الأحد, 25 أكتوبر 2026 • 04:55 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
تقرير نيجيري يبرز خط الجزائر–تمنراست.. رهان الحبوب والمعادن والتجارة الإفريقية المغرب في مأزق صحي.. عجز الكوادر واختلالات المستشفيات تضع المنظومة الصحية أمام امتحان قاسٍ الجزائر تدفع باستثمار إيطالي بـ420 مليون يورو نحو الإنتاج الغذائي.. تيميمون تؤسس لسلسلة صناعية من الحقل إلى المصنع النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات! الجزائر تتجه إلى الدوحة لتعزيز حضورها في المشهد الاستثماري العالمي الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»! مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي الجزائر تفتح الباب أمام عمالقة السيارات العالمية.. مفاوضات لتأسيس صناعة متكاملة الخطوط الجوية الجزائرية تعزز رحلاتها الدولية بإطلاق 5 خطوط جديدة! طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !
شارك المقال

من حماية الحدود إلى استباق التهديدات.. ماذا يعني التحرك الجزائري في النيجر؟

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 127 مشاهدة
من حماية الحدود إلى استباق التهديدات.. ماذا يعني التحرك الجزائري في النيجر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: قال المحلل الأمني أحمد ميزاب، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن مشاركة وحدات من الجيش الوطني الشعبي خارج الحدود الوطنية، استجابة لطلب سيادي من القيادة النيجرية، يجب أن تُقرأ ضمن سياقها القانوني والعسكري والاستراتيجي، وليس من خلال توصيف سياسي مختزل يقوم على عبارة “التدخل العسكري”.

https://twitter.com/algatedz/status/2094155647789027442

وأوضح ميزاب أن الفرق بين التدخل العسكري والإسناد بطلب الدولة المضيفة “جوهري”، مشيرا إلى أن التدخل العسكري يفترض أن تستخدم دولة قوتها المسلحة لفرض إرادتها على دولة أخرى أو للتأثير في قرارها السيادي دون تفويض منها.

وأضاف أن الدولة عندما تطلب، باعتبارها دولة ذات سيادة، دعماً عسكرياً من دولة أخرى، وتوافق على وجود قواتها واستخدام قدراتها داخل إقليمها، فإن الأمر يكون أمام “إسناد عسكري بطلب الدولة المضيفة، وليس أمام تدخل في شؤونها الداخلية”.

من حماية الحدود إلى استباق التهديدات.. ماذا يعني التحرك الجزائري في النيجر؟

وفي الحالة الجزائرية-النيجرية، أكد ميزاب أن “المعطى الأساسي هو أن التحرك تم بطلب من القيادة النيجرية”، وبالتالي فإن مصدر الشرعية السياسية لهذا الوجود هو الدولة النيجرية نفسها، معتبراً أن هذا المعطى “يغير طبيعة العملية بالكامل”.

وعسكريا، أوضح المحلل الأمني أن الأمر يتعلق بانتقال من “بناء القدرات” إلى “الإسناد العملياتي”، مشيراً إلى أن الجزائر سبق أن دعمت الجيش النيجري بالعتاد والمروحيات ووسائل الصيانة والدعم اللوجستي.

وأشار إلى أن إرسال مقاتلات “سوخوي سو-30” يمثل مستوى أعلى من التعاون، لأنه يضع قدرة قتالية جوية جزائرية تحت تصرف مهمة مرتبطة بأمن النيجر واستقرارها.

وفي هذا السياق، لفت ميزاب إلى أهمية مصطلح “الإسناد العسكري الخارجي”، موضحاً أن الإسناد “لا يعني الحلول محل الجيش الوطني للدولة المضيفة، ولا يعني تولي الجزائر مسؤولية العمليات العسكرية داخل النيجر”، وإنما يعني توفير قدرة عسكرية إضافية تساعد القوات الوطنية على التعامل مع تهديد محدد.

وشدد على أن “هذا الفارق أساسي في العلوم العسكرية”، مؤكداً أن الجيش النيجري يبقى صاحب الاختصاص والسيادة على أرضه، بينما يمثل الوجود الجزائري “قدرة إسناد وردع تضاف إلى منظومة الدفاع الوطنية النيجرية”.

من الدفاع الإقليمي إلى الدفاع المتقدم

ومن الناحية الاستراتيجية، اعتبر ميزاب أن الخطوة تعكس تطوراً في مفهوم الدفاع الجزائري، من “الدفاع الإقليمي” إلى “الدفاع المتقدم”.

وأوضح أن الدفاع الإقليمي يقوم على منع التهديد من اختراق الحدود الوطنية، في حين يقوم الدفاع المتقدم على التعامل مع مصادر التهديد في المجال الاستراتيجي المحيط بالدولة قبل تحولها إلى تهديد مباشر لأمنها الوطني.

وأكد أن هذا المفهوم أصبح أكثر أهمية في منطقة الساحل، بالنظر إلى أن الإرهاب لم يعد تهديداً محلياً، إذ تتحرك الجماعات الإرهابية عبر الحدود، كما تعمل شبكات تهريب السلاح والمخدرات والبشر في فضاء عابر للدول، فضلاً عن أن انهيار الاستقرار داخل دولة واحدة يمكن أن ينتج تأثيرات أمنية متسلسلة على دول الجوار.

ومن هذه الزاوية، قال ميزاب إن استقرار النيجر يمثل بالنسبة للجزائر “جزءاً من منظومة الأمن القومي وليس قضية خارجية منفصلة”.

https://twitter.com/algatedz/status/2094116578816385278

سوخوي سو-30 ووظيفة الردع

وفي حديثه عن إرسال مقاتلات “سوخوي سو-30” إلى نيامي، أكد المحلل الأمني أن الخطوة تحمل “وظيفة ردعية واضحة”.وأوضح أن الردع لا يقوم فقط على استخدام القوة، وإنما على إظهار القدرة والاستعداد لاستخدامها عند الضرورة.

وأضاف أن وجود قدرة جوية جزائرية في مسرح العمليات “يرفع كلفة أي محاولة لفرض أمر واقع بالقوة، ويعطي القيادة النيجرية هامشاً أوسع للتحكم في المجال الأمني، ويبعث برسالة إلى الجماعات الإرهابية بأن الدولة النيجرية لا تواجه التهديد منفردة”.

ومن منظور العمليات العسكرية، أشار ميزاب إلى أن وجود مقاتلات متعددة المهام مدعومة بوسائل الإسناد الجوي يضيف بعداً آخر يتمثل في سرعة الاستجابة ورفع مستوى الجاهزية والقدرة على تغطية مساحات واسعة من مسرح العمليات.

لا احتلال ولا وصاية أمنية

وفي المقابل، شدد ميزاب على نقطة وصفها بالمهمة، مؤكداً أن هذه العملية “ليست عملية احتلال عسكري، وليست عملية وصاية أمنية، وليست تدخلاً لفرض نظام سياسي على النيجر”.

وقال إن “الجزائر لا تحل محل المؤسسات النيجرية”، كما أنها “لا تنتزع قرار استخدام القوة من القيادة النيجرية”، ولا “تفرض أجندة سياسية على الدولة المضيفة”، وإنما “تقدم قدرة عسكرية بناء على طلب الدولة صاحبة السيادة”.

وأكد أن “هذا هو الفاصل بين التدخل والإسناد”.

كما أوضح أن هذه الخطوة لا تعني بالضرورة تخلي الجزائر عن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بل يمكن قراءتها، وفق تقديره، باعتبارها تطبيقاً لمبدأ آخر لا يقل أهمية، وهو احترام سيادة الدول ومساعدتها عندما تطلب دعماً لحماية أمنها واستقرارها.

الأمن الجماعي الإفريقي

ولفت المحلل الأمني إلى أن التحرك الجزائري لا ينبغي فصله عن مفهوم “الأمن الجماعي الإفريقي”، موضحاً أن الإرهاب الذي يهدد النيجر “لا يتوقف عند الحدود النيجرية”.

وأضاف أنه إذا تحولت النيجر إلى فضاء للفوضى المسلحة، فإن تداعيات ذلك يمكن أن تصل إلى الجزائر وليبيا ومالي وتشاد وبقية المجال الساحلي.ولذلك، يرى ميزاب أن دعم استقرار النيجر يمثل، في أحد أبعاده، “دفاعاً استباقياً عن منظومة الأمن الإقليمي”.

وفي هذا الإطار، تحدث عن إمكانية قراءة التطور الحالي ضمن ما سماه “هندسة أمنية إقليمية جديدة”، موضحاً أن الجزائر لا تبني جداراً عسكرياً على حدودها الجنوبية فقط، بل تسعى إلى بناء شبكة من الشراكات والقدرات والتنسيق الأمني تسمح بمنع انتقال التهديد من بؤر الأزمات إلى المجال الجزائري.

منظومة أمن قومي متكاملة

ومن هذا المنظور، قال ميزاب إن التطور الحالي يحمل دلالة أكبر من عدد الطائرات المشاركة، لأنه يعكس، بحسبه، “تغيراً في أدوات القوة الجزائرية”.

وأوضح أن “الدبلوماسية الجزائرية تتحرك سياسيا، وأجهزة الأمن تتعاون استخباراتيا، والجيش يقدم التدريب والتجهيز والدعم اللوجستي، والآن تظهر إمكانية الإسناد الجوي المباشر عندما تطلب الدولة المعنية ذلك”.

وأكد أن هذه العناصر تمثل “منظومة أمن قومي متكاملة، وليست مجرد عملية عسكرية منفصلة”.

وبناءً على ذلك، اعتبر ميزاب أن وصف التحرك بأنه “تدخل عسكري جزائري في النيجر” لا يعكس طبيعة العملية كما هي معلنة، مشيراً إلى أن “التوصيف الأمني والعسكري الأدق” هو: “إسناد عسكري جزائري بطلب سيادي من الدولة النيجرية، في إطار التعاون الدفاعي وتعزيز الردع والاستقرار الإقليمي”.

من حماية الحدود إلى حماية المجال الاستراتيجي

وفي ختام تصريحه لـ”بوابة الجزائر”، شدد أحمد ميزاب على أن الرسالة الاستراتيجية الأهم تتمثل في أن “الجزائر لا تنتظر التهديد حتى يصل إلى حدودها”، وإنما “تتحرك لمنع تشكل البيئة التي يمكن أن ينتج فيها هذا التهديد”، معتبراً أن “هذا هو جوهر الدفاع المتقدم”.

وأوضح أن طبيعة التهديدات الحالية تجعل “العمق الاستراتيجي” جزءاً من معادلة الأمن القومي، بعدما كانت الحدود، خلال القرن الماضي، تمثل خط الدفاع الأول للدول.

وفي حالة الجزائر، أكد ميزاب أن النيجر تمثل “إحدى حلقات هذا العمق”.

وبالتالي، يخلص المحلل الأمني إلى أن التحرك الجزائري “لا يعني أن الجزائر أصبحت دولة تدخل عسكرياً في أزمات المنطقة”، بل يعني أنها أصبحت أكثر استعداداً لاستخدام أدوات قوتها الصلبة عندما تتطلب حماية أمنها الإقليمي ذلك، وبشرط احترام سيادة الدولة المضيفة ووجود طلب واضح منها.

واعتبر أن الأمر يمثل “نقلة من سياسة الاحتواء إلى سياسة الردع، ومن حماية الحدود إلى حماية المجال الاستراتيجي، ومن المساعدة العسكرية التقليدية إلى الإسناد العملياتي المنظم”، مؤكدا أن “هذا هو البعد الحقيقي للتحرك الجزائري في النيجر”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر بتطبيق الإعدام على مضرمي الحرائق عمدًا

الرئيس تبون يأمر بتطبيق الإعدام على مضرمي الحرائق عمدًا

‏بوابة الجزائر الإخبارية : قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تنفيذ عقوبة ⁧‫الإعدام‬⁩ على مضرمي الحرائق عمدا وذلك خلال ترؤسه, اليوم الأحد, اجتماعا خُصص لاتخاذ الاجراءات اللازمـة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات في الجزائر.

‏ خلال الاجتماع الذي حضره كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة وقادة أجهزة الأمن وبعض الولاة, أمر الرئيس بإجراء تعديلات في القانون الجنائي قبل 15 سبتمبر حيث تهدف التعديلات لفرض عقوبة الإعدام على مضرمي الحرائق عمدا.

https://twitter.com/algatedz/status/2094144554433745404?s=20

هذا وقد أمر الرئيس تبون بأن تعويض المتضررين يجب أن يكون بنسبة 100 بالمئة مؤكدا أن جميع الخسائر التي لحقت بهم سيتم التكفل بها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تتوج بذهب كرة القدم في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026

الجزائر تتوج بذهب كرة القدم في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026

بوابة الجزائر الإخبارية: تُوّج المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 21 سنة بالميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم ضمن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026»، عقب فوزه المستحق على نظيره التونسي بنتيجة هدفين دون رد في المباراة النهائية.

https://twitter.com/algatedz/status/2094141279760212269

ويمثل هذا التتويج الميدالية الذهبية الثالثة للجزائر في الدورة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الرياضة الجزائرية في هذا المحفل المتوسطي.

الجزائر تتوج بذهب كرة القدم في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026

كما يكتسي هذا التتويج أهمية خاصة، كونه يأتي بعد 51 عامًا من آخر ميدالية ذهبية حققها المنتخب الجزائري في منافسات كرة القدم بألعاب البحر الأبيض المتوسط، والتي تعود إلى سنة 1975.

#الجزائر#رياضة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

بوابة الجزائر الإخبارية: بطلب من القيادة النيجرية وبتعليمات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، أمر الفريق أول السعيد شنڨريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو- 30 (4 طائرت)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر.

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

وجاء في بيان وزارة الدفاع الجزائرية أنه “تنفيذًا لتعليمات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي بين الجزائر وجمهورية النيجر في مختلف المجالات، لا سيما منها المجال العسكري، وعقب الأحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرًا بالعاصمة النيجرية نيامي، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد، واستجابة لطلب القيادة النيجرية، أمر السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بإرسال دوريتين (2) من طائرات قتالية من نوع سوخوي سو-30 (4 طائرات)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر الشقيق”.

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

وفي هذا الإطار، “حطت صباح اليوم 30 أوت 2026 هذه الطائرات القتالية في مطار نيامي بالنيجر، التي كانت مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوًا”.

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

وتأتي هذه العملية، مثلما أشار إليه المصدر، “لتؤكد مجددًا التزام الجزائر الثابت وعزمها على مواصلة جهودها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتجدد دعمها الدائم لدولة النيجر، حكومة وشعبًا، لتجاوز هذا الظرف الحساس”.

الجزائر ترسل مقاتلات سوخوي (سو 30) في مهمة “خاصة” بدولة النيجر ..إليكم التفاصيل!

وتجدر الإشارة إلى أنه كان في الاستقبال السيد محمد لمين الزين، الوزير الأول لدولة النيجر، الذي “أعرب عن شكره وامتنانه للسيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وإلى الشعب الجزائري على هذا الدعم النوعي”، وفقًا للمصدر ذاته.

https://twitter.com/algatedz/status/2094113286455501150?s=46
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة من الأوضاع المأساوية، وذلك خلال أشغال الدورة الاستثنائية الـ21 لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي، المنعقدة بالعاصمة الأنغولية لواندا، والمخصصة لتدعيم آليات منع النزاعات وحلها في إفريقيا.

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

الرئيس الجزائري، أكد في كلمته أن هذا الاجتماع رفيع المستوى يمنح منظمتنا فرصة متجددة لإحداث تحوّل جذري في نمطية التعاطي مع قضايا السلم والأمن في قارتنا والانتقال الفعلي من الأساليب التقليدية إلى نمط عمل أكثر نجاعة وحزما في معالجة هذه القضايا بشقيها المترابطين: الوقاية من النزاعات وتسويتها.

وقال الرئيس تبون: “إننا نجتمع اليوم في ظل ظرف إقليمي ودولي شديد القلق والتعقيد، إذ تشهد قارتنا تزايدا في بؤر التوتر وتفاقم النزاعات الممتدة، وتزايد حدّة الحروب بالوكالة والتدخلات الأجنبية السافرة، ناهيك عن استمرار تجميد مسار تصفية الاستعمار الذي لا يزال حسمه أمرا مفصليا لاستقرار القارة”.

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

وأشار إلى أن المؤشرات الأمنية الميدانية المأساوية تؤكد خطورة الوضع، فقد شهدت القارة خلال العقد الأخير يضيف الرئيس الجزائري، ارتفاعا مهولا في الهجمات الإرهابية بنسبة (400%)، وزيادة في الوفيات الناجمة عنها بنسبة (237%)، حيث أضحت إفريقيا تسجل وحدها نحو (63%) من إجمالي ضحايا الإرهاب في العالم، وتتحمل منطقة الساحل والصحراء بمفردها أكثر من (51%) من هذه الخسائر، فضلا عن إزهاق أرواح أكثر من (17 ألف) إفريقي سنويا، أي بمعدل (46) قتيلا يوميا.

وأمام هذه التحديات المتعاظمة، يقول الرئيس تبون، ومع علمنا اليقين بأن أمن إفريقيا وسلمها كل لا يتجزأ، نلاحظ أنه بالرغم من الجهود المبذولة، لا يزال الاتحاد الإفريقي مهمشًا ومُرحّلًا إلى الأدوار الثانوية في مبادرات ومسارات السلام على أراضيه،

وتابع في ذات السياق، أن المشكلة الجوهرية لا تكمن في غياب النصوص والأطر المؤسساتية، بل في عجز التنفيذ وتراجع العزيمة السياسية للتعهدات القارية.

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

وقدم الرئيس الجزائري توصيات عملية وذلك تأكيدًا لالتزام الجزائر الثابت بالقضايا الإفريقية، أولها تعزيز منظومة الوقاية دون إفراغ القارة بهياكل جديدة: إن الحكمة تقتضي أن ننسق أي إنشاء هياكل وآليات جديدة تثقل كاهل منظمتنا دون جدوى، بدلًا من ذلك، ينبغي العمل على تصحيح التكامل والشراكة بين الآليات، انطلاقًا من “لجنة الأمم المتحدة لبناء السلام” من أجل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر، والاستفادة الكاملة من “أداة تقييم المخاطر القارية”، وتعزيز الدور الاستشاري والدبلوماسي لـ”لجنة الحكماء”. كما نؤكد على ضرورة التعجيل بالتفعيل الكامل لصندوق السلام للاتحاد الإفريقي وتوفير الموارد الكافية والمستدامة لتمويل المبادرات الوقائية والدبلوماسية الاستباقية.

ثانيًا: ترسيخ الحضور والتدخل الميداني للاتحاد الإفريقي:
سواء في مجال الوقاية أو تسوية النزاعات، يجب على الاتحاد الإفريقي فرض حضوره الميداني لمكافحة الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، ويتأتى ذلك عبر النشر الفعلي والعملي لأجهزة الاتحاد، لا سيما الممثلين الخاصين لرئيس المفوضية، وتفعيل القوة الإفريقية الجاهزة بمكوناتها الإقليمية، وتكثيف التحركات الميدانية للجنة الحكماء.

الرئيس الجزائري يدعو إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الأفريقي لإنقاذ أبناء القارة

ثالثًا: العودة إلى الأساسيات والمساعي الحميدة: تذكرنا الآليات التأسيسية لمنظمتنا القارية بأن المساعي الحميدة لرؤساء الدول والحكومات هي الأداة الأشد تأثيرًا. ومن هذا المنطلق، نرى أنه من الضروري أن يتولى مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي مناقشة معالجة الأزمات خلال جلساته واجتماعاته الدورية، وأن يقود أصحاب الفخامة بأنفسهم جهود الوساطة المباشرة مع نظرائهم بروح الأخوة والتضامن الإفريقي.

رابعًا: كفالة الترابط بين السلم والتنمية والعمل الإنساني: إيمانًا منا بأنه لا سلم ولا أمن بلا تنمية، ولا أمن مستقر دون الاستجابة للكوارث الإنسانية، ندعو إلى تضافر الجهود واستغلال المزايا التنافسية لقارتنا.

ودعا الرئيس تبون في ختام كلمته إلى تحرك عاجل وموحد للاتحاد الإفريقي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لإنقاذ ملايين من أبناء القارة من الوضع المأساوي الذي يعيشونه.

كما حث على توجه موارد الاتحاد نحو مشاريع ملموسة ذات أثر مباشر على حياة المواطنين الأفارقة، وتمكين الشباب والمرأة لكونهم عماد الحاضر وبوابة المستقبل

#الجزائر#الرئيس تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يترأس اجتماعا للتكفل بمخلفات وأثار الحرائق الأخيرة

الرئيس تبون يترأس اجتماعا للتكفل بمخلفات وأثار الحرائق الأخيرة

بوابة الجزائر الإخبارية : ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, اجتماعا خُصص لاتخاذ الاجراءات اللازمـة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات في الجزائر.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

رشوة أم صفقة خلف الكواليس ؟رئيس وزراء فرنسا الأسبق يتحرك لمنع تسليم أيوب عيسيو!

رشوة أم صفقة خلف الكواليس ؟رئيس وزراء فرنسا الأسبق يتحرك لمنع تسليم أيوب عيسيو!

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن رجل الأعمال الجزائري المزيف و الهارب من العدالة الجزائرية أيوب عيسيو قد حشد كل شبكات النفوذ في فرنسا، للدفاع عنه، فبعد تحرك اللوبي الصهيوني في باريس رفقة شخصيات سياسية وإعلامية فرنسية مثيرة للجدل باتجاه منع تسليمه إلى الجزائر، دخل على الخط رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس للمطالبة بالدفاع عنه، ما يطرح تساؤلات مشروعة :هل قبض فالس رشوة للدفاع عن مجرم فاسد فار من العدالة مثل أيوب عيسيو أم أن القضية صفقة خلف الكواليس لحماية خزنة أسرار يرتبط اسمه بأسماء وشبكات كانت تستهدف الجزائر وتمتد إلى فرنسا وحتى المغرب ؟.

رشوة أم صفقة خلف الكواليس ؟رئيس وزراء فرنسا الأسبق يتحرك لمنع تسليم أيوب عيسيو!

ووفقًا لصحيفة «The Objective»، دخل رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق مانويل فالس على خط الاستماتة للدفاع عن عيسيو، داعيًا إسبانيا إلى عدم تسليمه إلى الجزائر، مطالبا بالإفراج عنه، في موقف يضفي على الملف القضائي بُعدًا سياسيًا ودبلوماسيًا فمن يعمل على حمايته ولماذا؟.

ويقبع عيسيو في إسبانيا منذ توقيفه في 25 جويلية الماضي بمطار برشلونة،بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات الجزائرية حيث يخضع لإجراء النظر في تسليمه إلى الجزائر بناءً على طلب السلطات الجزائرية، فيما أبقته العدالة الإسبانية رهن الحبس المؤقت بسبب مخاوف، من بينها خطر فراره. غير أن دخول فالس على خط القضية يفتح الباب أمام أسئلة تتجاوز القضاء: ما الذي يربطه بأوساط المال والأعمال الجزائرية؟ ومن دفعه إلى التدخل؟ وهل تقف وراء تحركه علاقات مهنية أو مصالح اقتصادية أو وساطات لم تظهر تفاصيلها بعد؟.

https://twitter.com/algatedz/status/2094056091629805914?s=46

وتتضاعف علامات الاستفهام عند استحضار الوضعية المالية التي أعلن عنها فالس عندما كان رئيسًا للحكومة؛ ففي جوان 2014، أشار مقال «لوفيغارو» ىنذاك إلى أن صافي ثروته لم يكن يتجاوز 93,150 يورو بعد خصم ديونه، في وقت بلغت فيه قروضه نحو 200,500 يورو من الديون، بينما كانت سيولته المالية جد محدودة. وهوما يجعل التساؤل حول دوافع التدخل أكثر إلحاحًا هل يتعلق الأمر فعلًا بموقف حقوقي مبدئي، أم أن المال والمصالح ولوبيات النفوذ حاضرة في الخلفية؟ ولماذا اختار فالس الدفاع عن عيسيو تحديدًا، في حين لم يتخذ الموقف نفسه في قضايا جزائريين آخرين جرى تسليمهم من إسبانيا إلى الجزائر؟ أسئلة تظل مفتوحة، خصوصًا حول طبيعة العلاقات بين فالس والدوائر المحيطة بعيسيو.

وكان رجل الأعمال الهارب أيوب عيسيو وهو مزدوج الجنسية (ليبيري – جزائري)، قد انتحل على مدار سنوات صفة رجل أعمال جزائري ونقل جزء من أمواله المهربة من الجزائر زمن العصابة إلى المغرب بحثا عن ضمانات وحماية من اللوبي الصهيوني، حيث يعرف أيوب عيسيو الفارّ من العدالة الجزائرية، جيدا بأن الصهاينة يسيطرون بالطول والعرض على نظام الحكم في المغرب، إذن يرتب للجوء إلى المغرب والاستقرار فيه نهائيا لاعتقاده باستحالة تسليمه للجزائر، وذلك بعد نصيحة من فريقه من المحامين الفرنسيين، نظير تحويله أموال طائلة من فرنسا إلى المغرب تحت غطاء الاستثمار وهو ما انفردت بوابة الجزائر بنشره في سلسلة مقالات سابقة !


وعلى هذا الأساس يقول مصدر جزائري مطلع تقتضي خطة اللوبي الصهيو مغربي أن يتم تقديم أيوب عيسيو كرجل أعمال بينما هو محترف تهريب وغسيل أموال بانتحال صفة رجل أعمال، وبإمكان السلطات القضائية الإسبانية أن تتأكد بأن كل المشاريع الاستثمارية التي أخذ عنها قروضا بنكية لم تكتمل، بينما تبخرت أموالها إلى اليوم، سواء مشروع إعادة تأهيل مصنع الحديد بالمسيلة، مشروع إنتاج الحليب واستيراد الأبقار، بالجلفة، أو مشروع أشجار اللوزيات بنفس الولاية أما المشاريع الوحيدة التي تم بعضها هي شقق الترقيات العقارية التي تم توزيعها على عدد من المسؤولين وأبنائهم الذين دخلوا إلى السجن.

#أيوب عيسيو،مانويل فالس،الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!

بوابة الجزائر الإخبارية:أكدت وزارة الصحة الجزائرية ، في بيان لها اليوم الأحد، تجنيدها الإمكانيات البشرية والمادية ورفع مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية للتكفل الأمثل والفوري بالمصابين جراء الحرائق التي شهدتها عدة ولايات من البلاد.

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!

وأبرز المصدر ذاته، أن وزارة الصحة جندت الإمكانيات البشرية والمادية، ورفعت مستوى الجاهزية بالمؤسسات الصحية المعنية، مع ضمان التنسيق والمتابعة المستمرة، بما يكفل التكفل الأمثل والفوري بالمصابين والجرحى، دون تسجيل أي نقص من شأنه أن يؤثر على جودة واستمرارية التكفل الصحي.

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!

وأكدت الوزارة في ذات السياق توفر كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، حيث أشارت إلى أن آليات المتابعة والتموين “تم تفعيلها منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، بما يسمح بالاستجابة الفورية لأي احتياج إضافي، وذلك في إطار مخطط الطوارئ الصحية الذي أعدته الوزارة، وانسجاما مع سياستها الاستباقية، الرامية إلى ضمان الجاهزية والتعامل الفعال والسريع مع مثل هذه الحالات و الظروف الاستثنائية.

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!

كما ذكرت بأن الصيدلية المركزية للمستشفيات “تضمن تموين المؤسسات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن بالمنتجات الصيدلانية والمستلزمات الطبية، بصفة منتظمة ودورية وعلى مدار السنة، وفقا للاحتياجات المعبر عنها، مع اتخاذ تدابير خاصة وتعزيز عمليات التموين خلال الموسم الصيفي، تحسبا لأي ظرف استثنائي أو ارتفاع محتمل في الاحتياجات.

الحرائق الأخيرة.. وزارة الصحة الجزائرية جاهزة لأي طارئ!
#الجزائر#الحرائق#وزارة الصحة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

رصاصة الرحمة على أعداء الجزائر: “لن تسقط دولة جبهتها الداخلية متماسكة وقوية”!

رصاصة الرحمة على أعداء الجزائر: “لن تسقط دولة جبهتها الداخلية متماسكة وقوية”!

بوابة الجزائر الإخبارية : أطلق الإعلامي التونسي الشهير سمير الوافي رصاصة الرحمة على أعداء الجزائر ومحور الشر الذي يتربص بالجزائر ويكيد المكائد ومخططات إشعال الجمهورية ويستثمر في مآسي الجزائيين، و في منشور لافت على صفحته الرسمية على فيسبوك أكد أن الحرائق التي شهدتها عدة ولايات في البلاد والتي قد تكون “مفتعلة” خلقت ضحايا وخسائر،”واجهها الجزائريون بوحدة جبهتهم الداخلية وصمودها وقوتها التي حيرت وعجزت أعدائهم وقدمت درسا تاريخيا مفاده أن دولة جبهتها الداخلية قوية وموحدة ووطنية لن تسقط”.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2094047447961977229?s=46

ولم يستبعد الوافي في منشوره،أن الحرائق المهولة التس شهدتها الجزائر قد تكون مدبرة،وأن مايحدث من تضامن وتوحد وتآزر في مواجهة الحرائق والأيادي الممدودة حيث “كل إستغاثة وكل إستنجاد وكل صرخة ألم، يثبت دائما أن قوة الأمم في وحدتها،وقوة الشعوب في تضامنها،في توحدها،في وعيها بالخطر الذي يهددها جماعيا في إعلانها للوطن فوق كل الخلافات وأعلى من كل الإختلافات”.

رصاصة الرحمة على أعداء الجزائر: “لن تسقط دولة جبهتها الداخلية متماسكة وقوية”!

وأضاف “حرائق مريبة إندلعت في نفس التوقيت وإنتشرت في مناطق متباعدة وكأن هدفها تشتيت جهود مقاومتها وإضعاف طاقة مجابهتها خلقت ضحايا وخسائر واجهها الجزائريون بوحدة جبهتهم الداخلية وصمودها وقوتها التي حيرت وعجزت أعدائهم وقدمت درسا تاريخيا“.

ليختم منشوره اللافت برسالة مشفرة مفادها “لن تسقط دولة جبهتها الداخلية قوية وموحدة ووطنية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يستدعي الهيئة الناخبة..وهذا هو موعد الانتخابات المحلية والولائية !

الرئيس الجزائري يستدعي الهيئة الناخبة..وهذا هو موعد الانتخابات المحلية والولائية !

بوابة الجزائر الإخبارية: وقّع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسوماً رئاسياً استدعى بموجبه الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، وذلك يوم السبت 28 نوفمبر 2026، وذلك عملا بأحكام المادتين 62 و 123 من الأمر رقم 21 -01 المؤرخ في 10 مارس سنة 2021 والمتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، المعدّل والمتمم.

كما يُشرع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ابتداءً من يوم الأحد 6 سبتمبر 2026 وتُختتم يوم الخميس 17 سبتمبر 2026.

الرئيس الجزائري يستدعي الهيئة الناخبة..وهذا هو موعد الانتخابات المحلية والولائية !

#الانتخابات المحلية والولائية#الهيئة الناخبة
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

ممثلا للرئيس تبون.. ناصري يشارك في الدورة الاستثنائية لمؤتمر قادة الاتحاد الإفريقي بلواندا

ممثلا للرئيس تبون.. ناصري يشارك في الدورة الاستثنائية لمؤتمر قادة الاتحاد الإفريقي بلواندا

بوابة الجزائر الاخبارية: شارك رئيس مجلس الأمة الجزائري ، عزوز ناصري، اليوم الأحد ، بالعاصمة الأنغولية لواندا، ممثلا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في أشغال الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة تحت شعار «تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها في إفريقيا».

ممثلا للرئيس تبون.. ناصري يشارك في الدورة الاستثنائية لمؤتمر قادة الاتحاد الإفريقي بلواندا

وتحتضن جمهورية أنغولا هذه الدورة في سياق إفريقي يفرض تعزيز قدرات الاتحاد الإفريقي في مجال الوقاية من النزاعات وتسويتها، وتطوير آلياته القارية المرتبطة بالسلم والأمن، بما يكرس مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، ويدعم الملكية الإفريقية لمسارات الوقاية والوساطة وبناء السلام.

وناقش المشاركون خلال أشغال الدورة جملة من التحديات المتعددة الأبعاد التي تواجه القارة، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة، والإرهاب والتطرف العنيف، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلى جانب الأزمات الإنسانية والنزوح القسري، فضلا عن التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والموارد الطبيعية.

كما شكلت الدورة مناسبة لبحث سبل الانتقال من المقاربة التقليدية القائمة على الاستجابة للأزمات بعد اندلاعها، نحو مقاربة استباقية ووقائية ترتكز على تعزيز الدبلوماسية الوقائية والوساطة والإنذار المبكر، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2094021338734240122

وفي هذا الإطار، جرى التأكيد على أهمية تعزيز دور مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي ولجنة الحكماء، إلى جانب مختلف الآليات القارية المعنية بالسلم والأمن، بما يسمح برفع قدرة المنظمة الإفريقية على احتواء الأزمات والتدخل المبكر قبل تفاقمها.

ومن المرتقب أن تتوج أشغال الدورة باعتماد خطة عمل لواندا بشأن تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها في إفريقيا، باعتبارها إطارا عمليا لترجمة التوجهات والقرارات الرامية إلى ترسيخ الوقاية من النزاعات، وتعزيز الوساطة والدبلوماسية الوقائية والإنذار المبكر، فضلا عن دعم جهود بناء السلام وتحقيق الاستقرار المستدام في القارة.

ممثلا للرئيس تبون.. ناصري يشارك في الدورة الاستثنائية لمؤتمر قادة الاتحاد الإفريقي بلواندا

وعلى هامش أشغال الدورة الاستثنائية، أجرى رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، لقاء مع نائب رئيس جمهورية زيمبابوي، كونستانتينو غوفيا دومينيك نياكادزينو تشيوينغا، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتصل بتعزيز العمل الإفريقي المشترك وتوطيد علاقات التعاون بين الجزائر وزيمبابوي.

ويشارك في الوفد الجزائري إلى جانب عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، كل من سفير الجزائر لدى جمهورية أنغولا، منير بوروبة، والسفير والممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي، محمد خالد، إضافة إلى البروفيسور مخلوف ساحل، رئيس ديوان رئيس مجلس الأمة، و بوعلام شبيحي، المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي