الإثنين, 26 أكتوبر 2026 • 14:09 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
مخيمات اللاجئين الصحراويين تنتفض رفضا للمسودة الأمريكية الجزائر والنيجر.. شراكة أمنية تتعزز لحماية استقرار الساحل وصون المصالح المشتركة الجزائر والتشيك توقّعان اتفاقيات جديدة بقدرة 300 ميغاواط .. الجزائر تطلق أكبر محطة كهرباء والثانية في إفريقيا! ​من بوابة إفريقيا إلى قلب أوروبا.. تحالف استثماري واعد بين الجزائر والتشيك! سياسي نيجري: نفضّل التعاون العسكري مع الجزائر على الشراكة مع روسيا وتركيا وإيران! الجزائر تراهن على «الذهب الأصفر» في الصحراء.. «باير» تختبر بذور الذرة وتستهدف 5 آلاف هكتار من موسكو.. الجزائر وأذربيجان تفتحان آفاقًا جديدة للاستثمار في النفط والغاز أحميدة عياشي يُكرَّم بلقب أفضل شخصية عربية في مهرجان شرم الشيخ فضيحة «1MDB» تعود إلى الواجهة.. ماذا طلب نجيب عبد الرزاق من محمد بن زايد؟
شارك المقال

أحميدة عياشي يُكرَّم بلقب أفضل شخصية عربية في مهرجان شرم الشيخ

• الكاتب(ة): ghania naimi • 0 تعليق • 10 مشاهدة
أحميدة عياشي يُكرَّم بلقب أفضل شخصية عربية في مهرجان شرم الشيخ

بوابة الجزائر الإخبارية : في تكريم جديد للحضور الثقافي الجزائري على الساحة العربية، اختار مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي الكاتب والصحفي والناقد الجزائري أحميدة عياشي بلقب «أفضل شخصية عربية» ضمن قائمة المكرّمين في دورته الحادية عشرة، المقرّر تنظيمها بمصر من 1 إلى 5 نوفمبر 2026.

ويأتي هذا الاختيار للاحتفاء بمسار ثقافي وإبداعي جمع عياشي بين الصحافة والكتابة الأدبية والمسرحية والنقد، في تجربة امتدت لعقود وأسهمت في إثراء النقاشات الفكرية حول تحولات المجتمع الجزائري وقضايا الهوية والذاكرة والإبداع.

من الصحافة إلى الرواية والمسرح

بدأ أحميدة عياشي مسيرته الصحفية أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ولم يقتصر حضوره على العمل الإعلامي، بل امتد إلى الرواية والمسرح والنقد الثقافي، حيث عالج في أعماله قضايا اجتماعية وفكرية وسياسية ارتبطت بتحولات الجزائر.

ومن بين أعماله الأدبية «الاسلامي الأخير_حوارات مع علي بلحاج_ » و« بشطارزي في أمريكا »، إلى جانب كتابه «نبي العصيان: عشر سنوات برفقة كاتب ياسين»، الذي تناول فيه تجربته مع الكاتب الجزائري كاتب ياسين، أحد أبرز الأسماء في الأدب والمسرح الجزائريين.

أحميدة عياشي يُكرَّم بلقب أفضل شخصية عربية في مهرجان شرم الشيخ

ويمنح هذا المسار المتعدد الأبعاد للتكريم دلالة تتجاوز الاحتفاء باسم ثقافي جزائري، ليشمل تجربة جمعت بين الممارسة الصحفية والإنتاج الأدبي والانشغال بالمسرح بوصفه مساحة للتعبير عن التحولات الفكرية والاجتماعية.

تكريم جزائري في موعد مسرحي عربي

ومن المنتظر أن تحتضن مدينة شرم الشيخ فعاليات الدورة الحادية عشرة من المهرجان خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 5 نوفمبر المقبل، بمشاركة أسماء من المشهد المسرحي والثقافي، في إطار الاحتفاء بالتجارب الإبداعية العربية والدولية.

وتضم قائمة المكرّمين، وفق المعلومات المعلنة، الفنانة الرومانية ديانا لازار، إلى جانب تكريم أحميدة عياشي، بما يعكس تنوّع الأسماء والتجارب التي يحتفي بها المهرجان.

وبهذا الاختيار، يحضر اسم جزائري في واجهة التكريمات الثقافية العربية، من خلال تجربة اختارت التنقل بين الصحافة والأدب والمسرح، وأسهمت في إبقاء الأسئلة الفكرية والثقافية حاضرة في صلب الكتابة والإبداع.

#أحميدة عياشي#الجزائر#مهرجان شرم الشيخ
شارك المقال
الكاتب(ة)

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

فضيحة «1MDB» تعود إلى الواجهة.. ماذا طلب نجيب عبد الرزاق من محمد بن زايد؟

فضيحة «1MDB» تعود إلى الواجهة.. ماذا طلب نجيب عبد الرزاق من محمد بن زايد؟

بوابة الجزائر الإخبارية : عاد ملف فضيحة الصندوق السيادي الماليزي «1MDB» إلى الواجهة عبر مقطع صوتي متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن محادثة هاتفية تعود إلى سنة 2016 بين رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، الذي كان يشغل حينها منصب ولي عهد أبوظبي، في قضية ترتيب وثائق تمويل تخص ريـزا عزيز، ابن زوجة المسؤول الماليزي السابق.

طلب شخصي وسط تحقيقات دولية

في جانفي 2020، نشرت هيئة مكافحة الفساد الماليزية تسعة تسجيلات لمكالمات هاتفية قالت إنها تعود إلى الفترة الممتدة بين جانفي وجويلية 2016، وأعلنت أن الفحوص الجنائية أكدت أصالتها.

ومن بين التسجيلات، محادثة جرت في جويلية 2016، طلب خلالها نجيب عبد الرزاق من ولي عهد أبوظبي المساعدة في ترتيب اتفاقية قرض تخص ريـزا عزيز، الذي ارتبط اسمه بتحقيقات أمريكية حول تمويلات يُشتبه في ارتباطها بأموال الصندوق الماليزي.

وبحسب التسجيل المنشور للمكالمة، أراد نجيب أن توضح الاتفاقية أن التمويل الذي تلقته شركة الإنتاج السينمائي المرتبطة بابن زوجته كان تمويلًا مشروعًا، وليس أموالًا مرتبطة بعمليات غسل الأموال المشتبه فيها.

وجاء الطلب في وقت كانت فيه وزارة العدل الأمريكية قد بدأت إجراءات لاسترداد أصول يُشتبه في شرائها بأموال جرى تحويلها من الصندوق، ما جعل المحادثة محور اهتمام المحققين ووسائل الإعلام الدولية.

نجيب يعترف بطلب المساعدة أمام المحكمة

عاد الملف إلى الواجهة القضائية في 15 جانفي 2025، عندما أقرّ نجيب عبد الرزاق أمام المحكمة الماليزية بأنه طلب من ولي عهد أبوظبي آنذاك المساعدة في ترتيب وثائق مالية تتعلق بريـزا عزيز.

غير أن نجيب قدّم تفسيرًا مختلفًا لطبيعة الطلب، موضحًا أن هدفه كان توثيق تمويل قال إنه قائم بالفعل، وليس اصطناع معاملة مالية لإخفاء مصدر الأموال.

فضيحة تجاوزت حدود ماليزيا

تعود القضية إلى الصندوق السيادي «1MDB»، الذي أُنشئ سنة 2009 لتمويل مشاريع التنمية في ماليزيا. وقد كشفت التحقيقات الدولية عن شبكة معقدة من التحويلات المالية والأصول التي يُشتبه في شرائها باستخدام أموال مختلسة ، وتقدّر السلطات الماليزية والأمريكية الأموال التي جرى الاستيلاء عليها من الصندوق بنحو 4.5 مليارات دولار، فيما امتدت التحقيقات إلى عدة دول، بينها الولايات المتحدة وسنغافورة وسويسرا.

ولم ينته الملف عند التسجيلات؛ ففي 14 أكتوبر 2026، رفضت المحكمة العليا الماليزية طلب نجيب تعليق تنفيذ حكم بالسجن لمدة 15 سنة صدر بحقه في قضية فساد أخرى مرتبطة بالصندوق نفسه، مع إعلان فريق دفاعه عزمه الطعن في القرار أمام محكمة أعلى.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا المالية إثارة للجدل في العالم، والتي كشفت كيف يمكن للتحويلات العابرة للحدود والعلاقات السياسية والمالية أن تتداخل في ملفات الفساد الكبرى.

#الإمارات#الصندوق السيادي الماليزي#ماليزيا#مكافحة الفساد
شارك المقال
الكاتب(ة)
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تفتح بوابة جوية جديدة نحو آسيا.. إطلاق أول رحلة مباشرة إلى شنغهاي الصينية

الجزائر تفتح بوابة جوية جديدة نحو آسيا.. إطلاق أول رحلة مباشرة إلى شنغهاي الصينية

بوابة الجزائر الإخبارية: دشّنت الجزائر، اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، خطًا جويًا جديدًا يربط العاصمة الجزائرية بمدينة شنغهاي الصينية، بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيًا، في خطوة تهدف إلى توسيع شبكة الخطوط الجوية الجزائرية وتعزيز ارتباط البلاد بالأسواق الآسيوية. ويأتي إطلاق هذا الخط تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وبمتابعة من وزير النقل السعيد سعيود، ضمن استراتيجية لتطوير النقل الجوي وتوسيع الوجهات الدولية للناقل الوطني.

الجزائر تفتح بوابة جوية جديدة نحو آسيا.. إطلاق أول رحلة مباشرة إلى شنغهاي الصينية

تكتسب الوجهة الجديدة أهمية خاصة باعتبار شنغهاي أحد أكبر المراكز المالية والتجارية والصناعية في الصين، ما يفتح آفاقًا إضافية لتنقل المستثمرين ورجال الأعمال وتعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.
كما يُنتظر أن يسهم الخط الجديد في دعم الشراكة الاقتصادية الجزائرية الصينية، وتسهيل التواصل بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب تعزيز موقع الجزائر بوصفها حلقة وصل جوية بين إفريقيا وآسيا.
ويمثل تدشين وجهة شنغهاي خطوة جديدة ضمن طموحات الخطوط الجوية الجزائرية لتوسيع حضورها الدولي وتنويع أسواقها.

شنغهاي.. وجهة اقتصادية تتجاوز البعد السياحي


لا تقتصر أهمية الخط الجديد على نقل المسافرين، إذ تمثل شنغهاي أحد أبرز المراكز المالية والتجارية والصناعية في الصين، وتحتضن ميناءً يُعد من الأكبر عالميًا في حركة الحاويات، فضلًا عن كونها مركزًا رئيسيًا للشركات متعددة الجنسيات والمعارض التجارية الدولية.
ومن هذا المنطلق، يكتسب الربط الجوي بين الجزائر وشنغهاي أهمية اقتصادية خاصة، بالنظر إلى العلاقات التجارية والاستثمارية المتنامية بين الجزائر والصين، التي تُعد من أبرز الشركاء التجاريين للجزائر.
ومن شأن الرحلات المباشرة تسهيل تنقل رجال الأعمال والمستثمرين والوفود الاقتصادية، خصوصًا في ظل توسع التعاون الثنائي في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
كما يتيح الخط الجديد فرصًا إضافية للمؤسسات الجزائرية الراغبة في استكشاف السوق الصينية، والتواصل المباشر مع المصنعين والموردين والشركاء المحتملين.

#الجزائر#الخطوط الجوية الجزائرية#الصين
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

أخبار العالم
شارك المقال

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إساءة مباشرة إلى ليبيا، بعدما وصفها، إلى جانب اليمن وهايتي والصومال، بعبارة مهينة خلال تجمع انتخابي بولاية جورجيا، ما دفع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى الردّ بحزم، مؤكدًا رفض أي مساس بكرامة بلاده وشعبها، ومشددًا على أن العلاقات مع واشنطن يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل.

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

«دول قذرة».. ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة

خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا، السبت ، تطرّق ترامب إلى ملف الهجرة نحو الولايات المتحدة، متسائلًا عن أسباب استقبال مهاجرين من دول معينة بدلًا من دول مثل النرويج والسويد والدنمارك، قبل أن يذكر ليبيا واليمن وهايتي والصومال، مستخدمًا وصفًا بذيئًا ومهينًا بحق هذه الدول.

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

وقال ترامب في خطابه : «لماذا نضطر دائمًا إلى استقبال أشخاص من دول قذرة! ليبيا واليمن وهايتي والصومال، أنا أسمي هذه الدول دولًا قذرة».

ولم يقتصر خطابه على هذا الوصف، إذ ربط الدول المذكورة بالإرهاب في سياق حديثه عن الهجرة، وهو ما أثار انتقادات بسبب تعميم أحكام سلبية على دول وشعوب بأكملها، وتحويلها إلى موضوع للسجال السياسي الداخلي الأمريكي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الجدل السياسي بشأن الهجرة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبرالمقبل، التي تشكل محطة مهمة في المواجهة السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين.

الدبيبة يردّ: ليبيا دولة ذات سيادة

الدبيبة ردا على ترمب: نرفض أي إساءة إلى ليبيا وشعبها | أخبار | الجزيرة نت

في ردّ واضح على تصريحات الرئيس الأمريكي، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة رفضه أي إساءة إلى ليبيا أو إلى شعبها، مشددًا على أن بلاده دولة ذات سيادة، وأن الليبيين قدموا تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب.

وقال الدبيبة، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدّم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب».

وأضاف: «نحرص على علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية».

العلاقات الليبية الأمريكية أمام اختبار الاحترام المتبادل

وتكتسب هذه التطورات أهمية بالنظر إلى الملفات التي تجمع ليبيا والولايات المتحدة، ولا سيما التعاون الاقتصادي والأمني، فضلًا عن انخراط واشنطن في الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة السياسية الليبية.

وفي هذا السياق، تثير تصريحات ترامب تساؤلات بشأن انعكاسات الخطاب الانتخابي الأمريكي على علاقات واشنطن بالدول المعنية، خصوصًا عندما يتجاوز الخلاف حول سياسات الهجرة إلى إطلاق أوصاف مهينة بحق دول بأكملها.

كما تعيد القضية تسليط الضوء على التحدي الذي تواجهه العلاقات الدولية في ظل الاستقطاب السياسي الداخلي، إذ يمكن للتصريحات الانتخابية أن تثير توترات دبلوماسية، حتى عندما تكون المصالح المشتركة بين الدول قائمة وتتطلب استمرار التنسيق والتعاون.

#أمريكا#الدبيبة#ترامب#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أخبار العالم
شارك المقال

كلاسيكو الأرض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و إشعال صراع الصدارة

كلاسيكو الأرض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و إشعال صراع الصدارة

بوابة الجزائرالإخبارية : تتجه أنظار عشاق كرة القدم سهرة اليوم الأحد إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو الذي يحتضن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين الرائد برشلونة و غريمه التقليدي ريال مدريد بداية من الساعة 21:00 بتوقيت الجزائر في مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات الصدارة لبطولة الليغا

Résultat d’images pour كلاسيكو الارض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و اشعال صراع الصدارة

هذا و يدخل برشلونة المواجهة بأفضلية معنوية و حسابية بعد تحقيقه 9 إنتصارات متتالية في الدور الإسباني و يطمح أشبال المدرب هانسي فليك إلى مواصلة سلسلة النتائج الإجابية و تحقيق الفوز العاشر تواليا

ويحل النادي الملكي ضيفا ثقيلا و هو صاحب المركز الثالث ب واحد و عشرين نقطة بفارق 6 نقاط عن برشلونة و عينه على تقليص الفارق مما يجعل الفوز مطلبا أساسيا.

ويخوض ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من 4 إنتصارات متتالية كان آخرها فوزه على لايبزيغ بنتيجة 4-1 و هي النتيجة التي تمنح الفريق الثقة قبل خوض واحدة من أصعب مباراياته هذا الموسم

و سيشهد كلا الفريقين غياب أسماء ثقيلة مثل صانع الألعاب داني أولمو و المدافع كريستنسن في فريق برشلونة و النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور و الظهير الأيسر فيرلان ميندي في فريق ريال مدريد ، مما قد يفرض على المدربين فرض إجراءات تعديلية على التشكيلة

و فيما يخص القنوات الناقلة فالمباراة ستذاع عبر قناة bein sport hd1 و تطبيق TOD.TV و القنوات الأجنبية : my canal الفرنسية – italian HD- DAZN 1 bar HD Germany – max sport bulgaria

#برشلونة#ريال مدريد#كرة القدم#كلاسيكو#مباراة
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية، غدًا الإثنين 26 أكتوبر 2026، إلى العاصمة الروسية موسكو، التي تحتضن الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز، بمشاركة الجزائر ممثلة في وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، في موعد دولي يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها صناعة الغاز الطبيعي وتزايد التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق.

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذا الاجتماع ضمن مساعي تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة للغاز والدفاع عن مصالحها المشتركة، في وقت تتزايد فيه أهمية الغاز الطبيعي باعتباره أحد المصادر الرئيسية للطاقة العالمية، وعنصرًا أساسيًا في تأمين احتياجات الاقتصادات الصناعية ومواكبة التحول الطاقوي.

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

موسكو تجمع كبار منتجي الغاز لرسم ملامح المرحلة المقبلة

ويُعقد الاجتماع برئاسة وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز، إكبريكبي إيكبو، الذي يتولى رئاسة الاجتماع الوزاري للمنتدى خلال سنة 2026، بمشاركة وزراء الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب ممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية متخصصة في شؤون الطاقة.

ومن المنتظر أن تتركز المناقشات حول تطورات أسواق الغاز العالمية، وتوقعات العرض والطلب على المديين المتوسط والطويل، فضلًا عن التحديات التي تواجه الاستثمارات في عمليات الاستكشاف والإنتاج وتطوير البنية التحتية لنقل الغاز وتصديره. كما سيبحث المشاركون سبل تعزيز أمن الإمدادات وضمان استقرار الأسواق، من خلال تحقيق التوازن بين مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، في ظل التغيرات التي تشهدها خريطة تجارة الطاقة العالمية. ويكتسب الاجتماع أهمية إضافية لكونه يندرج ضمن التحضيرات للقمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات المنتدى، التي يُنتظر أن تشكل محطة لتحديد التوجهات الاستراتيجية للبلدان المنتجة خلال المرحلة المقبلة.

«إعلان الجزائر» ورقة لتعزيز الحضور الدبلوماسي الطاقوي

وتحمل المشاركة الجزائرية بعدًا استراتيجيًا يرتبط بمخرجات القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي احتضنتها الجزائر في مارس 2024، وتُوجت باعتماد «إعلان الجزائر»، الذي أكد أهمية التعاون بين البلدان المنتجة، وحماية مصالحها، وضمان أمن الطلب والإمدادات، وتعزيز الاستثمارات في صناعة الغاز. وفي هذا السياق، سيتيح اجتماع موسكو متابعة تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن الإعلان، وتعميق التشاور بين الدول الأعضاء بشأن القضايا المرتبطة بمستقبل الصناعة الغازية. وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة بالنسبة للجزائر، باعتبارها أحد الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، سواء عبر خطوط الأنابيب أو من خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال، فضلًا عن امتلاكها قاعدة إنتاجية وبنية تحتية للتصدير تمنحانها موقعًا مهمًا في منظومة الطاقة الإقليمية.

كما يتقاطع هذا التوجه مع استراتيجية الجزائر الرامية إلى تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز استثماراتها في قطاع المحروقات، بما يدعم مكانتها في الأسواق الدولية ويحافظ على دور الغاز الطبيعي ضمن موارد الاقتصاد الوطني.

تكتل يمتلك 70% من احتياطيات الغاز العالمية

وتبرز الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لاجتماع موسكو من خلال الوزن الذي يمثله منتدى الدول المصدرة للغاز في منظومة الطاقة الدولية. فبحسب المعطيات الواردة في بيان وزارة المحروقات، يضم المنتدى 20 دولة عضوًا، تستحوذ مجتمعة على نحو 70% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة عالميًا، وتسهم بنحو 38% من الإنتاج العالمي المسوّق، و42% من صادرات الغاز، إضافة إلى 47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال. وتعكس هذه المؤشرات حجم الثقل الذي تتمتع به الدول المشاركة في المنتدى، الذي تأسس سنة 2001 قبل تحوله إلى منظمة حكومية دولية سنة 2008، واتخاذه العاصمة القطرية الدوحة مقرًا دائمًا له.

وبين رهانات استقرار الأسواق والتحولات المرتقبة في الطلب العالمي، تدخل الجزائر اجتماع موسكو حاملةً أولويات ترتبط بحماية مصالح الدول المنتجة وتعزيز التعاون الدولي في قطاع الغاز، مع مواصلة الدفع بالمبادئ التي أقرها «إعلان الجزائر». ويأتي هذا الموعد في مرحلة تسعى فيها البلاد إلى ترسيخ مكانتها موردًا موثوقًا للطاقة وشريكًا فاعلًا في رسم ملامح مستقبل الصناعة الغازية العالمية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام فرنسية، بأن النظام الفرنسي يدرس احتمال حجب منصات التواصل الإجتماعي في البلاد للسيطرة على المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

ووفق ذات المصدر، فإن رئيس الوزراء الفرنسي ⁧‫سيباستيان لوكورنو‬⁩ طلب من متعاملي الهاتف النقال ومزودي الأنترنت في ⁧‫فرنسا‬⁩ Orange ,SFR .Free حجب الوصول إلى تيك توك وإنستغرام وسنابشات للتحكم في المظاهرات المتواصلة في مختلف المدن الفرنسية.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏لم يصدر حتى كتابة هذه الأسطر أي تأكيد حكومي فرنسي أو من مشغلي الأنترنت في فرنسا حول الأنباء المتداولة.

https://twitter.com/algatedz/status/2114084730358436043?s=46
#لوكورنو#مظاهرات فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

بوابة الجزائر الإخبارية : «ماكرون ارحل!».. هتاف يتردد في الشارع الفرنسي ويختصر تصاعد الغضب الشعبي ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل احتجاجات اتسعت رقعتها اليوم السبت ، لتتحول إلى رسالة سياسية مباشرة تعبّر عن رفض قطاعات من المتظاهرين لاستمرار سياساته، ومطالبتهم برحيله عن السلطة.

في شوارع باريس ومدن فرنسية أخرى، لم تعد الشعارات مقتصرة على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع التعليم، بل حملت نبرة سياسية أكثر حدة، مع توجيه انتقادات مباشرة إلى ماكرون ورفع مطالب برحيله. وهكذا تحوّل هتاف «ماكرون ارحل» إلى عنوان بارز للاحتقان، يعكس رغبة المحتجين في تغيير النهج السياسي القائم، ومحاسبة القيادة التي يحملونها مسؤولية تفاقم الأزمات الاجتماعية والمعيشية.

هذا وكشفت التعبئة الشعبية عن اتساع دائرة الغضب، بمشاركة طلاب وعمال ونقابيين ومواطنين عبّروا عن استيائهم من الأوضاع الراهنة. وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في الاحتجاجات على مستوى البلاد بنحو 410 آلاف شخص، في حين رفعت النقابة العامة للعمل «CGT» تقديراتها إلى قرابة 800 ألف، و هو ما يعكس حجم التعبئة والاختلاف بين تقديرات السلطات والنقابات.

وتضع هذه المشاهد ماكرون أمام اختبار سياسي متصاعد؛ فحين تتحول المطالب الاجتماعية إلى هتافات تطالب الرئيس بالرحيل، فإن الأزمة تتجاوز الخلاف حول القرارات الحكومية لتطال الثقة في القيادة نفسها. كما أن تكرار الشعارات المناهضة له يسلّط الضوء على اتساع الهوة بين السلطة وجزء من الشارع الفرنسي، الذي لم يعد يكتفي بالمطالبة بإجراءات اقتصادية، بل يرفع صوته مطالبًا بتغيير سياسي.

وتزامنت الاحتجاجات مع قيود فُرضت على بعض التجمعات، ومواجهات في عدد من المدن استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وأثارت هذه الإجراءات انتقادات من نقابات ومحتجين اعتبروا أن المقاربة الأمنية لا تجيب عن أسباب الغضب، ولا تعالج جذور الأزمة المرتبطة بالقدرة الشرائية والخدمات العامة.

وبين هتافات «ماكرون ارحل» واتساع الاحتجاجات، يواجه الرئيس الفرنسي مشهدًا يهدد صورته السياسية ويكشف حجم التحديات التي تعترض سلطته. فالشعور المتنامي لدى المحتجين بأن الحكومة لم تستجب لتطلعاتهم يجعل استعادة الثقة أكثر صعوبة، ويضع ماكرون أمام سؤال مباشر: كيف يمكنه مواصلة الحكم في ظل شارع يرفع، بصوت متزايد، مطلب رحيله؟ و تحوّل فيه اسم ماكرون إلى محور للاحتجاج.

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل الملياردير الفرنسي اليميني المتطرف فانسان بولوريه تحويل منابره إلى ماخور إعلامي، موجه لنشر أجندات أيديولوجية موجهة لاستهداف الجزائر، ودون أدنى التزام بأخلاقيات ومبادئ العمل الإعلامي، فتحت قناة “سي نيوز” المجال لأمثال الخائن والعميل المدعو شوقي بن زهرة، لممارسة التهريج والترويج لسرديات مضللة عن علاقة الجزائر باحتجاجات باريس،كبديل عن التحليل السياسي الحقيقي لحجم إفلاس ساسة فرنسا ونخبها في إنقاذ الجمهورية الخامسة من السقوط وسط غضب شعبي لا يهدأ من تدني الأوضاع المعيشية،وارتفاع أسعار الوقود، وانهيار القدرة الشرائية في البلاد.

ألا تكفّون في قناة “CNEWS” عن استضافة الأوغاد؟.. هكذا أحدثت المرشحة لخوض السباق نحو قصر الإليزيه سيغولين روايال، حالة طوارئ داخل القناة اليمينية المتطرفة والتي عرت وكشفت عمق الانحرافات الأخلاقية والاختلالات البنيوية التي تعصف بالمشهد السمعي البصري الفرنسي، وتراجع القنوات الإخبارية الأكثر نفوذًا عن التزاماتها المهنية وضوابطها الأخلاقية، وانزلاقها المتواصل نحو الإثارة والاستفزاز، على حساب المصداقية والمهنية.

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

وقد سبق أن حظي المدعو أمير بوخرص بتغطية إعلامية مبالغ فيها، والذي يبرز كأحد أهم الأمثلة على هذا الانحراف الإعلامي للقناة اليمينية المتطرفة

وكانت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية قد نشرت اعترافات خطيرة لشبكة اللاجئ والمرتزق أمير dz ، عبر وثائقي تحت عنوان “كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة”، وسردت من خلاله كيف أسدى أوامره لحرق الغابات في الجزائر، والذي عمل على تجنيد المتورطين من خلال استغلال ظروفهم الاجتماعية والطمع في المال والنفوذ وتصدير وعود كاذبة بالثراء وأوهام على شكل مساعدات باعها لهم من وراء البحر مقابل تكليفهم بمهام تخريبية تستهدف أمن الوطن وسلامته.

روايال لم تتوقف عند حد وصف أمثال بن زهرة. بالأوغاد، بل سلطت الضوء على مجزرة تراب والهجوم العنصري الذي أودى بحياة شخص من أصول أفريقية،وإصابة 5 آخرون، “كان ينبغي لمجزرة تراب أن تدفعكم إلى التفكير، إن كنتم لا تزالون قادرين على ذلك، إلى هذا الحد تثير حماستكم الكراهية للعرب،تقول رئيسة جمعية فرنسا الجزائر بنبرة غاضبة تعكس استياءها الشديد من الخطاب الإعلامي المتطرف والمعادي للعرب والأفارقة.

والأكثر إثارة للسخرية،استغربت روابال من الحملة الإعلامية العدائية التي تشتها منابر اليمين المتطرف ضد الجزائر،”وفي الوقت نفسه، يطلب إيمانويل ماكرون النفط والغاز من الجزائر لخفض الأسعار، على غرار إسبانيا وإيطاليا وألمانيا، التي تُبرم، فضلًا عن ذلك، شراكات صناعية معها”.

وفي مشهد يكشف حجم الفشل والخضوع الفرنسي،كشفت تقارير إعلامية قبل أيام أن فرنسا طلبت من الجزائر زيادة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت في إطار مساعيها لتأمين احتياجاتها من الطاقة،

وفي ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين،، قالت وكالة “رويترز“، الجمعة إن الجزائر أصدرت تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير الأسمدة إلى فرنسا في ضربة وحصار اقتصادي جديد لباريس من الجزائر.

‏

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي رصدتها منصة “بوابة الجزائر” متظاهرين وهم يقومون بطرد الطاقم الصحفي لقناة “CNEWS” اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع ⁧‫بولوريه‬⁩ خلال محاولة فريق القناة التي تتبنى خطابا عدائيا ضد ⁧‫الجزائر‬⁩ الوصول إلى مكان مقتل مهاجر في مدينة تراب من أصول إفريقية.

المتظاهرون اتهموا القناة وطاقمها بتأجيج خطاب الكراهية والعنصرية لما لها من سجل حافل بالقذارة ونشر العنصرية والعداء.

#CNEWS#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

بوابة الجزائر الإخبارية : تجدّد الغضب الشعبي في فرنسا، اليوم السبت ، مع خروج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجًا على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة، في مشهد وضع حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون أمام أزمة متصاعدة، وسط انتقادات للقيود المفروضة على التظاهر واستخدام قوات الأمن القوة لتفريق محتجين.

ورغم أن المسيرة الرئيسية في باريس بدأت بصورة سلمية، فإن قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه عند نهايتها لتفريق مجموعات من الشبان، فيما شهدت مدن فرنسية أخرى مواجهات متفرقة. وأثارت هذه المشاهد تساؤلات بشأن حدود التدخل الأمني، خصوصًا في ظل قرارات السلطات منع المظاهرات أو تقييد مساراتها في عدد من المدن، بينها ليون ومدن أخرى.

وبحسب وكالة رويترز، قدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات اليوم بنحو 410 آلاف شخص على مستوى البلاد، بينما رفعت النقابات تقديراتها إلى قرابة 800 ألف. وفي باريس وحدها، قالت الشرطة إن نحو 110 آلاف شخص شاركوا في المسيرة، التي رُفعت خلالها شعارات منددة بغلاء المعيشة واتساع الفوارق الاجتماعية.

وتتجاوز الأزمة مسألة المواجهات في الشوارع؛ إذ يرى منتقدو الحكومة أن اللجوء إلى الحظر والتشديد الأمني بدل معالجة المطالب الاجتماعية يهدد بتضييق مساحة التعبير والاحتجاج. وكانت قرارات منع بعض المسيرات قد أثارت اعتراضات من قوى يسارية ونقابات، في وقت تمسّك فيه المحتجون بحقهم في التظاهر والضغط من أجل تغيير السياسات الحكومية.

وبينما تبرر السلطات إجراءاتها بضرورة منع أعمال التخريب والنهب التي شهدتها البلاد في الأسبوع السابق، يبقى التحدي الحقيقي أمام حكومة ماكرون هو التمييز بين أعمال العنف والاحتجاج السلمي، وضمان ألا تتحول التدابير الأمنية إلى وسيلة لإسكات المطالب الشعبية.

ومع استمرار الغضب بشأن الأوضاع المعيشية والخدمات العامة، تتزايد الضغوط السياسية على ماكرون قبل الاستحقاق الرئاسي المقبل. فهل تنجح السلطة في احتواء الأزمة عبر الحوار والاستجابة للمطالب، أم أن تشديد القبضة الأمنية سيعمّق الهوة بينها وبين الشارع الفرنسي؟

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)