بوابة الجزائر الإخبارية: كشف البنك الوطني الجزائري عن تفاصيل عرضه الخاص بتمويل اقتناء السيارات الجديدة وفق صيغة المرابحة، وهي صيغة تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، تتيح للزبائن إمكانية تمويل نسبة تصل إلى 90 بالمائة من قيمة السيارة، مع تسديد المبلغ على أقساط شهرية يمكن أن تمتد إلى غاية خمس سنوات.
وأوضح البنك، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أن صيغة “المرابحة للسيارات” تقوم على تمويل السيارات الجديدة المصنعة أو المركبة في الجزائر، حيث يقتني البنك السيارة أولا من الوكيل، قبل أن يعيد بيعها للزبون بسعر يتضمن تكلفة اقتناء السيارة وهامش ربح متفقا عليه مسبقا بين الطرفين.

وتبدأ العملية باختيار الزبون للسيارة التي يرغب في اقتنائها، ثم تقديم الوثائق المتعلقة بها، على غرار الفاتورة وشهادة توفر السيارة، ليتولى البنك بعد ذلك إجراءات اقتناء المركبة من الوكيل، قبل إتمام عملية بيعها للزبون وفق عقد المرابحة.
ويشترط في هذه الصيغة أن يكون سعر التكلفة وهامش الربح محددين ومعروفين للزبون قبل إبرام العقد، الأمر الذي يسمح له بمعرفة قيمة التزاماته المالية والأقساط الشهرية المستحقة طوال فترة التمويل.
وأشار البنك إلى أن نسبة التمويل قد تصل إلى 90 بالمائة من سعر السيارة، غير أن القيمة النهائية التي يمكن الاستفادة منها لا تعتمد على سعر المركبة فقط، وإنما ترتبط أيضا بمستوى الدخل الشهري للزبون ومدة السداد. ولهذا الغرض، يمكن للزبون التوجه إلى إحدى وكالات البنك لإجراء محاكاة ومعرفة قيمة التمويل التي تتناسب مع قدرته على السداد.

كما يمكن تعزيز القدرة التمويلية من خلال احتساب دخل ما يسمى بـ“الزبون الشريك”، حيث يسمح البنك بإضافة راتب الزوج أو أحد الأصول أو الفروع من الدرجة الأولى، بما يرفع من إجمالي الدخل المحتسب عند دراسة طلب التمويل.
ومن أبرز النقاط التي يركز عليها البنك في هذا العرض، مطابقة التمويل لمبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب سرعة دراسة الملفات، إذ يؤكد البنك أن معالجة طلب التمويل يمكن أن تتم في مدة لا تتجاوز خمسة أيام، مع تحديد قيمة الأقساط الشهرية وهامش الربح مسبقا، بما يمنح الزبون رؤية واضحة حول تكلفة العملية والتزاماته المالية.
وبخصوص الملف، يتعين على الراغب في الاستفادة من التمويل تقديم الوثائق الخاصة بالسيارة، لاسيما الفاتورة وشهادة توفرها وشهادة المطابقة، إلى جانب بقية الوثائق المطلوبة وفقا للشروط والإجراءات المعتمدة من طرف البنك.
وأكد البنك أن صيغة المرابحة المعروضة لا تشمل السيارات التي يتم اقتناؤها من خارج الجزائر، إذ يقتصر التمويل على المركبات الجديدة المصنعة أو المركبة داخل البلاد، وذلك وفقا للتنظيمات المعمول بها.
أما فيما يتعلق بملكية السيارة، فتنتقل المركبة إلى اسم الزبون بمجرد إتمام عملية البيع، غير أن ملكيتها تكون مرهونة لصالح البنك إلى غاية تسديد كامل الأقساط. وبعد دفع جميع المستحقات المالية، يحصل الزبون على شهادة رفع اليد، التي تسمح بإنهاء الرهن المسجل على السيارة.
وفي حال واجه الزبون صعوبات مالية حالت دون تمكنه من دفع الأقساط في مواعيدها، يدعوه البنك إلى التواصل معه وشرح وضعيته، حيث يمكن، في الحالات التي تكون فيها أسباب التعثر مبررة، دراسة إمكانية منحه مهلة مناسبة لتسوية المبالغ المستحقة.
وتندرج هذه الصيغة ضمن حلول التمويل التي يقترحها البنك الوطني الجزائري للراغبين في اقتناء السيارات الجديدة، حيث تقوم العملية على بيع فعلي للمركبة بعد اقتنائها من الوكيل، مع تحديد تكلفة السيارة وهامش الربح والأقساط ومدة السداد مسبقا، بما يضمن وضوح الالتزامات المالية بين البنك والزبون.






























