بوابة الجزائر الإخبارية: بعد قرار الجزائر التأديبي القاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دويلة الإمارات المصطنعة بعد سلسلة طويلة من الاستفزازات والخرجات العدائية، شرعت المزارع السيبرانية وأذرعها الإعلامية بالتحرك في محاولة قذرة لمهاجمة القرار الجزائري السيادي الذي نزل كالصاعقة على عيال آل زايد بعد أن تجاوز الرعاة الحفاة كل الخطوط الحمراء.

التلفزيون الجزائري وفي فيديو مثير، بث لقطات شاشة لرسائل على تطبيق “ماسنجر” ونسخ من الأوامر الهاتفية موجهة للطابور الخامس الإماراتي في الجزائر للشروع في الإساءة إليها بلا توقف ومهاجمة القرار الجزائري الغير مسبوق عربيا والقاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدويلة القزمة من خلال نشر فيديوهات لجزائريين مقنعي الوجوه للثناء ومدح عراب الخراب والتطبيع محمد بن زايد من داخل الجزائر، وهو تدخل صارخ آخر لدويلة الإمارات في الشأن الداخلي.





ووثقت لقطات الشاشة المسربة محادثات لمواطن إماراتي مع مواطن جزائري للاتفاق على نشر فيديوهات مسيئة للجزائر مقابل منحه الإقامة في الإمارات، والأخطر من ذلك أن صور المحادثات وثقت مخططات لتهريب البشر بالطائرات الخاصة وممن ينفذون أعمالها العدائية ولأذرعها النتنة وكلابها العفنة، من الجزائر إلى الإمارات.

ويبدو أن إمارة الشر أبوظبي بكل غباء اختارت أسلوبها القذر المعتاد في الرد على قرارات الجزائر السيدة لتفضح نفسها، ولتؤكد صحة الاتهامات التي صدرت عن وزارة الخارجية الجزائرية بأنها دويلة عدائية واستفزازية، وهو الأمر الذي ما يزيد الجزائر إلا قوة وتحديا للتصدي لأي محاولة قذرة للمساس بسيادتها أو بشعبها.






























