بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود، مساء الأحد ، اجتماعا تنسيقيا مع عدد من ولاة الجمهورية وإطارات الوزارة، خصص لمتابعة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بالتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددا من الولايات، وضمان مرافقة سريعة وفعالة للمواطنين والعائلات المتضررة.

وفي مستهل الاجتماع، نوّه وزير الداخلية بالجهود التي بذلها الولاة ومختلف المصالح المحلية خلال الظروف الاستثنائية التي عرفتها المناطق المتضررة، مثمنا حالة التجند والتنسيق الميداني، ومؤكدًا ضرورة مواصلة العمل بالوتيرة نفسها وتعزيز القرب من المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم.

وأسدى الوزير تعليمات تقضي بالإسراع في إحصاء الأضرار وتحديد احتياجات المواطنين المتضررين بدقة، مع الشروع في الإجراءات المتعلقة بالتعويض وإعادة الاعتبار للسكنات والمناطق التي مستها الحرائق، إلى جانب تبسيط الإجراءات الإدارية بما يضمن سرعة وفعالية التكفل بالعائلات.

كما شدد على أهمية الجانب الإنساني والاجتماعي، من خلال مرافقة العائلات المتضررة والاستماع إلى انشغالاتها والتكفل باحتياجاتها، بما يساهم في التخفيف من آثار المحنة وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى السكان.

وأكد الوزير، في السياق ذاته، ضرورة تسخير كافة الوسائل والإمكانات لإعادة الحياة إلى طبيعتها في أقرب الآجال، لاسيما عبر إعادة تأهيل المرافق والمنشآت المتضررة واسترجاع الخدمات الأساسية، من ماء وكهرباء وغاز واتصالات وإنترنت، فضلًا عن إعادة تأهيل الطرقات.
وشدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على ضرورة المتابعة الميدانية والمباشرة لمختلف هذه العمليات من طرف الولاة، مع تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمصالح المحلية وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن تجسيد الإجراءات المتخذة وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي ختام الاجتماع، دعا الوزير إلى مواصلة التجند وتكثيف الجهود من أجل تمكين المواطنين المتضررين من استعادة ظروف حياتهم العادية في أقرب الآجال، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ضمان التكفل الكامل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة.








