بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن طهران نفذت هجومًا استهدف مجمعًا للبتروكيماويات في الجبيل شرق السعودية فيما لم تصدر الجهات السعودية أو شركتا أرامكو وسابك أي تعليق رسمي حتى الآن

الجزائر تقترب من فتح بوابتها التجارية نحو إفريقيا.. موعد جديد للمنطقة الحرة بتندوف
هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة!
التجديد النصفي يُعرّي الترامبية .. واشنطن تشهد نهاية «صرح الورق» وتودّع حقبة الترهيب السياسـي
المغرب يغامر بثقة الأسواق الإفريقية.. والمصدرون يطالبون بالتوضيح
لقاء غوما الحاسم..بعثة الأمم المتحدة تضغط لتثبيت وقف إطلاق النار وتفادي التصعيد في الشرق الكونغولي
السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين
الشروع في تأسيس أول حزب صهيوني في المغرب!
الجزائر تُحاصر المضاربين رقميًا.. والأسعار تحت المراقبة اليومية
رونالدو يترجل عن عرش البرتغال.. 23 عاماً من المجد تنتهي بوداع القميص رقم 7
المغرب يخرج من باب إفريقيا الضيّق.. والجزائر تفتح بوابة القارة على مصراعيها
الجزائر تقترب من فتح بوابتها التجارية نحو إفريقيا.. موعد جديد للمنطقة الحرة بتندوف
هل حوّل آل حفتر الشرق الليبي إلى ملكية خاصة! بنغازي.. ثارت في وجه القذافي وخضعت للميليشيا المتمردة!
التجديد النصفي يُعرّي الترامبية .. واشنطن تشهد نهاية «صرح الورق» وتودّع حقبة الترهيب السياسـي
المغرب يغامر بثقة الأسواق الإفريقية.. والمصدرون يطالبون بالتوضيح
لقاء غوما الحاسم..بعثة الأمم المتحدة تضغط لتثبيت وقف إطلاق النار وتفادي التصعيد في الشرق الكونغولي
السفير الجزائري لدى النيجر يكشف مستجدات مشاريع التعاون بين البلدين
الشروع في تأسيس أول حزب صهيوني في المغرب!
الجزائر تُحاصر المضاربين رقميًا.. والأسعار تحت المراقبة اليومية
رونالدو يترجل عن عرش البرتغال.. 23 عاماً من المجد تنتهي بوداع القميص رقم 7
بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن طهران نفذت هجومًا استهدف مجمعًا للبتروكيماويات في الجبيل شرق السعودية فيما لم تصدر الجهات السعودية أو شركتا أرامكو وسابك أي تعليق رسمي حتى الآن

أفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء بأن طهران استهدفت مجمعا للبتروكيماويات في مدينة الجبيل الصناعية الواقعة في المنطقة الشرقية في السعوديةhttps://t.co/cAbkKzUmfO
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) April 7, 2026
بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل التصعيد العسكري وأمني التي تشهده المنطقة، أفادت وسائل إعلام تركية، بأن الشرطة التركية أحبطت هجوم مسلح استهدف مقر القنصلية الإسرائيلية في مدينة إسطنبول.
ووفق ذات المصدر، فإن العملية شهدت اشتباكات بالأسلحة النارية بين المهاجمين والشرطة التركية، حيث أسفرت عن مقتل مهاجم وأصيب اثنان آخران كما أصيب شرطيين تركيين بجروح طفيفة.

بوابة الجزائر الإخبارية:شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، هجوما لاذعا وتهديدا مباشرا ضد الدولي المغربي حكيم زياش، نجم فريق الوداد البيضاوي، والذي تنحذر جذوره من الريف المحتل من المغرب، على خلفية موقفه الأخير من قانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين“.
وعن تفاصيل الأزمة نشر زياش عبر حسابه في “إنستغرام” صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست لقانون “إعدام الأسرى الفلسطينيين”، موجها له تساؤلا لاذعا: “هل سيدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.

ولم يتأخر رد الوزير الصهيوني المشحون، الذي اتهم زياش بمعاداة السامية قائلا ل”ا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل”، مضيفاً: “إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها.. منذ أن توليت منصبي تغيرت السجون، وبمشيئة الله سنطبق العقوبة على جميع المسلحين”.
وأضاف: “زياش وكل معادي السامية الآخرين لن يفلتوا”.
وأثار هذا التهديد موجة تضامن واسعة مع اللاعب، و أعلن حزب العدالة والتنمية المغربي، الاثنين، تضامنه مع زياش ضد تهديدات بن غفير،مشيدا بموقفه تجاه “تعرضه لتهديد من طرف مجرم الحرب إيتمار بن غفير”.
وأكد الحزب أن “مواقف زياش راقية تنسجم والمواقف الثابتة للمغاربة الأحرار تجاه القضية الفلسطينية، وأشقائهم الفلسطينين”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية:قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قامت بإرسال أسلحة إلى أطراف داخل إيران بهدف دعم الإطاحة بالنظام، غير أن هذه الأسلحة لم تُستخدم كما كان مخططًا

وأوضح أن عمليات التسليم تمت عبر الأكراد الأكراد، مضيفًا أن جزءًا كبيرًا من هذه الأسلحة قد يكون انتهى بحوزتهم، فيما احتفظ بها آخرون بدل استخدامها ضد النظام

وتوعد ترامب بمحاسبة كل من تسلم هذه الأسلحة ولم ينفذ الهدف منها، ما يسلط الضوء على تعقيدات هذا الملف وغموض مصير الدعم الأمريكي داخل إيران
ترامب: أرسلنا أسلحة للإيرانيين للإطاحة بالنظام لكن الأكراد استلموها واحتفظوا بها
— RT Arabic (@RTarabic) April 6, 2026
للمزيد: https://t.co/0yBOamiOTp pic.twitter.com/E8BvemyFqu
بوابة الجزائر الاخبارية: أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، اليوم أن الولايات المتحدة ستنفذ أكبر عدد من الضربات الجوية على إيران منذ انطلاق عملية “ملحمة الغضب“، مشيرا إلى أن الأيام القادمة قد تشهد المزيد من التصعيد العسكري. تصريحات هيجسيث تأتي في إطار سلسلة تحذيرات أمريكية متصاعدة، تهدف إلى الضغط على طهران وتعزيز موقف واشنطن في المنطقة.
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن اليوم سيشهد أكبر عدد من الضربات على إيران منذ اليوم الأول من عملية "ملحمة الغضب" متوعدا بأن غدا سيشهد المزيد من الضرباتhttps://t.co/eIdEOZXH4R
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) April 6, 2026
وفي سياق متصل، سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن صرح بأن إمكانية القضاء على إيران في ليلة واحدة ليست مستبعدة، معتبرا أن ليلة الثلاثاء قد تكون فاصلة في هذا الإطار.
وأضاف ترامب أن الجيش الأمريكي أجرى عملية إنقاذ تاريخية، وصفها بأنها واحدة من أعقد العمليات العسكرية التي نفذها، حيث واجه عناصر القوات الأمريكية إطلاق نار مباشر من مسافة قريبة للغاية.
وشارك في المهمة الثانية على الأراضي الإيرانية ما مجموعه 155 طائرة، في عملية وصفت بالدقيقة والمعقدة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها القوات الأمريكية على الأرض.
بوابة الجزائر الاخبارية: مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة.
وتتباين السيناريوهات المحتملة بين ضربة محدودة تستهدف منشآت معينة لإجبار إيران على التفاوض، وحرب اقتصادية شاملة قد تؤدي إلى شلل داخلي وانهيار اقتصادي تدريجي، وصولا إلى احتمال انفجار إقليمي نتيجة رد إيراني يشمل إغلاق المضيق واستهداف المنشآت النفطية الخليجية، ما قد ينقل الصراع من نطاق ثنائي إلى مواجهة إقليمية أوسع.

وفي هذا السياق أوضح المحلل السياسي الأردني رامي الدباس في تصريح ل ” بوابة الجزائر الاخبارية ” أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين: “ضربة محدودة” تستهدف منشآت معينة كالمصافي ومحطات الكهرباء لإجبار إيران على العودة للتفاوض دون إشعال حرب شاملة، و”الحرب الاقتصادية الشاملة” التي تشمل كامل منظومة الطاقة والبنية اللوجستية، مما قد يؤدي إلى شلل داخلي وانهيار اقتصادي تدريجي.
وأشار أيضا إلى سيناريو “الانفجار الإقليمي“، وهو الأخطر، ويشمل ردا إيرانيا عبر إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت النفط الخليجي وتصعيد عبر وكلاء إيران في العراق ولبنان واليمن.
وحذر المحلل من انعكاسات محتملة على أسواق النفط والطاقة العالمية، موضحا أن أي استهداف للمنشآت الإيرانية سيؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار، ويشكل تهديدًا لسلاسل التوريد العالمية، مشيرا إلى أن اغلاق مضيق هرمز قد يسبب صدمة اقتصادية عالمية.
ورغم هذا التصعيد، أكد الدباس أن البعد السياسي بين الحرب والتفاوض لا يزال قائما، معتبرا أن التهديدات الأمريكية “جزء من تكتيك تفاوضي، لكن هناك استعداد فعلي للتصعيد العسكري”، وهو ما يعكس “استراتيجية مزدوجة: تفاوض تحت تهديد النار”.
وختم الدباس تحليله بالقول إن “المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول خطيرة في الصراع مع إيران، حيث أن المهلة الأمريكية ليست مجرد إطار زمني بل أداة لإعادة رسم خريطة الاشتباك في المنطقة”.
وأضاف أن انتهاء المهلة دون اتفاق قد يجعل استهداف منشآت الطاقة “بداية لمرحلة جديدة من حروب الطاقة في الشرق الأوسط”، محذرا من أن المنطقة تواجه خيارين لا ثالث لهما: اتفاقية سياسية مؤقتة تؤجل الانفجار، أو تصعيد عسكري يعيد تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
بوابة الجزائر الإخبارية: حذر الكرملين من اتساع رقعة الحرب على إيران وتفاقم تداعياتها الاقتصادية، مؤكداً أن الشرق الأوسط “يشتعل” نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وجاء ذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف بنى تحتية إيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو تتابع التصعيد دون تعليق مباشر على تصريحات ترامب، مشدداً على أن الصراع يحمل عواقب خطيرة على الاستقرار والاقتصاد العالمي
قال الكرملين يوم الاثنين إن الحرب على إيران تتسع رقعتها الجغرافية وتتفاقم آثارها الاقتصادية مضيفا أن منطقة الشرق الأوسط بأكملها "تشتعل" بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.https://t.co/MYAKesHSO3
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) April 6, 2026
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وكالة “إرنا” الإيرانية ان طهران أبلغت باكستان ردها على المقترح الأمريكي، مؤكدة رفضها لوقف إطلاق نار مؤقت، ومشددة على ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم

ويتضمن الرد الإيراني عشرة بنود، أبرزها إنهاء النزاعات في المنطقة، وتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع العقوبات، إلى جانب إطلاق مسار لإعادة الإعمار
قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإیرانیة الرسمية (إرنا) إن إيران أبلغت باكستان ردها على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مؤكدة ضرورة إنهائها على نحو دائم ورافضة وقف إطلاق النار المؤقتhttps://t.co/LKMgYxoAPX
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) April 6, 2026
بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يكشف هشاشة وترنح الأمن الطاقوي المغربي مع كل أزمة، أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، نقلا عن تقرير بحثي لشركة استشارات مخاطر شمال أفريقيا (NARCO)، بأن واردات المغرب من الغاز انخفضت خلال مارس، مع بداية حرب الشرق الأوسط بنسبة 71.2%.

وبلغ متوسط إمدادات الغاز إلى المغرب خلال الأسبوعين الماضيين، وفق ذات المصدر، 7.2 غيغاواط/ساعة يوميًا، مقارنة بمتوسطها في الأسبوعين السابقين (من 1 إلى 15 مارس) البالغ 25 غيغاواط/ساعة يوميًا، أي متراجعًا بنسبة 71.2%.

وأرجعت منصة الطاقة، ذلك لسببين رئيسين هما أن المغرب يواجه صعوبة في تأمين شحنات الغاز المسال لإعادة تغويزها في إسبانيا، أو أنه يتجنب شراء الشحنات المتاحة بسبب ارتفاع الأسعار.
وكانت مدريد قد أوقفت إمدادات الغاز إلى المغرب لمدة 5 أيام شهر مارس تزامنا مع بداية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مما دفع بحكومة نظام المخزن إلى العودة إلى عصر الفحم.

كما أشارت المنصة، إلى أن المغرب يعتمد على الاستيراد لتلبية أكثر من 94% من احتياجاته الطاقية، ما يجعله عرضة مباشرة لتقلبات الأسواق العالمية.
وكانت وكالة “بلومبرغ” قد قالت، إن المغرب الذي يعيش فقط على الاستيراد الطاقوي، قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي بقيمة 4.5 مليار دولار في حال استمرت الحرب وذلك بسبب ميزانيته الضعيفة.

إذ بنى المغرب موازنته لعام 2026 على نفط بسعر 60 دولارا للبرميل فقط، بينما حلق سعر برنت في ظل أزمة الشرق الأوسط نحو 108 دولارات للبرميل.

وإذا تجاوز النفط 120 دولارا للبرميل، وفق الوكالة، فإن المغرب قد يلجأ إلى الاقتراض من البنك الدولي، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى تحمل الاقتصاد المغربي في حال طال الإضطراب.
وقفزت أسعار الوقود في المغرب إلى 30%، مما دفع بالحكومة إلى دعم النقل المهني ولسيارات الأجرة والحافلات والشاحنات.

وكان المغرب قد أعلن سابقا، أن لديه احتياطي ما يكفي لـ 51 يوما فقط من الديزل، والبنزين 55 يوما، والغاز والفحم إلى شهر جوان فقط، وهو ما أدى بحكومة نظام المخزن إلى الاستنجاد بالفحم الروسي.
بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة هجومية برمائية أمريكية من طراز LHA-7)
ما أجبرها على الانسحاب نحو جنوب المحيط الهندي، في تصعيد لافت ضمن التوترات الجارية.

كما أعلنت طهران استهداف سفينة حاويات يُشتبه بارتباطها بإسرائيل وتحمل الرمز (SDN7)، دون تحديد موقع العملية أو حجم الأضرار
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الاثنين أن الحرس الثوري استهدف سفينة الهجمات البرمائية الأمريكية (إل.إتش.إيه-7)، مما دفعها إلى التراجع إلى جنوب المحيط الهندي.https://t.co/UoPJ07cywP
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) April 6, 2026
بوابة الجزائر الإخبارية: شككت الخارجية الإيرانية الاثنين في عملية إنقاذ الطيار الأميركي الذي سقطت مقاتله أف-15 اي فوق الأراضي الإيرانية، معتبرة أنها قد تكون مجرّد غطاء لـ”سرقة اليورانيوم المخصّب” من الجمهورية الإسلامية.
عملية أميركية خاصة لسرقة اليورانيوم المخصب من إيران..فشلت
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) April 6, 2026
ما لم يروّ من الأمريكان !
طائرات C-130 الأمريكية التي تحولت إلى رماد في قلب إيران كانت موجودة على بعد 400 كم عن موقع إجلاء الطيار الأميركي !
محاولة واشنطن تضليل الإيراننين بقصة الطيار انتهت بتحويل إيران إلى مقبرة… pic.twitter.com/oyUVwznzKS
ووصفت القوات الإيرانية العملية الأمريكية بأنها “عملية خداع وهروب”، معتبرة أنها “أُفشلت”.
وتطرق الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين إلى ما وصفه ب“العديد من التساؤلات والأمور الغامضة” بشأن العملية.
وأوضح أن “المنطقة حيث زُعم بأن الطيار الأمريكي كان موجودا في محافظة كهغلوه وبور أحمد، بعيدة جدا عن المنطقة حيث حاولوا الهبوط أو أرادوا الهبوط مع قواتهم في وسط إيران”.
وأضاف: “يتعيّن عدم تجاهل احتمال أنها كانت عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصب”، معتبرا أن العملية كانت “كارثية” بالنسبة لواشنطن.
وتفيد تقارير إعلامية بأن طائرات C-130 الأمريكية التي تم تدميرها في قلب إيران كانت موجودة على بعد 400 كم عن موقع إجلاء الطيار الأميركي.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر