بوابة الجزائر الإخبارية: فجرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) فضيحة مدوية في أروقة الكرة القارية، بعد إصدار قرار يقضي باحتساب المنتخب السنغالي خاسراً بنتيجة 0-3 في نهائي كأس أمم إفريقيا ومنح اللقب للمنتخب المغربي.
وتأتي هذه الخطوة لتعمق أزمة الثقة في تسيير الهيئة الكروية الإفريقية، حيث اعتبر متابعون أن تغيير نتيجة مباراة نهائية بعد صفارة الحكم يمثل “سقطة أخلاقية وقانونية” تضرب مصداقية المنافسة في مقتل.
وتُطرح علامات استفهام كبرى حول الكواليس التي أدت لصدور هذا الحكم المتأخر، ومدى تغليب الحسابات “خلف الستار” على النزاهة الرياضية التي تقتضي حسم الألقاب فوق المستطيل الأخضر لا في ردهات المكاتب
.
هذا القرار، الذي وصفه مراقبون بـ “المجزرة التحكيمية والإدارية”، من شأنه أن يجر “الكاف” إلى ردهات محكمة التحكيم الرياضي (تاس)، ويضع القارة السمراء مرة أخرى في واجهة الانتقادات الدولية بسبب غياب الشفافية في قرارات هيئتها القارية.











