صعد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان من لهجته تجاه نظام المخزن المغربي محذرا من تداعيات تشييد قاعدة عسكرية إسرائيلية في المغرب، معتبرا عودة ما يسمى بممثل المكتب الإسرائيلي بالمغرب إلى الرباط بمثابة “إعلان حرب” على الشعب المغربي المطالب بإسقاط التطبيع مع الكيان المحتل خاصة مع استمرار حرب الإبادة في غزة

وقال ويحمان في كلمة له خلال وقفة احتجاجية مناهضة للتطبيع أمام مقر البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط، أن التقارير الواردة الموثقة المتعلقة بإقامة الجيش الإسرائيلي لقاعدة عسكرية له بالمغرب إلى جانب بناء مستوطنات “لا تبشر بالخير، خاصة وأنه لم يصدر أي تكذيب عن السلطات الرسمية”.

وغداة زيارة بيني غانتس إلى الرباط في نهاية نوفمبر 2021 ، لإبرام اتفاقيات تعاون أمنية مع المغرب،قالت تقارير إعلامية اسرائيلية وإسبانية إن التعاون بين البلدين قد يشمل “مشروعا عسكريا كبيرا” قرب الحدود المغربية الإسبانية.

وتنقل صحيفة “إل إسبانيول” عن مصادرها في المغرب أن التعاون الإسرائيلي المغربي يشمل “بناء قاعدة عسكرية” بالقرب من مدينة مليلية الإسبانية















