بوابة الجزائر الإخبارية:إستقبل وزير المحروقات محمد عرقاب اليوم الثلاثاء، بمقر دائرته الوزارية، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الإتحادية يوهان فاديفول والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكة بين الجزائر وألمانيا في المجالات الطاقوية والصناعية ذات الإهتمام المشترك.

وجرى اللقاء بحضور سفير ألمانيا لدى الجزائر جيورج فيلشهايم، وسفير الجزائر لدى ألمانيا العربي لطروش، إلى جانب مسؤولين في قطاع المحروقات وممثلين عن عدد من الشركات الألمانية، على غرار بوش إنرجي، تيسين كروب أوده، VNG وسيمينس إنرجي، إضافة إلى إطارات وزارة المحروقات وسوناطراك.
وتناول الجانبان فرص تطوير الشراكة في مجالات النفط والغاز، والهندسة والبنى التحتية، وصناعة المعدات، وتسويق الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، فضلاً عن إعتماد التقنيات منخفضة الكربون في صناعة المحروقات كما شملت المباحثات آفاق التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، وصناعة المعدات المرتبطة بهما، إلى جانب التكوين ونقل الخبرات والتكنولوجيا، والحد من إنبعاثات الميثان وإسترجاعها، وتطوير التكنولوجيات الصناعية وترقية المحتوى المحلي.

وأكد محمد عرقاب أهمية الشراكة مع الشركات الألمانية في تجسيد المشاريع ذات الأولوية، خاصة تطوير شعبة البتروكيمياء في الجزائر، مشدداً على إستعداد قطاع المحروقات لتوفير التسهيلات والمرافقة اللازمة للمؤسسات الألمانية الراغبة في الإستثمار بالجزائر، لاسيما من خلال المشاركة في جولة العطاءات «Algeria Bid Round 2026».

من جهته، أكد يوهان فاديفول أن الجزائر تمثل شريكاً طاقوياً موثوقاً لألمانيا، معرباً عن إهتمام الشركات الألمانية بتعزيز حضورها في السوق الجزائرية والمساهمة في مشاريع إستراتيجية، من بينها مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي «SoutH2 Corridor».
ويأتي هذا اللقاء في سياق الديناميكية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الألمانية، والتي تعززت عقب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى برلين يومي 16 و17 جويلية 2026.

وفي ختام المحادثات، أكد الطرفان إلتزامهما بمواصلة التشاور وتكثيف تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والتكوين المتخصص، إلى جانب دعم المشاريع المشتركة، بما يعزز التنمية الصناعية والطاقوية المستدامة ويساهم في تقليص البصمة الكربونية.





























