاعدة الشعبية والرصيد الانتخابي والناتج السياسي للحركة .

#البعد_المؤسسي : عبرت ورقة تقدير الموقف عن رؤية المكتب الوطني لهذا الاستحقاق من كل جوانبه الدولية والاقليمية والمرجعية والوطنية وحتى المؤسساتية، وقد كان خيار الترشح برئيس الحركة خيارا خادما لهذا الرؤية الكبيرة، فخيار المشاركة خيار استراتيجي وليس إستحقاق أشخاص أو مصلحة أفراد أو محطة تحقيق رغبات ، بل خيار سياسي رزين يمكنه الإجابة عن كثير من التعقيدات والتشابك والتيه الذي يعيشه العالم والجزائر جزء منه، خيار يراعي التوازن والهدوء والرزانة والعقلانية والمنطقية والمصالح وقد رجح الحسم الشوري ( لا التنظيمي الضيق) خيار الدخول برئيس الحركة وقد اجتمع على هذا الرأي الأغلبية الساحقة من أبناء الحركة من جيل التأسيس إلى جيل المؤسسات، بسبب ما أنجزه هذا الرجل في وقت وجيز من :

  • جمع كل أبناء الحركة التاريخيين والمؤسسين والغاضبين والمنقطعين على رؤية ومقصد (الرأي جماعي والشورى ملزمة)، ومن جمع اخوانه سيجمع الله له أبناء الوطن حوله.
  • العلاقة الهادئة والمتزنة والرزينة المستقلة والسيدة مع جميع الفواعل السياسية ومؤسسات الدولة.
  • قيادة رؤية سياسية مستقبلية جديدة تراعي رصيد الحركة وتجاربها السابقة وتؤسس للشراكة السياسية الحقيقية الواقعية وقدر المجلس أن هذه المسؤولية لا يجب إلا أن تكون مؤسسية الضامن فيها هو رئيس الحركة لما له من أدوار قبل وأثناء وبعد الاستحقاق ..

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟

بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن انخراط بعض الساسة دون تكليف في حملات من التزلف والتملق “الزائدة ” عن اللزوم قد أغضب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي التزم مع الشعب الجزائري منذ أداء اليمين الدستورية بالقطيعة مع ممارسات العهد السابق

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟

وقالت وسائل إعلام جزائرية مقربة من دوائر صناعة القرار في الجزائر إن الرئيس تبون غاضب

صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار قالت إن ” الرئيس تبون ⁧‫ غاضب‬⁩”
وأن ‏”أطرافا تحن إلى عصر “الكادر ” والتزلف “بالتكريمات “

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟

وعبرت صحيفة الخبر عن حالة الغضب في أعلى مراكز صناعة القرار بالجزائر بالقول ” كان غالبية المواطنين يظنون أن عهد التزلف والتملق في المواعيد الانتخابية وغيرها قد انتهى، خاصة بعدما حصدت البلاد الكثير من النقاط السوداء جراء ممارسة كادت تكرس عبادة الأشخاص، بمظاهر مقززة بعيدة كل البعد عن التبجيل والتقدير والاحترام، بل بالعكس هي سلوكيات مريضة يجب الالتفات إليها ومحاربتها بكل الوسائل”
‏ولم يختلف عنوان “لوسوار دالجيري ” الناطقة بالفرنسية كثيرا و عنونت صدر صفحتها
‏LA COLÉRE DE TEBBOUNE
‏

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟


عبد المجيد ‏تبون الذي ترشح ” حراً “عام 2019 وانتخب كرئيس لكل الجزائريين، ورفض الترشح تحت عباءة أي تشكيلة سياسية في انتخابات 12 ديسمبر أسقط منذ أول يوم من دخوله قصر المرادية مصطلح “الفخامة ” وكل عبارات ما يصطلح عليه في أوساط الجزائريين “بالشيتة “
‏وشعبية الرئيس الجزائري وفق مراقبين للمشهد السياسي تتصاعد يوما بعد يوم بالمواقف ” دون “مزايدات ” وحصيلة فترة حكمه تتحدث “بالأرقام ” وهو ما تؤكده أرقام وبيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ولا تحتاج لأساليب العهد القديم ولا” لوسطاء ” في ثوب سماسرة انتخابات

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟


ويبدو أن حالة السيسبانس والترقب لموعد إعلان تبون عن ترشحه أدخلت مبكرا بعض أدعياء السياسة من المنتسبين لأحزاب محسوبة على التيار الوطني في رحلة بحث عن التموقع بحثا عن مكاسب وهو ما ظهر جليا في مهرجانات سياسية لأحزاب على شاكلة الأرندي والأفلان والبناء التي أعطت بعض قياداتها وفق مراقبين “صورة سيئة” عن الجزائر الجديدة بخطاب
باهت وأساليب ” بالية” وصور مرفوضة شعبيا وهو ما حدث بمهرجان حزبي للأرندي بإحدى الولايات شرق الجزائر من خلال أسلوب ” تزلف مبالغ فيه ” لا يتماشى والتزامات تبون التي عبر عنها منذ وصوله قصر المرادية

ما سر “غضب ” الرئيس الجزائري؟

سبق وأن عبر الرئيس تبون عن رفضه لهكذا ممارسات لأنها لا تتماشى أولا و وقناعات الرئيس وفلسفته في إدارة البلاد ‏⁧والشعب يرفض كل سلوك سياسي يعيد الجزائر إلى مرحلة “الكادر ” في إشارة إلى سنوات حكم الراحل عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة

#الجزائر،عبد المجيد تبون ،رئاسيات 2024
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟

تبون ربح الرهان مرتين..أخلقة الحياة السياسية وإعادة الأمل لأكثر الساسة تشاؤمًا

قاطعت جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس ) الرئاسيات في الجزائر 25 سنة كاملة، واستهلكت (حمس ) جيلا من الرجال بأكمله من نخبة نخبتها، منذ تسعينيات القرن الماضي (1995) دون أن تُرشح باسمها واحدًا منهم! لتكون عودتهما “للغولدن الانتخابي ” في 7 سبتمبر الحدث الأبرز..

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟

السؤال: ما سرّ عودة المدرستين المعارضتين العريقتين، إلى مضمار الرئاسيات؟ ولماذا في عهد الرئيس تبون؟
إذا كان السؤال أبسط ما يكون فالإجابة في غاية التعقيد، ليس من حيث أن تراكيبها اللغوية أو المفاهيمية صعبة الإدراك، بل لكونها تستعصي التجرع وتستصعب الاستساغة!

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون


أولًا تحظى جبهة الأفافاس بتقدير نخبوي في الجزائر، وهي تمثل التيار شبه الحكيم في الساحة، خاصة في منطقة القبائل، للإرث التاريخي والسياسي الذي تركه الرجل الرمز حسين آيت أحمد لمناضلي الجبهة، لهذا يرى الناس في السابق مثلًا، أن علماء الاجتماع ودكاترة الجامعات في تخصصات متنوعة، ونخب الحركات الثقافية المختلفة، وقادة سياسيين وحقوقيين سابقين أمثال المرحوم عبد الحميد مهري، والمرحوم علي يحي عبد النور، بن بيتور وحمروش ورحابي، وكثير من الوجوه الإعلامية ذات التكوين اليساري الأحمر واليساري المعتدل، نراهم في مرات عديدة يحرصون على كراسي الصفوف الأولى حينما تعقد الأفافاس ندوة وطنية من الندوات..

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟
الراحل حسين آيت أحمد الزعيم التاريخي لأقدم حزب معارض في الجزائر

كانت ندوات الأفافاس كالرداء الذي يدخل تحته جميع هؤلاء ليسهل على السلطة قراءة موقف كل واحد منهم، ليظهروا بمظهر المتشبعين بوطنية سي الحسين الذي كاد يكون كلامه بالنسبة لهم من المقدسات المنزهة عن الخطأ!
ولكن كذلك حمس، التي وبالرغم من مساندتها الرئيس المرحوم بوتفليقة، على سوء خاتمة مساره السياسي، إلا أن فك ارتباطها من التحالف معه، بالإضافة إلى منطق وسلالة التداول على قيادتها، لثلاثة عقود، ولو في خضم الخلافات الداخلية وفي بعض الأحيان العميقة جدا، كما حدثت بهدوء، ضد مقري عبد الرزاق، إلا أن الحركة لا تزال محترمة في الساحة!

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟


لكل هذه الأسباب، يصعب على الأنصار من بعض النخبويين التنويريين، خارج الأفافاس وحمس، أن يتجرعوا قرار الحزبين للمشاركة في الرئاسيات! كون الحزبان كانا يمثلان قلعتين عتيدتين للملاذ السياسي لذلك الشتات النخبوي الموروث عن بقايا تيارات سياسية من الثمانينيات والتسعينيات!

لماذا عادت الأفافاس وحمس للرئاسيات في عهد الرئيس تبون ..؟


كانت الأفافاس وحمس تجعل من التشكيك في العملية الانتخابية سجلًا تجاريًا متاح للجميع، لكن قرار مشاركتهما، كان له وقع الصدمة على آخر جيل من العدميين، الذين لا تسمع لهم الآن همسًا ، فهم لا يستطيعون إنكار انخراطهم شبه النظامي في الحزبين، وبالتالي لا يقوى منهم أحد لانتقاد قرار المشاركة.
إلا أن ما يشبه حشرجة الموت في صدور هؤلاء، أن قرار حمس والأفافاس المشاركة في الرئاسيات، يعد توقيعا على بياض منهما للرئيس تبون على توفيقه في إعادة الثقة لقلاع المعارضة في نزاهة ونظافة العملية الانتخابية،

وبهذا يكون الرئيس تبون قد ربح الرهان مرتين..الأولى بأخلقة الحياة السياسية والثانية بإعادة الأمل لأكثر الجزائريين السياسيين تشاؤمًا..فأي لحاف سيحتمي به المتنورون! وأي وعاء انتخابي سيحويهم..نعم قلت سيحويهم!

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عندما يتسلل اللئام إلى مجالس الكرام،عمر هلال مثالا

عندما يتسلل اللئام إلى مجالس الكرام،عمر هلال مثالا

نيوريوك : بقلم محمد كاتب

وردنا من الطواقم الصحفية المتواجدة بمقر الأمم المتحدة لتغطية الحدث الذي نظم صبيحة اليوم، 22 ماي 2024، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وشهد إطلاق مجموعة من الدول، بينها الجزائر، بيانا يجدد دعم المجموعة الدولية للأونروا، أن الجميع تفاجأ بظهور سفير المخزن، عمر هلال، في الصورة رغم أن بلاده لا محل لها من الإعراب في هذا المحفل.

مندوب المغرب، الذي أعماه حب الظهور وعشقه على ما يبدو أخذ الصور، لتعزيز ألبومه الخاص، استغل فرصة حدث، لم يدع إليه، و لم يكن بلده ضمن المبادرين به، لينسل بين المشاركين، كأشعب، مختص بحضور ولائم لم يدع إليها. من الواضح أن بوصلته داخل الأمم المتحدة قد أصابها الخلل والترهل، وإلا كيف يخفى عليه أنه يشارك في حدث وراءه الجزائر. أمر لا يراه حتى في كوابيسه ولابد أنه سيسأل عنه من قبل مشغليه.

لكنه، من دون شك، سيعتذر عن ذلك. فعندما كان أعضاء مجموعة العمل يشتغلون، في صمت، ويحشدون الدعم للأونروا، كان سفير المغرب يرافع لصالح الأطروحات التوسعية الاستعمارية لبلده. بلد لم ينبس ببنة شفة أمام الجرائم التي يرتكبها حليفه الجديد القديم، المحتل الصهيوني، في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

كان الأولى بالخادم الوفي أن يطالب أمير المؤمنين، رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، كما يحب أن يردد على أسماع أعضاء الامم المتحدة في كل اجتماع حول القضية الفلسطينية، بأن يدعو هذه اللجنة للانعقاد، بدل ارتهان قرارها وصلاحياتها، لتقوم بالولاية المكلفة بها دعما للقدس والمقدسيين وحينها أكيد سيجد صوره تزين أبواق الدعاية المخزنية.

في الأخير، إن عدم دعوة المغرب لتكون جزءا من هكذا مبادرات ليس مستغربا، فهي لا تساهم لا من قريب ولا من بعيد في دعم الأونروا. فالمغرب يشترك مع المحتل الصهيوني في كره الأونروا رمز حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة لديارهم وأوطانهم. حق يقض مضاجع المحتلين، والمغرب ليست استثناء، ويذكرهم بأنهم طارئون على أرض سيغادرونها يوما ما طال الزمن أو قصر.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
مقالات الرأي
شارك المقال

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

ب.هدى

بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه الجزائر إلى تعزيز ترسانتها القانونية والتشريعية من خلال سن مزيد من القوانين والآليات لمكافحة الفساد بشتى أشكاله وتفعيل المعايير الدولية والوطنية لمحاربته على مستوى المؤسسات والإدارات العمومية والقطاع الاقتصادي، إلا أن ثمة تساؤلات ملحة تطرح بشدة حول جدوى هذه الترسانة القانونية في حال لم يتمّ إرفاقها بآليات تطبيق،

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

وفي مسعى من الحكومة الجزائرية، تم إطلاق استراتيجية وطنية جديدة للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته مبنية على نهج تشاركي يستوعب كل فعاليات المجتمع المدني وفي مقدمتها تعزيز الشفافية وأخلقة الحياة العامة، لا سيما من خلال ترقية نزاهة الموظف العمومي وتعزيز المساءلة في تسيير الشأن العام، فضلاً عن تعزيز الشفافية والنزاهة في القطاع الاقتصادي عبر الوقاية من تبيض الأموال ومكافحته”، كما تسعى الاستراتيجية

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

خبراء رصدت بوابة الجزائر الإخبارية أرائهم دعو إلى تشجيع التعاون الدولي واسترداد الموجودات المودعة في البنوك الأجنبية من الأموال المنهوبة مع تعزيز آليات استرداد الموجودات وتسييرها عبر وضع إطار قانوني لمتابعة تسيير الأموال المحجوزة أو التي تمت مصادرتها، مع السهر على دعم دور وقدرات أجهزة الرقابة وسلطات إنفاذ القانون.

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

دستور عام 2020 “أسس للعديد من الإجراءات والتدابير المتعلقة بالوقاية من الفساد ومكافحته وفقاً للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر، وكذلك مختلف المواد التي تناولت مواضيع ذات صلة، منها ما تعلّق بحماية الاقتصاد الوطني من أي شكل من أشكال التلاعب، وتفعيل دور المجتمع المدني للمشاركة في تسيير الشؤون العمومية، وواجب التصريح بالممتلكات وتفادي وضعيات تعارض المصالح، وألا تكون الوظائف والتعهدات في مؤسسات الدولة مصدراً للثراء ولا وسيلة لخدمة المصالح الخاصة”.

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد تمت صياغتها بعد استشارات وطنية ودولية بالاستعانة بتجارب دول في هذا المجال، و”ستصبح وثيقة ملزمة لكل الأطراف والحكومة ملتزمة بدعم ومرافقة الهيئة للعمل على تنفيذ هذه الاستراتيجية”، ويسجل خبراء أن “دولاً وهيئات دولية تطالب الجزائر بمكافحة الفساد، لكنها لا تقدم لها المساعدة اللازمة لاسترجاع أموال تم تهريبها” خلال حقبة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة،

وتم استحداث ست هيئات رقابية أخرى لمكافحة الفساد في الجزائر، هي الديوان المركزي لقمع الفساد الذي أنشئ، عام 2006، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التي باتت هيئة دستورية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، ومجلس المحاسبة والمفتشية العامة للمالية، إضافة إلى هيئة “من أين لك هذا؟ التي استحدثها الرئيس تبون في يناير (كانون الثاني) 2022، مهمتها محاربة الفساد والثراء غير المشروع لدى الموظفين العموميين والسلطة الوطنية العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته تتولى رصد أي مظاهر ثراء مفاجئ تظهر على المواطنين.ووفق خبراء في القانون الدستوري فالمشرع الجزائري لم يغفل منذ الاستقلال معالجة آليات حماية المال العالم

تفاديا لحدوث ما حدث في سنوات البحبوحة المالية، قبل قرابة العقدين، تتجه السلطات العمومية إلى انتهاج أسلوب صارم في تسيير المال العام، من خلال اعتماد قانون 18-15 الخاص بقوانين المالية الذي تمت المصادقة عليه في البرلمان العام 2018.

ترسانة الجزائر القانونية والتشريعية لحماية المال العام

يرى مراقبون بأن أول امتحان سيواجه وزارة المالية هو إيجاد طريقة ناجعة في تسيير المال العام لتفادي دخول البلاد في حالة “التعثر” وبالتالي فرض إدارة شفافة ودقيقة لاحتياطي العملة الصعبة والاستفادة من سياسة ضبط النفقات وترشيدها ووقف نزيف الاستيراد وتضخيم الفواتير الذي أتى على ملايير الدولارات في عمليات استيراد عشوائية وغير مراقبة بالقدر الكافي، أوصلت البلاد إلى حافة الإفلاس وفرضت عليها اللجوء إلى التمويل غير التقليدي وطبع النقود بكميات معتبرة في 2017 و2019.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
رياضة
شارك المقال

حفيظ دراجي ..الحياة مواقف والتاريخ يسجل!

حفيظ دراجي ..الحياة مواقف والتاريخ يسجل!

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر الإعلامي والناقد الرياضي الجزائري حفيظ دراجي حاجز الصمت وفي رسالة مشفرة تزامنا وما بات يعرف بأزمة نادي اتحاد العاصمة ونهضة بركان المغربي التي خرجت عن اطارها الرياضي وأصبحت محل توظيف سياسي من نظام المخزن المغربي الباحث عن انتصارات وهمية للتغطية على انتكاساته ومسلسل فضائحه التي لا تنتهي

حفيظ دراجي ..الحياة مواقف والتاريخ يسجل!

قال حفيظ دراجي في تدوينة له من خلال منصة فايسبوك

فالتاريخ بقدر ما يدفن الحقائق فهو يكشف عن أخرى ولكن “بطريقته ،، ونحن على استعداد لدفع ثمن موقفنا من القضية الفلسطينية ومواقفنا من الاحتلال والتطبيع، وكل القضايا العادلة على غرار الكثير من شرفاء العالم”

حفيظ دراجي ..الحياة مواقف والتاريخ يسجل!

الحياة لا تقاس بالربح أوالخسارة في أي معركة نخوضها، بل بالثبات على المواقف والإيمان بأن الوطن أغلى وأولى، لذلك لن نعود ولن نتراجع عن قناعاتنا المستمدة من ديننا أولا.. ومن مبادئ ثورتنا ثانيا، وقيم شعبنا ثالثا .
الثبات على المواقف مهما كان الثمن، هو شرف لا يناله إلا شريف في زمن الذل و الانبطاح ..وختم بالقول
تحيا الجزائر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
مقالات الرأي
شارك المقال

حين صدقتُ أن أبناء إسماعيل هنية يعيشون في فنادق قطر!

حين صدقتُ أن أبناء إسماعيل هنية يعيشون في فنادق قطر!

بقلم :عبد السلام فايز

منذ أن انطلقت المعركة المعجزة في 7 أكتوبر بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي، صدّع رؤوسَنا كهلةُ منظمة التحرير الفلسطينية وهم يكررون كالببغاوات رواية الاحتلال بأن قادة حماس غادروا قطاع غزة هم وأبناؤهم وزوجاتهم، وتركوا أهالي القطاع يواجهون ماكينة الإجرام الإسرائيلي، وكم طالعتني اتهامات مباشرة لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وأبناؤه جميعهم يعيشون في جناتٍ ونهَر في فنادق الدوحة وإسطنبول وطهران، وكم نشروا صوراً لهنية وأبنائه مصحوبة بصور أخرى لشهداء غزة، في محاولة لتأليب الشارع، لدرجة أنني صدّقت الرواية ولم أعد أجرؤ حتى على نكرانها، إلى أنْ فاجأني كما فاجأ الجميع نبأ استشهاد 3 من أبناء أبي العبد وعدد آخر من أحفاده، لترتفع حصيلة الشهداء من عائلة هنية إلى أكثر من 60، كحال بقية العائلات المفجوعة في قطاع غزة، والتي مُسحت من سجلات القيد المدني بعدما أجهزت عليهم طائرات الاحتلال ودباباته التي دخلت إلى القطاع وعليها حفنةٌ ممن يُحسَبون ظلماً وزوراً على الشعب الفلسطيني، فيما هم بالحقيقة أقرب إلى الاحتلال من حبل الوريد

تُرى كيف سوف يحفظ أولئك ماء وجوههم بعد أن ملؤوا جدار الفيسبوك سابقاً بمنشورات هاجمت حماس واتهمت قادتها بالخروج من القطاع والتخلي عن روح المقاومة؟ وكيف لهم أن ينبسوا ببنت شفة أمام من جالسوهم يوماً أو خاطبوهم عبر منصات التواصل الاجتماعي وقالوا لهم: إذا كان هنية حريصاً على دماء الشعب الفلسطيني في غزة، فلماذا أخرج كل آل هنية باتجاه تركيا وقطر؟ ولماذا لا يكون هو وأبناؤه ملتحمين مع أهالي القطاع في معركة حمساوية بامتياز لا وجود فيها لملوثات أخرى؟ وإذا كانت معركة طوفان الأقصى من هندسة حماس فكيف لأبناء حماس أنفسهم الفرار خارج القطاع ؟ 

كثيرةٌ هي الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات عاجلة في هذا المقام، إلّا أنك عزيزي القارئ لن تجد مجيباً واحداً عليها، لأنهم سوف يتلاشون جميعاً أمام الحقيقة المرة التي صدمتهم كضربات الكهرباء في أحدث المستشفيات، ولكن الفرق اليتيم بين الحالتين، هو أن ضربات الكهرباء تُنعش المريض، بينما ضربات حماس تقتل أصحاب التفكير السطحي الذين تخندقوا مع الاحتلال في حفرة واحدة شبيهة بتلك الحفر التي كنا نحفرها “بالفأس والكريك” في جيش التحرير الفلسطيني حينما ساقونا إليه تحت شعار “مصنع الأبطال”، في حين أننا تسرّحنا منه من دون أسنان.. 

إن توقيت الاغتيال هو بحد ذاته رسالة مكتملة الطوابع، ولا ينقصها سوى أن تستلمها وتقرأها، فهو يأتي بعد انسحاب جيش الاحتلال من خان يونس جنوب القطاع، بعد يوم من عملية نوعية لكتائب القسام أجهزت خلالها على 14 جندياً إسرائيلياً اعترف الاحتلال بعدد منهم، لتبدأ حماس بعدها باستعادة السيطرة، ولا أقصد هنا السيطرة العسكرية فحسب، بل المدنية كذلك، فقد كتب المحلل العسكري الإسرائيلي يوآف زيتون في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في أول أيام عيد الفطر: “بات من الصعب تحقيق حتى أكثر الأهداف تواضعاً في الحرب على غزة، وهو إنهاء الحكم المدني لحماس وليس العسكري”، وبهذه الكلمات البيّنات زخرف المحلل مقاله ليلخص لنا حكاية أكثر من نصف سنة من مواجهات غير متكافئة القوى بين المقاومة الفلسطينية المعجزة، وجيش مدجج مدعوم عسكرياً ولوجستياً واستخباراتياً يواجه كتائب القسام التي قال عنها المحلل ذاته إنها بدأت تستعيد السيطرة على خان يونس بعد انسحاب الغزاة، كما أنها ووفق المحلل، بدأت تضبط النظام والأسعار في شمال القطاع، وهو ما تسبب بانخفاض طفيف في أسعار المواد بعد أن استعادت المبادرة، مضيفاً أنه لن يتم القضاء على هذه الحركة قبل عام 2027 في أحسن الظروف والأحوال.

وبمقاربة سريعة جداً بين أهداف الاحتلال بُعيد 7 أكتوبر وأهدافه اليوم، تجد أنّ هبوطاً مفاجئاً أصاب سقف التوقعات، فمن القضاء على حماس إلى الاكتفاء بغيابها مدنياً عن مؤسسات القطاع، ومن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين خاوة، إلى إطلاق سراحهم بالمفاوضات وتحت شروط حماس مع “بوسة يد”، ولم يكن ليحدث ذلك الهبوط لولا دهاء المقاومة عسكرياً وسياسياً، وحسن استخدامها لأوراق الضغط العسكري والسياسي، وماكينتها الإعلامية التي كانت ناجعة إلى حدّ بعيد.

ولأن الاحتلال يعاني كما يعاني أذنابه من أبناء جلدتنا، فقد آثر أن يضغط على المكتب السياسي للحركة لعلها تقبل بشروطه في مفاوضات الهدنة وصفقة تبادل الأسرى، فتخرج تل أبيب بصورة المنتصر أمام جمهورها الذي بدأ يحاصرها في قصور الوزراء والمسؤولين، وتحولت الدولة “الأكثر ديمقراطية” في العالم إلى ميليشيات مجرمة تعيث فساداً وإجراماً في قطاع غزة، وتستقوي على المدنيين في حين أنها مجرد مثلث أحمر أو دائرة حمراء أمام كتائب القسام، وقد كتبتُ في مقالي السابق في هذا المنبر عن تشكيلات جيش الاحتلال التي بدأت ترهقه و تحوله إلى جيش من المأزومين الذين لا طاقة لهم بمواصلة معركة مفتوحة لا سقف للأهداف فيها، حتى إن الإدارة الأمريكية بدأت تطالب مسؤولي الاحتلال بأهداف واضحة بعد أن عاينوا عشوائية غير مسبوقة في إدارة الحرب يشرف عليها كوكبة من الطغاة الذين حوّلوا القطاع إلى أكثر منطقة ملتهبة في العالم.

ولأن إسماعيل هنية وعى الرسالة جيداً، فقد رد عليها برسالة أخرى مباشرةً، دون أن يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، حينما تصدى لنبأ استشهاد أبنائه وأحفاده بثباتٍ راسخ، وكان بخيلاً جداً في ضيافته للعدو الإسرائيلي، لدرجة أنه لم يقدّم له لو مجرد دمعة حبيسة، أو لحظة انكسار، أو رجفة جفن، أو أنينٍ طبيعيٍّ لأبٍ مكلوم بأبنائه وأحفاده، بل كان متوازناً إلى أبعد الحدود حينما اكتفى بتعزية نفسه بالقول “الله يسهل عليهم”، ورفض أن يقطع زيارته لجرحى غزة الراقدين في مستشفيات الدوحة، بل واصلَ الزيارة وكأن شيئاً لم يكن، وكأنه يريد أن يقول للاحتلال: لن تأخذ منا لو مجرد موقف..

تصريحات هنية لقناة الجزيرة بعد نبأ استشهاد أبنائه كانت هي الجزء الثاني من رسالته للاحتلال، حينما قال إن “ما عجز عنه الاحتلال في الميدان لن يأخذه لا بالمفاوضات ولا بأي شيء آخر، ودماء أبنائي ليست أغلى من دماء شهداء قطاع غزة”، ولعلّ الاحتلال سوف يعي ذلك جيداً كما وعى هنية رسالة الاحتلال جيداً.

يبقى القول الفصل في نهاية هذا المقال، وهو أنْ تدخل عزيزي القارئ إلى الإنترنت وتقرأ كيف يحيا أبناء وبنات أولئك الذين اتهموا قادة حماس بأبنائهم، لتصل إلى الحقيقة البيّنة التي تقول إنّ بَوْناً شاسعاً بين من يقدّم أبناءه لأجل الوطن، وبين من يقدّم الوطن لأجل أبنائه

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

صدور كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر” لمحمد شفيق مصباح

صدور كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر” لمحمد شفيق مصباح

بوابة الجزائر : يعرض كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر: من المشاريع الحزبية إلى مشروع النهضة الوطنية (1936-1956)” لمؤلفه محمد شفيق مصباح, بشكل مفصل، الأسس السياسية والايديولوجية لكل تيار من تيارات الحركة الوطنية الجزائرية خلال تلك الفترة, كما يتطرق للعلاقة بين الجيش والأمة.

ويعد هذا الكتاب (349 صفحة)، الصادر عن دار النشر “القصبة”, “تكييفا وفيا” لأطروحة الدكتوراه التي ناقشها محمد شفيق مصباح سنة 1981 بجامعة الجزائر, هذا التكييف يستجيب لإرادة ترمي إلى عرض بيداغوجي للتاريخ المعاصر للجزائر، مما يتيح لشريحة واسعة من القراء التطرق بوضوح إلى موضوع تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية خلال الفترة الممتدة ما بين 1936 و1956.

صدور كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر” لمحمد شفيق مصباح

وقدم هذا الكتاب الذي يحافظ على الطابع الأكاديمي للصيغة الأصلية للأطروحة, عرضا منهجيا حول أصول الحركة الوطنية الجزائرية والتيارات السياسية المختلفة التي كانت تشكلها, كما تكمن أهميته في كونه يشرح -دون أحكام مسبقة- الطابع السياسي والأيديولوجي لكل من تيارات الحركة الوطنية الجزائرية, أولها التيار الوطني (نجم شمال إفريقيا و حركة انتصار الحريات الديمقراطية وحزب الشعب الجزائري) الذي كان صلب الحركة وفقا للمسار العضوي الذي تميز به ثم التيار الاصلاحي البورجوازي, فالحركة الاصلاحية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والتيار الشيوعي.

صدور كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر” لمحمد شفيق مصباح

وتعد أطروحة الدكتوراه المقدمة من خلال هذا الكتاب ثرية بمصادرها الوثائقية المكتوبة وأيضا بشهادات مباشرة تم جمعها من الفاعلين وقادة الحركة الوطنية الجزائرية الذين كانوا على قيد الحياة آنذاك, حيث صدرت منذ ذلك الحين منشورات ومذكرات لأولئك القادة أنفسهم ولفاعلين آخرين دون المساس بمحتوى ومضمون أطروحة الدكتوراه المذكورة.
كما أن هذه الأطروحة تشكل امتدادا لمذكرة الدراسات العليا في العلوم السياسية, والتي تناولت نفس الموضوع, حيث تمت مناقشتها سنة 1974 بجامعة السوربون (باريس2), مما يعني أن تاريخ الحركة الوطنية كان ولا يزال في صميم المسيرة الفكرية لمحمد شفيق مصباح.

ويختتم مؤلف الكتاب، محمد شفيق مصباح -الذي انضم إلى الجيش الوطني الشعبي في سن مبكرة- بحثه بالتركيز على إشكالية أساسية تتمثل في العلاقة بين الجيش والأمة, وهي إشكالية برزت منذ السنوات الأولى للثورة التحريرية.

وعلامة على الطبيعة الأكاديمية لهذا البحث, فإن مؤلف الكتاب لم يخف أبدا اضطلاعه بمهمة “المثقف العضوي”، كما أشار إلى ذلك عالم الاجتماع الإيطالي, أنطونيو غرامشي, ويظهر ذلك بوضوح من خلال كتاباته اللاحقة, خاصة تلك التي نشرت منها, حيث يؤكد فيها تشبثه الراسخ بهذا الدور في سبيل وطنه الذي يفتخر به دون عقدة.

ومن المهم الإشارة إلى أن محمد شفيق مصباح اختار أن تكون مقدمة كتابه بقلم العقيد الراحل يوسف الخطيب المعروف بـ”سي حسان”, المجاهد والمقاوم الفكري الذي أشرف على قيادة الولاية التاريخية الرابعة لجيش التحرير الوطني, وكل هذا يدل على أن المنتوج الفكري الذي يقدمه لايزال يتمسك بدقته وأصالته, كما كان الأمر منذ مناقشة أطروحة الدكتوراه سنة 1981.

صدور كتاب “الأيديولوجية السياسية والحركة الوطنية في الجزائر” لمحمد شفيق مصباح


و مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية محمد شفيق مصباح، يعد شخصية معروفة على الساحة الوطنية, حيث استهل مسيرته المهنية كصحفي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الجزائري, ثم ضابطا ساميا في الجيش الوطني الشعبي قبل أن يلتحق مرتين بديوان رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس اليامين زروال ثم الرئيس عبد المجيد تبون.

#شفيق مصباح ،الجزائر،كتاب ،إصدار جديد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

ناشط موريتاني مخاطبا المغاربة ..نحن بلد ذو سيادة وقد بلغ السيل الزبى !

ناشط موريتاني مخاطبا المغاربة ..نحن بلد ذو سيادة وقد بلغ السيل الزبى !

قال الناشط ⁧‫الموريتاني‬⁩ محمد لبات إن المغرب يتعامل بنظرة استعلاء وعنصرية مقيتة مع الشعب الموريتاني وذكر الناشط المغربي المغاربة بالقول محن بلد ذو سيادة وعضو في الاتحاد الأفريقي وهو حال المغرب والصحراء الغربية وتساءل الناشط الموريتاني في تسجيل صوتي بثته كاملا منصة بوابة الجزائر إن الجزائر قيادة وشعبا تصنع الاستثناء في المنطقة متوعدا بأن صبر الموريتانيين تجاه الاستفزازات المغربية بدأ ينفذ محذرا من مغبة استمرار عمليات استهداف المنقبين الموريتانيين في أراضي الصحراء الغربية المحتلة المتاخمة للحدود مع موريتانيا

https://twitter.com/algatedz/status/1761860615964868894?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#موريتانيا،المغرب ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
مقالات الرأي
شارك المقال

موريتانيا اديالنا” وهم ” مغربي رفضته “الجغرافيا، وأنكره التاريخ

موريتانيا اديالنا” وهم  ” مغربي رفضته “الجغرافيا، وأنكره التاريخ

عبد الله أتفغ المختار

موريتانيا اديالنا” وهم  ” مغربي رفضته “الجغرافيا، وأنكره التاريخ

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر الإخبارية .

أدونُ أحياناً عن علاقات بلادنا بجميع دول الإقليم، وأنظر لتلك العلاقات، وفق الموقف الموريتاني الرسمي القائم على احترام كل بلد، وأقيّمُ تلك العلاقات من زاوية المنافع، وليس من زاوية المضار، لأنه ليس من بين حكومات الجوار من تسعى علناً أو سراً للإضرار بنا..

لستُ عاطفياً في مثل هذه التدوينات، وكثيراً ما قال البعضُ إنني منحازٌ فيها للجزائر، التي لا علم لها بوجودي في هذه البقعة من العالم، ربما لأن الارتباط الأقوى لبني جلدتي هو أكثر بالمملكة المغربية.

ولهذا الارتباط ما يُبرره “اقتصادياً” على الأقل، وربما اجتماعياً، إذ المغرب هو أكبر شريك افريقي لبلادنا، في مجالات التجارة، والسوق المغربي والشاحناتُ المغربية في كل الطرق الموريتانية أكبر شاهد على ذلك، وتأتي الجالية المغربية في موريتانيا في مقدمة الجاليات العربية كماً..

تفرضُ موريتانيا على حمولة شاحنات البضائع المغربية التي تعبر معبر الكركرات، باتجاه الأراضي الموريتانية، دولارأ واحدا عن كل طن، وهي ضريبة في حكم العدم، تفادياً لارتفاع أسعار البضائع في الأسواق الموريتانية، مع أننا المنفذ البري الوحيد لتجارة المملكة إلى إفريقيا، جنوب الصحراء.

يُفضلُ الموريتانيون المملكة لقضاء عطلهم الصيفية، ويفضل الأثرياء منا اقتناء العقارات المغربية، والتطاول في البنيان هناك، وفي مُدن الصحراء أهلُنا وأحباؤنا “العايدين” ولا يُؤثرُ عن الكثيرين منهم حبُهم لنا كموريتانيين، وبعضُهم يُجاهرُ، في لعيون والداخله، بكرهنا.. مع أننا نُحبهم كثيراً.. تلك مفارقة كبيرة..

والمفارقة الجديدة، عبور الكثيرين منهم إلى مدن الشمال الموريتاني، في الأشهر الماضية، من أجل التسجيل في الإحصاء الأخير، تحضيراً، ربما، لعودة أخرى..

هذا هو مربط الفرس في تعقيدات العلاقات، وهو راجع لصعوبة ترويض “البيظان” سواء فيما تُسميه المملكة أقاليم جنوبية، أو ما يُسميه البوليساريو أراضي محتلة، أو أراضي محررة..

هذه أمور مسكوتٌ عنها، لكنها هي لبُ التعقيدات، ولستُ في وارد الحديث عن حبنا أو بُغضنا لمغاربة الشمال “الداخيل” كما يُسموْن في الجنوب، إذ هم غيرُ معنيين بهذه التعقيدات ولا يفهمونها، مثلهم مثل الجزائريين، وليس صحيحاً ما يتداوله البعض من ادعائهم لمغربية موريتانيا، فمصطلح ” مورطانيا اديالنا” رفضته الجغرافيا، وأنكره التاريخ، إذ آخر دولة تجمع المغرب وموريتانيا كانت دولة المرابطون، التي تأسست في أعماق موريتانيا، وتوسعت جنوباً وشمالاً، حتى وصلت الأندلس..

يُستعمل المصطلح فقط من قبل قوى سياسية عتيقة للفت الانتباه لها في مواسم معينة..

صحيحٌ أن دولة الموحدين قامت في المغرب على أنقاض دولة المرابطين، لكنها لم تصل إلى أرض البيظان، بما في ذلك للصحراء الغربية..

وبخلاف ارتباطنا الاقتصادي والاجتماعي مع المغرب أو مع الصحراء (إذ لا تعترف موريتانيا رسمياً بأي حدود برية مع المغرب) فإن مواقفنا الشعبية من الجزائر ضبابية، بمعنى أننا لا نُحبها ولا نكرهها، ونعترف لها بجميل مساعدات مهمة في فترات صعبة، وبمواقف قوية لصالح بلادنا، في فترات ما بعد التأسيس، مع أنها كانت ظهيراً للبوليساريو في حربها ضدنا..

مرت الجزائر بحقب صعبة في التسعينات، وبإرهاب دموي وحرب أهلية طاحنة، واستعادت عافيتها بتكلفة باهظة، وهاهيّ تستعيد ألقها الإقليمي والدولي في عهد الرئيس عبد المجيد تبون (هذه الفقرة قد تُؤلبُ عليّ بعض الزملاء والأصدقاء).

سياسياً، تنتفي التعقيدات في علاقاتنا مع الجزائر، فليس لها لوبي في الرأي العام الموريتاني، وتكتفي بالتعامل الرسمي مع الحكومة، وهذا ما نأخذه عليها نحن النفعيين، إذ نعلم جميعاً أنها تملك المال الوفير، بل إنها تقرض المؤسسات المالية الدولية، وأغلبُ نخبنا ” تريد شيئاً”.

صحيحٌ أيضا أن كمّ الموريتانيين الذين درسوا في المعاهد والجامعات المغربية أكبرُ من خريجي الجزائر، وصحيح أن العرش المغربي يُنزل الوجهاء والمشيخات الموريتانية منازلها، وهي ديبلوماسية ناعمة، بدأت الجزائر تعي أهميتها مؤخراً، بإيفادها للخليفة العام للطريقة التيجانية إلى موريتانيا، للقاء المشايخ الموريتانيين، وإن في ثوبٍ رسمي جداً.

زرتُ المغرب جنوباً وشمالاً، وارتحتُ كثيراً لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ففيها ينفعك مالُك وصفتك، ومكانتك الاجتماعية، وزرتُ الجزائر عديد المرات، وكانوا كرماء كعادتهم، وعلى طريقتهم، فلا أحد يهتم لمالك ولا لصفتك ولا لمركزك الاجتماعي، كما لاحظتُ غياب الثقافة السياحية في بلادهم تماماً. إذ قد تدخلُ في عراكٍ مع نادل في أي مقهى عندما لا تكون بشوشاً وودوداً وتنتقي ألفاظك في طلب القهوة مثلاً..

في كل من المغرب والجزائر، لاحظتُ أن بُغض بعضهما للبعض تجاوز الرسمي إلى الشعبي، وكمثال على تجذره شعبياَ، فإنك قد تفقد حياتك إن أنت شجعتَ المنتخب المغربي في مقهى جزائري والعكس.. أليست هذه مشكلة؟ !!

هل كنتُ منحازاً في هذه التدوينة إلاّ للمغرب؟ نعم، لأننا كموريتانيين نجهلُ الجزائر شعبياً، وهي السبب في ذلك، ومن جهل شيئاً عاداه..

لا أكره الجزائريين الذين يحبون وطنهم ويهاجمون خصومه، ولا أكره المغاربة الذين يحبون وطنهم ويهاجمون خصومه، ولا أكره المغاربة ولا الصحراويين المتشبثين بمغربية الصحراء، ولا أكره الصحراويين المتشبثين باستقلالهم عن المغرب..

أنا في الحقيقة أكره كل موريتاني يحب المغرب أوالجزائر أوالصحراء أكثر من حبه لموريتانيا.. والأكيدُ أن المغاربة والجزائريين والصحراويين يكرهونه أيضاً..

عبد الله اتفغ المختار

#موريتانيا،الجزائر،المغرب،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الصحافة المغربية
شارك المقال

مجرد نصائح أخوية للمغرب !

مجرد نصائح أخوية للمغرب !

سيدي علي بلعمش صحفي موريتاني

مجرد نصائح أخوية للمغرب !

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لبوابة الجزائر الإخبارية

360 ليست موقعا إخباريا مغربيا بريئا ، بل هي خلية مهام خاصة متقدمة على الخطوط الأمامية للمخابرات الخارجية المغربية

و حين تتكلم 360 عن العلاقات الموريتانية الجزائرية ، فهي تخوض حتما ، في صلب مهمتها بتعليمات رسمية ، مرسومة الأهداف و الغايات.

و حين تخوض 360 في صلب مهمتها (العلاقات الحزائرية الموريتانية) ، لا بد أن تظهر كل هفوات ضعفها و عدم مهنيتها : “بعد اختناقها من قبل محيطها الجغرافي ، تتجه الجزائر إلى موريتانيا لتقدم لها مشاريع وهمية” ..

لا أدري ماذا تعني 360 بكلمة “اختناق” حين لا تطلقها على ما يحدث في المغرب بأدق تفاصيله ، بعد حزمة الاتفاقات الأخيرة بين موريتانيا و الجزائرية !!

و حين تكون شاحنة خضرة ، لم تستجب لمعايير الصحة الأوروبية ، ملغومة بأقدم شحنة رديفة للخضار من بلد مصدرها الأول في العالم ، أهم في تحليل 360 ، من تشييد مئات كيلومترات الطرق و المعابر الدولية و الأسواق الحرة و البنوك و التبادل التجاري المعفي من الضرائب و أرتال مهمة التعاون الأمني و ربط الجسور مع أكثر من 50 دولة في القارة السمراء ، لا أفهم فقط معنى “الوهمية” في قاموس 360 !!

من الواضح أن 360 لا تنظر إلى غير المصالح المغربية في حديثها عن العلاقات الموريتانية المغربية و لا تخاطب غير مزاجها المريض في تناولها للعلاقات الموريتانية الجزائرية.

كان تطاول موقع 360 على موريتانيا بمحاولته الغبية ، تحذيرها من العلاقة مع الجزائر ، ازدراء لا يغتفر يفتقر أصحابه إلى كل ما يحتاجونه لاحتلال موقع الاستشارة..

إن ما تقوم به المغرب اليوم في موريتانيا من ممارسات مسكوت عنها عن طريق شركة اتصالاتها و بنكها التجاري منتشر الفروع في كل الأزقة و سيطرة صغار تجارها على سوق الخضرة و المجازر و المحلبات و الحمامات و صالونات التجميل و المقاهي و المطاعم و بيع تآشر الدخول و تذاكر الخطوط الملكية ، أصبح أقرب إلى الاستنزاف ، فيما لا يمكن أن تجد محلا تجاريا واحدا لأي موريتاني في المغرب ..!

فهل هذا ما يزعج المغاربة من دخول الجزائر على الخط ؟

و تتدخل المغرب بشكل سافر لا لبس فيه (ضمن المسكوت عنه) ، في الشؤون الداخلية للبلد عن طريق طابورها الخامس المعروف بالأسماء و الصفات و المواقع .. بعلاقات المغرب الوهمية القديمة و الجديدة بالطرق الصوفية العارضة لخدماتها على قارعة الطريق .. بعلاقاته الوهمية بمجموعات محلية إذا حضرت لا تستشار و إذا غابت لا يُسأل عنها.. بجيش مرتزقتها المغذي لمهرجاناتها السنوية في الأدب الحساني و الطرب الموريتاني الأصيل الذي تحاول من خلاله إيهام العالم بأن المغرب هي مركز الثقافة الحسانية و نحن الطرف (في سرقة مسكوت عنها يا مخططي أكذوبة المغرب المكشوفة) و كتائب عملائه من أشباه الصحف و المواقع و القنوات المتسكعة في شوارع البلد..

لا شيء مما يقوم به المغرب في موريتانيا ، في ما يعتبرونه قمة الذكاء و الاحتراف ، يخفى على أي طفل موريتاني ..

و ينسى المغرب مواقفه العدوانية في حرب موريتانيا و السنغال سنة 1989 ، حين يتكلم عن علاقتنا مع الجزائر ، بما يكفي لفهم أننا نحن من نحتوي صغر المغرب و نحن من نتجاوز هفواته و نحن من نتعامل بمسؤولية مع عقده النفسية و نحن من نراعي مسؤوليتنا التاريخية في حقه و نحن من نتمسك بمسؤولياتنا الدينية و الأخلاقية في التعامل معه…

ليس من مصلحة المغرب ، أن يقارن بينه و بين الجزائر في علاقاتهما مع موريتانيا ، إذا لم يكن يعتقد أن موريتانيا بلا ذاكرة ..

و هي مناسبة على كل حال ، لنذكره بأن الشعب الموريتاني يتمتع بذاكرة جيدة .. بأن صمته حالة نضج و وعي تمتص مرارة أكثر من نصف قرن من الأخطاء المغربية في حقنا ..

إن هستيريا المغرب من تطور العلاقات الموريتانية الجزائرية ، أمر مشفق ، لأن علاقتنا بالجزائر بلا سقف و علاقتنا بالمغرب ستظل يطبعها التوجس و الحذر .

و لو لم تكن الحالة العربية على هذا المستوى من الرداءة و العمالة للخارج ، لكانت العلاقة الموريتانية الجزائرية أول نموذج يحتذى في الأمة..
و في الأخير :
ما ليس من مصلحة المغرب أن يثير هذا الطوفان من الاتهامات الجزافية في علاقة لا تعنيه بين الجزائر و موريتانيا ..
ليس من مصلحة المغرب أن يثير جراح ماض هو أكثر المخطئين في أسباب تأزمه ..
ليس من مصلحة المغرب أن يثير المسكوت عنه في علاقات لم تكن يوما ودية بسبب أطماعه المجنونة..
ليس من مصلحة المغرب أن يوقظ التاريخ من غفوته ..
ليس من مصلحة المغرب هذا الجموح إلى إثارة كل كبيرة و صغيرة و النبش غير البريء ، عن كل ما يحتاج تجاوزه بالضبط..

مجرد نصائح أخوية للمغرب !
#المغرب ،موريتانيا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي