بوابة الجزائر الإخبارية: تنفيذا لتعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الصادرة خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير والذي خصّص لمعالجة مخلفات الحرائق التي مست عددا من الولايات الوسطى والشرقية، ترأس الوزير الأول الجزائري سيف غريب اليوم الإثنين ، اجتماعا تنسيقيا خُصّص لمتابعة مدى تنفيذ المخطط الاستعجالي لإصلاح الأضرار التي خلفتها الحرائق.

وشارك في الاجتماع الوزراء المعنيون، إلى جانب ولاة الولايات المعنية عبر تقنية التحاضر عن بعد، حيث تم الوقوف على وتيرة تنفيذ التدابير الاستعجالية الرامية إلى إزالة آثار الحرائق، وإعادة مختلف الخدمات العمومية، وتمكين المواطنين المتضررين من العودة إلى حياتهم اليومية في أفضل الظروف.
واستُهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الحرائق، قبل التذكير بقرارات رئيس الجمهورية والآليات التي تم وضعها من أجل تجسيدها ميدانيا في الآجال المحددة.

وخلال الاجتماع، تم استعراض مختلف الإجراءات التي باشرت بها القطاعات المعنية، خاصة ما تعلق بإعادة تأهيل الشبكات الحيوية وضمان تزويد سكان المناطق المتضررة بالماء والكهرباء والغاز وخدمات الاتصالات، إلى جانب مواصلة عمليات إحصاء وتقييم مختلف الخسائر.
وتشمل عملية الإحصاء الأضرار التي لحقت بالمساكن والأثاث والأجهزة الكهرومنزلية، فضلا عن المزروعات والأشجار المثمرة وخلايا النحل والماشية والدواجن وغيرها من الممتلكات المتضررة.

وأكد الوزير الأول أن عملية تعويض المواطنين المتضررين ستنطلق بداية من الأسبوع المقبل، لتشمل جميع الأضرار مهما كان حجمها، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، مشددا على أن «أقل شيء أتلف، ولو مسمار واحد، سوف يعوض»، على أن تنتهي العملية قبل تاريخ 15 سبتمبر المقبل.
كما استمع الوزير الأول إلى عروض الولاة حول الإجراءات التي تم تجسيدها ميدانيا، داعيا إلى التعامل بمرونة وفعالية مع انشغالات المواطنين، وتكثيف العمل الميداني والجواري، مع الابتعاد عن كل مظاهر البيروقراطية، خاصة فيما يتعلق بإعادة تكوين الوثائق والملفات الإدارية التي أتلفتها الحرائق.

وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير الأول أن الدولة ومختلف مؤسساتها، على المستويين المركزي والمحلي، ستبقى مجندة للوقوف إلى جانب المواطنين المتضررين، والعمل على إصلاح كافة الأضرار وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في الآجال المحددة.












