بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن العلاقات الجزائرية الفرنسية دخلت نفقا مظلما ,و الرهان على تجاوز الأزمة الحالية على محور باريس ,الجزائر وفق مراقبين من سابع المستحيلات , وأي هدنة سيتم تدارسها ” حصرا ” في الجزائر عقب مغادرة ماكرون قصر الإليزيه
فنرجسية صانع القرار الفرنسي في جمهورية الجرذان وأضغاث أحلام الإعلام الفرنسي المتصهين تصطدم بالواقعية الجزائرية , وستتبخر أمانيهم على أسوار ما تبقى من سجن الباستيل الفرنسي وسيجرون الخيبة كما عاشها أسلافهم وهم يغادرون ميناء الجزائر دون رجعة عام 1962

وسائل إعلام فرنسية انخرطت في حملة عدائية كاريكاتورية ضد الجزائر وقودها تعليمات الكيدورسي و DGSE تحولت خلالها صفحات جرائد فرنسية على غرار مجلة ” لوبوان ” و” لوفيغارو ” إلى ” ورق تواليت “إن صح التعبير في بلد يتناسى تاريخه الأسود زمن كانت بطون الفرنسيين تسبح باسم خيرات الجزائر بعد أن أنقذهم أجدادنا من المجاعة زمن الكوليرا والطاعون

نخب فرنسية من خريجي معهد ” مدام كلود ” وهي على فكرة لمن لا يعرفها ملكة مواخير الدعارة الفرنسية سنوات الستينيات والسبعينيات راحت ترسم السيناريوهات في بلاطوهات إمبراطروية بولوريه الإعلامية وتقارن بغباء فرنسي متوارث الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير بجيش سوريا الطائفي , وتضع أوجه التشابه بين المؤسسة العسكرية الجزائرية التي تصون النظام الجمهوري وجمهوريات الموز في الشرق الأوسط وأفريقيا .
بلاطوهات القنوات الفرنسية وبقدرة قادر تناست كل أزمات فرنسا السياسية والاقتصادية , وسقطات ماكرون , وانحسار التواجد الفرنسي في أفريقيا مع توالي الضربات لتركز بوصلتها على الجزائر , القذر بولوريه سخّر إمبراطورتيه الإعلامية التي نعد أذرع أحزاب اليمين المتطرف، وعلى وجه الخصوص قناتَي CNews و C8 وإذاعة Europe1 وصحيفة JDD، في تمرير رسائل إلى الجزائر في ظاهرها لكن في الحقيقة موجهة للعالم في مخطط جهنمي لشيطنة الجزائر مرة باسم معاداة السامية واضطهاد الحريات وأن الجيش هو من يحكم البلاد في أسطوانة قذرة لم تعد تستفز الجزائريين ا
حملات قذرة وقودها الطابور الخامس وهو ما اتضح أخيراً خلال ما عرف بقضية الخائن بوعلام صنصال عندما ردد المذيعون وضيوف البرامج الحوارية في فرنسا (المنتقون بعناية) طرحا واحدا عنوانه الرئيس ” الجزائر تعادي فرنسا
انطلاقا من محاولات لي ذراع وابتزاز الجزائر في ملف الفرانكو جزائري بوعلام صنصال وصولا إلى تنبأ كهنة معبد اليمين المتطرف في فرنسا بتكرار سيناريو سوريا في الجزائر , تجاوزت فرنسا كل الخطوط الحمراء وأصبحت بيادقها تمارس علنا الدعارة السياسية والإعلامية في مواخير الشذوذ الفرنسية عفوا على منابرها الإعلامية

فالملاحظ أن فرنسا لم تحدث معطياتها ولازالت رهينة لزمن العصابة , فحرارة الهاتف مفقودة على محور المرادية والإليزيه وزمن الإملاءات و” مشاريع المايوناز “إنتهى دون رجعة وعهد تحن فيه فرنسا لممارسة الوصاية على الجزائريين أصبح كفرا في الجزائر

اليوم في عهد عبد المجيد تبون انقلبت المعادلة رأسا على عقب، فالإليزيه وجد في الجزائر الجديدة فلسفة رجل يرفض سياسة اللعب على الحبلين , وأظهر كما يقال العين الحمراء لساسة باريس في أكثر من ملف وبكل اللغات
فالرئيس الجزائري كان واضحا وصريحا ومباشرا منذ أول يوم له في قصر المرادية عندما رسم حدود العلاقة مع مستعمر الأمس على أساس الندية والبراغماتية دون طي صفحة التاريخ ويبدو أن الجزائر في عهد تبون تحولت إلى عقد تلازم فرنسا بنخبها السياسية والإعلامية بعد أن ظهر ماكرون كالتلميذ في مدرسة تبون

فانسان بولوريه، رجل الأعمال الفرنسي الذي يحتل المرتبة الحادية عشرة في قائمة فوربس لأغنى أغنياء فرنسا لعام 2023 بثروة تقدّر بـ 9.5 مليار دولار أصبح عراب الحملة الإعلامية ضد الجزائر وهو يتقاطع مع ملاك لوبوان ولوفيغارو وباقي المؤسسات الإعلامية الفرنسية في العداء للجزائر































