بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مرشح حزب الجمهوريين الفرنسي، برونو روتايو، لم يجد وقوداً أقوى لحملته الانتخابية من تصعيد خطابه العدائي تجاه الجزائر، في محاولة لاستمالة أصوات محسوبة على تيار اليمين المتطرف طمعاً في الوصول إلى قصر الإليزيه.
وفي أحدث خرجاته، نشر روتايو تدوينة على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، تجرأ فيها على العدالة الجزائرية السيدة في قراراتها،بإدانة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، بتهمة تمجيد الإرهاب،داعياً السلطات الفرنسية إلى الضغط من أجل الإفراج عنه.
وزعم روتايو في منشوره: “مرّ عام كامل منذ أن أُدين الصحفي الفرنسي كريستوف غليز في الجزائر لمجرد قيامه بعمله المتمثل في إطلاع الرأي العام ونقل المعلومات، وقد حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة الإشادة بالإرهاب”، غاضا الطرف عن خطورة القضية خاصة وأن الصحفي تواصل مع عناصر من حركة “الماك” الانفصالية، والتي صنفتها الجزائر حركة إرهابية في 18 ماي 2021، كما دخل إلى الجزائر في ماي 2024، بتأشيرة سياحية لأداء عمل صحفي.
















