بوابة الجزائر الإخبارية: بعد مسيرة استثنائية امتدت لسنوات، حسم نادي ليفربول الإنجليزي الجدل بشكل رسمي، معلناً أن نجمه الأول المصري محمد صلاح سيغادر الفريق مع نهاية الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة تضع حداً لمسيرة حافلة استمرت قرابة عقد كامل داخل أسوار “أنفيلد”.

ومنذ انضمامه صيف 2017 قادماً من روما، نجح الدولي المصري في كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ “الريدز”، بعدما تحول تدريجياً إلى أحد أعمدة الفريق الهجومية وأبرز هدافيه في حقبة البريميرليغ.
أداء حاسم حتى اللحظة الأخيرة
ولم يكن موسم الوداع عادياً بالنسبة للأسطورة المصري، إذ واصل تقديم مستويات عالية، مساهماً بشكل مباشر في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
وخلال هذا الموسم، بصم على حضور قوي بأرقام تعكس استمرارية تألقه، بعدما جمع بين التهديف وصناعة اللعب، ليؤكد قيمته كعنصر حاسم في منظومة الفريق.

قرار مشترك لإنهاء الرحلة
ورغم أن اللاعب كان قد جدد عقده إلى غاية صيف 2027، إلا أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة هذا الصيف، في توقيت يخدم مصالح النادي فنياً، ويفتح أمام صلاح آفاق تجربة جديدة خارج إنجلترا.
نجم يصعب تكراره
برحيله، يفقد ليفربول أحد أبرز نجومه في العصر الحديث، حيث ترك صلاح بصمة واضحة عبر أرقام قياسية وإنجازات جماعية وفردية، جعلته يصنف ضمن أساطير النادي، إلى جانب أسماء خالدة مثل كيني دالغليش وستيفن جيرارد.


















