بوابة الجزائر الإخبارية: عبر تصريحات وبيانات شديدة اللهجة، ردت أحزاب سياسية في الجزائر على الإعلان المزعوم عن مشروع ما يسمى بـ “استقلال دولة القبائل“، الذي يدعو إليه الانفصالي المدعو فرحات مهني رئيس حركة “الماك الإرهابية” والذي كان من المقرر أن يعلن عنه غدا الأحد بباريس قبل أن تصدمه السلطات الفرنسية بحظر تجمعه.
وفي هذا صدد، قال حزب “الأفلان“، أن الجزائر أكبر وأسمى من أن ينال منها “إرهابي خائن” وضع نفسه في خدمة أجندات خارجية.
ومن جانبه، قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن ما تقوم به الحركة الإرهابية المعروفة اختصارًا بـ«الماك»، المدعومة من أطراف خارجية استعمارية، هو محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة إلى الخلف، لإحياء أطماع استعمارية قد دُفنت منذ عقود.

ومن ولاية تيزي وزو، قال منذر بودن، الأمين العام للأرندي: لن نسكت عن أي مخطط خبيث يستهدف منطقة القبائل”.

وتواصلت ردود أفعال الساحة السياسية الرافضة للمشروع الانفصالي الخبيث الذي يهدف إلى المساس بالوحدة الوطنية، حيث عبرت حركة مجتمع السلم عن استنكارها البالغ ورفضها المطلق للانزلاقات الخطيرة والمناورات اليائسة الصادرة عن كيان “الماك” المصنف إرهابيا، وما يروج له من دعوى انفصالية.
ومن جانبها، حذرت رئيسة حزب العمال لويزة حنون، من المخططات الخطيرة التي تستهدف وحدة الجزائر وسيادتها من ما يسمى بحركة “الماك” واصفة إياها بزمرة أجنبية غريبة عن الجزائر، باعت نفسها للكيان الصهيوني وأذناب الكيان الإماراتي والمخزن، الذين يسعون إلى تخريب الجزائر وزرع الفتنة داخل المجتمع.









































