إلتزامات غير مسبوقة،هكذا وصفت النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين، والجامعيين سرعة تجاوب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع سلسلة من المطالب المهنية والإجتماعية المرفوعة والتي بدأت ترى النور عمليا رغم بعض التحفظات على النظام التعويضي

وفي بيان لها رحبت النقابة بالقرارات غير المسبوقة التي وقع عليها الرئيس عبد المجيد تبون من أجل التكفل الأنسب بالأساتذة الباحثين الاستشفائيين والالتزام المعبر عنه من قبل رئيس الجمهورية لتحسين الظروف المهنية والاجتماعية للأساتذة الباحثين في كل الأسلاك
للإشارة رفعت نقابة الباحثين الاستشفائيين والجامعيين على مدار سنوات مطالب بالإفراج عن مشروع القانون الأساسي و مراجعة نظام التعويضات الذي تطالب نقابة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين بمراجعته بطريقة تضمن لهم زيادات تتماشى وتطلعاتهم ناهيك عن المطالبة بفتح مخابر بحث وتحسين ظروف العمل في مستشفيات الجنوب


وهو ما وعد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمراجعته وشرع رسميا على مراحل منذ 2020 في تطبيق لائحة المطالب لتحسين الوضعية المهنية للأساتذة في الطب، والأساتذة المساعدين خاصة وأن رئيس الجمهورية طالب بإجراءات مستعجلة لوقف نزيف هجرة الكوادر الطبية الجزائرية إلى الخارج

و تعد مراجعة القوانين الأساسية لعدة قطاعات ومن بينها قطاع الصحة الذي تعزز بمنشآت وهياكل قاعدية كبيرة من بين أهم التزامات الرئيس الجزائري في الشق الاجتماعي بما يتوافق مع تطلعات الجزائريين

















