بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد استثنائي، وفي استعراض رمزي يحمل دلالات ورسالة قوية، صنع نجوم منتخب السنغال “بطل إفريقيا” لحظة تاريخية بدخولهم أرضية ملعب “ستاد دو فرانس” حاملين الكأس الإفريقية 2025، والتي توجوا بها على حساب منتخب المغرب في عقر داره.

وجاء هذا الاستعراض التاريخي لأسود التيرانغا قبل ملاقاة البيرو في مباراة تحضيرية ودية، وبعد تجريدهم من الكأس الأفريقية بقرار من الكاف لصالح المغرب، حيث دخل اللاعبون الملعب ويتقدمهم النجم كاليدو كوليبالي، حاملاً كأس البطولة بين يديه، وسط تصفيقات واحتفالات جماهيرية كبيرة داخل الملعب.



وفي فضيحة مدوية أخرى تضاف إلى سجل فضائحها، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الأسبوع الماضي سحب اللقب من السنغال مستندة حسبها إلى المادتين 82 و84 من لوائح البطولة، اللتين تنصان على أنه إذا رفض فريق اللعب أو غادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني، فإنه يُعتبر خاسراً فوق البساط ويُستبعد نهائياً من البطولة.

وجاء هذا القرار الغريب والمثير للجدل، بالرغم من أن المنتخب السنغالي أكمل المباراة حتى صافرة النهاية وغادروا الملعب مؤقتاً آنذاك احتجاجا على قرارات الحكم المثيرة للجدل واعتراضاً على ركلة جزاء مُنحت للمغرب بدون وجه حق.
وعلى إثر ذلك، استأنف الاتحاد السنغالي لكرة القدم هذا القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، مؤكداً تمسّكه بلقبه الذي جاء به عن جدارة واستحقاق.




















