بوابة الجزائر:تناقلت وسائل الإعلام العالمية على نطاق واسع “إعلان الجزائر “التاريخي الذي رسم خارطة طريق متوازنة لسوق الغاز العالمي
وتحدثت تقارير المحطات التلفزيونية العربية والأجنبية وبرقيات وكالات الأنباء ومقالات المنصات الإلكترونية عن المشاركة القياسية لرؤساء دول منتدى الغاز في قمة الجزائر

وعنونت قناة الشرق على موقعها الإلكتروني “منتدى الغاز يرفض تسقيف الأسعار“
وجاء في التقرير الذي نشرته الشرق “أعلن منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقد في العاصمة الجزائر، رفضه وضع سقف للأسعار بدوافع سياسية على اعتبار أن ذلك “يؤدي إلى تفاقم التضييق على الأسواق وتثبيط الاستثمارات اللازمة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة”

مقال آخر في الإمارات اليوم بمانشيت عريض إعلان الجزائر يدعو للحوار بين المنتجين والمستهلكين
وقال كاتب مقال الإمارات اليوم ” عبر قادة الدول الأعضاء في «منتدى البلدان المصدرة للغاز»، في ختام قمتهم السابعة في الجزائر، عن «قلقهم إزاء التقلبات المتكررة في الطلب على الغاز الطبيعي»، والتي تؤثر، حسبهم، على «الأداء الاقتصادي العالمي».
قناة ومنصة المشهد واكبت مخرجات منتدى الغاز وسلطت الضوء على أبرز بنود إعلان الجزائر وفي مقال لها تحت عنوان رئيس الجزائر يدعو لتعزيز الحوار لضمان استقرار سوق الغاز نقلت قناة ومنصة المشهد أبرز النقاط الواردة في الكلمة الافتتاحية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ودعوته إلى تأسيس حوار استراتيجي بين مختلف فاعلي الغاز، حتى يتم مواجهة التحديات ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم إقليمياً ودوليا، مبرزاً تطلع الجزائر إلى تعزيز تعاونها الوثيق مع دول منتدى مصدّري الغاز


بينما اختار الصحفي محسن شريف كبير محرري القسم الاقتصادي في مجلة السياسية الكويتية عنوانا مثيرا
قمة الجزائر تختتم أعمالها ب 4 لاءات
وتحدث باسهاب كاتب مقال صحيفة السياسة الكويتية عن أبرز النقاط في إعلان الجزائر خاصة «قلق دول المنتدى إزاء التقلبات المتكررة في الطلب على الغاز الطبيعي»، والتي تؤثر، حسبهم، على «الأداء الاقتصادي العالمي».
موقع الجزيرة كتب هو الآخر
إعلان الجزائر يؤكد التزام مصدري الغاز بالعمل لأسواق متوازنة وموثوق بها

بينما سلط موقع الشرق الأوسط على دعوة إعلان الجزائر للحوار بين المنتجين والمستهلكين لتعزيز استقرار سوق الغاز
وجاء في المقال أكد الأعضاء في وثيقة أطلق عليها «إعلان الجزائر»، «تصميمهم على العمل مع جميع الأطراف، لتحقيق أسواق للغاز الطبيعي متوازنة وموثوقة»، مشددين على «أهمية عقود الغاز الطبيعي المتوسطة والطويلة الأجل، وأسعار الغاز الطبيعي العادلة والمستقرة، والاستثمارات المستدامة في الغاز الطبيعي، لتعزيز أمن الطاقة ودعم تطوير أنظمة الطاقة المرنة».

وقال «إعلان الجزائر للغاز»، الصادر عن القمة، إن هناك حاجة ملحة إلى تعاون دولي لحماية المنشآت الحساسة للغاز الطبيعي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث التكنولوجية والتهديدات، وذلك لضمان الطلب وتأمين الإمدادات.
وأقر الإعلان بمساهمات الغاز الطبيعي الصديق للبيئة في مواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ، وأهميته في تحقيق الانتقال في الطاقة بشكل «عادل ومنصف ومنتظم وشامل ومستدام».

وأشار أيضاً إلى المخاطر والتحديات التي تواجهها سوق الغاز الطبيعي والناجمة عن الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية.
وأكد المجتمعون عزمهم على «تعزيز التعاون بهدف الإبقاء على موثوقية أنظمة الغاز وقدرتها على الصمود وتوفير إمدادات فعالة وتوسيع استعمال الغاز من أجل تنمية مستدامة». كما رفضوا «أي استخدام للتغير المناخي مبرراً لإنفاذ الإجراءات التي تعيق الاستثمارات في مشروعات الغاز»، داعين إلى الاستثمار في الوقت المناسب من أجل استقرار الأسواق.

وعبّر الإعلان عن القلق «إزاء التذبذبات المتكررة في الطلب على الغاز التي تؤثر على أداء الاقتصاد العالمي»، وأكد العزم على «العمل مع جميع الأطراف لبلوغ أسواق متوازنة موثوقة»، مشيراً إلى الأهمية البالغة لضمان الطلب على الغاز ووضع أطر قانونية وتنظيمية شفافة وغير تمييزية.
كما أشار إلى أهمية عقود الغاز المتوسطة وطويلة الأمد واستقرار الأسعار والاستثمار الدائم لتعزيز أمن الطاقة.

ولفت «إعلان الجزائر» إلى «الحاجة الماسة لتأمين الطلب وأمن العرض، وإلى تعاون دولي مفتوح وشفاف لحماية البنية التحتية الحيوية للغاز الطبيعي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث التكنولوجية، والتهديدات التي من صنع الإنسان، بما في ذلك، الاستخدام الضار للغاز الطبيعي».

وأعلن المشاركون في القمة، التي انتهت أعمالها السبت، دعمهم الكامل للبلدان الأفريقية «في تطلعاتها ومساعيها الجديرة بالثناء لمعالجة فقر الطاقة، والتصدي للتحديات المتعلقة بالحصول على الطاقة وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والعادلة والشاملة مع حماية البيئة، بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة للتنمية لعام 2030 وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063».
وبحث أعضاء «المنتدى» الـ12، في قمتهم السابعة، آليات للتعاون فيما بينهم، لضمان الأمن الطاقوي العالمي، وأهمية تحقيق التوازن بين العرض والطلب تحت مبدأ عام؛ هو خدمة المصلحة المشتركة، وتعزيز إسهام الدول المستوردة والمستهلكة للغاز، من خلال الاستثمار وتمويل المشروعات المستقبلية، وفق ما جاء في تقارير خبراء في الطاقة، في اجتماع لهم الخميس الماضي، على هامش القمة.
كما انصبت الأشغال على تفعيل تأثير الدول الأعضاء في استقرار السوق الغازية، على اعتبار أنهم يمثلون 70 في المائة من احتياطات الغاز العالمية المؤكدة، وأكثر من 40 في المائة من الإنتاج المسوق، و47 في المائة من الصادرات عبر الأنابيب، وما يفوق نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دعا في خطاب الافتتاح، إلى «تأسيس حوار استراتيجي بين مختلف فاعلي الغاز، من أجل مواجهة التحديات ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم إقليمياً ودولياً». وقال إن «حرص بلداننا على الحوار، يزداد بغرض تعزيز مصالحنا المتبادلة».
شاهد أيضا
الرئيس الجزائري يخرق البروتوكول بعفوية للاستجابة لطلبات وسائل الإعلام الدولية والجزائرية































